رواية الميراث الملعون الفصل الحادي عشر 11 بقلم محمد خميس

 


رواية الميراث الملعون الفصل الحادي عشر

فجأة ظهر شخص امامه تمني من كل قلبه عدم ظهوره الآن ، انه عاموس واكن شكله مختلف عن المرات التي راه فيها
تذكر فجأة المحامي الذي ارسله له رسالة عبر البريد وانه يريده علي الفور لأمر هام ، وفجأة تناول عاموس بلطة من الأرض وركض نحوه لينقض عليه
ركض عنتر بعيدا يحاول النجاة بحياته ، بعد ان اقترب من حل اللغز الذي اصبح جزء منه ، حاول تذكر ما حدث في مكتب المحامي ولكنه فشل يوجد حلقه مفقودة في الامر ، كان يركض وسط الحقول الذرة ، كانت الروح له ولكنها في جسد شخص اخر يجب ان يحافظ عليه حتي لا يصبح سجين جسده المسجى في قبو حالك الظلام ، فجأة اهتزت الارض بقوة ، وظهرت تشققات كبيرة في التربة ، وشيء خفي يجذبه الي الهاوية ، هذه المرة لم يكن الجسد معه روحه فقط ، وجد نفسه في مكان مظلم اضاءة هالة من الضوء علي احد الجدران ، لترتسم عدة كلمات
انتهي الوقت ، هذه نهايتك
بدأ يتذكر ما حدث وانه لم يذكر وقت محدد
اختفت الكلمات لتظهر اخري ، وكأنه يقرا افكاره
هذه قواعد اللعبة ، سكنت روحه جسده مرة اخري ، ليظهر عاموس من الفراغ ويحمل معه سلسلة ، في نهايتها الكائن الذي يشبه القرد ، اقترب منه
ما ان اشتم الكائن رائحة الدماء انقض عليه ليغوص بمخالبة في صدره وينتزع قلبه ، الغريب انه لم يشعر بأي شئ لان عقله كان مشغول بشيء اخر تماما من الذي فعل ذلك بمجرد ان انتهي الكائن من تناول القلب اصطحابه عاموس الي الخارج عبر باب صغير ليعبر ممر طويل ويجد نفسه داخل حجرة التوابيت ، قيد عاموس الكائن في حلقة معدنية بأحدي الجدران والتفت ينظر الي تريزا الجالسة في احدي الاركان ترضع طفلها ، اقترب منها يحدق بها
_ انتهت المهمة بنجاح ، وهذه المرة علي اكمل وجه
رفعت راسها تنظر إليه والدموع تنساب من عينها ، لقد مر وقت طويل جدا
_ انها سنوات طويلة ، تحلق اروحنا في الكون بلا جسد نسكن فيه
بدا عاموس يتذكر حياته السابقة بالقرية الريفية الصغيرة التي قضي بها اجمل ايام حياته ، الي اليوم الذي عقد صفقة مع الشيطان
غادر منزله بعد منتصف الليل بقليل ، للجلوس وسط المقابر ، ويحمل بين طيات ملابسه كتاب من جلد البشر حصل عليه من احدي الرجال الذين يعملون في السحر بثمن زهيد ، كان يتمني ان يصبح الأغنى في القرية ، وليس مجرد مزارع في حقول الاخرين ، لم يعرف انها ستكون نهايته هو ، وبداية متاعب اخري
ما ان اقترب من المقابر الموجودة علي اطراف القرية ، بدا قلبه ينبض بقوة ، كان يفكر في التراجع ولكن فات اوان فعل ذلك ، ما ان وصل اخرج ورقة صفراء قديمة من ملابسه وبدا في قراءة التعليمات
اولا يجب ان يدخل قبر به شخص متوفي لم يمر عليه اسبوع ، وان تكون انثي
توقف تحت ضوء القمر الذي يضئ المكان بضوء خافت ، يتذكر من الفتاة التي توفيت في الايام الماضية
توجه الي داخل المقابر ، يبحث عن قبر زكية التي توفيت منذ عدة أيام
توقف امامه يحدق به وقلبه يكاد يتوقف من الرعب انها رهبة دخول القبر ليلا
اقترب من الباب ، وعالج القفل بمفتاح صغير وفتحه
كان عليه الدخول في الظلام الحالك بدون اي اضاءة ، بدا يتحسس الارض بقدمه ويخشي ان يخطو علي الجثة
جلس علي الأرض ، وبدا في قراءة الطلاسم عدالتي حفظها عن ظهر قلب ، شعر بصوت انين في المكان تجاهله تماما واستمر في القراءة الي ان شعر بحركة لم يكن هناك احد اخر في القبر سوي هو والجثة التي بدأت تتحرك
حاول ان يتماسك لكي يحصل علي ما يشاء من السلطة والمال ولو كان الثمن عقد صفقة مع الشيطان
ارتفع صوت الانين اكثر ، وبدأت تنساب من الجثة مادة لأزجه لها رائحة كريهة جدا ، وضع يده علي انفه من قوتها ، حسب التعليمات المدونة في الورقة عليه اضاءة شمعه حمراء ، اخرجها من جيبه واشعالها بعود ثقاب ، لتضيء القبر المظلم وتتضح معالمه المرعبة ، طلاسم علي الجدران باللون الاحمر رسومات لمخلوقات مخيفه والشيء الذي اصابه بالشلل كان مشهد مرعب ، جعله يفكر في طريقة للهروب ولكن فات اوان فعل ذلك
SHETOS
SHETOS
تعليقات