رواية برقان الفصل الثالث 3 بقلم هدى سليم

رواية برقان الفصل الثالث بقلم هدى سليم

جاسر وهو ينظر لقمر بتفحص حمد الله على السلامه بقيتي احسن دلوقتي

لتنظر له بإمتنان اه الحمد لله والله يسلمك

وحمد الله على سلامتك انت كمان

ليبتسم لها : طيب الحمد الله والله يسلمك ياستي

ينظر لها بترقب ليرى رد فعلها علي الحديث : بقولك ايه مش انتي كنتي عاوزه

معلومات عن كتب السحر

نظرت له بإهتمام اه اكيد عملت ايه

جاسر: لا دي مفاجأة هتعرفيها بكره مش دلوقتي

قمر بترجي : عشان خاطري قول بقى

جاسر: لا قلت مفاجأة

قمر : يارخم ماشي يا جاسر ماشي بمبدأ شوق ولا تدوق انهت حديثها وهي تنظر له بغضب

ليضحك علي مظهرها : والله لا بس أنا جبت اخري من اليومين اللي مش عاوزين يخلصوا بكره هقولك كل حاجه

قمر : خلاص تمام وعد

جاسر بإبتسامه وعد

لتصعد قمر الى منزلها : وتقول بيتي حبيبي

لتسمع صوت يأتي من داخل الغرفه يقول وحشتيني قوي اتأخرتي ليه

لتشعر بالخوف وتذهب في اتجاه الغرفه لمعرفة مصدر الصوت تقوم بفتح الباب بحذر ولكن لا يوجد أحد لتسمع صوت شي يتحطم لتصرخ في رعب وهي تتجه
نحو الخارج لتعرف ماذا حدث لتجد ان الفازة الموجوده على الطاوله الصغيره بجوار الشباك هي التي تحطمت لتقول بصوت عالي وكأنها تحدث احد : لا بقى بقولك ايه ياعم محمد الجرعة كده زادت قوي بقولك ايه انا بقالي يومين منمتش الله يباركلك عاوزين ننام في ام الليله السوده

لتنظر الى الشباك وتقول انت كمان ايه الي فتحك

لتقوم بغلقه وتذهب الى الغرفه لتنام

بعد وقت وهي على الفراش تقرر ان تأخذ الدوا كي تنام ولكن لا يوجد ماء لتنهض كي تجلب الماء وهي ذاهبه الى المطبخ ترى هذا الطيف الذي تره دائما في المساء وكأنه إنعكاس لشخص ما لتقول بداخلها : اجمدي كده يابت متخفيش

ليختفي هذا الطيف لتأخذ نفس عميق وتحضر الماء وأخذت الدواء كي تذهب في ثبات عميق لأول مره منذ فترة طويله

في الصباح

استيقظت قمر وهي تشعر براحة كبيره فهي منذ فتره لا تنام هكذا لتنهض كي تأخذ حمام دافيء وتذهب الى العمل

جاسر بمرح صباح الخير علي احلي قمر في الكوكب كله

قمر بابتسامه : صباح النور

جاسر : بقولك ايه استاذ محمد من بدري بيسال عليكي روحي شوفيه

قمر حاضر ربنا يستر هو المقال معجبهوش ولا ايه

جاسر: انتي بتهزري

قمر بجديه: لا طبعاً

جاسر بجديه يابنتي المقال عامل شغل عالي ده استاذ محمد مش ملاحق علي المكالمات من الجرايد التانيه كالعاده عامله عظمه

قمر بابتسامه وثقه اقل حاجه علي فكره

جاسر بضحك : طيب روحي يختي

قمر بجديه بقولك ايه هي المفاجأة

جاسر: شوفي استاذ محمد وتعالي عشان اقولك

أومت له راسها بالموافقه وذهبت

تدق الباب ليسمح لها محمد بالدخول تدخل قمر الى الغرفه وهي تقول : صباح الخير يا أستاذ محمد جاسر بلغني أن حضرتك عاوزني

لينظر لها محمد بإعجاب فهي كل مره تؤثره بجمالها : كنت عاوز أباركلك علي المقال ماشاء الله أنا دائما أقول أنتي اشطر صحفيه عندي

تنظر له بإبتسامه هادئه شكرا لحضرتك والله بس انا معملتش حاجه يعني بعد اذنك هروح اشوف شغلي ماشي تمام

لتخرج قمر من الغرفه وتذهب الي جاسر

قمر بمرح جاسر بقى ايه هي المفاجأة

لينظر جاسر حوله : تعالي عندك في المكتب احسن

اوك تعالى

ذهبا الي المكتب

قمر : ها يلا قول بقى

جاسر بجديه انتي مش كنتي مكلماني عشان عاوزه معلومات عن كتب السحر عشان الحوار اللي عاوزه تكتبيه انا بقى جبتلك شوية معلومات وكمان في واحد صاحبي بيحب يقرء عن الموضوع ده وسألته وعرفت منه انه كمان عنده كتب سحر أنا ممكن أكلمه ونشوفه إيه رايك

قمر بحماس حلو اوي انا كمان جبت شويه معلومات خلاص شوف صحبك وقولي وياريت تكلمه دلوقتي

جاسر كويس جدا بس مش هينفع اكلمه دلوقتي

قمر اللي تشوفه بس بقولك ايه اسأله على كتاب شمس المعارف الكبرى أنت

عارف أنه عامل ضجه الفتره دي

جاسر تمام هشوف اسيبك انا واروح اشوف شغلي

في سيارة قمر

تقوم بالإتصال على جاسر كي تعرف منه إذا كان قام بالإتصال بصديقه فهي في نهايه اليوم لا تراه

قمر : ها یا جاسر عملت ايه

جاسر انا كلمته وهو معندوش مانع انه يجيبه وانتي تقرنيه

قمر بحيره : بص هو انا عندي فضول اه بس اني أقرئه دي مخاطره كبيره وكمان حرام

اكملت كلامها بجديه : انت ممكن تخليه يقولنا على الخلاصه

جاسر: خلاص تمام هشوف ايه الدنيا وأقولك

قمر خلاص تمام وانا هستنى

ثم انهت المكالمه بعد توديع جاسر وشكره

ليدق هاتفها معلناً عن وجود اتصال اخر

لتنظر الى هويه المتصل وتبتسم

قمر بحماس: الو ازيك ياجميل

دعاء يحب : الحمد لله تمام انتي إيه الدنياها قوليلي رجعتي من الأقصر ولا لسه

قمر اه رجعت واكيد هنتقابل زي ما اتفقنا

دعاء بحماس : بقولك ايه تعالي النهارده ونتغدى سوا ماما عامله مكرونة بشامل من

اللي قلبك يحبها انا عارفه إنك بتحبيها

قمر بحماس: لا انا بعد الشغل هروح بس البيت اخد

شوار وأستبدل ملابسي وهاجي جري دي مكرونة بشاميل مفيش هزار

ضحك سويا وبعدها انهو المكالمه

في بيت قمر بعد ان اخذت حمامها وارتدت ملابسها وهي تفكر بأن تحكي لدعاء كل ما تمر به الفتره الماضيه وكل ما يحدث إليها هل هي اصيبت بجنون ام شيء آخر

بمنزل دعاء

ذهبت قمر وبعد ترحيب

قمر : طنط السكر اللي وحشاني

سعاد مامت دعاء : حبيبتي انتي اكثر كده برضو يا قمر كل ده منشوفكيش ما

وحشنكيش يابت انهت جملتها وهي تضربها على زراعها بخفه

ضحكت قمر : والله وحشتوني بس اعمل ايه الشغل والله اسألي حتى البت دي والله

لسه راجعه من الاقصر بس من يومين

دعاء بحماس وهي تسحبها من ذراعها : تعالي نقعد جوا وتحكيلي

دعاءها بقا فينك مش باينه يعني

قمر بشرود : عادي يا بنتي موجوده الشغل والله

دعاء بشك بس انتى بردو كنتي بتكلميني على طول حتى لو في الشغل أنا حاسه إنك

فيكي حاجه أنت مش انتى

قمر بحيره بصي والله هو الشغل بس بصراحه كده في حاجه كمان انا مش عارفه مالي يا دودو

اكملت كلامها بضحك شكلي كده يا اتجننت يا ا تلبست

دعاء بذهول : انتى بتقولى كده ليه ولا بتهزري

قمر بحزن : والله ما بهزر بصي انا هحكيلك عشان أنا بجد محتاره

نظرت دعاء إليها باهتمام وقالت بقلق : مالك فيكى ايه بس يا قلب اختك

قمر : بصي يا ستي الحكايه ابتدت بقله نوم وصداع مستمر وبعد كده بقيت اشوف خيالات وحاسه اني مش لوحدى وكان في حد معايا أوقات بحس بانفساسه ورايا ومعايا في نفس المكان غير كمان الحاجات الي بتتحرك من مكانها المشكله ان الموضوع اتطور يعني مثلا اكون قاعده واسمع حاجه وقعت بره غير كده وانا في الاقصر حصلت حاجه غريبه ولا تكمل الحديث

دعاء بإهتمام وخوف : ها ايه كملي سكتي ليه

نظرت إليها قمر بيتيه مش هتقولي عليه اتجننت

دعاء بجديه: لا طبعاً كملى بقا

قمر : سمعت صوت حد بيقولي وحشتيني بس أنا كذبت نفسي وقلت أكيد لا عشان كنت بين النوم والصحيان بش لما رجعت من السفر نفس الصوت بردوا بيقولي

 

تعليقات