رواية القلب وما يريد ( أرض الانتقام ) الفصل الواحد والثلاثون
منه خرجت علشان تقابل بلال وطبعا كان في حضور عيلتها زي كل مره... بلال فرحان جدا انه هيقابل منه وفرحان اكتر انهم بيتنافسوا في طاعه الله بس لاحظ حاجه غريبه علي لبسها ده ضوء احمر زي اللي بيستخدمه القناصه في اسلحتهم علشان يحددوا الهدف وفي ثواني كان بيجري ووقف قدام منه واخد الطلقه عنها.... صوتت منه وهي بتشوف بلال غرقان في دمه. ..... وفجأه الدنيا اتقلبت وهي مش فاهمه حاجه
**********************************************
راحت معاه الحفله اللي معموله في المكتب وكان بيعرفها علي اصحابه وهي مستنيه بفارغ الصبر تتعرف على سحر كانت فكراها معديه التلاتين ولا حاجه بس استغربت جدا انها في العشرينات واجمل منها بمراحل.... كل واحده فيهم سلمت علي ألتانيه وهي بتفحص التانيه من ساسها لرأسها
داليدا في نفسها : شعرها أصفر يالهوي شعرها اصفر
كلهم قعدوا
سحر : ايه يا عودا... مفيش حاجه جايه في الطريق
وعلي طريق النسوان زمان لما حاجه متعجبهش داليدا اعترضت : اااااااااااأهه عودا مين
واحد من اصحابهم : اصل احنا متعودين نقوله يا عودا
والكلام معجبش داليدا فبصت لسحر بحاجب مرفوع بس سحر مكنتش بتبصلها بتبص لعدي : ها يا عودا مقولتليش في حاجه جايه في السكه ولا لأ
داليدا مسكت شوكتها وغمضت عين وفتحت عين بتحدد هدفها علي عين سحر علشان تصفيلها عنيها
بس عدي عمل انه مش سامع سحر.
عدي :سحر هاتي الميه اللي قدامك دي
سحر : خد بالهنا والشفا بس برضه مجاوبتنيش علي سؤالي
عدي كان هيتكلم بس سكت لما داليدا ردت ،: لسه يا حبيبتي بس قريب باذن الله.... الا انتي سألتي السؤال كذا مره تقوليش انتي أللي هتربي الواد اللي هنجيبه
كل اللي في المكتب ضحكوا
سحر : وليه لأ يا حبيبه قلبي عدي غالي علينا اوي
داليدا قامت من مكانها
عدي : راحه فين
داليدا بصت لسحر : مخنوقه عايزه اشم شويه هوا... اروح فين
عدي شاورلها : فيه بلكونه هنا
داليدا خرجت وكانت متأكده انه هيجي وراها لانها اصلا جايه علشان خاطره
سحر : ايه ده يا عدي مراتك شكلها بتغير
عدي بصلها بصه اللي هي انا فاهمك يعني : ما كنت عودا من شويه... وبعدين مراتي مش مخها صغير زي ناس كدا
وقام رايح علي البلكونه
راح ووقف جنبها فابتسمت لأن هو جه ومسبهاش بس بسرعه خفت ابتسامها
داليدا : سيبت اصحابك!
عدي : يا سلام ما في داهيه اصحابي المهم انتي... وبعدين متزعليش من سحر هي كده هزارها رخم
داليدا : شكلكوا بتهزروا كتير .. عدي هو انت ليه مفكرتش تتجوز
عدي اتفاجئ من سؤالها اللي ملوش اي صله بالكلام
عدي : مش فاهم
داليدا : قصدي يعني بما اننا متجوزين صوري ليه متفكرش تتجوز
كانت مستنياه يطمنها مستنياه يقولها انه مبيفكرش يتجوز غيرها بس عدي حس ان دي غيره وحب يجيب اخرها
عدي : لا انا مش هتجوز غير لما احس انك بقيتي في امان لأ وكمان لما اطلقك واجوزك واحد يستاهلك واطمن انه هيصونك
داليدا حست ان الدنيا بتلف بيها بس اتماسكت : اه عندك حق .... بس انا عايزه برضه احس ان انت مبسوط واشوفك وانت فرحان وسعيد كدا.... ايه رأيك في سحر
عدي : من ناحيه ايه
داليدا : من ناحيه الجواز
عدي محبش يرسيها علي بر بس كان فرحان جدا بغيرتها : ما تسيبي كل شئ في وقته
داليدا كان هتفرقع من الغيظ : طيب
بس كانت سحر واقفه ومبسوطه جدا وهي واقفه تسمعهم
*********************************************
العيلتين اتجمعوا في المستشفي واتلموا حوالين الدكتور
الدكتور : للاسف الطلقه كانت قريبه جدا من القلب فادعوله
عاصي : يعني ايه مفيش امل
الدكتور : دايما في امل... ربنا كبير
قعدت عزه تندب حظها والكل العيلتين حزنا
**********************************************
وفي مكان مقطوع
وقفت عربيه ونزلت دراسي منها
دراسي : ايه اللي انا سمعته ده يا اغبيه
القناص : بقولك ايه انا طلقتي خرجت وخلاص مليش فيه ان حد وقف بدالها
دراسي : اومال انا جبت قناص ليه
القناص : انا عملت اللي عليا ايدك علي الحساب
دراسي :حطت ايديها في جيبها وخرجت مسدس : حسابك معايا
ولسه بتضغط علي الزناد كان القناص في ثواني مخرج مسدس وضرب طلقه في بوقها خرجت من دماغها
القناص : متوجهيش ابدا مسدس في وش قناص
********************************************
تاني يوم
راحت تلا المستشفي
تلا : ها يا عاصي اخباره ايه دلوقتي
عاصي بصوت مخنوق : ادعيله
تلا : هيقوم بالسلامه باذن الله
عاصي حضنها وكأنه محتاج دعمها : يارب
تلا رددتها : يارب
اما منه قاعده ماسكه المصحف وعماله تقرأ قرآن
*******************************************
وفي الشركه
بروج بعصبيه : وهو الاستاذ مش ناوي يجي
اسلام : الاستاذ سافر. .. راح البلد
بروج : ليه ان شاء الله
اسلام : هو انا مكنتش عايز اقولك بس انتي لازما تعرفي
بروج بقلق : اعرف ايه
اسلام : كان في قناصه في المبني اللي جنبنا وكانوا قاصدين منه بس بلال اخد الطلقه عنها
بروج قامت من مكانها : وازاي متقوليش..
اسلام : خوفت من عصبيتك دي
بروج : طب اختي كويسه
اسلام : الحمد لله
بروج : وبلال هو اللي نقذها... مش معقول!!
اسلام : ليه يعني
بروج : ها ولا حاجه ..... طب هو عامل ايه
اسلام: والله بيقولوا حالته مطمنش خالص
بروج : ربنا معاه وينجيه... احنا كده لازم نروح البلد
اسلام : ومين هيشوف الشغل هنا الراجل مشي وهو معتمد علينا ..... وبعدين جدك قالب الدنيا في القصر ومش مخلي علي جهده جهد
*******************************************
كانت لسه بتحضر الفطار لقت جرس الشقه بيرن فراحت فتحت لاقيتها سحر
دخلتها
داليدا : ثواني هندهلك عدي
سحر مسكتهامن ايديها : لأ اقعدي انا مش عايزه عدي عيزاكي انتي.... قعدت داليدا وهي مستغربه واحده زي سحر هتكون عيزاها في ايه
سحر : من غير لف ولا دوران انا سمعتكم امبارح وعرفت ان جوازكوا مجرد جواز علي ورق
داليدا اتصدمت وكانت لسه بتفكر في حجه فسحر كملت : سبيني اما اكمل كلامي للاخر ... وانا سمعت كمان سمعت اقتراحك انه يتجوزني .... انا بصراحه كده بحبه وحزنت جدا انه اتجوز بس رجعت فرحت لما عرفت ان جوازكوا صوري... فلو عرفتي تقنعيه انه يتجوزني هعملك اللي انتي عيزاه ومش هنسالك معروفك ده ابدا
داليدا بكل هدوء : احظه بس خليني افهم بس... دلوقتي انتي جايه تقوليلي انك سمعتينا بالصدفه صح
سحر : صح
داليدا : وانك بتحبي جوزي وعيزاني اجوزهولك صح
سحر : صح
وخلال ثواني كانت داليدا موطيه علي شبشها خلعاه بايد وبالايد التانيه مسكت شعر سحر ونزلت عليها ضرب... صحي عدي من النوم علي صوت صويت فخرج جري لقي داليدا منيمه سحر علي الارض ايد ماسكه شعرها وبتهبد رأسها علي الارض وايد التانيه فيها شبشب كل شويه ينزل علي خد سحر.... عدي وقف مذهول من الموقف وراح بعدها عنها بالعافيه ....
عدي : ايه اللي حصل بس
حاولت داليدا انها تهرب منه وتوصل لسحر فعدي ملاقاش حل غير انه يشيلها... داليدا لاقت نفسها مرفوعه عن الارض بس برضه فضلت تضرب بايديها ورجليها علشان توصل لسحر .
داليدا : سيبنااااي عليها الحيوووانه دي
عدي : امشي اخرجي بدل ما تموتك خالص
سحر قامت بسرعه ولما داليدا حست انها هتهرب عضت ايد عدي فعدي سابها جريت ورا سحر بس سحر لحقت نفسها وقفلت الباب وراها
عدي : اهدي كده وقوليلي ايه اللي حصل وايه اللي جابها هنا من اصله
داليدا : متجليش هنا تاني سمعنااي
عدي : لا اله الا الله اهدي كده... اهدي
موبايل داليدا رن فراحت علشان ترد واول ما سمعت ان اخوها في المستشفي وقعت من طولها
**********************************************
عدت الايام كئيبه بس بلال بدأ يفوق وطلب تلا يشوفها
بلال : ربنا اخدلك بتارك اهو... بتار اني اتخازلت وقت ما كنتي محتجالي
تلا : متتعبش نفسك في الكلام
بلال : تلا اكتشفت اني مكنتش بحبك لاني لو كنت بحبك كنت هموت علشانك.. فاللي بينا ده مكنش حب... ربنا يسعدك مع عاصي يارب. .. وادعيلي يحنن عليا قلب اختك عليا
تلا ضحكت فبلال كمل : كانت طوق النجاه بالنسبالي خرجتي من الضلام اللي كنت عايش فيه... علمتني ان طاعه ربنا هي الاهم... انا بدعي ربنا يكتبلي عمر جديد علشان اتجوزها واعيش معاها
تلا : ربنا يقومك بالسلامه يارب
بلال : سامحيني
تلا : مسمحاك اللي ينقذك حياه اختي كأنه نقذ حياتي بالظبط
بلال : مكنش ينفع اشوفها بتموت قدامي حياتي ملهاش معني من غيرها
خرجت تلا من الاوضه فلاقت عاصي واقف وسمع كل حاجه
تلا بتوتر : عاصي هقولك
قال كلمتين هما كلمتين وبس لما شاور عليها: انتي خدعتيني
وسابها ومشي
تتصل مهما تتصل... تنستناه بعد المحاضرات علشان تكلمه يسيبها ويمشي
********************************************
فتره العده خلاص قربت تخلص وهو قاعد يفكر فازاي يخليها تسامحه فموبايله رن ولاقاها والدته
جسور: بلال كويس
عزه : كويس يابني متقلقش
جسور اخد نفسه : طب الحمد لله
عزه : انا بس بتصل بيك علشان اقولك ترجعها يا بني
جسور : هي مين دي
عزه : هي فيه غيرها.. بروج
جسور : يا سلام انتي اللي بتقولي كده
عزه : بصراحه البت دي جدعه ودافعت عن اخواتك البنات مرتين وانا مش هنسي معروفها ده ابدا
جسور : مش لما تسامحني الاول
عزه : رجعها انت بس قبل ما العده تخلص وهتسامحك بعدين صدقني
جسور : اللي فيه الخير يقدمه ربنا
قفل معاها ورن موبايله تاني والمرادي كانت داليدا.
داليدا : الحقني يا جسور كنا انا وعدي بنشتري شويه حاجات وشوفت حاتم وقولتله وروحنا وراه وعدي طالع وراه دلوقتي خايفه ليقتله
جسور : العنوان ايه
داليدا قالتله علي العنوان
فجسور جاب المسدس من المكتب وخرج
لحطه خروجه وهو بيخبي المسدس شافته بروج ونزلت جري وراه بس كان سابقها بشويه... لاقت اسلام زي عوايده مستنيها تحت بعربيته فركبت : اطلع ورا عربيه جسور
اسلام : ليه في ايه
بروج : ااااااطلع
وصل جسور للمكان ولقي عدي بيضرب في حاتم فخرج المسدس
جسور : عدي ابعد
عدي بعد عن حاتم
وجه بعد جسور علي طول اسلام وبروج
عدي : جسور ده تاري
جسور : تار ايه اصلا ملمسهاش
وبص لداليدا: انتي مقولتلهوش !!!
ورجع بص لحاتم : بس اللي يفكر يأذي اخواتي مسيره الموت
داليدا : لأ يا جسور علشان خاطري
عدي : لأ يا جسور ... نزل مسدسك
بس جسور في عصبيته مبيسمعش لحد وبيبقي غضبه هو اللي مسيطر عليه
اسلام لما لاقاه مصمم يقتل حاتم قرر انه يستخدم الكارت الاخير واكيد ده اللي هيمنعه انه يقتله