رواية مازلت اتنفسك الفصل الواحد و الاربعون بقلم حور زاهر
ليعود احمد منزله وهو يصارع نيـ ـران الغضـ ـب داخله مما قامت به تلك الغبية ليلقي ببعض الاشياء نتيجة غضـ ـبه وهنا يرن الفون ليسرع بالرد فكانت كارولين لتلقي عليه التحية ثم تلاحظه من صوته غاضـ ـبا لتحاول معرفة مابه ولكنه يصر على قوله بانه يعاني من ضغوط بالعمل بشركته الخاصة ورغم ان كارولين ليست مقتنعة بما يقال لها به ولكنها قبلت هاد منه
ثم يسألها احمد عن سيف الذي لم يراه لغاية الان لتضحك كارولين ثم تقول له مانا قلت ابلغك بنفسي قبل ان تقوم سمية بهاد تاليف حور زاهر ليرد احمد بقلق هل يوجد شيء خطأ لتقول كارولين بسعادة لا لا ليس هناك اي اخطاء ولكن هناك حفل عرس اقترب ليرد احمد قائلا بكل سعادة اووووه جميلتي المدللة لقد اسعدني هاد الخبر السعيد فمتى سيكون لترد كارولين انه من بعد اسبوعا من اليوم واياك والنسيان او
الحجج بلاعذار فاني اريد اخي الاخر معي بهاد اليوم السعيد تاليف حور زاهر ليقال احمد لها اكيد جميلتي ساأتي مهما كان المانع موفقا باذن الله عرس سعيد لترد كارولين اتمنى ايضا لك السعادة وان اراك بعرسك قريبا مع التي تخطف قلبك ليبتسم احمد فهنا تأتي بمخيلته حور ولكنه ليس بقادرا بقول شيء ليمر المرح بينهم حتى نهاية المحادثة الهاتفية ثم بعد ان اغلق احمد الفون جلس بارهاق
ووضع يداه على وجهه بارهاق شديد تاليف حور زاهر فهو حقا يعاني من جنون حور ليقوم ويقف بنافذته يحاول استنشاق الهواء الذي نفذ منه عندما رأى حور مع هاد الوغد فكم يتواعد له ولها بصعب العقوبات (لية بس كدا ياداك خليك طيوب 😲🤣)
وفي مكان اخر كانت سمية تتحدث مع ديڤيد عن سيف قائلة انه فتى صالحا حقا ولقد اعجبتها صراحته واصراره لجعل كارولين له رغم كل الصعوبات وقـ ـسوة كارولين عليه بالبداية فرغم كل هاد تحمل في سبيل حبه الوحيد تاليف حور زاهر فحقا الحب لا يعرف الاستسلام ليبتسم ديڤيد ثم يضع يداه حولها ليضمها له ثم يقال بحنان وهو بيده الاخرى يتلاعب بخصلات شعرها قائلا ياويلي من الحب عندما عشقك
قلبي ايتها الشقية جعلتني احارب نفسي قبل من حولي ورغم كل الصعوبات جعلتك لي وللابد عزيزتي تاليف حور زاهر لتنحي سمية رأسها خجلا من كلماته ليرن الفون ولكنه يتجاهل هاد ليحملها بين يداه لتقال له سمية انتظر ديڤيد لنرى من المتصل ليرد ديڤيد بمرح قائلا بل ينتظر هو والعالم كله انما انا لا لتضحك سمية على جنونه بها فمنذ ان تزوجا وهو يتعامل معها برقة وحب جارف لا مثيل له فرغم ما
قاسـ ـت منه فلقد هزم داخلها كل الغضـ ـب ومحي كل الالم بحبه الصادق لها(فالحب يصنع المعجزات
شايف ياثور تنشك بردو 😲🤣)
وبمكان اخر كان شريف يسرع بالمغادرة ليوقفه بشير قائلا ايه ياعم على فين الان تاليف حور زاهر ليقبل شريف بشير ويكمل سيره قائلا على الجنة ليضحك بشير من جنون هذا العاشق ثم يتذكر عندما تحدث مع حسناء وعبر لها عن رغبته بالارتباط بها ولكنها رفضت هاد ووضحت انها تنظر له كاخيها ليس اكثر فكم كان يتمنى ان يقابل فتاة احلامه فرغم ان حسناء ليست بفتاة احلامه ولكنه اراد ان يستقل بزوجة
ويكون اسرة يكفي ان تكون ذات اخلاق عالية ولهاد رغب بالزواج من حسناء ولكن معذرة فليس لهم نصيب رغم انه كان سيكون زواج بلا حب ليكمل سيره لغرفته ينوي الاتصال باحمد وعندما دخل غرفته واغلق الباب رن الفون ليرى احمد ليسرع بالرد ليقال له لقد كنت انوي الاتصال بك الان ليرد احمد عليه قائلا خير ليبدأ بشير بالحكي عن رغبة شريف بالزواج وذهابهم لمقابلة والد العروس ليقال احمد من تكون
تلك المسكينة التي رضيت به ليضحك بشير قائلا مسكينة ايه يابابا دا الواد ياعين امه هو اللي مسكين تاليف حور زاهر ليقال احمد بسخرية اشمعنا ليرد بشير قائلا لان الذي وقع بحبها ماهي الا صديقة ام نص لسان طالبتك المصونه ليقوم احمد مذهولا يقول هل تقصد حور ليكمل بشير ضحكاته بسخرية قائلا نعم انها دعاء عمران لينصدم احمد ثم يقال ازاي وقع فيها ليرد بشير ياااا هاد موضوع طويل ليرد احمد
عايز اعرف ياغبي ليقال بشير ايه بس لزمة غبي بالموضوع تاليف حور زاهر ليرد احمد يابارد انجز وارغي ليضحك بشير قائلا يامه نفسي اشوفك فيك يوم لا بل ايام ليقال احمد له انت هاتقول ولا اجيلك اخليك تقال بطريقتي ليمثل بشير الخوف ليرد قائلا لا لا لا وعلى ايه ياحب انا احكيك كل حاجة من بداية طقطق لغاية سلامي عليكم ليقول احمد بتمثيل الجدية قائلا ايون كدا خاف ياض كمل ياحيلتها
ليرد بشير اولا طقطق ثم سلامي عليكم ليقال احمد بغضب زائف لا انا هاجيلك احسن ليرد بشير بسرعه قائلا ماتبقاش قفوش ياجدع ليضحكان بمشاكستهم المستمرة بطريقتهم بالنقاش تاليف حور زاهر ثم يحكي بشير كل شيء لينصدم احمد ليقال انتم اجننتم باين ليرد بشير ليه كدا يسطا بس هو مجنون انا ايش دخلي يعني ليقال احمد كمل كمل وبعدين انجز ليرد بشير هو كل حاجة انجز كدا مافي حاجة
اسمها اتجوز ليقال احمد جنازة تجنزك يابعيد اخلص يازفت كمل تاليف حور زاهر ليرد بشير هو يوم ياربي يوم اشوف فيه الالوان كلها بتطلع عليه ليقال احمد له بتقول ايه ياض ليمثل بشير انه خائف ويقال له ابدا ياابو حميد دا انا بدعيلك من قلبي ليرد احمد قائلا لا مني لك هدية وخد كمان من عندي عليهم ليصمتان فجاة ثم يضحكان علي جنونهم حتى ينتهي الحكي كله له ثم يسأله وهو فين الواد هاد ليرد
بشير راح الجنة ليستغرب احمد ويقال له معقولة مات طب امتى ليضحك بشير ويرد قائلا لا لسه بس قرب وهنا فون احمد يعلن عن اتصال اخر ليقال احمد له انتظر لحظة ليرى المتصل ماهو غير چون ......
