رواية شاليه الساحل (قصص رعب) كامله وحصريه حتى الفصل الاخير بقلم مجهول
الواد جودة اتصل بيه الساعه ١٠ بليل وقال لي نسافر كام يوم الساحل! هو جودة كده يوم ما تطق ف دماغوا فكرة ينفذها على طول ولا بيعمل حساب لاي حاجه. رديت عليه وقلت له اني مش محضر نفسي ولا عامل حسابي على السفرية دي، رد وقال لي, جودة لما يقول هنسافر الساحل دلوقتي يبقى هنسافر.. وختم كلامه ان البس دلوقتي و اجيله الفيلا وباقي الشلة جاية ف السكة!..
لا ده محضر نفسه بقى ومرتب كل حاجه، المهم لبست ونزلت اخدت عربيتي ورحت له، وهناك لقيت باقي الشلة اللي هما ( احمد و حسام ) و بالاضافة لجودة وانا، حطينا الشنط ف العربية و انطلقنا بالعربية.
وصلنا بعدها الشالية، حالته كانت زي الزفت طبعا، اتخانقنا مع جودة اكيد لاننا كده لازم ننضف الشالية عشان نعرف نرتاح من السفر و نبدا يومنا.
خلصنا تنضيف وكل حاجه بقيت تمام، نمنا ساعتين وصحينا ونزلنا نبدا يومنا. نزلنا البحر وقضينا احلى يوم طبعا ماكنش خالي من البنات والشرب والهزار.
وفي اخر الليل رحنا سهرنا ف ديسكو، شربنا كتير لحد ما بقينا سكرانين طينة! روحت انا و احمد و حسام و سيبنا جودة قال لنا انه هيلحقنا.
بعد ساعة كان كل واحد فينا دخل الحمام اخد دوش وفاق، لقينا جودة داخل الشايلة وكان معاه بنت! كان سكران وهي كمان كانت سكرانه زيو. عرفنا انه اتعرف عليها وجبها تقضي معانا اليوم ف الشالية!
خدت جودة على جمب و قلت له:
- ايه يا عم جودة احنا مش عايزين حوار، احنا لو سكرنا ماحدش فينا هيحل البت دي!
ضحك جودة وقال لي:
- ما احنا فعلا مش هنحلها! امال انا جايبها هنا ليه هتدينا درس خصوصي مثلا! دي بت شمال يا عم فكك وعيش وخلينا نعيش!
رديت وقلت له:
- بشوقك يا صاحبي
فضلنا نشرب و قضناها زي ما الكتاب بيقول رقص وشرب و ضحك. انا سكرت اوي و ماحستش بنفسي غير وانا بقوم من مكاني وانا بطوح، مسكت البت وسحبتها من القعدة، جودة كان هيقوم شاورت له بايدي ف قعد تاني مكانه قال لي تمام.
سحبتها معايا للاوضة، ما اعترضتش لانها ماكنتش ف وعيها عشان تعترض اصلا.
دخلنا الاوضة ورحت زقتها لجوه وقفلت باب الاوضة بالمفتاح. البت دي راحت فين؟! السؤال ده سالته لنفسي لما مالقتهاش ف الاوضة!
سحبت المفتاح وانا مش عارف اصلب طولي لاني سكران مش حاسس بنفسي، وحطيت مفتاح ف فتحت الباب و فتحت. بس الباب مارضاش يتفتح اصلا. ف ايه بقى هو انا للدرجة دي مسطول البت اختفت مش عارف راحت فين ولا عارف افتح الباب!
فجأة سمعت صوت غريب!
صوت فحيح تعبان جاي من الاوضة، بصيت حواليا مش شايف اي حاجه.
صرخت وانا بحاول افتح الباب، لاني شفت النار مسكت في السرير وبعدها انتشرت في الاوضة كلها! كل ده حصل بسرعة اوي.
شوية ولقيت عند السرير وفي وسط النار، ست، واحده ست قاعده على السرير، شايف بس ضهرها وشعرها اللي نازل على السرير!
سامع صوتها وهي بتعيط بحرقه!
مش قادر اتحرك من مكاني، انا واقف عند باب الاوضة وببص على المنظر ده برعب وكل جسمي متخشب!
هو اكيد انا من كتر الشرب سكرت وبقيت بهلوس!
لقيت الست قامت من على السرير و وقفت ع الارض! لما سابت السرير قدرت اشوف طفلة نامية!
قبل ما تتحرك عليا شالت الطفلة من ع السرير واتحركت ناحيتي!.
لما بصت عليها شفت شكلها، منظر عمري ما كنت اتخيل ان اشوفه ابدا! دي عفريتة، جن، شيطانة! عمرها ما تكون بني ادمة ابدا.
وشها بارز منه العروق ولون وشها ابيض مافهوش نقطة دم، اما عنيها بيضه مافهاش النني الاسود! كانت بتقرب عليا وهي بتعيط وبصالي بكل تحدي وغضب!... فضلت تقرب عليا لحد ما بقت على بعد خطوة مني، ف قدرت اشوف الطفلة! الطفلة كانت ميته وشها وجسمها كله محروق مش باين منه اي معالم!
الست وهي بتبص للطفلة و من وسط بكائها قالت:
- ذنبها ايه تموت هي ما اذتش حد عشان تأذوها!!
مكنتش قادر افتح بُقي بحرف واحد! هقول ايه بس لو انت مكاني هتقدر تتكلم! بس هي صرخت فيه واتكلمت:
- انطق- ذنبها ايه عشان تموت
كنت بتهته بالكلام، مقولتش كلمة مفهومة على بعض لكن في الاخر قدرت اخرج كلمة واحده مفهومة:
- احنا مأذناش حد، انتي مين؟!
اول ما قلت الجملة دي، الست او العفريتة دي اتعصبت اكتر من الاول فضلت تصرخ بكل قوة لدرجة اني حسيت ان مش هي بس اللي بتصرخ ده في عشرات من الكائنات اللي بتصرخ معاها! اخر جملة قالتها قبل ما تختفي:
- هيدفعوا التمن يا بنتي، هيدفعوا!!
