رواية للعشق تضحية الفصل الاول
(الفصل الاول)
في أحدي العمارات الفخمه ،،،وبين كل الشقق
تتعالي الاصوات والشجار والعنف والصراخ في احدي الشقق
حازم بصوت هائج صارخ ،،،اسمعي يارحمه اقفلي الموضوع ده بقي مش كل يوم نكد نكد كده
رحمه بغضب شديد،،لا مش هقغله أنا تعبت وانت مش حاسس بيا
حازم،،انا الاتعبت ومبقتش متحمل
وكل يوم نفس الموضوع نفس الخناقه
ارحميني بقا
رحمه بغضب وصراخ،،،انا ارحمك
يعني انا معذباك اوي كده طلقني
حازم بوجه ناري ممسكا ببدلته التي تلقي عالفراش لينهشها بغضب مغادرا الغرقه،،،يووووو بقا
مش هنخلص ،،انا رايح الشغل ،،،
تقف رحمه بغضب شديد متجمده بمكانها،،،استني نخلص موضعنا الاول ،،،
لتلقي بنفسها عالفراش ببكاء شدبد،،،
تدفن رأسها بالفراش مثل النعامه التي تدفن رأسها بالرمال،،،،
،،،،،،،،،،،،، استوب،،،،،،،،،،،
حازم بطل روياتنا،،،
ييبلغ من العمر 35عاما،،،محاسب ببنك
طويل القامه زات عيون سوداء
شعرا اسود ناعم ،،،
،،،
بطله قصتنا رحمه،،
تبلغ من العمر 30عاما،،،
ذات عيونا بندقيه،،،
بشرتا حليبيه بيضاء ،،شعرا اسود لامع ،،
متوسطه الطول،،،
تعمل مدرسه لغه عربيه ،،
،،،،،،،،دول ابطال قصتنا يالا بقي نبدا ،،،،
*************
البنك ،،،،
يدخل حازم المكتب بغضب شديد ووجه ملئ بالتافاف ،،
ليخلع سترته يضعها عالمقعد،،،
ينظر إليه بحده مراد،،صديقه الانتيم ،،
مراد ،،اي يابني لاصباح ولاكلام كده عالصبح،،
يجلس حازم بغضب قائلا،،والنبي سيبني دلوقتي يامراد مش طايق نفسي
مراد بدهشه ينهض جالسا علي حرف المكتب قائلا ،،في اي احكيلي
حازم ،،،خناقه كل يوم
مراد،،انتو مش هتبطلو خناق
اومال لومكنتوش متجوزين عن حب كنتو ولعتوو في بعض
حازم بتافاف ،،مش عارف اي حكايتها بس
مراد ،،طبعا حكايه كل يوم
حازم،،اه ياسيدي
عايزني اتجوز ،،،،،
مراد بمرح،،،طب ماتجوز ياعم
حازم بغضب،،،،مراد لو هتستظرف روح علي مكتبك
ينهض مراد قائلا ،،حد يلاقي مراته تقوله اتجوز ويرفض
يبقي غبي
حازم بنظره الم،,,أنا فعلا ابقي غبي
لوسمعت كلامها،،رحمه دي كل حاجه في حياتي
وقفت معاي في كل محنه عديت بيها وكانت دائما ونعم زوجه حنونه ،،،
اذاي هي تفكر اني اتجوز عليها ،،،،
مراد مقتربا منه قائلا ،،،عشان بتحبك برضو
عايزاك تكون اب
حازم بنظره الم،،،وهي بمذاجها دي اراده ربنا نعارضه،،
وبعدين أنا مش عايز اولاد
هي امي وابني وبنتي وكل حاجه،،كفايه عليا هي
مراد بابتسانه،،،ياعيني عالحب يابختك ياعم ،،
ثم يجلس علي مقعده قائلا ،،،بس برضو حاول تقنعها بكده
حازم,,,والله بحاول بس هي عنيده اووي
ومش عايزه تقتنع،،
أنا اتجوزتها عن حب شديد
بقيت هي اختي وامي وحبيبتي وكل حاجه
فاكره أن موضوع الخلفه هيغير من حبي ليها ويقلله
بس مستحيل
رحمه حاجه تانيه
مراد ،،،معلش ياحازم اعذرها
وحاول تفهمها كده ،،
حازم بنظره حزن،،هحاول ،،،هحاول بس مبقتش متحمل والله ضغط اليومين دول
******************المنزل
بعد مرور يوم كامل من العمل ،،
يرجع حازم من عمله بارهاق شديد ،،
يرتدي قميصه الابيض كرڤتته السوداء ممسكا بالبدله السوداء بيدها يلقيها علي ظهره ،،،
عند دخوله يجد رحمه تجلس امام التليفاز بصمت وحزن شديد،،
تنظر إليه رحمه بنظره حزن وعتاب،،
ولكن حازم يدخل غرفه نومه بتجاهل شديد اليها،،
رحمه تشعر يخصه حاده تخترق قلبها ،،
ثم تنهض ،،،ذاهبه خلفه
كانت ترتدي تيشرت طويل الركبتين لونه بيج ،،عليه رسمه كرتونيه سوداء
كانت تقيد شعيراتها السوداء الحريريه من الوراء وكأنها طفله صغيره،،
تدخل رحمه الغرفه،،
تجد حازم يبدأ بتغير ملابسه،،
تنظر إليه أيضا بتجاهل شديد،،ردا لتجاهله معها ،
وتبدأ أن تقوم بمهامها اليوميه ،،
حازم يمسك بكرفتته لكي يخلعها من حول رقبته
ولكن قبل أن يلمسها تمسكها رحمه وتبدأ أن تمارس عملها كزوجه،،
وتخلعه الكرڤته،،
ثم تحاول فك زار القميص وهي تتجاهل نظراته القاتله الحنونه اليها،،،
وثم تخلعه القميص ليقف أمامها بالملابس الداخليه فقط ،،،
وقبل أن تلتفت لتذهب من أمامه يجذبها حازم إليه بشده لتتصدم بصدره ،،،
حازم بنظره حنونه،،بصيلي
رحمه تظل تحني رأسها حزننا،،
ولكن حازم يرفع وجهها بيده الحنونه قائلا بحبك. عارفه يعني اي بحبك
يعني مبقدرش استغني عنك
بحبك يعني بحب اشوف ضحكتك وابتسامتك وطيفك حواليا
بحبك.يعني مش متخيل نفسي مع حد غيرك
بحبك يعني مش عايز حد غيرك جنبي انتي دنيتي
فهمتي يعني اي حب
رحمه بنظره فرح،وانا بحبك ااووي والله
حازم بعتاب،،وال بيحب حد بيعكنن عليه كل صبح
رحمه تهز راسها بالرفض
ثم تقول أنا بحبك وحبي لي.......
وقبل أن تكمل جملتها تجد قبله عنيفه قويه قد قطعت كلامها ،،،
حازم يحتضنها بشده وعنف ليقبلها بعنف شديد وحب واشتياق قوي
لتبدأ رحمه تبادله نفس المشاعر القويه ،،،
ثم ينظر إليها حازم محاولا أخذ أنفاسه قائلا ،،،ده ردي علي كلامك
تنظر إليه رحمه بابتسامه واسعه لترتمي باحضانه ،،،
اخذه أنفاسها قائلا بحب،،ياحبيبي ربنا يخليك ليا
وانا بحبك بحبك ااووي ،،،والله
**************
منزل عبدالحميد الانصاري،،،
يجلس رجل كبير بالعمر بالمقعد ،،
عمره لايتعدي السبعون عامل
شعيراته بيضاء بشترته قمحيه يبان عليها اثر العجز ،
يمسك بيده جريده يتفحصها،،
يدخل مراد صديق حازم ،،بارهاق شديد من عمله قائلا ،،،السلام عليكم
الوالد،،وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حمدالله عالسلامه
مراد بارهاق يجلس بالمقعد المجاور،،للله يسلمك يابابا
هلال عامل اي ياحبيبي
الوالد بابتسامه حنونه ،،هنعمل اي يابني رضا من عند الله
مراد معتدلا بجلسته،،تلاقيك زهقت من القعده فالبيت
خمس دقايق واغير واخدك اغديك في احلي مطعم
الوالد بنبره حزن،،لا يابني وفر فلوسك
أنا كويس اهوو ومبسوط
مراد ،،،فلوس اي ياحاج
كله تحت رجليك
انت عندي بالدنيا بحالها ياحجيجه
يضحك والده بشده قائلا ،،،،هههههه اه يابكاش انت
بدل مابتسمعني أنا الكلام الحلو ده
سمعه لخطيبتيك الا خنقتني رن
مراد بحزن،،،يةووووو يادي خطيبتي
عايزه اي دي
الوالد ،،،ياد خلي عندك شويه دم ورن عليها
ليك اسبوع مطنشها وصدعتني رن
دانا بقي وشي منها بقي فالارض
مراد ،،حاضر حاضر
الوالد،،ولما انت قرفان منها لدرجادي
كنت خطبتها ليه
مراد ،،،،كنت لعمي مجنون
بس معلش كله يصلح
الوالد،،،مانت لوبطلت تكلم البنات الابتكلمها حالك هيتعدل
مراد بمزحه،،،مقدرش ياحاج دول بيجرو في دمي مقدرش
الوالد بغضب،،،ياولد اختشي دانا ابوك
دانا النهار كله مبخلصش من التليفونات
دانا حاسس اني السكرتير بتاعك
لتتعالي ضحكه مراد العاليه قائلا ،،،،
ههههههههههه
معلش ياحاج أنا هخليهم يبطلو يرنوا تاني
ولا تداي نفسك ،،،
ثم ينهض مراد قائلا ،،انا هدخل بقي اغير
واطلع انت وانت نتغدي في احلي مطعم
ليتجه نحو غرفته,,
والده بعلو صوت،،متنساش ترن علي خطيبتك
مراد ،،حاضر. حاضر
الوالد،،ربنا يصلح حالك يابني ويهديك وتبطل الابتكلمهم دول ،،
*************
مساء تللك الليله ،،،
شقه حازم ،،
تقف رحمه بالمطبخ تعد وجبه العشاء
ترتدي مريله المطبخ ،،،
يحتضنها من الخلف بسعاده،،،
هامسا برقبتها من الخلف،،حبيبه قلبي
طبخلنا اي انهارده
رحمه بابتسامه،،،عملالك اكله بتموت فيها
حازم ليشم رائحه عبيرها الفتان هامسا باذناها ،،انا بموت فيكي انتي
رحمه لتستدير إليه مقيده رقبته بذرعيها قائلا بابتسامه،،،وانا كمان
لينحني حازم باشتياق محاولا التقاط شفتيها بقلبه حاره ولكن رحمه تبتعد عنه قائلا ،،لا ياحبيبي
سبني بقي اجهز العشا
حازم بابتسامه،،واحده بس تصبيره
رحمه تهز راسها بالرفض بابتسامه ،،
حازم بغضب ،،كده ،،ماشي
متكلمنيش تاني
ليمسك باحدي الاطباق يليقها أرضا بتذمر طفولي مغادرا المطبخ
رحمه تضحك بشده علي فعلته الطفوليه ،،
وغضبه ،،،
يجلس حازم امام التلفاز بابتسامه صغيره ،،
ليبدأ يشاهد أحد الأفلام الرومانسيه،،
يصدر صوت رنين الهاتف ،،،علي الطاوله التي امامه،،،
حازم بصوت عال،،،رحمه
رحمه تليفونك بيرن ،،،
ولكن رحمه لم تجيبه،،،او لم تستمع اليه
ينهض حازم ممسكا بالهاتف ،،
ويجلس مره اخري قائلا بدهشه،،
مدحت
مين مدحت ،،،ثم يضع الهاتف علي الطاوله بمكانه
ولكن يصيبه الشك والحيره،،
قائلا ،،،مين ده
واذاي يرن علي وحده متجوزه باليل كده
ثم يضع يداه علي وجه بحيره ،،
ليبدأ الشك يمتلك مكانا بقلبه وعقله ،،،،
الفصل الثاني من هنا
في أحدي العمارات الفخمه ،،،وبين كل الشقق
تتعالي الاصوات والشجار والعنف والصراخ في احدي الشقق
حازم بصوت هائج صارخ ،،،اسمعي يارحمه اقفلي الموضوع ده بقي مش كل يوم نكد نكد كده
رحمه بغضب شديد،،لا مش هقغله أنا تعبت وانت مش حاسس بيا
حازم،،انا الاتعبت ومبقتش متحمل
وكل يوم نفس الموضوع نفس الخناقه
ارحميني بقا
رحمه بغضب وصراخ،،،انا ارحمك
يعني انا معذباك اوي كده طلقني
حازم بوجه ناري ممسكا ببدلته التي تلقي عالفراش لينهشها بغضب مغادرا الغرقه،،،يووووو بقا
مش هنخلص ،،انا رايح الشغل ،،،
تقف رحمه بغضب شديد متجمده بمكانها،،،استني نخلص موضعنا الاول ،،،
لتلقي بنفسها عالفراش ببكاء شدبد،،،
تدفن رأسها بالفراش مثل النعامه التي تدفن رأسها بالرمال،،،،
،،،،،،،،،،،،، استوب،،،،،،،،،،،
حازم بطل روياتنا،،،
ييبلغ من العمر 35عاما،،،محاسب ببنك
طويل القامه زات عيون سوداء
شعرا اسود ناعم ،،،
،،،
بطله قصتنا رحمه،،
تبلغ من العمر 30عاما،،،
ذات عيونا بندقيه،،،
بشرتا حليبيه بيضاء ،،شعرا اسود لامع ،،
متوسطه الطول،،،
تعمل مدرسه لغه عربيه ،،
،،،،،،،،دول ابطال قصتنا يالا بقي نبدا ،،،،
*************
البنك ،،،،
يدخل حازم المكتب بغضب شديد ووجه ملئ بالتافاف ،،
ليخلع سترته يضعها عالمقعد،،،
ينظر إليه بحده مراد،،صديقه الانتيم ،،
مراد ،،اي يابني لاصباح ولاكلام كده عالصبح،،
يجلس حازم بغضب قائلا،،والنبي سيبني دلوقتي يامراد مش طايق نفسي
مراد بدهشه ينهض جالسا علي حرف المكتب قائلا ،،في اي احكيلي
حازم ،،،خناقه كل يوم
مراد،،انتو مش هتبطلو خناق
اومال لومكنتوش متجوزين عن حب كنتو ولعتوو في بعض
حازم بتافاف ،،مش عارف اي حكايتها بس
مراد ،،طبعا حكايه كل يوم
حازم،،اه ياسيدي
عايزني اتجوز ،،،،،
مراد بمرح،،،طب ماتجوز ياعم
حازم بغضب،،،،مراد لو هتستظرف روح علي مكتبك
ينهض مراد قائلا ،،حد يلاقي مراته تقوله اتجوز ويرفض
يبقي غبي
حازم بنظره الم،,,أنا فعلا ابقي غبي
لوسمعت كلامها،،رحمه دي كل حاجه في حياتي
وقفت معاي في كل محنه عديت بيها وكانت دائما ونعم زوجه حنونه ،،،
اذاي هي تفكر اني اتجوز عليها ،،،،
مراد مقتربا منه قائلا ،،،عشان بتحبك برضو
عايزاك تكون اب
حازم بنظره الم،،،وهي بمذاجها دي اراده ربنا نعارضه،،
وبعدين أنا مش عايز اولاد
هي امي وابني وبنتي وكل حاجه،،كفايه عليا هي
مراد بابتسانه،،،ياعيني عالحب يابختك ياعم ،،
ثم يجلس علي مقعده قائلا ،،،بس برضو حاول تقنعها بكده
حازم,,,والله بحاول بس هي عنيده اووي
ومش عايزه تقتنع،،
أنا اتجوزتها عن حب شديد
بقيت هي اختي وامي وحبيبتي وكل حاجه
فاكره أن موضوع الخلفه هيغير من حبي ليها ويقلله
بس مستحيل
رحمه حاجه تانيه
مراد ،،،معلش ياحازم اعذرها
وحاول تفهمها كده ،،
حازم بنظره حزن،،هحاول ،،،هحاول بس مبقتش متحمل والله ضغط اليومين دول
******************المنزل
بعد مرور يوم كامل من العمل ،،
يرجع حازم من عمله بارهاق شديد ،،
يرتدي قميصه الابيض كرڤتته السوداء ممسكا بالبدله السوداء بيدها يلقيها علي ظهره ،،،
عند دخوله يجد رحمه تجلس امام التليفاز بصمت وحزن شديد،،
تنظر إليه رحمه بنظره حزن وعتاب،،
ولكن حازم يدخل غرفه نومه بتجاهل شديد اليها،،
رحمه تشعر يخصه حاده تخترق قلبها ،،
ثم تنهض ،،،ذاهبه خلفه
كانت ترتدي تيشرت طويل الركبتين لونه بيج ،،عليه رسمه كرتونيه سوداء
كانت تقيد شعيراتها السوداء الحريريه من الوراء وكأنها طفله صغيره،،
تدخل رحمه الغرفه،،
تجد حازم يبدأ بتغير ملابسه،،
تنظر إليه أيضا بتجاهل شديد،،ردا لتجاهله معها ،
وتبدأ أن تقوم بمهامها اليوميه ،،
حازم يمسك بكرفتته لكي يخلعها من حول رقبته
ولكن قبل أن يلمسها تمسكها رحمه وتبدأ أن تمارس عملها كزوجه،،
وتخلعه الكرڤته،،
ثم تحاول فك زار القميص وهي تتجاهل نظراته القاتله الحنونه اليها،،،
وثم تخلعه القميص ليقف أمامها بالملابس الداخليه فقط ،،،
وقبل أن تلتفت لتذهب من أمامه يجذبها حازم إليه بشده لتتصدم بصدره ،،،
حازم بنظره حنونه،،بصيلي
رحمه تظل تحني رأسها حزننا،،
ولكن حازم يرفع وجهها بيده الحنونه قائلا بحبك. عارفه يعني اي بحبك
يعني مبقدرش استغني عنك
بحبك يعني بحب اشوف ضحكتك وابتسامتك وطيفك حواليا
بحبك.يعني مش متخيل نفسي مع حد غيرك
بحبك يعني مش عايز حد غيرك جنبي انتي دنيتي
فهمتي يعني اي حب
رحمه بنظره فرح،وانا بحبك ااووي والله
حازم بعتاب،،وال بيحب حد بيعكنن عليه كل صبح
رحمه تهز راسها بالرفض
ثم تقول أنا بحبك وحبي لي.......
وقبل أن تكمل جملتها تجد قبله عنيفه قويه قد قطعت كلامها ،،،
حازم يحتضنها بشده وعنف ليقبلها بعنف شديد وحب واشتياق قوي
لتبدأ رحمه تبادله نفس المشاعر القويه ،،،
ثم ينظر إليها حازم محاولا أخذ أنفاسه قائلا ،،،ده ردي علي كلامك
تنظر إليه رحمه بابتسامه واسعه لترتمي باحضانه ،،،
اخذه أنفاسها قائلا بحب،،ياحبيبي ربنا يخليك ليا
وانا بحبك بحبك ااووي ،،،والله
**************
منزل عبدالحميد الانصاري،،،
يجلس رجل كبير بالعمر بالمقعد ،،
عمره لايتعدي السبعون عامل
شعيراته بيضاء بشترته قمحيه يبان عليها اثر العجز ،
يمسك بيده جريده يتفحصها،،
يدخل مراد صديق حازم ،،بارهاق شديد من عمله قائلا ،،،السلام عليكم
الوالد،،وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حمدالله عالسلامه
مراد بارهاق يجلس بالمقعد المجاور،،للله يسلمك يابابا
هلال عامل اي ياحبيبي
الوالد بابتسامه حنونه ،،هنعمل اي يابني رضا من عند الله
مراد معتدلا بجلسته،،تلاقيك زهقت من القعده فالبيت
خمس دقايق واغير واخدك اغديك في احلي مطعم
الوالد بنبره حزن،،لا يابني وفر فلوسك
أنا كويس اهوو ومبسوط
مراد ،،،فلوس اي ياحاج
كله تحت رجليك
انت عندي بالدنيا بحالها ياحجيجه
يضحك والده بشده قائلا ،،،،هههههه اه يابكاش انت
بدل مابتسمعني أنا الكلام الحلو ده
سمعه لخطيبتيك الا خنقتني رن
مراد بحزن،،،يةووووو يادي خطيبتي
عايزه اي دي
الوالد ،،،ياد خلي عندك شويه دم ورن عليها
ليك اسبوع مطنشها وصدعتني رن
دانا بقي وشي منها بقي فالارض
مراد ،،حاضر حاضر
الوالد،،ولما انت قرفان منها لدرجادي
كنت خطبتها ليه
مراد ،،،،كنت لعمي مجنون
بس معلش كله يصلح
الوالد،،،مانت لوبطلت تكلم البنات الابتكلمها حالك هيتعدل
مراد بمزحه،،،مقدرش ياحاج دول بيجرو في دمي مقدرش
الوالد بغضب،،،ياولد اختشي دانا ابوك
دانا النهار كله مبخلصش من التليفونات
دانا حاسس اني السكرتير بتاعك
لتتعالي ضحكه مراد العاليه قائلا ،،،،
ههههههههههه
معلش ياحاج أنا هخليهم يبطلو يرنوا تاني
ولا تداي نفسك ،،،
ثم ينهض مراد قائلا ،،انا هدخل بقي اغير
واطلع انت وانت نتغدي في احلي مطعم
ليتجه نحو غرفته,,
والده بعلو صوت،،متنساش ترن علي خطيبتك
مراد ،،حاضر. حاضر
الوالد،،ربنا يصلح حالك يابني ويهديك وتبطل الابتكلمهم دول ،،
*************
مساء تللك الليله ،،،
شقه حازم ،،
تقف رحمه بالمطبخ تعد وجبه العشاء
ترتدي مريله المطبخ ،،،
يحتضنها من الخلف بسعاده،،،
هامسا برقبتها من الخلف،،حبيبه قلبي
طبخلنا اي انهارده
رحمه بابتسامه،،،عملالك اكله بتموت فيها
حازم ليشم رائحه عبيرها الفتان هامسا باذناها ،،انا بموت فيكي انتي
رحمه لتستدير إليه مقيده رقبته بذرعيها قائلا بابتسامه،،،وانا كمان
لينحني حازم باشتياق محاولا التقاط شفتيها بقلبه حاره ولكن رحمه تبتعد عنه قائلا ،،لا ياحبيبي
سبني بقي اجهز العشا
حازم بابتسامه،،واحده بس تصبيره
رحمه تهز راسها بالرفض بابتسامه ،،
حازم بغضب ،،كده ،،ماشي
متكلمنيش تاني
ليمسك باحدي الاطباق يليقها أرضا بتذمر طفولي مغادرا المطبخ
رحمه تضحك بشده علي فعلته الطفوليه ،،
وغضبه ،،،
يجلس حازم امام التلفاز بابتسامه صغيره ،،
ليبدأ يشاهد أحد الأفلام الرومانسيه،،
يصدر صوت رنين الهاتف ،،،علي الطاوله التي امامه،،،
حازم بصوت عال،،،رحمه
رحمه تليفونك بيرن ،،،
ولكن رحمه لم تجيبه،،،او لم تستمع اليه
ينهض حازم ممسكا بالهاتف ،،
ويجلس مره اخري قائلا بدهشه،،
مدحت
مين مدحت ،،،ثم يضع الهاتف علي الطاوله بمكانه
ولكن يصيبه الشك والحيره،،
قائلا ،،،مين ده
واذاي يرن علي وحده متجوزه باليل كده
ثم يضع يداه علي وجه بحيره ،،
ليبدأ الشك يمتلك مكانا بقلبه وعقله ،،،،
الفصل الثاني من هنا
