رواية عشق الاخوة الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم مريم فايد


 رواية عشق الاخوة الفصل الرابع والعشرون 

جاء اليوم الموعود 

تجهزت كلا من بسملة وهنا من اجل السفر...واعدوا الحقائب من اجل ذلك...
كان الفتتان يشعور بشعور غريب...ودقات قلبهم التى تتذيد كلما اقترب معاد السفر...رغم انهم ليست المرة الاولى التى يسافروا فيها...
اذا لماذا يدق قلبهم بهذا الشكل؟!!!

نزلت الفتتان الى الاسفل...ووقفوا امام البناية ينتظروا السيارة التى ستقلهم...

بعد مرور دقيقتين....

وصلت السيارة...ونزل منها عامر وتوجة إليهم...

عامر بابيتسامة: صباح الخير...

بسملة وهنا بإبيتسامة: صباح النور...

حمل عامر الحقائب...ووضعها فى شنطة السيارة...بينما توجة الفتيات من اجل ان يستقلوا السيارة...

استقلت الفتتان السيارة...واندهاشا من وجود بدر معهم...والذى يجلس ببرود على المقعد فى الامام بجانب عامر...الذى تولى القيادة...

بسملة بإبيتسامة: صباح الخير...إزيك حضرتك يا بشمهندس...

بدر بهدوء: الحمد لله....

استقل فى ذلك الوقت عامر...الذى قاد السيارة بهدوء...وخرج بها من الحى...
تفأجأت بسملة وهنا  بوجود ثلاثة سيارات ساروا خلفهم عندما خرجوا من الحى...ولكنهم لم يعطوا لامر اهمية..

وأخرجوا هواتفهم وتحدثوا مع منال وحور على الشات...

وعرفوا ان الثلاثة سيارات..هى عائلة الحديدى...وجاءوا زيارة الى الصعيد..لان اصلهم صعيدى من الاساس...

★———★———★———★———★

فى سيارة عمران...

كانت حور منشغلة بالحديث مع البنات على الشات...

ووجهها يكاد يتشبة مع الطماطم فى حمرتها بسبب تصرفات عمران...

الذى يسير بطريقة حميمية بإصابعة على طول جسدها تجعلها تموت من الخجل..وتحول ابعاد جسدها عن مرما يد لإلياس...

شهقت حور بخجل وفزاع عندما احست بيد عمران تسير بطريقة حميمية على طول قدميها...

حور بخجل وهى تحاول إبعاد يد عمران عن جسدها: عمران..إتلم...إنت قليل الادب اوى...

فى ذلك الوقت...خطف منها عمران الهاتف بغيظ ..والقائة فى المقعد الخلفى...توسعت عينى حور بإندهاش من فعلتة...و ذاد دهاشتها وخجلها...عندما حملها عمران بسرعة ووضعها على قدمية...واكمل قيادة السيارة ببرود وخبث...

حور وهى تحاول النزول من على قدمة..بخجل : عمران...إية الا بتعملة داية...نزلنى...علشان بكلم البنات...

عمران بغيظ: بنات إية الا ببتكلميهم دلوقتى...ومش هتنزلى...هتخاليكى قاعدة كدة لغاية ما نوصل...

ثم يكمل بخبث وجرئة:: لا إلا اوقف العربية...واعمل حاجات نفسى اعملها...ويخدونا فعل فاضح فى الطريق العام...

شهقت حور بخجل من جرئتة ووقحتة التى تتذيد...لذلك قامت بضربة على صدرة بغيظ بقبضتيها...ومن ثم القت رأسها على صدرة...لانها تعرفة جيدا...ونظرت لإمام بشرود...

حور بشرود: عمران...تفتكر إية هيكون رد فعل دموع وإريج....لما يعرفوا الحقيقة؟!!!!!

عمران بهدوء: مش عارف...بس الاول لزيم نحل موضوع التأر...

تنهدت حور بتعب...ونظرت لإمام...

حور بفرح: بس انا فرحانة اوى...علشان لما عمتو تشوفهم...هيكون عندها امل علشان تشفى علشانة..

عمران بفرح لفرحها: ايوة يا قلبى...ربنا هيشفيها ان شاء الله...

تنهدت حور بفرح...والقت رأسها على صدر عمران...ونظرت لامام بشرود...

ضمها عمران لإحضانة بقوة...وقبل رأسها...واكمل قيادة السيارة...

★———★———★———★———★

فى سيارة إلياس...

كان إلياس يقود سيارتة بهدوء...وبرود متجهة الى الصعيد...فهو لم يترك اصدقائة فى هذة المحنة...

كانت منال جالسة بجانبة ومنشعلة بهاتفها وتحدث الفتيات....

اخرج إلياس فى ذلك الوقت شريط حبوب فيتامينات واخذ واحدة واخذ قرورة مياة...وكان سيتنوالها ولكن 
منال قامت يأخذها منة بسرعة عندما رأتة بمحذ الصدفة...

إلياس بإندهاش: فى إية...

منال بغيظ وهى ترفع امامة الشريط: إية داية يا محترم....

إلياس بإ سخرية : رز بلبن...دى حبوب فيتامينات بأخدها...

منال بغضب: إنت مش عارف...لو خدت حبوب على الرايق من غير ما تفتطر...ممكن يحصلك هبوب حاد..

إلياس ببرود: شئ ميخصكيش...
ثم يكمل بسخرية: متشكرين على المعلومة يا ست الدكتورة...وهاتى الحبوب...

منال ببرود: لا مش واخدها الا لما تفتطر الاول...

إلياس بغضب وهو يضغط على اسنانة: هاتى الحبوب يا منال...من سكات..وملكيش دعوة...

للحظة اهتزت منال من الخوف من نبرة إلياس الغاضبة...ولكنها لم تتراجع عن قرارها...لذلك التزمت الصمت والبرود...رغم خوفها الشديد...

زفر إلياس بغضب...واكمل قيادة السيارة...لإنة اذا وقف لما تسلم منال من موجة غضبة....

بعد مرور عشرة دقائق...

تنهد إلياس بتعب...من هذة الفتاة العنيدة...

إلياس بغيظ يتشبة مع الطفل عندما يتزمر: اتفضلى هاتى افطر...خالينى اخلص...

ابيتسمت منال بإنتصار...ولكنها اخفتها سريعا حتى لا يذيد غضبة...

اخرجت لة سندوتش...وأعطتة لة...اخذة منها إلياس بضيق... وبداء فى اكلة...

منال بصدمة عندما نظرت للشريط: يا نهار ابوك اسود!!!!

إلياس بإندهاش: نننعم!!!!!

منال بإرتباك وغضب : مقصديش...الفيتامينات الا كانت هتأخدها قوية يا استاذ.....لو كانت مفتطرتش...كان هيحصلك حاجة...

إلياس بسخرية: ملكيش دعوة...حاجة متخصكيش...

منال بإندفاع: لا يخصنى علشان انت تهمنى...

نظر لها إلياس بهدوء وإندهاش ..بينما منال نظرت بإندهاش من نفسها...هو لا يخصها ولا يعنيها فى شئ...
 فلماذا قالت ذلك؟!!!!

منال بإرتباك: ق...قصدى يعنى...علشان بعتبرك كأخ فبتهمنى....

نظر لها إلياس بهدوء... بينما منال نظرت للطريق عبر النافذة....كأنها تهرب من عيونة...

نظر إلياس للطريق بهدوء وبرود... وساد الصمت فى السيارة...بعدما اخذ إلياس الحبوب...

★———★———★———★———★

بعد مرور حوالى ثلاثة ساعات....
على مشارف الصعيد...

فى سيارة بدر...

عندما اشرفت السيارة على دخول الصعيد...مد يدة واخرج شئ من حقيبتة... وما كان غير نقاب 

واعطها لهنا وبسملة...

بدر بجدية: البسوا دولت...

إلتقطت منة بسملة وهنا النقاب...ونظر لة بإندهاش...

بسملة بإستغراب: لية؟!!!

بدر بهدوء: عادات عندنا فى الصعيد...

هزت كلا من بسملة وهنا رأسهم بالموافقة...وارتدواء النقاب..

بدر بهدوء لعامر: اقفل ازاز العربية يا عامر...

هزة عامر رأسة بالموافقة...لانة يعلم لما يفعل بدر كل هذا...واغلق ازاز العربية...الذى كان يجعلك ترى من بالخارج...ولا يجعل من بالخارج يرى من فى السيارة....

وصلت السيارات...قصر كبير يبدوء علية الفخامة والثراء...ذات طبع صعيدى...

توسعت عينى هنا وبسملة...من غنى هذا العائلة ومن جمال القصر...

نزل الجميع من السيارة...وتواجهوة الى داخل القصر...

وجد الجميع فى إستقبالهم بحفاوة.....
إحتضنت زينب اولادها بشوق شديد...وكذلك فاطمة وليلى...واحفادها 

قبل عصام حمزة يد ابوهم بحترام...ومن بعدها احتضنهم حمدان بقوة...

عصام بإبيتسامة محبة: عامل إية يا حاج...

حمدان بإبيتسامة هداءة: الحمد لله يا ولدى...

سلمت فاطمة وليلى على الجميع..وكذلك قبلوا يد حمدان بإحترام...

وقف بدر امام حمدان بهدوء وغموض...ما لبث وان انخفض وقبل يدة...

بدر بهدوء: عامل اية يا جدى...

حمدان بغموض: الحمد لله يا ولدى بقبت زين...

فاطمةبإبيتسامة لنبيلة: وحشتنى اوى يا نبيلة...

نبيلة بشوق وهى تحتضانها: وانتى يا خيتى وحشتنى جوى...

وكذلك احتضانتها ليلى...وسلموا على خالد وعتمان...

دخل إلياس فى ذلك الوقت هو منال...لإتأخرهم عن الباقين فى المجاء...

ذهب إلى زينب واحتضانها بقوة...

إلياس بإبيتسامة: وحشتنى اوى يا زوزو...

زينب بإبيتسامة : وانتى يا ولدى وحشتنى قوى...
ثم تكمل بإستغراب وهى ترى منال: مين دى يا ولدى 
إلياس بإبيتسامة وهو يضم منال لة: اقدملك منال مراتى....

زينب بفرح وهى تحتضن منال بقوة: يا الف نهار ابيض...الف مبروك يا ولدى...الف مبروك يا بينتى...

منال بإبيتسامة: الله يبارك فى حضرتك...

زينب وهى تمص شفتبها : حضرتك إية يا بينتى..انا اهنة بكون جدتك..والعائلة دى عائلة إلياس...

منال بإبيتسامة : ماشى..يا تيتة...

قبل إلياس يد حمدان بإحترام...

إلياس بإبيتسامة: إزيك يا جدى...

حمدان بإبيتسامة وهو يحتضانة : زين يا ولدى...

بدر ببرود وهدوء وهو يقف امام الكل...

بدر بهدوء : انا جيب معية ضيوف...
ثم يكمل وهو يصدع بصوت عالى: اتفضلوا....

دخلت كلا من بسملة وهنا وهم مازالوا يرتدوا النقاب...وقفوا فى المنتصف رغم دهشة الجميع عن هويتة الضيوف...

كان الشباب يتبعوا المشهد بتوتر...وهدوء من قبل بدر...وغموض من قبل حمدان الذى جالس على مقعدة بكبرياء وجبروت...

نظرت بسملة لبدر...لتأخذ منة الاذان من اجل رفع النقاب...
فهز بدر رأسة بالموافقة...

رفعت بسملة وهنا النقاب ببطئ...وسط إندهاش الجميع..واستغراب...من هم؟!!!

ولكن تعالت الشهقات وتوسعت الاعين...من هول ما يرءوا...ساد الصمت بين الجميع...لا يصدقوا ما يرى..احقا حان وقت اللقاء..وعودة الغائب...الذى لطالما انتظروة!!!!! 

لطالما تمنوا ان يجمعهم بهم وان يرزقهم...لقاؤهم كالقاء"يعقوب..بيوسف"....

اختلى توازن زينب لولا ان لحقتها فاطمة وليلى...التى لا تقل صدمة فاطمة  عن الجميع

سادت كثير من المشاعر فى ذلك الوقت...

ساد التوتر من قبل حور وعمران وعامر...من رد فعل الجميع...

والهدوء والبرود من قبل إلياس وبدر...

والغموض من قبل حمدان الذى ما زال جالس على كرسية بكبرياء...

وعدم الفهم والتفأجاء من رد فعل الجميع عند رؤيتهم لبسملة وهنا...والتى كانت من نصيب حمزة وليلى ومنال....

وبسملة وهنا نفسهم...إندهشوا من رد فعل الجميع عند رؤيتهم ونظروا لبعض بإستغراب...

بينما كانت الدهشة... وعدم التصديق من قبل باقى العائلة....

اجتمعت الدموع فى عينى زينب...وكانت ستتقدم منهم وتحتضنهم بشوق...لولا ان نظرت لبدر الذى يقف خلفهم وهو يحذرها بأعينة بالا تقترب...واشار لها ان تنظر لحمدان...
الذى هز راسة بالرفض...

وقفت زينب فى مكانها بإستغراب من اوامر حمدان...

وقف فى ذلك الوقت حمدان...وتوجة إليهم ببرود ووقف امام بسملة وهنا ببرود...

رغم عينية التى تحكى الف قصة عن الحنين والشوق...لضم فلذة كبدة إلية...

ورغم النيران التى اشتعلت فى قلبة عندما ابصر عينيى حور التى تتشبة بطريقة كبيرة...مع عينى إبينتة الحبيبة....
وعند إبصرة ايضا عينى بسملة...التى تتشبة مع عينى ولدة الحبيب الغالى....

تحكم فى نفسة....ونطق ببرود: مين دولت يا ولدى...

بدر بهدوء: مهندسين من الشركة عندى...جايبهم علشان المشروع...

همهم حمدان بالموافقة وهو يهز راسة...

حمدان بهدوء لبسملة وهنا: اهلا بيكم..اهنة فى الصعيد...ودوار العمدة...

بسملة وهنا بابيتسامة: اهلا بحضرتك...

حمدان بصرامة لزينب: الوكل جاهز يا حاجة....

نظرت لة زينب بخمول وعدم تركيز...ولكن ما لبث وان استفقت على حالها.... 

زينب بعدم إدراك: ايوة يا حاج...إتفضلوا...

حمدان بإبيتسامة جعلت قلب كلتا الفتتان يدق بسرعة كبيرة: اتفضلوا...الغداء جاهز...اهوا يكون عيش و ملح مع بعض....

دخل الجميع الى غرفة الطعام....وجلسوا حول المائدة... ويترأس المائدة...حمدان 

بداء الجميع فى تناول الطعام...ولا احد يدرى كيف هى شعور العائلة...وخاصة زينب وحمدان...

كانت زينب تقلب فى طعامها بعدم شهية...وتنظر لبسملة وهنا بين الحين والاخر...

تناولت زينب كوب الماء الموضوع امامها...ولكنها لم تمسكة جيدا فسقط على الارض...ادى الى إفزاع الجميع...

زينب بإرتباك وهى تهم بالوقوف وتنخفض على الارض وتجمع الازاز بإرتباك : معلش يا جماعة مخدتش بالى...

توجة إليها فاطمة ونبيلة وجعلها تقف...واسرعوا بنداء على الخادمة....لازال الازاز من على الارض...

جلس الجميع فى مقاعدهم ثانية... واكملوا طعامهم...بعدما ازالت الخادمة الازاز...

بعد الغداء...

حمدان بصرمة وصوت عالى: يا هنية...يا هنية...

هنية بإسراع: ايوة يا حاج...

حمدان وهو يشير لبسملة وهنا: خدى الضيوف ووصليهم اوضة الضيوف...علشان يرتاحوا...
ثم يكمل بإبيتسامة وهو يوجة كلامة لبسملة وهنا: إتفضلوا اطلعوا إرتاحوا...وبكرة نبقى نشوف المشروع...

هزت كلا من بسملة وهنا راسهم بالموافقة...وتوجوة خلف هنية...

إنتظر حمدان الى ان غابت بسملة وهنا عن عيونة...
واستدار بجمود للجميع...

حمدان بجمود وهو يتجة الى غرفة المكتب: وراية على المكتب...

توجة الجميع وراؤة...بصمت تام ساد بين الجميع...
دخلوا واغلقوا الباب وراءهم...وجلس الجميع على المقعد...

ما عدا زينب التى توجة الى بدر...

زينب ببكاء: ه...هما يا بدر يا ولدى...صح هما..

بدر بإبيتسامة وهو يمسح دموعها بحنان: ايوة هما...بناتك رجعولك يا زينب...

سقطت زينب على ركبيتها على الارض...وهى فى احضان بدر...واصبحت تبكئ بقوة...بكاء مزق قلب كل  من فى الغرفة... 

جعلت النساء يبكون وكذلك حور...بينما منال بكت من حزن على هذة السيدة التى منذا ان راتها اول لحظة...واحست معها براحة...كأنها تذكرها بجدتها المتوفية...

توجة إليها حمدان...ونزل لمستوها...وسحبها من احضان بدر بلطف...

ومسح دموعها بحنان الذى يملكة....رغم القسوة التى بيظهرها لإخرين...

حمدان بإبيتسامة: بناتك رجعولك يا زينب...خليكى قوية علشان نعرف نرجع العائلة تانى...ونعرف نرجع بنتك..وتلم بناتها تانى.. وترجع تعيش تانى...

ابيتسمت لة زينب عندما وصلت لها فكرة...ان احتمال شفاء ابنتها الراقدة على السرير..اصبح قويا...لذلك يجب ان تكون قوية لتقف بجانب ابنتها...

عونها على الجلوس على المقعد...
وجلس مكانة ببرود...

حمدان بغموض لبدر: احكى كل حاجة تخص البنات لهم يا بدر...

حكى لهم بدر عن ما يعرفة عن البنات.....

تنهد بدر فى اخر كلامة: وجدى كان عارف كل حاجة من ساعة ما شوفت دموع وأربج لغاية دلوقتى...

عالت الدهشة والصدمة وجوة الجمبع من هول ما يسمعوة...

فاطمة بصدمة: يعنى البنات كل السنين دى مع سعاد؟!!!

ليلى بصدمة هى الاخرى: يعنى البنتين الا طول عمرى بشوفهم وصحاب بنتى...يكونوا بنات اخوية...

ثم تتحدث بغضب لحور: انتى كانتى عارفة يا حور...

حور بإرتباك: والله يا....

قاطعها عمران بهدوء: لا يا خالتى...حور مكانتشى عارفة حاجة...الا من وقت قريب بس وانا الا حكاتلها..وقولتها متقولش لحد....

زينب بصدمة: وانت كانت تعرف يا حمدان...

حمدان بهدوء: ايوة...ومكانش ينفع اتكلم وقتها...

عصام بهدوء: ولية مقولتليش يا بدر 

كان سيجيبة بدر...ولكن قاطعة حمدان...

حمدان بهدوء: انا إلا طالبت منة كدة....

حمزة بهدوء: هنعمل إية فى حكاية الذاكرة دى؟!!!!

بدر بهدوء: مفيش حد فينا هيجيب لهم سيرة عن حاجة....هنتعمل معهم بشكل عادى...بس هنحاول نفكرهم حاجات من الماضى...من غير الضغط عليهم..

حمدان بهدوء وامر: ومش عايز حد يعرف عن ان دموع وأريج رجعوا...

عتمان بإندهاش: لية يا عمى....

حمدان بصرامة: الا قولت علية يتنفذ من غير مناقشات اظن مفهوم...

الجميع : مفهوم 

هز الجميع رأسهم بالموافقة بشرود...ولكن ينتبة الجميع الفرح برجوع روح البيت ثانية....

★———★———★———★———★

فى البيت الجبلى.....

حدوث حالة من الهيجان والهرج والمرج فى البيت وخصوصا فى غرفة المكتب...التى اصبحت سلة قمامة..من الاشياء المحطمة على الارض من تحف وغيرها...

وشخص يقف فى منتصف كل هذا...ويصيح بصوت عالى بغضب...ويصب غضبة على اثاث المكتب الذى تحطم بالكامل...ورجالة الذى لن يسلموا من غضبة...

المجهول بغضب وهو يضرب رجالة: اصلى مشغل معية.. شوية اغبية...بهايم....كلكم بهايم....

دخل فى ذلك الوقت نعمان...وامر الرجال بالخروج...

نعمان بإندهاش من هيئة المكتب المحطم ومن نوبة غضبة: إية إلا حصل...فى إية؟!!!!

امسكة المجهول من مقدمة ملابسة بغضب: فى إنى مشغل شوية اغبية معية..

نعمان وهو يحاول إزاحة يدة التى تخنقة: طب سبينى وإهدى ...وقولى فى إية...

تركة المجهول بغضب...
وضرب سطح المكتب بقبضتة بقوة: البنتين وصلوا الصعيد...وهما دلوقتى عند حمدان...

توسعت عينى نعمان بفزاع..

نعمان بفزاع: طب هنعمل اية...

المجهول بجمود: لزيم البنتين يموتوا قبل ما حد يشم خبر عن وجودهم فى الصعيد... سمعت لزيم البنتين دولت يتقتلوا فى اقرب فرصة...

نعمان: حاضر...هيوصلك خبرهم قريب اوى...

المجهول بسخرية وهو يتجة الى الخارج: ياريت تكون قد كلامك المرة دى...بدال ما هتكون نهايتكم على إيدى....

خرج المجهول وصفع الباب وراءة بقوة وغضب....

★———★———★———★———★

فى المساء...
فى دوار العمدة....

فى غرفة بدر...

كان عامر وعمران وإلياس مع بدر فى غرفتة...
إرتدى كلا من بدر وعامر وإلياس ملابس سوداء...ووشاح لفوة حول رؤسهم...وتركوا طرفة من اجل ان يخفى وجههم....

وتناول كلا منهم سلاحة...ووضعة خلفة...

عمران بهدوء وقلق عليهم: خالوا بالكم من نفسكم...

ربت بدر على كتفة بهدوء...

بدر بهدوء وإبيتسامة مطمئنة: سيبها على ربنا...بس انت خالى بالك...

هز عمران راسة بالموافقة...
وضعوا الشباب الوشاح الاسود على وجههم..واصبح يخفى وجههم ما عدا عيونهم...

نزلوا الى الاسفل بهدوء...من اجل عدم ايقاظ الجميع..خرجوا من الدوار بهدوء...

وسير على اقدامهم مسافة قصيرة...إلا ان وجدوا سيارة ركنها بدر فى مكان مخفى...ازال الغطاء عنها...
واستقلوا السيارة...وتوالى بدر القيادة...

بعد مرور ربع ساعة...

وصلوا الى وجهتهم...ونزلوا من السيارة..نظروا لوجهتهم...التى لا تكن سوى الجبل الذى حدث فية الحادثة منذا ١٥ عام...
ولحظهم العاثر انة اصبح احد...جبال المطاريد...

اخذوا نفسا عميقا واشهروا اسلاحتهم ...وتوجهوا بسرعة الى الجبل فى هدوء وتخفى...من اعين الرجال التى يقفوا اعلى الجبل...

اصبحوا يصعدوا الجبل فى هدوء وتخفى...حتى لا يثر الريبة...عندما يقبلهم احد يختبئوا خلف الصخور...

وصلوا الى سطح الجبل...ودارت بينهم وبين الرجال التى تقف على السطح معركة طاحنة...

كان الانتصار من حليف الشباب...واصبحت الرجال مستلقية على الارض غائبة الوعى...

بدر بهدوء: دورو كويس...يمكن نلاقى حاجة تفيدنا..

بدء كلا من بدر وعامر وإلياس فى البحث عن اى شئ يفدهم فى القضية...

توجة بدر بغموض الى جذع شجرة كان على حرف الجبل...

نظر لها بتمعن واصبح يتلمس جذعها بهدوءوبطئ...إلا ان توقفت يدة على شئ...صلب..

اخرج سكين من جيبة...واصبح يخدش الشجرة عندما احست يدة بطرف شئ صلب بداخل جزع الشجرة..

توسعت عيونة بإندهاش...ثم ما لبث وان تحولت معالمة لبتسامة الانتصار...

بدر بغموض: عامر... إلياس

توجة الاثنين إلية بسرعة...اشار لهم بدر على الشئ الذى فى جزع الشجرة...

توسعت عينى إلياس وعامر...ولكن ما لبثوا وان نظروا لبعضهم بإنتصار...لقربهم من تحقيق هدفهم 

تعليقات