رواية شباك الحب الفصل الثالث 3 بقلم مريم عثمان


 رواية شباك الحب الفصل الثالث 

ريان يتكلم مع فهد اليتعرف عليه عن طريق لليان وصارو أصحاب واتعاهدو على حمايتها 
فهد: الوو فينك يازفت لليان تعرضت للهجوم في  عربية  مظللة بتحاول تقطع طريقها رجالتي متابعينها وبحاولو يسيطرو ع الموقف انت فين ؟
ريان:  ألوأيوة يا فهدأنا متابعها اطمن الأمور تحت السيطرة 
فهد:   ماهو باين العربية ناوية تقلبها عاوزين يقتلوها بنفس طريقة والدها أنا جاي حالًا 
دقائق معدودة  وعربية فهد قطعت الطريق على المجرمين وساب رجاله يتعاملوا معاهم وجرى بعربيته ورا لليان
فهد:  ألو يا لليان استنيني عند المرفأ أنا وراك 
لليان:  فهد أنا رايحة البيت تعبت خلاص 
فهد:  هسبقك وهستناك هناك  وأغلق الخط
(عند المرفأ المكان المفضل كان فهد واقف قدام البحر مستنيها)
لليان (من وراه):  إيه يا فهد؟ في حاجة؟ 
التفت فهد بغضب عارم :  إنتِ إنتِ إزاي 
لليان:  مالك يا فهد؟  وبدأت تلوح بإيدها قدام وشه  إنت اتسمرت كده ليه؟ 
فهد:  إنتِ حلوة كده إزاي؟ 
لليان (ساخرة):  إيه الكلام ده؟ جايبني هنا تقول لي حلوة؟ ما أنا وحشة يا سيدي  
فهد:  تتجوزيني يا لليان؟ 
لليان (مصدومة):  إيه؟  
فهد:  من أول ما شفتك وأنا حبيتِك 
لليان:  فهدده مش وقته ولا مكانه أنا آسفة أبويا اتقتلوأنا مش عارفة مين القتلة وفي ناس عايزة تقتلني وإنت بتقول لي تتجوزيني؟ عن إذنك 
فهد يحاول تهدئتها مسك إيدها:  استني  حياتك في خطر وأنا مش هسيبك لوحدك 
لليان:  أيوة ريان قال لي نفس الكلام وهو بيتصرف 
فهد بتفهم :  لو محتاجة أي حاجة قولي 
لليان:  عاوزة أخبي الدليل اللي معايا  مينفعش أديه لريان حياته ممكن تكون في خطر 
فهد (مبتسم بسخرية):  يعني حياتي عادي تتعرض للخطر؟ 
لليان (بقلق):  بعد الشر عليك  
فهد:  ههه بتخافي عليا؟ 
لليان:  فهد بلاش الأسلوب ده أنا قصدي إنهم أكيد هيكونوا متابعين ريان وحيشُكّوا إن الدليل معاه 
فهد:  وأنا؟ حياتك أغلى عندي من روحي  ما تخافيش أنا معاكِ 
بصت له بعشق:  إنت فين من زمان؟ ياريت كنت ظهرت في حياتي قبل كده 
فهد:  مفيش حاجة فاتت أنا هنا وكلّي ليكي 
لليان:  للأسف كل اللي بفكر فيه دلوقتي هو إني أجيب حق أبويا 
(في بيت لليان وأمها)
والدة لليان (في مكالمة):  عملت كل اللي طلبتوه عايزين مني إيه تاني؟ 
المتصل:  عاوزين المستندات اللي مع بنتك 
والدة لليان:  ماعرفش هي خبّتهم فين  فتشت كل حاجة 
المتصل:  72 ساعة المستندات أو حياة بنتك  
والدة لليان:  لا  بنتي لا  أنا هجيب اللي عايزينه 
المتصل:  المهلة قربت تخلص 
والدة لليان قلقة:
بدأت تدور في البيت وهي متوترة:  يا ترى خبّيتهم فين يا بنتي؟ هتودينا في داهية  زي أبوكي كل حاجة تنتهي على دماغي هو اللي جاب لنا المصايب دي ويوم ما ماتساب لي كل البلاوي دي  
نظرت لصورة زواجها وقالت:  شايف اللي بتعمله بنتك؟  كلنا هنضيع بسببها حسبي الله فيك يا شيخ الهي يجحمك محل مارحت  اعمل ايه بس ياربي اعمل ايه   ....

تعليقات