رواية الميراث الملعون الفصل التاسع
لمعت عين حسان المزيف امام المال ولمح خنجر ذهب داخل السيارة ، استند الشاب علي حتي جلس في مقعد القيادة ، وحاول التقاط الخنجر ، ولكنه التقط شئ اخر اكثر أهمية من الخنجر
انطلق الشاب السكير بالسيارة ، وفتح عنتر او حسان المزيف ، المفكرة التي وجده بالسيارة ، كانت كنز
فهو شاب يعيش حياة فارهة بفضل الاموال التي يرسلها له اهله من الخارج ، وليس له اي أقارب بمصر ، وبحسب ما ذكر في المفكرة ، ان اهله قاطعوا تماما بعد ان انجب طفلة جميلة من زوجته ، وذات ليله عاد مخمور ، فتخليها شئ اخر
فتناول السيف المعلق علي الجدار وهوي به عليها ليقسمها نصفين
اصبح الفراش بركة من الدماء ، غادرت زوجته الحمام بعد دش ساخن لتجد المشهد المفزع ، فهوت علي الأرض لتفارق الحياة لم تتحمل مشاهدة ابنتها ميته بيد والدها ، من يومها وهو يحاول نسيان الامر عن طريق الكحول الذي افقده كل شئ
كانت فرصة ذهبية ، ظل قريب من المكان الذي خرج منه ينتظر وصوله وما ان لمح سيارته من بعيد اسرع إليه يرحب به بحرارة ، ويمسح زجاج سيارته بقماشة باليه ، قبل ان يغادرها
غادر حسان ووضع يده في جيب سترته واخرج القليل من المال وقدمه له بتعالي ، وتوجه الي داخل الملهي
بدأ عنتر يفكر في طريقة يسلب من حسان كل شئ ، خاصة بعد ان علم حقيقته البشعة ، ظل يتجول في المكان الي ان تجاوزت الساعة منتصف الليل بقليل ، ليغادر حسان الملهي وهو مخمور للغاية ويهزئ بكلمات غير مفهومة ، الي ان تحدث بجملة واحدة جعلت عنتر يفكر في طريقة اخري
_ امتي يا عمي تموت علشان اتمتع بفلوسك بقي
استقل سيارته وانطلق بها الي خارج المكان ظل عنتر لعدة ايام يراقبه الي ان حانت الفرصة المناسبة ، في ليلة ممطرة واثناء مغادرته الملهي ، تسلل عنتر الي المقعد الخلفي للسيارة ، وانتظر قدوم الضحية التي ستغير حياته ، وما ان استقل حسان السيارة وانطلق بها ، ليعبر طريق خالي من المارة ، انقض عنتر عليه من الخلف ليطوق رقابته بذرعه ويسحب السكين عليها ، لتنساب الدماء من رقبة حسان ، ويضع يده محاولا منعها ولكن بدأت الضوء يختفي ، واغلق عينه الي الأبد فكر عنتر في القاء جثته في الطريق ولكنها ليست بالفكرة الجيدة ، نقله في حقيبة السيارة وانطلق بها الي منزله الذي حدد مكانه ، غادر السيارة بعد ان توقف امام بناية حديثة البناء في أحدي المدن الجديدة كان مذهول ويحاول تصديق الامر ، لم يجد الأمن علي البوابة ، سحب غطاء السيارة ولف به الجثة وحمله الي الأعلى ، وتحديدا الطابق السابع ، استقل المصعد وما ان توقف امام الشقة فتح الباب بالمفتاح الذي وجده من ضمن مفاتيح السيارة ، ودلف الي الداخل بسرعة ، قام بتفتيش الجثة واخرج حافظة نقوده التي تضخمت من كثرتها والان لم يتبقى سوي مشكلة واحدة الجثة
بعد تفكير طويل ، بين الاحتفاظ بها والتخلص منها ، تذكر صديقة شعبان الذي يعمل مع حانوتي ولديه مقابر خاصة بهم ، اقترب من الهاتف الأرضي ليتصل به
_ الو ، ايوا يا شعبان عاوزك في مصلحة
خير في إيه
_ عندي جثة عايز اخلص منها في الترب بتاعت الحانوتي الي انتا شغال معاه
انتا لسه فاكر ما خلاص ، طردني لما عرف اني بعت جثة المرحوم والده لطالب في كلية الطب
_ والحل ايه دلوقتي
ولا حاجة ، حطه في البانيو ، ومعاه شكارة صودا كاوية وشوية ميه سخنه وانتهي الحوار
اعاد عنتر سماعة الهاتف مكانها ، بعد ان اعجب بالفكرة الشيطانية التي ستخلصه من الجثة الي الابد ، دلف الي دورة المياه للحصول علي دش ساخن ، وغادره ليبحث عن حجرة النوم ، الي ان وجدها استخرج بعض الملابس الجديدة ليرتديها ، التفت ليهندم من نفسه امام المرأة ، لمح شئ غريب يتحرك علي الفراش
بدأ قلبه ينبض بقوة وهو يلتفت لينظر الي الشيء الذي يتحرك تحت الغطاء ، اقترب كفاية الي ان توقف ، رفع الغطاء ببط ليجد مفاجأة
انها فتاة ، ما الذي تفعله هنا ، لقد انهار كل شئ ، اذا استيقظت الفتاة ووجدت الجثة في الخارج ستصرخ ويكتشف الجميع موت حسان ، والقاتل موجود
اذا ليس هناك حل اخر ، يجب التخلص منها قبل فوات الأوان ، تناول مخدة ووضعها علي وجهها ليكتم انفاسها ، والغريب انه لم يجد منها اي مقاومة ، رفع المخدة ليجد مفاجأة مفزعة في انتظاره
انطلق الشاب السكير بالسيارة ، وفتح عنتر او حسان المزيف ، المفكرة التي وجده بالسيارة ، كانت كنز
فهو شاب يعيش حياة فارهة بفضل الاموال التي يرسلها له اهله من الخارج ، وليس له اي أقارب بمصر ، وبحسب ما ذكر في المفكرة ، ان اهله قاطعوا تماما بعد ان انجب طفلة جميلة من زوجته ، وذات ليله عاد مخمور ، فتخليها شئ اخر
فتناول السيف المعلق علي الجدار وهوي به عليها ليقسمها نصفين
اصبح الفراش بركة من الدماء ، غادرت زوجته الحمام بعد دش ساخن لتجد المشهد المفزع ، فهوت علي الأرض لتفارق الحياة لم تتحمل مشاهدة ابنتها ميته بيد والدها ، من يومها وهو يحاول نسيان الامر عن طريق الكحول الذي افقده كل شئ
كانت فرصة ذهبية ، ظل قريب من المكان الذي خرج منه ينتظر وصوله وما ان لمح سيارته من بعيد اسرع إليه يرحب به بحرارة ، ويمسح زجاج سيارته بقماشة باليه ، قبل ان يغادرها
غادر حسان ووضع يده في جيب سترته واخرج القليل من المال وقدمه له بتعالي ، وتوجه الي داخل الملهي
بدأ عنتر يفكر في طريقة يسلب من حسان كل شئ ، خاصة بعد ان علم حقيقته البشعة ، ظل يتجول في المكان الي ان تجاوزت الساعة منتصف الليل بقليل ، ليغادر حسان الملهي وهو مخمور للغاية ويهزئ بكلمات غير مفهومة ، الي ان تحدث بجملة واحدة جعلت عنتر يفكر في طريقة اخري
_ امتي يا عمي تموت علشان اتمتع بفلوسك بقي
استقل سيارته وانطلق بها الي خارج المكان ظل عنتر لعدة ايام يراقبه الي ان حانت الفرصة المناسبة ، في ليلة ممطرة واثناء مغادرته الملهي ، تسلل عنتر الي المقعد الخلفي للسيارة ، وانتظر قدوم الضحية التي ستغير حياته ، وما ان استقل حسان السيارة وانطلق بها ، ليعبر طريق خالي من المارة ، انقض عنتر عليه من الخلف ليطوق رقابته بذرعه ويسحب السكين عليها ، لتنساب الدماء من رقبة حسان ، ويضع يده محاولا منعها ولكن بدأت الضوء يختفي ، واغلق عينه الي الأبد فكر عنتر في القاء جثته في الطريق ولكنها ليست بالفكرة الجيدة ، نقله في حقيبة السيارة وانطلق بها الي منزله الذي حدد مكانه ، غادر السيارة بعد ان توقف امام بناية حديثة البناء في أحدي المدن الجديدة كان مذهول ويحاول تصديق الامر ، لم يجد الأمن علي البوابة ، سحب غطاء السيارة ولف به الجثة وحمله الي الأعلى ، وتحديدا الطابق السابع ، استقل المصعد وما ان توقف امام الشقة فتح الباب بالمفتاح الذي وجده من ضمن مفاتيح السيارة ، ودلف الي الداخل بسرعة ، قام بتفتيش الجثة واخرج حافظة نقوده التي تضخمت من كثرتها والان لم يتبقى سوي مشكلة واحدة الجثة
بعد تفكير طويل ، بين الاحتفاظ بها والتخلص منها ، تذكر صديقة شعبان الذي يعمل مع حانوتي ولديه مقابر خاصة بهم ، اقترب من الهاتف الأرضي ليتصل به
_ الو ، ايوا يا شعبان عاوزك في مصلحة
خير في إيه
_ عندي جثة عايز اخلص منها في الترب بتاعت الحانوتي الي انتا شغال معاه
انتا لسه فاكر ما خلاص ، طردني لما عرف اني بعت جثة المرحوم والده لطالب في كلية الطب
_ والحل ايه دلوقتي
ولا حاجة ، حطه في البانيو ، ومعاه شكارة صودا كاوية وشوية ميه سخنه وانتهي الحوار
اعاد عنتر سماعة الهاتف مكانها ، بعد ان اعجب بالفكرة الشيطانية التي ستخلصه من الجثة الي الابد ، دلف الي دورة المياه للحصول علي دش ساخن ، وغادره ليبحث عن حجرة النوم ، الي ان وجدها استخرج بعض الملابس الجديدة ليرتديها ، التفت ليهندم من نفسه امام المرأة ، لمح شئ غريب يتحرك علي الفراش
بدأ قلبه ينبض بقوة وهو يلتفت لينظر الي الشيء الذي يتحرك تحت الغطاء ، اقترب كفاية الي ان توقف ، رفع الغطاء ببط ليجد مفاجأة
انها فتاة ، ما الذي تفعله هنا ، لقد انهار كل شئ ، اذا استيقظت الفتاة ووجدت الجثة في الخارج ستصرخ ويكتشف الجميع موت حسان ، والقاتل موجود
اذا ليس هناك حل اخر ، يجب التخلص منها قبل فوات الأوان ، تناول مخدة ووضعها علي وجهها ليكتم انفاسها ، والغريب انه لم يجد منها اي مقاومة ، رفع المخدة ليجد مفاجأة مفزعة في انتظاره
