رواية برقان الفصل الثانى 2 بقلم هدى سليم

رواية برقان الفصل الثانى بقلم هدى سليم

حد شكله وحش وعينه حمرا جدا دي الحاجه الوحيده اللي ممكن توصفه

قمر بخوف فهي لا تعرف أين هي ولا من هذا الشخص المخيف ولا ماذا تفعل كل ما تعرفه الآن هو الخوف : انت عاوز مني أيه وانت مين

بصوت غليظ وقوي : أنا برقان

أنا هحكي لكم اللي حصل من الأول

انا قمر وفعلا قمر اسم على مسمى يعني زي ما بيقولوا كنت بحب شكلي وجسمي عايشه لوحدي بعد وفاة بابا وماما مكنوش اهلي بس دول كانو اقرب ناس ليا ومن بعدهم بقيت لوحدي لا اقارب ولا عيله كنت خلاص خلصت دراسه وكنت بدور على شغل وفعلا لقيت شغل حلو جدا اشتغلت صحفيه في

جريده مبسوطه بالشغل جدا وفرص بتكثر بسبب جمالي وكمان شطارتي

ولكن الغريب ماكان يحدث بعد وفاة اهلي لن انكر انه من صغري يحدث معي اشياء غريبه وكنت ارى خيالات

وكانت امي تقول لي دائما أني كنت احب ان اجلس وحدي ودائما اتحدث مع احد وانا وحدي ولكن انا كنت صغيره ولا اتذكر شي من هذا وبعد وفاة والدي أصبحت اسكن في البيت بمفردي كانت حياتي تتمحور في عملي والبيت كنت اري خيالات واسمع اصوات ولكن اخذت الأمر علي انه شيء عادي او شيء يسلي وقتي بعد العمل

بعد يوم عمل طويل عدت إلى البيت وقمت بأخذ حمام دافئ كي أنعش جسدي ولكن

شعرت وكأن احد يقوم بالنداء علي ولكن قلت في داخلي أني أتوهم وما حدث الآن لأني مرهقه ولم أنام إلا بضع ساعات بالأمس انتهيت وذهبت لكي اعد الطعام

وانا اعد الطعام ودائما أحب أغني وكنت مندمجه لأشعر وكأن أحد يقف خلفي انا أشعر بأنفاسه الساخنه تلفح عنقي كل ما أشعر به هو الخوف ولكن التفت بسرعه لأرى من ورائي ولكن لا يوجد أحد حقاً شعرت بالرعب ولكن اخذت الطعام

وذهبت الي غرفه المعيشه لكي أشاهد التلفاز لا استطيع ان أتناول إلا هكذا أحضرت جهاز التحكم ووضعته بجانب الطعام وذهبت لأحضر الدواء كي لا أنساه واستطيع أن أنام ولكن عندما عدت لم أجد جهاز التحكم مكان ما وضعته ولكن وجدته أمام التلفاز كما كان نهضت من مجلسي لكي أحضره مرة أخرى وانا أقول : الجرعه زياده قوي النهارده يعم محمد ثم ضحكتك هذا الحال حقاً مضحك

اكملت الغداء وقمت لكي انام قمت بمسك الهاتف كي اعبث به كحال كل المصريين قبل النوم وبعد وقت قمت بضبط المنبه وذهبت في ثبات عميق

لأستيقظ على صوت همس وكان احد يتحدث بجانبي لحظه أنا لا أقدر على الحركه لأجد نفسي اجلس على كرسي ومكبله الأيدي وأمامي رجل يجلس علي الارض محاط بالشموع وأمامه مرسوم علي الارض نجمه ينظر لي وهو يردد كلمات غريبه أنا لا أعرف معناها مهلا يوجد بجانبه رؤوس حيوانات ميته

نظرت له برعب وأنا أحاول على إخراج صوتي : أنت مين وأنا فين

نظر لي نظرة أرعبتني ولم يرد

حقا خفت كانت عيناه سوداء لا يوجد بها بياض وكان لبسه ملطخ بالدماء

كل ما أشعر به الخوف

نهض من مجلسه وهو يقترب مني يوجد في يده سكين

نظرت له بخوف ودموعي تتساقط وأنا أصرخ أنت مين عاوز مني إيه حد يلحقني خرجوني من هنا

لينظر لي وهو يضحك بصوت عالي ويقول بصوت غليظ جه وقت العهد

ليقترب مني بخطوات بطيئه

وأنا أصرخ عهد إيه وأنت مين سيبني في حالي

ليقترب مني ويقوم بوضع السكين على عنقي

ويبتسم ويقول: خلاص دي النهايه

أستيقظ وأنا لا أقدر على أخذ أنفاسي وأنا جسدي بأكمله يصب عرق وارتجف كل جسدي يرتجف أخذت أبكي وأقول : يارب كفايه بقى والله تعبت أعوذ بالله من

الشيطان الرجيم يارب مش عارفه أنام حرام بجد

نهضت من مجلسي كي أخذ حمام أنعش جسدي وبعد ذلك ذهبت الى غرفة المكتب التي كانت لوالدي جلست

نهضت من مجلسي كي أخذ حمام أنعش جسدي وبعد ذلك ذهبت الى غرفة المكتب التي كانت لوالدي جلست وأنظر إلى جميع أركان الغرفه وأنا أتذكر والدي فلاش باك

دخلت الى غرفه المكتب وأنا أقول: حبيبي بيعمل إيه

نظر لي بحب : عاوزه ايه يا لمضه

نظرت له بحزن مزيف كده يا بابا يعني قصدك اني بتاعت مصلحتي

والله برضو عاوزه إيه يا لمضه

والله أنا مش عاوزه حاجه غير إني أفرحك بس شكلك ملكش في الطيب نصيب بقى ونهضت كي أرحل

خدي هنا يا بت في إيه

نظرت له وأنا أضحك إبسط يا حجوج بنتك نجحت

لينظر لي بفرح ويقوم بضمي : حبيبتي الف مبروك يا قلب أبوكي

ابتسمت داخل أحضانه ربنا يخليك ليا ياحبيبي

عوده الى الحاضر

لتسقط دموعي حزن عليهم وأقوم بإخراج مفكره واكتب

وحشتوني قوي على فكره أنا بجد من غيركم ضايعه ومش عارفه أعمل إيه أنا بقيت بخاف أوي يا ماما بحاول أبان عكس كده بس لا أنا خايفه مش عارفه أعمل إيه من غيركم

جلست أبكي بعض الوقت ولكن أنا ليس الشخص الضعيف قمت بفتح اللاب توب كي أعمل لأنني لا أقدر على النوم مجدداً

قمت بالبحث عن أشهر كتب السحر لأني يجب أن أقوم بعمل مقال عن هذا الموضوع لأجد أمامي العديد من كتب السحر مثل

سحر الكاهن في حضور الجن

مخطوطه سليمان

العزيف

شمس المعارف الكبرى

ولكن ما جذب انتباهي هو شمس المعارف وبالفعل جمعت عدد من المعلومات وعلمت أنه من ضمن أخطر كتب السحر وأنه ليس أي أحد يقدر على قرأته ورأيت العديد من الفيديوهات التي تتحدث عن خطورة هذا الكتاب وان قرأته محرمه في الإسلام وأن الكتاب ممنوع في العديد من الدول الإسلامية ولكن أشعر بأن كل تلك المعلومات ليست كافية

ليقوم هاتفي بالرن معلن عن موعد استيقاظي

لأبتسم بحزن على ما أمر به وأنهض لكي اذهب الي النادي فاليوم هي اجازتي بعد فتره عمل لا بنس بها

لأنظر في هاتفي لأجد عدد مكالمات لا بنس بها من جاسر

الأقوم بإرسال رساله له عبر الواتس اب وأقول له أني

ذاهبه إلى النادي قابلني هناك

وقابلت جاسر في النادي

نظر لها جاسر فينك يابنتي برن عليكي من امبارح مش بتردي ليه

نظرت له بضجر مزيف : يعم انا ما صدقت اخذ اجازه

نظر لها بحماس : معلش بس دي حادثة من الي قلبك يحبها والله

نظرت له بصدمه : لا حولا ولا قوة الا بالله في حد يقول كده ياعم انته

جاسر ياستي قصدي يعني

قاطعته وهي تنظر له بقرف من أفعاله : ولا قصدك ولا نيله قول في إيه

نظر لها بحماس وقال : بص اللي سمعته أن كان في ناس بتدور على آثار

والحفره وقعت عليهم

هي : وبعدين

جاسر بحماس : مفيش بعدين انا جي هنا عشان اخدك ونروح

قمر بدجر حقيقي طيب ما تروح انت

جاسر بملل : مينفعش استاذ محمد قال لازم نروح عشان نلحق السبق الصحفي قبل اي جريدة تاني

قمر : طيب فين مكان الحادثه

في الاقصر

نظرت له بصدمه وقالت : ينهار سفر أنت بتهزر والنبي قول إنك بتهزر

نظر لها جاسر بابتسامه معليش يا قمر هما يومين وهنرجع يا اجمد صحفيه في مصر

نظرت له بإبتسامه فهي حقا تكن له الكثير من مشاعر اخوه وتعزه حقاً : خلاص تمام هروح أجهز شنطتي وأكلمك

بعد وقت ليس بقليل في طريقهم الى الاقصر

نظرت له وقالت : بقولك إيه تفتكر أن الحادثه دي مقصوده ولا لا

نظر لها : الله واعلم على العموم ادينا قربنا وهنعرف بس الحوار ده بقى بيحصل كتير الفتره دي دي مش أول قضيه بالشكل ده أنا بجد مش عارف الناس جرلهم إيه

نظرت له وقالت بحزن على هذا الوضع الناس بقت وحشه أوي يا جاسر والطمع بقى عامي قلوب الكل والمشكلة أنهم فكرين إنه كده صح

ولكن توقفت عن الكلام عندما أحست برعشه في جسدها وشعرت بالاختناق ولا تقدر على ان تأخد انفاسها

قام بإيقاف السياره : نظر لها بخوف وقلق من الحاله التي اصبحت عليها

في إيه مالك قمر في إيه

قامت بفتح باب العربيه وهي تحاول أخذ انفاسها

قام جاسر بفتح باب العربيه وأتجه للناحيه الاخرى نظر لها بقلق وقال : قمر في إيه انتي كويسه

نظرت له بتعب وقالت : اهتمام متقلقش أنا بس هاخد الدوا وهبقى كويسه

نظر لها بقلق : يابنتي بتاخدي إيه تعالي قبل ما نروح نعدي علي المستشفي

نظرت له بإمتنان ولكن لم تقل له ما هذا الدواء متقلقش أنا تمام و ده برشام صداع عادي

نظر لها بإهتمام هو أنتي لسه عندك صداع

نظرت له بسخريه من حاله الذي لا تعرف أسبابه حتى الآن أنا بقيت عايشه بيه يابني شكله حبني فمش عاوز يسبني بقولك احنا هننزل فين

جاسر : في فندق اكيد بقولك إيه استاذ محمد قال أن الظابط الي ماسك القضيه أسمه علي وقالي كمان على تفاصيل عشان نروح للعمده عشان مش

هنعرف ناخد كلمه من حد غير بمعرفة العمده والظابط علي

تمام وبعد كده هنروح نقعد في فندق

نظرت له بارهاق وقالت تمام خلاص أنا هحاول أنام شويه

نظر لها بقلق : خلاص تمام

بعد ساعتين قمر أصحى خلاص وصلنا

نظرت له وهي بين النوم والصحيان طيب فين بيت العمده

استني هسأل حد لو سمحت هو بيت العمدة فين

الرجل : آخر الشارع ده

نظر له بإمتنان : تمام شكرا

نظرت له بجديه وقالت : بقولك هنروح نشوف العمده وناخده ونروح مكان الحادثه ونشوف الظابط على ونخلص

نظر لها بسخريه: يا شيخه بالسرعه دي

ياعم قول إن شاء الله

إن شاء الله ربنا ييسر الحال

نظرت له وتحدثت بسخريه وهي تحاول تقليده في طريقه الكلام: أيوه كده مش بالسرعه دي أنجز أنهت جملتها بعصبيه

جاسر : حاضر أحنا شغالين مع بعض على فكره

قمر والله عارفه

جاسر : خلاص طيب ادينا وصلنا هنشوف أستني في واحد هسأله لو سمحت ممكن نقابل حضرة العمده

كان رجل يرتدي جلباب صعيدي نظر له الرجل وقال : نقوله مين

جاسر: قوله أستاذه قمر الصحفية وأستاذ جاسر الصحفي

نظر لهم الرجل بتفحص وقال: حاضر أتفضلوا في المندره حضرة العمده دقيقه ويجي

العمده بترحيب بعد أن أخبره الغفير بوجودهم : أهلا وسهلا نورتو الأقصر

جاسر وقمر ردوا عليه في نفس اللحظه منوره بأهلها يا حضرة العمده

العمده : الأول تشربوا إيه

جاسر : ربنا يخليك شكرا أحنا بس سمعنا عن الحادثة اللي حصلت وكنا عاوزين تعرف تفاصيل الحادث

عشان القضية دي بقت منتشر الفتره دي وأكيد هتنزل في الجريدة وكمان كنا عاوزين نشوف الظابط على عشان نعرف كل حاجه

العمده : أزي بس يا ولدي لازم تشربه حاجه

قمر : شكرا ربنا يخليك يا عمده مش هنقدر والله أحنا بس عاوزين نعرف التفاصيل عشان شغلنا

العمده براحتكم يابتي وبخصوص حضره الظابط على هو جاي بليل ان شاء الله

قمر : طيب أحنا كنا عاوزين لو الظابط علي يسمح لنا

نتكلم مع أهل الجاني وأهل المجني عليه

العمده : دي ممكن تكون صعبه شويه ده كمان ممكن تكون مستحيله

نظر جاسر وقمر لبعضهم هم يعرفون أن الأمر ممكن أن يكون صعب ولكن لماذا يصبح مستحيل

جاسر ممكن أعرف ليه مستحيل

العمده بحزن : عشان لسه الجثه تحت الأرض

قمر بي صدمه نعم

العمده بحزن : ايوه يا بتي الجثه لسه تحت الارض

جاسر بحزن : ربنا يصبر اهله

العمده : يا رب ولدي

جاسر : طيب حضرتك هو حضرة الظابط علي هيجي امتي

العمده : على الساعه سبعه بليل ان شاء الله

جاسر : طيب احنا هنمشي ونيجي لحضرتك بليل عشان نقابله

في الفندق

جاسر : هتعملي إيه

قمر بإرهاق اكيد هنام أنا مش قادره

جاسر : اشطا هشوفك بليل عشان نخلص ونمشي بقى

قمر : خلاص تمام سلام

لاک

.. في اوضه قمر

سمعات صوت الهاتف معلنا عن وجود إتصال

قمر بشوق واضح في صوتها الو اخبارك إيه وحشتيني دعاء : الو

والله خدوهم بالصوت لا يغلبوكم بس انتي كمان والله هو أنا لو مسألتش متساليش

قمر بجديه : أبدأ والله حقك عليا بجد انا عارفه اني مقصره معاكي بس والله مسحوله في الشغل وأديني في الأقصر عشان جريمه قتل

دعاء : ياساتر يارب

قمر وهي تحاول تغيير الموضوع لإنها حقاً مرهقه : المهم اخبار طنط

ايه وحشتني

دعاء : كويسه وبتسلم عليكي

قمر: الله يسلمها انتي اخبارك ايه يا دعاء

دعاء بإهتمام : تمام الحمد الله ايه بقى بقالك كتير في الأقصر

قمر : لا لسه واصله من ساعه

دعاء: خلاص هسيبك ترتاحي وأكيد لما ترجعي القاهرة هنتقابل

قمر بجديه : أكيد أنا بقالي كتير مشفتيكيش ونفسي أشوفك

دعاء بشوق : حبيبتي لما تيجي بالسلامة إن شاء الله

قمر : تمام يا جميل سلام نهضت من مكانها لتأخذ حمام دافيء كي تنعش جسدها فهي حقا مرهقه جداً بعد أن أخذت حمامها وقامت بضبط المنبه حتى تفيق في ميعادها صوت انفاسي عالي كأني كنت في سباق لحظه أنا فين وليه الدنيا ضلمة ليه

صوت كلب وقطط كتير جي من ورايا أنا بجري بجري وكل القطط والكلاب دي بتجري ورايا وفي حد واقف بعيد بس انا مش عارفه احدد ملامح انا بجري وخايفه وبصوت بس صوتي مش طالع ولا قادرة اخذ انفاسي وكان روحي سترحل لأشعر بصوت همس في أذني : وحشتيني أوي

صحيت وأنا بصوت صوت شهقة عاليه خرجت مني

إيه ده يخربيت الكوابيس بجد مش قادره يارب بقا انا مش قادره ايه كمان القطط والكلاب الي بشوفها في الأحلام لا وإيه أسود كحل انا ناقصه

نهضت من مجلسها وهي تتجه نحو الطاولة الموجودة بالغرفه وأخرجت من حقيبتها دفتر المذكرات التي لا

تتخلى عنه مهما كان فهي تسجل كل ما تشعر به وكل ما تمر به من مواقف وأحاسيس ثم شرعت في الكتابه

هل ما يحدث لي شيء طبيعي ام أنا جننت كل شيء غريب ما أراه في بيتي وما أشعر به وما يحدث لي من كوابيس وهذة الأصوات التي بدأت اسمعها اشعر وكأني في فيلم رعب ولكن لا انكر أنني خائفه ولكن عندي فضول غير عادي المعرفة السبب وراء كل هذه الضجه

يقطع فكري رنت التليفون معلن عن وجود إتصال

الو إيه يا جاسر

جاسر بعصبيه : هو إيه اللي إيه حرام عليكي أنا برن بقالي كتير

قمر بذهول وحرج فهي كانت مندمجه في الكتابه حتى إنها لم تسمع صوت الهاتف

ولا حتى صوت المنبه معلش يا جاسر مسمعتش والله

جاسر : خلاص حصل خير يلا أنا مستنيكي تحت

قمر عشر دقايق وأكون عندك إن شاء الله

في بيت العمده

العمده : أهلا بيكم

جاسر: أهلا بحضرتك

العمده بجديه الضابط علي مستنيكم انا اتكلمت معاه

قمر بإمتنان : شكرا والله وفرت علينا كلام كتير

العمدة اعرفكم على بعض حضرة الظابط على

وحضراتهم أستاذ جاسر وأستاذه قمر

على بترحيب : أهلا بيكم نورتو الاقصر

جاسر بشكر وامتنان اهلا بحضرتك منوره بأهلها

قمر بجديه ممكن نعرف كل المعلومات عن القضية على وهو ينظر لها بإعجاب من جمالها وجديتها أنتوا مستعجلين قوي كده ليه

جاسر وقد لاحظ نظرات علي وقد رمقه بنظرات تحذير : دي حقيقه مستعجلين جدا

وكمان محتاجين ترجع القاهره النهارده

قمر بجديه وأكيد حضرتك مستعجل زينا واكثر

علي بجديه بس انا شغلي خلص

جاسر بإستغراب: أزاي وحضرة العمده الصبح قال انه لسه

علي بجديه وحزن فهي كانت قضيه صعبه لي الغايه : احنا طلعنا الجثه وتم القبض على احد المجرمين قمر بدهشة طيب ازاي بالسرعه دي

علي من اول ما جي البلاغ أن حسن رحمه الله مفقود وتم التحقيق وعرفنا إن صلاح كان على خلاف دائم مع حسن وأنهم في الفتره الاخيره كانت كل الأمور ما بينهم مش تمام الوضع كان مقلق بالنسبالي تم القبض على صلاح و أثناء التحقيق اعترف صلاح ازاي قام بقتل المجني عليه وجاري البحث على النصاب الثاني

قمر طيب هل هنعرف تقابل أهل المجني عليه

علي بإسف للأسف لا بس أنا هديكم كل المعلومات عشان دي قضيه للأسف بقت بتحصل كتير اوي الفتره دي

جاسر : طيب ايه هي تفالصيل القضية

نظر له علي بجديه اللي حصل في الأول كان نزاع على البيت حسن المجني

عليه يمتلك بيت بجوار بيت الجاني وكانا دائما في نزاع على البيت لانه يوجد مقبره أثريه بتصل البيتن مع بعض وفي الآخر اتفقا على أن يخرجوا المقبره سوياً ولكن كانت هناك عائق لأن الشخص الذي أتوا به من أجل استخراج المقبره اخبر المجرم بإنه لابد من تقديم قربان من أجل فتح المقبره وكان حسن لا يعلم شي عن هذا الأمر وللأسف كان هو القربان من أجل فتح المقبره قاموا بذبح حسن وفصل رأسه عن جسده وقاموا بسرقة سيارته وتليفونه وكل مكان معه لتضليل اهله ولكي يظنوا أنه مازال على قيد الحياة ولكنه راح ضحيه هؤلاء الطمعه وفي صباح اليوم التالي بعد اعتراف صلاح تم استخراج حسن علي جزأين رأسه أولا وبقيه الجثه مره أخرى

صدمه وخوف هو كل ما تشعر به قمر الآن

قمر بصدمه : ايه الوحشيه دي احنا بقينا في عالم مخيف الظابط على ربنا يسترها علينا

جاسر يارب و شكرا جدا لحضرتك

على العفو على ايه ده واجبي

في العربيه

قمر : هنروح ولا ايه

جاسر : اكيد بس رئيس التحرير عاوزك تبعتي المقال النهارده عشان ينزل في الطبعة الأولى

قمر بإرهاق خلاص هروح اظبط كل حاجه وابعت علي الايميل وبعد كده نمشي عشان انا خلاص مش قادره

جاسر بجديه خلاص خلصي كل حاجه و هنمشي على طول بس انتي مالك

قمر بحزن : القضيه دي مش سهله بجد حاجه صعبه اوي ربنا يكون في عون اهل حسن

جاسر : يارب اللهم امين

في الفندق في غرفه قمر

تجلس علي الفراش وتمسك بي اللاب توب وتكتب كل التفاصيل التي ذكرها الضابط على ذكرت كل التفاصيل بالأدله أنهيت المقال ب

كيف على الانسان ان يستبيح دماء اخوه الإنسان كيف لنا ان نستبيحها من اجل مطامعنا كيف انتزعت الرحمه والإنسانية من قلوبنا لماذا أصبح العالم مخيف ومظلم هل ارواحنا اصبحت ليس لها قيمه

وبعد ذلك قامت بإرساله الى الجريدة وغلقت اللاب توب ونهضت لكي تستعد الي العوده الى القاهرة

في القاهرة وتحديداً أسفل منزل قمر وصل جاسر بسيارته

 

تعليقات