رواية مازلت اتنفسك الفصل الثامن و الاربعون بقلم حور زاهر
ليهز چون رأسه بالموافقة على هاد ليحاول النهوض من مكانه لتساعده حور وهنا يستمعون إلى أصوات طلقات وانفـ ـجارات فتسرع حور بچون وكانت تسير بخفة كما علمها چون في المواجهات كانت تهـ ـجم من
خلف الضـ ـحية وتنـ هي حياتهم بسرعة بحركة يديها ظلت على هاد حتى جمعت بعض الأسـ ـلحة الأوتوماتيكية وأيضا چون لكي تكمل وجهتها للعثور على اللعـ ـين قبل أن يفر منهم هنا فأعطت إشارة للمقاومة للدعم لهم فأعلموا بوجودها هي وچون فأمنوا لها
المرور من بين كل تلك الطـ ـلقات ما بين الدعم ومنظمة چاي اللعـ ـينة تاليف حور زاهر ثم يخبرها أحدهم عبر قلادتها التي ترتديها بعنقها بأن چاي يحاول الهروب من ناحية النهر لتطلب حور تأمين ظهرها أكثر حتى تصل له كانت تحمل حقيبة خلف
ظهرها وتستمر الاشتـ ـباكات هنا يضحك چاي بسخرية منهم ويقال أغبياء لقد قدرت على الفرار منكم ثم يعيد ضحكاته ليدخل عليه أحد الخدم ليقدم له الشمبانيا للاحتفال بهروبه وهنا يستمع لصوت يعرفه جيدا تقال له مرحبا عزيزي فهل
اشتقت إلي؟ قبل أن يلتفت چاي لها كانت تلكـ ـمه وتلقي به أرضا تاليف حور زاهر وتنزل فوقه
بلكـ ـمات عديدة جعلته غير متزن وغير قادرا على النهوض لتقم حور بتقييده ثم ترفعه لتضعه على أحد المقاعد وتنظر إليه بكل سعادة
وتتكلم ببرود شديد عكس النـ ـار المشتعلة داخلها مما قام هو به سابقا تاليف حور زاهر ولكنها تنزع لصقة فمه لتقال له أوووه عزيزي لقد اشتقت لصوتك هاد لذلك سأجعل تلك الجدران تشهد على أدائك بصوتك العذب الذي سوف يتصاعد
بنغمات لا مثيل لها لينظر چاي لها بسخرية ويقال ضاحكا أحب فيكي
شـ ـراستك قطتي البرية تبتسم حور وتقرب من أذنه قائلة بصوت مخيف حسنا فلنبدأ المرح عزيزي👌🏻
ليرا چاي حور تلتقط قاطـ ـع حـ ـادا بيداها ليقال چاي بغـ ـضب شديد ايتها اللعيـ ـنة ماذا تنوي علي فعله تاليف حور زاهر فهل تعتقدين أن تلك هي النهاية فاحترسي لااني لن أرحمك أيضا لتضحك حور بكل قوة ثم ترفع القاطـ ـع بوجه قائلة له
حسنا فدعنا نمرح دون أن نتحدث فلا وقت للحديث الآن بل هاد وقت التنفيذ ثم تثبت يداه على إحدى الطاولات لتقم بنـ ـتزاع اول إصبع بإحدى يداه ليصرخ چاي قائلاً
اللعـ ـنة عليكِي حور لتقال حور وهي مبتسمة أوووووه صغيري
هادي البداية من أجل مارجو فهل تتذكرها لقد جعلتني أستمتع سابقا بهاد المشهد تاليف حور زاهر وأحببت أن أعيده معك ليصرخ چاي من قوة الألم لتقال حور له بكل هدوء وبرود No, no كدا ازعل حبي فهل ألمك هاد وااااو كم انا
شـ ـريرة حقا لتضحك بصوت
مرتفع ليرد چاي بغـ ـضب عليها قائلا يا ويلك مني حور سأجعلك تعانين حين تقعين بين يدي لتضحك حور بشدة وتقال له لقد أضحكتني حقا إذن فلنكمل مرحنا عزيزي چاي لتقم بتكرار نفس
الشيء بالإصبع الآخر ليتتصاعد
صـ ـرخات چاي وهو يلعـ ـنها من شدة الألم تاليف حور زاهر ولكن حور لا تبالي فهناك داخلها ألم أشد مما يعاني هو فمازالت تتذكر ما قام به لأحمد ليزداد غضـ ـبها لتكرر هاد بكل إصبع حتى تنتهي من يداه كاملا
وكلما فقد چاي وعيه تعيده للوعي لكي يعاني مما قام به لدقة قلبها ليقال چاي لها تبا لك أيتها
السـ ـاقطة ساانـ ـزع قلبك هاد بيداي لتضحك حور بكل سعادة وتقال له بسخرية مهلا عزيزي لما كل هاد الغـ ـضب ونحن نمرح سويا
فمازال هناك الكثير لنقم به فلما الاستعجال حبي تاليف حور زاهر فنحن ما زلنا في بداية ليلتنا فدعنا نمرح ونستمتع عزيزي أكثر حتى تستلذ بما أقوم به وظلت تكرر هاد في كل إصبع من قدمه ثم تبدأ بملامسة وجهه بهاد القاطـ ـع
لتـ ـمزقه ليصرخ چاي بألم لا يطاق ليقال لها كفى ارحميني فأنهي هاد سريعا لتضحك حور ثم تقال No, no عزيزي كدا ازعل انا فإني أعشق رؤيتك تتألم فمازال لدي الكثير لأقوم به معك فلا تستعجل حبي بلاستسلام ليصرخ چاي من كمية
الألم التي كان يعاني منها لتنحي حور وتمـ ـزق بقدمه امامه ليزداد ارتجاف چاي مع صرخاته تاليف حور زاهر ليقال لها وهو يتلو من كثر التعـ ـذيب حسنا حور أنتي تفوزين هيا انهي تلك الحياة بليز سريعا فليس قادرا على تكملتها
لتضحك حور وتقترب بوجهها من وجهه مرة أخرى وتنظر بقسوة بعينه اللعيـ ـنة قائلة له أليس قلت لك بأني سأجعلك تتمنى المـ ـوت مليون مرة ولن تناله أيها الحقـ ـير
فكيف تقترب مما يخصني ليصرخ چاي بقوة فليس بقادرا على التحمل لتظل ترسم بجسده اسم أحمد ثم
تصرخ وتقال لا لن أضع اسمه على جسدك اللعـ ـين هاد تاليف حور زاهر ثم تبدأ باازلته بالتمـ ـزيق اكثر له فهي الآن لا تبالي بشيء سوى أنها تريد أن تطفئ تلك النيـ ـران التي اشتعلت داخلها عندما رأته ينـ ـهي حياة أحمد ليقال چاي برجاء بليز
حور كفا هاد وأنـ ـهي حياتي لترد حور قائلة هل تريدني أن أتوقف عن هاد حسنا قم بإعادة أحمد لي فهل تستطيع ايها الوغـ ـد لن تقدر علي فعل هاد لأنك أخذته مني فكيف اتوقف انا فلن أرحمك چاي سأجعلك تعاني أكثر وأكثر لينهار چاي بشدة
لتنظر حور له بقسوة أشد وهنا يدخل چون يرى حور شخصا آخر فلقد تحولت إلى آلة لا ترحم تاليف حور زاهر ليحاول چون التأثير عليها لتنهي هاد سريعا قائلا لها فلقد نال ما يستحقه لترد حور ببكاء
وانهـ ـيار لا، لا، مازلت أشعر
بالنـ ـيران داخل هاد القلب چون مازلت احـ ـترق منها فهو من قام بهاد الاشتعال داخلي مازلت أتألم بشدة چون وكانت تتحدث وهي تصفع قلبها بيداها لتكمل كلامها قائلة إذن فلتـ ـنزع قلبي بيدك لترحمني منه حتى أرحم هاد
الوغـ ـد لينحي چون رأسه مما يسمع ثم يقال لها يااااااا لهاد القدر تعشقينه تاليف حور زاهر لتبكي حور بشدة ثم تنظر ناحية چاي الذي تبول من كثرة التعـ ـذيب وجسده يرتجف بشدة ليقال لها چون لقد قمتي بما عجزت أنا عن فعله حور
إذن دعي چاي ينال العدل من خالقه لتنظر حور له بقسوة أشد ثم في أقل من برهة كانت مـ ـزقت عنق چاي لتركع على الأرض باكية بصراخ رهيب وتصفع قلبها بيداها
الملطـ ـخة بد*ماء هاد اللعـ ـين قائلة إنه يؤلمني چون لماذا اختاره هو كان اخترني انا ارحم من
ان يتركني كالامـ ـوات جسدا بلا روح لقد ذهبت روحي چون معه فأجعله يعود تاليف حور زاهر فلست قادرة على تكملة تلك الحياة
اللعيـ ـنة دونه عد لي بأحمد بليز فلا حياة بعده فلتجعله يعود من اجلي وهنا ....
