رواية شباك الحب الفصل الخامس 5 بقلم مريم عثمان


 رواية شباك الحب الفصل الخامس 

هجم فهد بقوة على مكان العدو ورجاله كانوا في نفس اللحظة بيطلقوا نار باتجاه الأماكن الاستراتيجية دوت الطلقات في كل مكانواشتعلت النيران في الأنقاض كان الكل بيقاتل بشراسة
ريان (صوته صارم):  شوفوا يا جماعة حصل اللي حصل لازم نقضي عليهم دلوقتي  فهد احنا معاك    
فهد دخل وسط العدو وكان الجهد كله متوجه لضرب أعدائهم في قلب المعركة هو كان مدرك إن ده التوقيت الحاسم
فهد (من خلال السماعة وصوته بيقطع):  مش هيسيبونا لو ما خلصنا همش دلوقتي هيضيع كل حاجة لو ما خلعناهمش من هنا 
الشخص الغامض (من الطرف الآخربيضحك بصوت خفيف):  فهد لو فكرت تنهيها دلوقتي هتغلط اللعبة لسه ما خلصتش 
فهد:  أنت مش فاهم اللعبة دي انتهت والمرة دي مش هينفع تلعب تاني 
في اللحظة دي فهد لاقى نفسه قدام العدو المباشر اشتبك معاه في معركة شرسة ضربات قوية كانت بينه وبين الشخص الغامض كل واحد عايز يخلص الثاني فجأة فهد رفع سلاحه في وجه الشخص الغامض وضغط على الزناد
فهد (بغضب وهو بيقول آخر كلمات قبل الضربة):  دي نهاية اللعبة للكل 
سقط الشخص الغامض على الأرض بعد الضربة القاضية والهدوء عم المكان فجأة العدو اتشتت وبأستقل فهدد وقوته الفرصة ليسيطر على سير الحركة وتم حصار المجرمين وقلت منهم من قتل
ومع صوت الرياح الهادئة بدأت المعركة تنتهي لكن فهد كان عارف إن دي مش النهاية الحقيقية في الوقت اللي كانت فيه فرقته بتعيد ترتيب الصفوف فهد شاف الهجوم الجوي بيبتعد عنهم الطيارة الكانت بتهاول تهرب الزعيم بدأت تنسحب  وكان المكان بيهدأ ببطء
ريان (من السماعة):  فهد احنا خلصنا العدو ما عادش قادر يتحرك إحنا ربحنا المعركة قواتنا هي المسيطرة  وتم القبظ علي الجميع بس لازم نتأكد إن مفيش حد باقي منهم في المنطقة 
فهد (بصوت عميق):  اللي بيحاول يوقفنا مش هيقدر انتهت المعركة دي بس البداية  لسه الطريق طويل قدامنا 
ريان:  تمام بنحرك لخط النهاية خلينا نثبت النصر دا على الأرض 
وفي اللحظة دي كانت آخر طلقات النار بتسكت وبدأت آثار المعركة تتلاشى وبدأت القوات سيطرتها حتى تم القض على جميع المجرمين وحمل الجرحي للمشفي 
مع مرور الوقت تمكنوا  من تدمير الشبكة الإجرامية بالكامل وتم القبض على جميع المتورطين  بعدما أحترق المقر السري للمجرمين ومن ضمنهم الشخص الخفي الذي صدم فهد بمعرفته ومجموعة من تجار السلاح و
لليان: أمي ياريان ماما
فهد بحزن: لليان تعالي انت جيتي هنا اذي
 فهد موجه كلامه لواحد من الجنوده : أنا مش قلت تاخدوها مكان أمن وتبعدوها من هنا
الجندي: حاولا يافندم بس هي رفضت بعدما أنقذناها من المبني أتحركنا بالعربية تنفيذا لاوامرك بس هي هددتنا حترمي نفسها من العربية واضطرينا نوقف ونرجع
فهد:لأنت غبي انا كلف شويه اغبية 
لليان: فهد أنا
فهد: مش عاوز أسمع صوتك انت مفكره نفسك فين انت في صحراء وسط مجرمين وقتالين قتله ولولا لطف ربنا كان زمانك 
ريان: براحة عليها يافهد 
لليان: ماما ياريان مامة جوه هم خطفوها
فهد: أمك هنا بارادتها امك م
ريان بغضب وصراخ: فههههد
ريان: لا هي جوه المكان بيتهد امي حتموت جوه أرجوك أنقذوها امي
ريان : للاسف الحريق كبير المكان بدا يتهدم مفيش طريقه تطلع امك 
لليان: لااااااااااا اوع سبوني بقولك أمي 
فهد : خليك مكان لمانشوف اخرتها معاكو  حاضر حاروح  اشوف سي ورمي نفسه وسط النيران ليدخل المبني يبحث عن والدة لليان 
ريان: انت رايح فين انت مجنون انت نسيت هي فهد لاااااااا
فهد بنظره غاضبه: حقها يا ريان اسكت  
لليان تصرخ بهستيريا افلت فهد يد لليان ليدخل في النهار يحاول ايجاد والدة لليان
بعد بضع دقائق إستطاع فهد الخروج بوالدة لليان التي أحترق جسدها بالكامل وأصيب فهد بحرق عميق في جانبه الايمن اثناء انقاذها تم نقل المصابين الي المشفي و......

تعليقات