رواية بين غيوم الامل (كاملة جميع الفصول) بقلم سجده محمد

 

رواية بين غيوم الامل كامله جميع الفصول بقلم سجده محمد                         

 
 كانت المدينه تقف صفوفا في انتظاره لم يجرؤ أحد على التفكير في عودته، ولكن ها هو يعود، كما لو أن الزمن نفسه قد طوى صفحة غيابه ليكتب فصلاً جديدًا.

مرّت الساعات والأنفاس مشدودة. لم يكن أحد يجرؤ على النظر في عينيه حين دخل المدينة، فقط همسات خافتة تنساب بين الجدران. لقد عاد، والكل يعرف أن هذه العودة لن تكون مجرد مرور عابر. كانت هيبته، تلك الهيبة التي نشأت من سنوات سفره، قد تركت أثرًا لا يمحى في نفوس الجميع.

ماذا حدث له هناك؟ كيف أصبح هذا الرجل الذي لا يتحدث إلا عندما يحتاج إلى ذلك، وعيناه تعبران عن ما لا يجرؤ على قوله لسانه؟ كان يحرك كل شيء حوله بنظرة واحدة، والكل يعرف أن الفوضى تبدأ عندما يظهر، لكنهم لا يستطيعون الهروب من مصيرهم.



مع كل خطوة يخطوها، كان الظل الذي يحيط به يزداد عمقًا، وكأن الأرض نفسها تحني رأسها لهذا القادم الذي لا أحد يعرف عنه سوى أنه عائد ليعيد ترتيب كل شي"
ومره واحده بينزل من العربيه وخلف اسطول من العربيات وبيلاقي البلد كلها واقفه حوليه  
وهو واقف وسطهم بكل هيبه وشموخ قدامه ناس كتير منهم الي خايف ومنهم الحاقد ومنهم الي فرحان برجوعه بس كان البلد كلها واقفه علي رجل واحده علشان تهنيه برجوعه بس كانت البلد كلها كانت خايفه من الوقت ده خايفين من رجوعه زفي نفس الوقت مستغربين ان بعد السنين دي كلها رجع وكلهم مش ناسين اخر مره كان في البلد دي وهو عنده 15 سنه مش ناسين الكسره الي كان فيها وراجع دلوقت وهما مش عارفين ايه الي هيحصل سلم عليهم كلهم بنظره كلها
جمود وقوه ووقار وثقه تليق 
بسند الجارحي: بطل قصتنا يمتلك جسد مفتول العضلات ويمتلك عيون حاده باللون الاخضر قد تكون مليئه بالجمود لا تعكس اي مشاعر داخله يمتلك ملامح رجوليه حاده وشعر اسود ممزوج بالبني يبلغ من العمر 27 عام سافر الي كندا وهو في عمر 15 عام لسبب هنعرفه بعدين واكمل تعليمه هناك والتحق بكليه اداره الاعمال واصبح من اقوي رجال الاعمال بسبب ذكائه واسس العديد من الشركات في كندا والكثير من دول العالم وايضا مصر بل انها من اكثر البلاد الي اسس فيها شركات 
بيوصل سند قصر عائله الجارحي ليجد العائله بانتظاره بينزل من العربيه بيلاقي ابوه واقف علي باب القصر وعلي وجهه ابتسامه سعيده بيمشي بكل هيبه نحو والده ووالده عيناه مليئه بالفخر والحب تجاه ابنه الذي لم تراه عيناه منذ 12 عام 
الوالد ويدعي علي: تعالي في حضن ابوك يسند 
بيختفي الجمود الي كان علي وش سند وبيلاقي نفسه مرمي في حضن ابوه طال الحضن للحظات طويله ومسك ايد ابوه قبلها 
الاب بقلب موجوع: وحشتني وحشتني جامد يسند قلبي كان بيتقطع في غيابك وحشتني يسيد الرجاله 
سند بضحكه لمحاوله تلطيف الجو: انت اكتر يا ابو سند جيتلك اهو وهطفح فيك معاك لاخر لحظه ليا في الحياه 
علي: ربنا يحفظك ليا يروح قلبي 
بتيجي ناحيته خالته الي اصبحت زوجه ابوه بعد وفاة والدته 
بيشوفها بيحضنها بكل حب وهيا بتكون فرحانه اوي اوي برجوعه وبتدمع عيونها 
سند: بتعيطي ليه يصفصف دلوقتي 
صفاء: بعيط لاني مش مصدقه اني شيفاك قدامي بعد غياب 12سنه مش مصدقه انك واقف قدامي ومغيش حد قدك بس علي مين مش هتكبر عليا 
سند بضحك لا يظهر الا مع عائلته: اكيد يصفصف 
وبتيجي جدته امراه قويه الجميع يخشاها وبتحضنه وتهتف: سند حبيبي حمد لله علي سلامتك يحبيبي سند بحب: انتي اكتر يقمري 
الجده بضحكه: لسه شقي يسند زي مكنت وانت صغير 
سند بثقه: شقي مع الاحباب بس يجدتي غير كده انا سند الجارحي 
الجده: اكيد يحبيبي 
والعائله كلها ترحب به مثل عمه وابن عمه الي كانوا خايفين من رجوعه 
سند:اوضتي جاهزه 
الاب: اكيد يحبيبي وبينادي علي الخدم علشان يطلعوا شنطوا فوق وبيطلع سند بيلاقي اوضه بالغه الفخامه والرقي تدل علي الثراء الشديد وكل هذا الثراء بناه سند اينعم هو في الاصل من عائله ثريه لكن شغل سند الي كبر ثروتهم وكل املاكه من مجهوده الشخصي بيدخل سند الحمام وبياخد شاور وبيطلع يلبس هدومه الي بتكون عباره عن ترنج قطني ناعم وبينام ليريح جسده من اثار السفر 
بتكون العائله كلها قاعدين مع بعض ومبسوطين من رجوع سند
 
في غرفة سند:
-
بيكون نايم وجسمه كله بيصب في عرق وبيردف بكلام: ماما ماما لا لا مش هتموتي يماما ليه ليه عملت كده حرام عليك لا ماما وبيصحي سند وهو بيصرخ ومخنوق ماما لا ومره واحده دموعه الي منزلتش من 12 سنه اطلق لها العنان وكان دموعه خدت الاذن انها تنزل وبدا يتذكر الماضي

تعليقات