رواية مازلت اتنفسك الفصل الرابع و الاربعون بقلم حور زاهر
اقترب سيف بابتسامة من كارولين بصحبة السيدتين قربه وكان أحمد وچون يقفان بصمت رغم انصدام أحمد مما يرى نظر سيف إلى أحمد وقال أكيد أنت البوص أحمد ليرد
أحمد عليه قائلاً أكيد طبعاً وسهل جداً أنك تعرفني تاليف حور زاهر ليقال سيف له بكل ود طبعاً من كتر كلام كارولين عنك وبعض صورك التي بحوزتها ليرفع أحمد حاجبه بسخرية قائلاً صوري فقط؟ أليس
هناك شيء آخر؟ شعر سيف بأن رد أحمد ما هو إلا سخرية ولكنه كان متعجبا من رد فعله عليه وهو لم يقدم له شيئا يجعله يتحدث معه بتلك الطريقة تاليف حور زاهر فشعرت كارولين بذلك أيضا ولكنها
أرادت أولا معرفة من هؤلاء السيدتين؟ تاليف حور زاهر فنظرت كارولين إلى سيف فانتبه سيف ثم هدأ نفسه وقال لها أووووه جميلتي معذرة لقد نسيت أن أقدم لك أهم شخصية في حياتي لترفع كارولين
حاجبها بنظرات الاندهاش وكان أحمد منتظراً هو وچون وبشير كيف سيقال عنهم لها تاليف حور زاهر ليقال سيف وهو يحتضن مليسا ويقربها لكارولين هادي ماه عزيزتي ارتبكت كارولين مما يقال وكان
أحمد في صدمة شديدة مما استمعو له وهنا اقتربت منهم سمية وديڤيد والابتسامة على وجهها المشرق لكنها وقفت بصدمة تاليف حور زاهر عندما انتبهت لوجود مليسا وكانت تلك مليسا تنظر لها ولكن ليس
بنفس النظرة بل تختلف فمليسا تنظر لها بحب ولهفة تاليف حور زاهر بينما سمية تنظر بالبداية بذهول واشتياق وفجأة يتلاشى هاد الاشتياق لنفور وكراهـ ـية وكان أحمد كما هو يقف مذهولاً مما يرى
وچون كان ينظر لهم بتعجب فهو لا يفهم شيئا فمن تكون هادي لأحمد وسمية؟ تاليف حور زاهر لكن بشير يعلم ولكنه مصدوم أيضا كل منهم يتساءل في نفسه بالكثير من الأسئلة دون العثور على الأجوبة
اقترب سيف من والدته وسمية بالمنتصف بينهم وهو ينظر لهم تاليف حور زاهر لتقال كارولين بتعجب شديد يا جماعة أنا ليس أفهم ما يدور فهل من توضيح؟ ليرفع چون يديه بإشارة أنه مثلها
لا يعلم شيئا ليقال سيف ماه ماه عزيزتي مليسا تاليف حور زاهر انتبهت مليسا ولكنها توجهت نحو سمية فاتحة يداها حاولة احتضانها ولكن يد سمية كانت أسرع لتبعدها عنها بنفور وشعور الاشمئزاز الذي
كان يمتلكها لتنظر حولها بتوتر ثم أسرعت بالمغادرة تاليف حور زاهر فتبعها ديڤيد وأحمد وچون ونادت مليسا لها وهي تحاول اللحاق بها قائلة ابنتي توقفي لينصدم سيف ثم يقال وهو يحاول إيقاف والدته
ماه ماذا يوجد؟ أنا لا أفهم شيئا تاليف حور زاهر لترد مليسا وهي تبكي ارجوك سيف لازم توقفها هادي هي خيتك سمية أسرع سيف عليك بإيقافها من اجل والدتك بني لينصدم سيف أكثر وشعر بالتوهان
لكن مليسا أمسكت به وقالت له انظر لي جيداً فلا وقت الآن للشرح والتوضيح أسرع بإيقافها بني تاليف حور زاهر انتبه سيف ثم نظر لكارولين بتوهان فشعرت به ثم حركت رأسها بإيجابية بمعنى يلبي
ما قالته والدته فأسرع سيف خلفهم
وفي مكان آخر استيقظت حور من نومها على قيود يديها تاليف حور زاهر فحاولت فك تلك العصبة التي تمنع عنها الرؤية لكنها فشلت فكانت في حيرة مما يتم حولها حتى أنها لم تكن قادرة على التحدث بسبب
الزقة التي تمنعها من الكلام حاولت الإفلات من تلك القيود اللعـ ـينة لكنها فشلت في كل محاولة تاليف حور زاهر فجأة استمعت لصوت تعرفه جيداً يصدر ضحكاته بقوة
ثم قال بكل برود لها مرحبا جميلتي
هل أعجبتك خدمة الغرفة؟ ثم تصاعدت ضحكاته اللعـ ـينة مرة أخري تاليف حور زاهر مما زاد الغضب في حور حاولت فك نفسها ولكنها لم تنجح ليقال لها مهلاً جميلتي فنحن مازلنا في البداية
فدعينا نستمتع بكل ثانية تمر ثم زادت ضحكاته وكانت حور تشعر بالفشل تاليف حور زاهر فكم كانت ترغب الآن بفك قيودها حتى تقوم بتـ ـمزيق هاد المعـ ـتوه
وفي مكان آخر كان كل من چون وأحمد في سيارة وسيف في أخرى وديڤيد والبودي في أخرى تاليف حور زاهر ومليسا وكارولين ومارجو في أخري وبشير في أخرى فالجميع خلف سمية التي تقود سيارتها بسرعة جنونية جعلت الجميع يعانون معها لحظات الرعب
(معلومة: مارجو هادي ابنة عم مليسا وغير مارجو أخت ساندي بمعنى الأسماء متشابهة ولكل منهم دور)
لنعود للأحداث...
أسرع أحمد بقيادته للسيارة ليحاول تجاوز سيارة سمية تاليف حور زاهر وعندما اقترب نادى لها وطلب منها أن تتوقف ولكنها نظرت له وهي تبكي بشدة فالان هي تتذكر كل شئ مضي لتشرد فجاه بتلك الذكريات
المؤلمة لتستمع فجاه بصوت أحمد يقال لها انتبهي سمية انتبهي ولكن للأسف هنا فقدت سيطرتها على القيادة فتحركت السيارة باتجاه المنحدر 😱
