قصة رعشات( كاملة جميع الفصول ) بقلم احمد فوزي

 


خرجت فتاة نحيفة بعض الشيء من مستشفى اليوم الواحد بالأميرية..
وهي ترتجف من البرد وتنظر يمينا ويسارا في قلق واضح...
فهي تأخرت اليوم بسبب كثرة وجود مرضى وحالات وفاة جراء حادث كبير،
أخرجت هاتفها وطلبت سيارة من إحدى شركات سيارات الأجرة ...
أخذت تفرك يدها طالبة بعض الدفيء .....
ازداد قلقها لتأخر السيارة ومن عدم وجود أفراد في هذه المنطقة وخاصة في هذا التوقيت المتأخر
لكن زال قلقها وتوترها عندما وجدت سيارة سوداء فارهة تقف أمامها وأخرج سائقها رأسه
قائلا: -"حضرتك طلبتي سيارة أجرة؟؟ "
فأومأت برأسها إيجابا وجلست في المقعد الخلفي .....
كان الضجر جليا على وجه السائق من ارهاق يومه الطويل ...



لكنه أخذ يختلس نظرات جانبية عبر المرآة فزال ضجره .....
وتبدل بإعجاب بسحرها وفتنتها فهي كانت جميلة ذلك الجمال الذي يخلب لبك أول ما تراه .....
ويرهق تفكيرك في إمتلاكه ...
تمتلك عيون خضراء كلون الزرع ....
وانف مستقيم صغير أسفله شفاه حمراء شهية بها نداء خفي يدعوك لالتهامها ...
وشعرها أسود طويل كالليل الذي لم يظهر قمره ....
كانت ترتدي تنورة سوداء قصيرة وفوقها قميص احمر ضيق يبرز فتنتها وسحرها...
كانت جميلة لكن جمالها بها شيء خفي .......
قد يكون رهبة قد يكون رعب .......
لكن الأكيد إنه شيء مبهم في ذلك الجمال .......
ابتلع السائق ريقه عندما وجدها تذهب في ثبات عميق ...



وينفرج قميصها ليظهر الاخدود الذي يفصل بين نهديها ....
فتوقف بالسيارة فجأة فانتفضت الفتاة .....
وقالت بفزع: - في إيه؟؟ إيه الي حصل؟ العربية وقفت ليه؟
ترجل السائق من السيارة وذهب وكأنه يرى العطل متجاهلا تساؤلات الفتاة ....
ثم أخرج هاتفه واتصل برقم ما ...
ثوان قليلة وتلقى الرد من الطرف الاخر ....
فقال: - إيه يا إتش فينك؟؟ ...
تمام، معايا مكنة ياض المكان فاضي عندك ولا اشوف غيرك؟
إتش: - غيري مين بس يا بيسو، تعالى انا عندي الدنيا امان، هاتها بس انت؟
السائق: - اشطات يا برنس الكون جايلك، ظبط الليلة انت بقي، سلام مؤقت؟
اضطربت الفتاة بشدة فهي سمعت بعض من حديث السائق، فهو كان يتعمد ان يتحدث بصوت منخفض لكنها سمعت بعض من الحديث فقررت الهروب، لكن المنطقة لا يوجد فيها بشر ولا محلات فهي منطقة شركات وفي هذا الوقت لا يوجد شخص واحد في هذا الطريق لكنها اتخذت القرار بالهروب



وفجأة وجدت السائق يمسكها من شعرها بعنف قائلا: - هي القطة رايحة فين؟؟ .........
فردت وهي تتأوه: - سيب شعري يا اسطا، بالراحة الله
قالتها بميوعة شديدة إندهش لها السائق ووقف في ذهول تاركا شعرها فهو لم يتوقع منها رد فعلها هذا ...
فاقترب منها في حيرة فقالت له: - هاعمل الي انت عايزه بس لوحدك وعندي في شقتي
حك ذقنه بكف يده يفكر ...
فهو يخاف ان يكون كمين الدخول فيه سيؤدي الي اثار سيئة له، لكن الامر مغري للغاية
وبعد تردد قال: - ماشي يا قطة بس انا قلت لاتش أخوي ان الليلة طرية انهارده
قالت بكل غنج: - متقلقش هتطريها على الاخر ...
ثم ضحكت ضحكة جعلته يهجم عليها بهمجية
فصفعته على وجهه بعنف ثم قالت بغضب: - قلت مش هنا، إنت ايه؟ ما بتفهمش؟
ثم لانت ملامحها وقربت شفتاها عند أذنه هامسة بكل سحر وغنج: - عندي امان يا بيسو وصدقني عمرك ماهتندم بعدها ...
ابتلع ريقه بصوت مسموع وجلس خلف المقود وتناسى صفعتها، جلست بجواره فزال كل غضبه عندما وقع بصره على مفاتنها والتي ظهرت جلية عندما انحصرت التنورة لأعلى ودخل الهواء شرفات قميصها الضيق فظهر جزء كبير من صدرها
لم يستغرق الطريق كثيرا فبعد أقل من خمس دقائق قد وصلت السيارة في شارع كلية البنات فقالت: - وقف العربية على جنب وامشي ورايا لحد العمارة الي ساكنة فيها هتقف دقيقة واحدة بس بعيد عني ولما تعرف العمارة بالظبط ادخل فيها وقول للأمن انك رايح عند دكتور عمرو الي في التالت وانا هستناك في الاسانسير
وقف امامها في ريبة وشك، ....



فاستطردت: - لو عايزه احط عليك وابهدلك وادخلك السجن سهل اوي اعمل ده دلوقتي وانا عندي بيتي
بس انت عجبتني وغمزت له واقتربت هامسة في اذنه بكل غنج قائلة: - يالا بقي
توتر السائق واصابته كل المشاعر في تناقض غريب
فهو في حيرة من امره هل يذهب خلفها؟؟ هل يرحل؟؟ هل يجبرها ان تأتي معه الي شقة أخيه؟؟؟
وقف يتابعها وهي تسير بكل ميوعة وغنج..
فقرر أن يرسل الي أخيه عنوان المكان الذي يقف فيه وأرسل له ان يأتي الي هذا العنوان ...
ثم ذهب خلف الفتاة ...
......................................................................



لفت نظر السائق وجود مقابر أمام العمارة، فوجل لحظة وكاد ضميره ان يستيقظ لكن فجأة وجد نفسه في المصعد وتلك الفتاة تنظر له بكل شهوة فاقتربت منه فعانقها بعنف فصدته وزمجرت قائلة: - انت حمار داخل على جاموسة ...؟
أهدى شوية مش كده
هجم عليها ثانية فهربت منه واوقفته بعنف قائلة: - قلت أهدي شوية مش كده خلاص وصلنا..
السائق: - أهدي ايه بس ده انت ولعتي كل حتة في جسمي
ضحكت بغنج وذهبت الي شقتها ودخلت ثم تبعها السائق وما ان أغلقت الباب حتى عانقها من الخلف بهمجية..
فصدته بعنف وقالت: - يا بني انا مش جاموسة ولا انت حمار، الحمام وراك اهو روح الأول خد حمام وتعالى وانا هاظبط نفسي
وقف وهو يكاد ان يلتهمها لكنه قرر ان ينفذ ما تطلبه وبالفعل ذهب للحمام
.............................................................................................



خرج السائق من الحمام فنادت عليه الفتاة وهي داخل حجرة نومها وقد تهيأت بالفعل بأجمل هيئة لأجمل أنثى قد تراها يوما ما ...
فاقتربت منه وعانقته من الخلف وهمست بنعومة وبطيء: - انا هاعمل كل حاجة انت مش هتعمل حاجة ابدا
لم يستطع ان ينطق فأومأ براسه موافقا، فقامت بربط عينه برباط اسود واخذت تمرر لسانها على كل جزء من جسده فأصبح في حالة اثارة تامة فدفعته على فراشها واعتلت جسده وتابعت تمرير لسانها على جسده ثم بدأت في عصر شفتاه بشفتيها وغابت في قبلة محمومة لم يستطع السائق ان يظل هكذا فحاول ان يحتضنها بعنف فأمسكت بيده بقوة تفاجأ بها وهي ذات الجسد النحيف الضعيف
وقامت بربط يده في السرير وقامت بتقييد قدمه أيضا ثم انتابتها رعشة
وانتابت السائق رعشات
وأكملت الفتاة عملها ....
...........................................................................................................................



بعد مرور ساعتين..
توجه أخ السائق الي شقة الفتاة والتي أرسل له عنوانها عبر الهاتف فوجد بابها مفتوح
وعندما دخل الي حجرتها شهق وأطلق صرخة مدوية
فالذي رأه لا يتحمله بشر أبدا



SHETOS
SHETOS
تعليقات