رواية مازلت اتنفسك الفصل الاربعونو40 بقلم حور زاهر


 

رواية مازلت اتنفسك الفصل الاربعون بقلم حور زاهر

 لتفتح حور عيناها ببطء لترا من يكن امامها يبتسم لها قائلا مرحبا جميلتي لتقم حور وتنظر حولها باستغراب قائلة اين انا وكيف أتيت بي هنا لتزداد ابتسامة چاي ثم ينفخ بسجارته قائلا فهل أزعجتك جميلتي لترد حور أجب على سؤالي كيف أتيت بي هنا إنني أتذكر جيدا أنني كنت نائمة بغرفتي ...

 ليقال چاي شيء سهلا عزيزتي فإني عندما أرغب بأحد أقدر على جلبه بكل سهولة تاليف حور زاهر  لتقال حور أين ساندي ليرد چاي لا تقلقي جميلتي فإنها سالمة بالمنزل وتنعم بالراحة وتقدري تتصلين بها لترين هاد  بنفسك لتقال حور حسنا دعني أرى هاد كما تقال ليرد چاي ولكن قبل أن أجعلك ترينها تأكدي أنه من السهل أن أنهي حيـ ـاتها إذا تلاعبتي بي حلوتي 

لتنظر حور له بمكر ثم تقترب منه بدلال قائلة وهي تلاعب بيداها خصلات  شعره  قائلة تؤتؤ كدا أزعل عزيزي فإني ليس بتلاعب بأحد فإني أرغبت بهاد أكثر منك ولكني أحب أن أتأكد من صدق كلامك لي  تاليف حور زاهر ليقال چاي حسنا دعينا نرى لتمر لحظات ثم يظهر على الشاشة چون ليقال چاي اجلب ساندي هنا سريعا ليرد چون أيها الأحمق من أنت لكي تؤمرني 

لتقال حور له چون لينظر لها چون عبر الشاشة بغضب ويتجاهلها لتيأس حور من ان يستمع لها  لتنادي هي  بصوت عال ساندي تاليف حور زاهر  وهنا يظهر أحمد وهو بغاية الغضب منها لتنظر حور له ولكنها ليس قادرة بقول شيء ليأتي حمزة أيضا ويقال لها لا تقلقي حور سنأتي إليك ونحررك من هاد الأبله ليرفع چاي حاجبه بتعجب ثم 

يقال له من هو الأبله أيها الجـ ـنزير ليذهل الجميع من رده فكيف فهم بما يقال له حمزة تاليف حور زاهر  ليقال أحمد بغضب إنني ليس مندهشا من أنك تفهم العربية ولكن ما يدهشني أنك غبيا حقا وتدعو الذكاء ليرد چاي ببرود قائلا هل تريد مواجهتي أيها اللعين ليرد أحمد قائلا نعم أود هاد بشدة أيها الحـ ـقير ليقال چاي حسنا فهل أتي إليك أما 

ستأتي أنت لي ليضحك أحمد ثم يقال بل انتظرني لأني اشتاق لرؤية وكر الكـ ـلاب فليس شاهدتهم من قبل  تاليف حور زاهر ليرد چاي سأجعلك تـ ـندم على هاد وكانت حور تنظر له بصمت وچون متعجب مما يدور حوله فكيف لها أن تذهب إليه ثم تم تقال حور له هل ساندي بخير چون ليتجاهلها  مرة اخري چون دون ردا لتعاود السؤال مرات 

عديدة وهنا يجب أحمد بسخرية قائلا لا داعي لقلق أيتها الغبيه  
 لتغـ ـضب حور تاليف حور زاهر  وتقال له تبا لك أيها المعتوي الفاسد وأصبح الجميع بينهم مشـ ـادة شديدة كان چاي مستمع بهاد ثم يقال چاي قبل أن يغلق الشاشة حسنا إنني بالانتظار أيها الحمقه ثم يغلق ليقترب من حور وهنا حور تنتبه وتبتعد عنه  فهي كانت مركزة 

على نظرات أحمد التي كانت  تعبر بالحيرة والقـ ـسوة مما جعلها شاردة التفكير تاليف حور زاهر   ليقال جاي ما بك حلوتي لتتوتر حور قائلة لا شيء چاي ولكن أريد الاسترخاء لبعض الوقت لأنني مرهقة بشدة ليرد چاي عليها مبتسما حسنا جميلتي سأتركك لتنالي قسطا من الراحة ثم نعاود لقائنا الحميم لتبتسم حور ثم يصحبها لغرفتها

وهناك بمكان آخر كانت دعاء متوترة بشدة تاليف حور زاهر  فاليوم ليس بالهين فاليوم سيأتي شريف بصحبة أخيه بشير وبعد لحظات يطرق الخادم طرقات خفيفة على باب غرفتها لتسمح له بالدخول ليقال لها آنستي الجميع بانتظارك لترد دعاء عليه قائلة حسنا عد أنت وإني قادمة ثم يتركها الخادم لتأخذ نفسا عميقا ثم تخرجه ببطء حتى تهدئ 

توترها الزائد من وجودها معهم ثم تنزل لهم وهنا عندما يشعر شريف باقترابها تتصاعد دقات قلبه  تاليف حور زاهر لينظر له بشير مبتسما قائلا بصوت خافض لا اجمد كدا يا ابو شوشو ما ينفعشي يا قلبي الخفة هادي فوق كدا لسه الجاي أقوى ثم يغمز له ليضربه بمزح شريف دون أن يلاحظه أحد لتدخل دعاء وهي متوترة تنظر بالأرض ليقال لها 

والدها تعالي يا حبيبتي لتقترب دعاء بخجل تاليف حور زاهر  ثم ترفع عيناها وهنا كانت الصدمة لينظر بشير وشريف كلا منهم للآخر ثم يضحكان ولكن دعاء كانت كما هي مفزوعة مما ترى الآن اثنين شريف فمن فيهم شريف الأصلي ليقم أحدهما ويقال لها يااا لدرجة هادي لم تتعرفين عليه لتنظر له باندهاش ثم تنظر للآخر ليضحك لها 

ثم يقال حاولي التخمين من فينا شريف والآخر بشير تاليف حور زاهر  فكان والدها مبتسم من هاد لتنظر له ليقال الأب لها إذا عرفتي بشير من شريف فإن حبك له صادقا لتنصدم دعاء من كلمة والدها لتحدث نفسها قائلة كيف لي بهاد يا ربي والاثنين كاشخص واحد  يا له من جنون ثم تنظر لكلا منهم وهنا تغمض عيناها لتتبع قلبها ليرشدها لحبيبها ثم 

تخطو نحو أحدهما وكان الأب متعجبا فهو أيضا لا يعرف شريف من بشير ولكن لابد من أن تفرق بينهم دعاء  تاليف حور زاهر وهنا كان يريد التأكيد من حب دعاء لشريف فإذا عمت العين فالقلب يرى بوضوح أكثر والجميع منتظر اختيار دعاء لتقف دعاء بينهم ثم تنظر لعين كلا منهم ثم تغمض عيناها مرة أخرى ثم بعد لحظة تقترب من أحدهما وتقال له مرحبا مستر بشير

ليذهل الجميع منها ليقال لها  لما كل تلك الثقة ربما ليس أكن بشير تاليف حور زاهر  لتبتسم دعاء وتقال له بثقة شديدة بكلامها أنت بشير  ثم تقترب من الاخر وتنظر بعينه قائلة وهاد هو شريف  وهنا يسرح كلا منهم بالآخر لتتسع فجأة ابتسامته فلقد عرفته رغم قوة التشابه بينهم ثم يقال الأب لها حقا إنني ليس كنت أعلم من فيهم بشير الآخر شريف 

والآن أنا أريد معرفة كيف قدرتي بالتفريق بينهم تاليف حور زاهر  لتبتسم دعاء ثم تقال لقد تركت الاختيار لهاد  وشاورت على قلبها (حقا القلب يدرك عن العين وعن الجميع بحبيبه لا هاد مضر عليا ياجدعان انا سنجولة ينفع هاد يعني 😲🤣 ) لتزداد ابتسامة شريف ويقترب منها ليتبادلا كلا منهم النظرات بكل حب ثم يمسك يداها 

ليقبلها أمامهم جميعا وهنا الاب  يبعدهم عن بعض تاليف حور زاهر  ويقال  بمزح ابتعد عن ابنتي فلا تنسى أني والدها   لتخجل دعاء ثم ترتمي بأحضان والدها ليقال الأب لا نحن كدا نسرع العرس هاد  قبل ما أخاك يتهور بما لايجوز   ليضحك الجميع ويدور بينهم المزح والنقاش وتحديد يوم العرس

بمكان آخر كان أحمد ليس قادرا على التحمل ليغادرهم وكان چون متفهما لهاد  فهو يعلم بوجود مشاعر بكل منهم ولكن عنادهم يتلاعب بهم والأهم الآن خوفه على تلك الحمقاء التي تتسرع بكل شيء تاليف حور زاهر وبغرفه ساندي كان حمزة يقم بحرستها  خوفا من أن يقترب منها چاي مرة أخرى وكانت ساندي صامتة كأنها بعالم آخر ويمر الليل 

على الجميع بغـ ـضب لبعض وإرهاق وخوف لبعض الآخر تاليف حور زاهر  ثم بمكان آخر كانت كارولين تتحدث عبر الفون مع ديڤيد وسمية ثم تقال سمية لها بمزح أنا بقول بلاها عرس لنقال لسيف أنكي غير موافقة على هاد العرس لتسرع كارولين قائلة لا لا من قال هاد  ليضحك ديڤيد وسمية على طريقة كارولين وتسرعها بالرد ورغبتها بالعرس من سيف 

(نعم هاد سيف الذي ذكرنا سابقا بأحد الحلقات ولكن يا ترى من فيكم متذكر من يكون 🤔) تاليف حور زاهر  لتقال كارولين حسنا فلا تتأخران بالعودة بليز ليزداد ضحكهم على كارولين ثم بعد غلق الاتصال تتنهد كارولين بكل حب وهي تعيد ذكرياتها السابقة عندما أصر سيف على أن يقف جانبها ويثبت لها حبه الصادق وكم تحمل غضبها الشديد 

بالرفض من أن تمنحه فرصة لهاد تاليف حور زاهر  ولكن بالنهاية لقد حصل عليها نتيجة تحمله لها فالحب الحقيقي الصادق ليس يوجد به مستحيلات ولاقيود فالقلب عندما يعشق ليس يرا شئ سوا قلب المحب لهاد نجح بأحتوائها وكسب قلبها ليجعلها له عاشقه بجنون ولهاد اقترب موعد عرسهم

وفي مكان آخر كان سيف يتحدث مع والدته لتقال له لا تنسى صغيري الانتظار حتى يعود  چان ليحضر عرسك 
تعليقات