رواية مازلت اتنفسك الفصل الخامس و الاربعون 45بقلم حور زاهر

رواية مازلت اتنفسك الفصل الخامس و الاربعون بقلم حور زاهر

ر لتتوقف السيارة على حافة هاد المنحدر وكانت تهتز ما بين الثبات والوقوع صرخت مليسا ونادت باسمها سمية وأسرع أحمد وديڤيد نحوها لكن چون حجزهم بيده محاولاً إيقافهم 

قائلاً أيها الأغبياء بهاد  ستخسرونها انتظروا فهي على حافة هاد المنحدر اللعـ ـين تاليف حور زاهر  إذا حاولتم الاقتراب منها بهادي  الطريقة ستنقلب سيارتها بسرعة رهيبة ضرب أحمد الأرض بقدمه وركع 

ديڤيد على الأرض باكيا كطفل يرى والدته تتركه لاول مرة  تاليف حور زاهر  ليقال چون مهلا لكم لابد من التفكير سريعا قبل أن نخسرها ليقال سيف لدي حبل في سيارتي نلقي به قربها ونحاول إخراجها رد چون 

السيارة ليست آمنة لكي نلقي به ربما تفشل فكرتك تاليف حور زاهر  ليقال ديڤيد دون تفكير إذن نحضر هليكوبتر ونلقي بالحبل منها لتمسك به ونرفعها ليرد چون لا وقت لدينا للانتظار لتلك الهليكوبتر فلن تصمد 

السيارة في مكانها كل هاد الوقت  تاليف حور زاهر ليشعر الجميع بالفشل والخذلان وكانت سمية تبكي  بشد لتقال  ديڤيد أنا خائفة ديڤيد ليرد ديڤيد قائلا بحزن وبكاء 
اللعـ ـنة عليك سمية كيف تفعلين بي 

وبنفسك هاد دون تفكير عرضتي طفلك  أيضا لمخاطرة اللعـ ـينة هادي  تاليف حور زاهر  لتزداد بكاء سمية لتقال له آسفة لم أقصد هاد صدقني فلتسامحني ديڤيد بليز ليرد ديڤيد بغضب أشد لن اسامحك 

سمية حتي اعاقبك بنفسي علي هاد التسرع الغبي تاليف حور زاهر  ولكن قبل هاد لابد من ان تنجو بسلام لتنحي سمية راسها بحزن وتنظر حولها بالسيارة لتحدث نفسها قائلة  اين هي المنجاه ليشعر بها ديڤيد 

ليقال لها بصوت هادي لكي يصل الامان لها تاليف حور زاهر  اياكي والاستسلام سأخرجك من هنا أنتي وطفلنا فلن أسمح لشيء يبعدكم عني فأنا أعلم رحمة ربي بي فأنتم حياتي وسيحفظكم الله من أجلي 

ليقال أحمد سمية اهدئي من فضلك وتماسكي بالحياة ليس من أجلنا بل من أجل طفلك الذي يشتاق لرؤيتك  تاليف حور زاهر لتنظر سمية  إلى بطنها المنتفخة التي تحمل ثمرة حبهم  لتحدث طفلها قائلة  لن أخذلك عزيزي بإذن 

الله سننجو من هاد سويا سأحافظ عليك بكل ما أملك من قوة حتى تخرج سالما لتريح قلبي عندما احملك مابين يدي تاليف حور زاهر  ثم  ترد  بصوت مسموع لهم  حسناً أنا جاهزة فأخبروني ما أقوم به 

حتى أغادر تلك السيارة الملعـ ـونة ليرد أحمد عليها قائلاً اثبتي في مكانك سمية ولا تحاولي فعل شيء غبي تاليف حور زاهر  لتقال سمية بصوت مرتجف حسناً لن أترك مكاني بدأ  ليبدء ديڤيد يتحدث لها حتى 

يستطيع إشغال تفكيرها لكي لا تقوم بشيء جنوني من كثرة خوفها على طفلها ومحاولة إنقاذه تاليف حور زاهر  ليتفاجا الجميع بصوت مليسا تقول لها ابنتي سمية أرجوكي صغيرتي سامحيني لترد سمية 

بسخرية ابنتك مرة واحدة كيف هاد وأنتي من تنازلتي عني بكل سهولة ونفرتي مني تاليف حور زاهر  لقد جعلتني أعاني بشدة من فقدانك من رحيلك ورفضك لي  لترد مليسا عليها ببكاء قائلة  لا  غاليتي والله
 ما فعلت 

هاد كما تعتقدين ابنتي لتقال سمية لا تقولي ابنتي إياكي وقول هادي الكلمة لي  تاليف حور زاهر من أنتي لتعرفي معنى الأمومة أنتي لا شيء أنتي امرأة متحـ ـجرة القلب أنتي جلادة بلا رحمة دعيني وابتعدي 

عني فأنا لا أريد هاد القلب 
المتـ ـحجر تاليف حور زاهر  صاحت مارجو قائلة كفى عزيزتنا سمية فلا تظلمين والدتك أنتي لا تعلمين بما قاسته هي حتى تمنع عنكي الأذى لترد سمية بغضب أذى من أنتي 

لتعلمي أنها أبعدت عني الأذى هي من ألقت بي في الأذى تاليف حور زاهر  لترد مارجو أنا عمتك طفلتي فكل ما تعتقدينه عن والدتك كذبا  ليس حقيقيا صدقيني والدتك لم تقم بهاد لتقاطعها سمية قائلة لا أريد 

المعرفة احتفظوا بها لأنفسكم الماكرة تاليف حور زاهر  لترد مليسا ببكاء لا أهتم بحكمك عني ولكنني لن أدعك تمـ ـوتين التي تستحق
 المـ ـوت هي أنا التي عجزت عن حمايتك واعتقدت أن ما أقوم به هو 

الصواب والحماية لاجلك  من عائلتي تاليف حور زاهر  لتقال سمية بغـ ـضب كفى لا أريد الاستماع لباقي كلامك كفى لترد مارجو لابد من الاستماع حقا غاليتنا  والدتك كانت تعاني أكثر منكي حزنا لقد 

كانت تتبعك بكل خطواتك من بعيد حتى لا يصلون عائلتها إليكي  تاليف حور زاهر ثم بعد وفاة جدك وجدتك الذين كانوا أساسا لهاد  العـ ـذاب أرسلت إليكي ولكن تم طردها من أخيك المصون أحمد لتحاول  مليسا 

توقيف  مارجو عن التكملة ولكن  مارجو  ترفض اعتراض مليسا لتكمل كلامها بإصرار قائلة تاليف حور زاهر   لا بل لابد أن تعرفي ما تم لقد أتت والدتك ولكن أخيك حقا رفض هاد فحاولت معه لكي يستمع لها ولكنه 

أصر على الرفض وعدم معرفتها بمكانك  تاليف حور زاهر ثم أهانها وتم طردها أين الرحمة التي تتحدثين عنها أليس من حق الجاني أن يدافع عن نفسه هناك العديد من الأدلة لإثبات براءة والدتك من تلك 

الاقوال الموجهة لها  لتقاطعها مليسا قائلة ابنتي أنا لست غاضبة منه وأعلم أنه أحبك أكثر من أخته الحقيقية ولكني كنت أتمنى أن يستمع لي أن يجعلني أقابلك ولو مرة واحدة  وهنا أثناء تحدث  مليسا إلى سمية يروا..
تعليقات