روايه الغرفه السريه 104 الفصل الاول بقلم علي احمد
الغرفة 104 هي عبارة عن قبو تحت الارض غرفة مساحتها كبيرة نسبيا ..
مرتبة بشكل يدعو للدهشة بها ثلاجة وسرير نوم كبير ومصابيح بعضها خافته الاضاءة بها ايضا صندوق خشبي كبير مقفول بقفل ...
باب الغرفة موجود تحت سجادة غرفة نوم المجرم مصمم بطريقة لا يمكن اكتشافها حتي وان ازيحت السجادة ....
فهو باب يسحب بطريقة افقية مصمم بطريقة حديثة يفتح بالكهرباء وعليه سراميك بحيث انك لا تستطيع تميزه اذا نظرت الي الارضية ...
اسفل الباب هنالك سلم ينزلك الي الغرفة 104 ...
ببقية المنزل غرف قرابة الاربعة غرف اما من الخارج فالمنزل به حديقة جميلة ....
المنزل شبه مهجور الا انه مرتب ونظيف فالقاتل ينظفه ثلاثة مرات بالاسبوع ...
اشتري القاتل المنزل وقام بتعديله حتي باب الغرفة السرية هو من قام بتصميمه ....
الا ان هنالك بعض الامور المتعلقة بالبناء استأجر لها شخص ...
وفي يوم وعندما انتهي عامل البناء والوقت كان قرابة المغرب ...
عامل البناء : اخيرا اليوم قد انتهينا
وحيد : اجل بعد تعب شديد
عامل البناء: لكن لم تخبرني لماذا هذه الغرفة الغريبة ؟
اظن انك تملك مالا كثيرا تود ان تضعه بها ...
وحيد: نظر وحيد نظرة خاطفة الي عامل البناء
وقال له خذ مالك فمهمتك قد انتهت
التف العامل واخذ ماله واثناء خروجه سقط العامل مغشيا عليه نتيجة سم كان قد وضعه له وحيد في كوب العصير الذي سقاه اياه ...
حمل وحيد عامل البناء ووضعه داخل سيارته معتمة الزجاج ...وحمل معه صخرة اسمنتية كبيرة ...
خرج وحيد في وقت متأخر تلك الليلةبسيارته حاملا الجثةفي خلف السيارة واتجه نحو احد الجسور لم يكن هنالك مارة من سيارات الا القليل جدا و الجسر شبه خالي ....
اخرج وحيد الجثة التي كان قد ربط معها القطعة الاسمنتية ورمي الجثة من فوق الجسر ....
اشعل وحيد سيجارته وركب سيارته ورجع للمنزل ...
الي اللقاء في الحلقة القادمة والتي عنوانها اغتصاب ندي ...
الكاتب : علي احمد