رواية روضتني عنيدة الفصل الثانى عشر 12 بقلم لادو غنيم


 رواية روضتني عنيدة الفصل الثانى عشر بقلم لادو غنيم



................كانت
تنظر بهلع إلي ذلك المشهد القاسي الذي رئته عيناها لتتو.. كانت تحدق بصدمة فهي لا تصدق حتي أن جمود قلبة جعلة يطلق رصاصة من سلاحة الغدار اتجاه ذلك الكلب الذي استلقا أرضا واصبح ينزف. "
وقفت في زهول أمام الشرفة وتراه يقف في الخلا أمام المنزل ويمسك بسلاحه الممتلاء بالطلقات الناريه وأمامه ذلك الكلب الجريح. "كانت لاتصدق ماتراه
فكيف يصل جمود قلبة الي ذلك الفعل الشنيع" أستدارت وهي تحاول أن تتماسك لتتجة وتخرج من الغرفة وتنزل من علي الدرج لتجد باب البيت امامها لتخرج إلي الخارج حيث درغام الذي يقف أمام ذلك الكلب المصاب لتتجه اليه وتجلس بجانبه وتنظر إلي قدمه المصابه.. "ثم استدرت بوجهه لتنظر إلي ذلك الغريب الذي يرمقها بعدم أهتمامأنت ايه ياأخي معندكش احساس "..
أزي تعمل كده في حيوان مش قادر يدافع عن نفسه.".... صاحت بغضب في وجهه لتجده يقترب منها بوجه عابس يميل عليها بعين بارده أشبة بانبرته......
ماتدخليش في اللي ملكيش فيه..."..
مد يده إلي كتفها ودفعها إلي الخلف لتستلقي بجسدها علي الأرض وتستقر يدها فوق شئ غليظ جعلها تشعر بالرهبة" لتستدير بوجهها إلي اليمين وترفع يدها لترا علي ماذا تضغط..".. لتبلع لعابها بخوف وتحدق عسليتها بهلع بمجرد أن رئت رأس تلك الحية المقسومه عن باقي جسدها."عاااا تعبان يادرغام نهار اسود المكان في تعابين. "
صاحت بهلع ونهضت سريعا وشبثة يدها حول جسدها العاري ".. وهي تصيح بخوف وتتحرك بعشوئيه مما جعلا الأخر يشعر بالأنزعاج ليلف يدها حول خصرها ليثبت حركة جسدها ." ثم حرك عيناه ونظرا إلي شفتيها الشاحبتين.. لتشعر غزل بالقلق وعدم الراحة من لمسته لخصرها. فاحاولت التملص منه وابتعدت خطوتين إلي الوراء لكنها شعرت بقدمها لمست شئ لتنظر إلي الخلف لتجد قدمها فوق جسد الحيه."..لتتحرك مجددا بهلع إلي الإمام. لكن تلك المره أصطدمت شفتيها بعضلات صدره العريض مما جعلها تحدق بذهول وهي لا تصدق أنها طبعت قبلتها الأولي علي جسده العاري دون أن تنتبة لتغمض عيناها بندم وتقضم علي شفاها السفلية وهي تبعد رأسها إلي الوراء." وتتحدث بتلعثم..أنا.. يعني.. مكنش. قصدي.. بس. "..غبيه..".
. ردفا ببرود ومال بجسدها وحملا الكلب بين يديه واتجه بهي الي الداخل أما هي فاتحركت خلفه حتي وصلت إلي حجرة النوم لتجده يضع الكلب علي الأريكه ويذهب ويجلب علبة الأسعافات لياتي ويجلس بجانب ذلك الكلب و يبدء في مداواة قدمه".. لتتقدم غزل باستغراب وتجلس بجانبة........
هو أنت بتعمل ايه."أنتي شايفه ايه. "أنا شيفاك بتعالج الكلب اللي أنت ضربة عليه رصاص"تناقد غريب بصراحه. "....... تحدثت بأستفهام لتجده ينظر إليها بطرف عيناه ويرمقها ببرود. قبل أن يردف بسخرية.......
وهو أنا لو عايز اقتله ايه اللي هيخليني اعالجه دلوقتي "..
يمكن ضميرك صحي وقولت تصلح غلطتك.".... نطقت بثقه مما جعله يحرك رأسه بتنهده عميقه ليكمل ما بدئته.....
أنتي لو فيكي ذرة ذكاء كنتي فهمتي لما شوفتي رأس التعبان أني ضربة النار عليه هو لأنه كان لفف جسمه حولين رجل الكلب عشان يسمه." وكل اللي أنا عملته هو أني دافعت عن الكلب وضربة الرصاصة علي التعبان عشان كده راسه اتقسمت بعيد عن جسمه والكلب اتصاب حاجه بسيطه من الرصاصه اثناء خروجها من جسم التعبان. "... فهمتي والا لسه "؟!أيويويو فهمت."...
نطقت بثقة أثناء تحريك يدها.ليلاحظ الأخر تلك الكدمه الخضراء في معصمها اثار اصطدامها بالسرير ا.."..ليمسك يدها ليجدها تسحب معصمها منه بقلق.......
سيب أيدي _في_ايه."'تجاهل كلماتها وبدء بمعالجة كدمتها ولف معصمها ببعض الشاش بعدما وضع لها مرهم للكدمات" بينما هي كانت تنظر له بأستغراب شديد بسبب مايفعله فكيف يصنع لها الجروح وياتي ليعالجها._كانت تشعر بالتناقد الغريب الذي يكون شخصيته. "لكن ذلك الشئ لم يغير شئ فهي تراه مجرد شخص شا*ذ. خاطف_قاسي.عديم المشاعر.."....
أما هو فور أنتهائه نهضا ليذهب لكنه توقف ونظرا اتجاه الكلب الذي تجلس بجانبها. "مالكيش دعوة بيه مش لزم تجبيله
جلطه هو كمان "!نعم اجبله جلطه هو كمان ليه كنت جلط مين بقا اولاني."....
صاحت بحده لتجده يميل عليها بوجهه حتي اصبح أمامها مباشرتن لتبتعد برأسها إلي الخلف."أنت_ عايز_ ايه"مد يده ولمس ثوبها الأبيض الذي ترتديه منذ ثلاثة أيام فقد أصبح ردئي وتفوح منه رئحه سيئه._. ".قومي البسي حاجة من هدومي" الفستان مبقاش نافع للبس أكتر من كده؟!بلعت لعابها وشعرت بالدماء تتدفق إلي وجنتيها من الأحراج بسبب كلماته لتنتفض من مكانها وتبتعد عنه.علي فكره بقا مش ذنبي أني لبسه نفس
البس بقالي كتير._.. الغلط عليك أنت عشان مش جايبلي لبس"'..
.. زمجرت بأستياء لتراه يتقدم منها ويعقد ذراعية أمام صدره العريض ليردف بهدؤ جعلها تشعر بالأنزعاج.......
أنا مش عازمك علي يومين سفاري عشان أجبلك هدوم"_'..روحي البسي أي حاجة من هدومي وخلصي . "!أتجها إلي خزانة ملابسه وأخذ هيكول أسود ثم أرتداه و ذهبا إلي خارج الغرفة وتركها تأكل في ذاتها وتلتفت حولها بأنزعاج بسبب حديثه البارده_.. لكن لمعت عيناها بابتسامة أمل بمجرد أن رئة هاتفه الذي نسئ أخذه معه لتتجه إليه سريعا. وتحمله وتفتحه وتقوم بتشغيل قائمة الإتصال.".. وتتصل علي رقم عمها._لكن لايجيب._.. لتنفخ الهواء من فمها بأنزعاج وتنظر خلفها لتتاكد أن درغام لم ياتي بعد_.. لتنظر إلي شاشة الهاتف مجددا وتتصل تلك المره علي رقم نور." لكن تجد الهاتف مغلق "_..أوووف. روحتوا فين مبتردوش ليه !"
زمجرت بغضب بسبب ذلك الحظ السئ لكن تذكرت رقم صياد لتقرر الأتصال بهي فلا يوجد شخصا أخر تتصل عليه الأن._بدءت بكتابة الرقم ثم ضغطط علي أيقونة الأتصال لتجد الهاتف يرن_.. وبعد ثواني قليلة سمعت نبرته تجيب عبر الهاتف. ".....ألو مين ._!".... ردفا صياد ببعض النعاس فقد كان نائما واستيقظ ليجيب علي الهاتف لتشعر غزل اخيرا ببريق أمل وتترقرق عيناها بدموع السعاده."...صياد دي أنا غزل" _...انتفض من علي السرير وهو لايصدق مايسمعه ليجدها تردد مجددا بقلق....
ألو صياد أنت مبتردش ليه أنا غزل ._"!أبتسم بسعاده فها هي ستصبح ملكه مجددا ليجيب بتلهف.....
غزل أنتي فين ياحبيبتي _أنا عمال أدور عليكي"؟!أنا في اسبانيا واحده أسمه درغام الجبالي خاطفني في مكان كله صخور وأشجار مكان شبه الجبل"_... ساعدني ونبي يا صياد أنا خايفه أووي ومش عارفه أعمل ايه. "_ذادت أبتسامة السعاده حتي كادت أن تشق وجهه ليظهر نابه الماكر.....
. متخفيش أنا هاجيلك المهم خليكي في مكانك وماتتحركيش سلام."؟أأغلق الهاتف ثم أتصل علي توني الذي رد علي الهاتف بعد ثواني.....
مرحبا سيد صياد"تحدث بتلهف وهو ياخذ مفتاح سيارته ويغادر الغرفة....
. سارسل لك رقم اريد منك أن تعرف أين يمكث صاحبه فتاتي في ذلك المكان الذي أتي منه الأتصال.. "_حسنا لا تقلق دع الأمر لي سأعرف المكان واتصل بك بعد عشر دقائق أثناء ذهبي إليه." _حسنا أقابلك هناك "!...
. أغلق صياد الهاتف واتجه إلي الأسفل ليركب سيارته ويغادر المكان وبعد خمسة عشر دقيقه اتاه اتصال من توني الذي أخبره بمكان اجراء المكالمه لتلمع عين صياد بالسعاده هو لايصدق أن بعد ساعتين سيحصل علي غزل مجددا. ." _؟
..
اما غزل فكانت تقف ومازل الهاتف في يدها وهي تبتسم وتشكر الله أنه هناك من سيخلصها من ذلك القاسي "أنتي لسه مغيرتيش. _؟ "...
سمعت نبرته الجشه تأتي من خلفها._ ليرتعش جسدها وتستدير إلي الخلف لتجده يقف امامها لتشعر بالتوتر مما جعلا الهاتف يقع من يدها_".. ليراه درغام ويميل ويحمله ثم يعاود النظر اليها بشك فنظراتها الهاربه وحركاتها الغير مستقره جعلته يشعر بشئ مريب."_ ليصلط عيناه علي شاشة هاتفه ويبدء بتفقده".. بينما هي ذادت دقات قلبها وارتعشت اطراف اصابعها وبلعت لعابها بخوفا شديد بمجرد ان لمحت عروق وجهه تبرز واسنانه العلويه تقضم علي شفاه السفليه وعيناه تتحرك ببطئ لتستقر علي وجهها_.. لتدرك أنه قد كشف أمرها.درغام_أنا_............._!؟

❤️❤️❤️❤️

سجنت
الكلمات دخل حلقها وتراجعت بقدم ترتعش من الخوف إلي الخلف وعيونها تحاول أن تقرء تعقيد وجهه الحاد الذي برزت العروق منه ". بلعت لعابها عندما شعرت باصطدم دهرها بالجدار.'كانت تشعر بالخوف الشديد فهيئته الغاضبه وصقه علي أسنانه كانت تجعل خوفها يذيد أكثر وازداد المها عندما أمسك بمنتصف ذراعها ليعتصره بقبضته القويه..كنتي بتكلمي مين.".... وجه سؤاله اليها بصوت أشبه بالبروده بعكس ماتظهره عيناه ذات النظره الغاضبه التي جعلتها تشعر بالأرتباك ..أنا_مكنتش _بكلم_حد.."....حاولت الكذب لكنها وجدته يشدد من قبضة يده مما جعلها تشعر أن لحمها يتمزق بين اصابعه الغليظه وصوته الجش الذي صاح في وجهها بغضب..... متكدبيش وقولي كنتي بتكلمي مين .وقالك إيه!"وجه سؤاله مجددا اليها لكن تلك المره لم تستطيع الكذب بسبب ذلك الالم الذي كانت تشعر بهي لتستسلم وتترقرق عيناها بالدموع وتتحرك شفتيها بتلعثم خوفا منه.......
. كنت بكلم خطيبي اللي خطفتني
منه يوم فرحنا. "أنا مخطفتكيش أفهمي كده كويس.وفرحك اللي بتتكلمي عنه ده أنا معرفش عنه حاجة ".. زمجر بحده ليجدها تسحب يدها بكل قوتها من بين اصابعه وقبضته القويه وتصيح في وجهه بكل ماتحمله الكلمه من غضب......
بطل كدب بقا يعني إيه مخطفتنيش"..لو أنت مخطفتنيش تقدر تقولي أنا بعمل إيه معاك هنا ".ارتعش جسدها من صوته الحاد الذي جعلها تلتصق أكثر بالحائط.....
مش درغام الحبالي اللي يكذب.. افهمي كويس اللي هقوله فرحك اللي بتتكلمي عنه ده أنا معرفش عنه اي حاجة.. واللي خطفك واحد أسمه مغاوري السيوفي" واللي بلغني بخبر خطفك يبقا الحارس اللي عينته عشان يراقبك واول ماقالي الخبر ده فضلت ادور الحد لما عرفت أن اللي خطفك ركب بيكي طيارة متجها لاسبانيا.. واول مالطياره ماوصلت مدريد كانوا رجلتي في قلب المطار وقدرو انهم يخطفوكي منه وجبوكي ليا عشان احميكي منه."؟!كانت تصنط إلي حديثه وعقلها يرفض أن يصدق مايتفوه بهي درغام لتردف بجدية أثناء مسح دموعها.......
أنا مش مصدقه أي حرف من اللي بتقوله _و معرفش حد اسمه مغاوري السيوفي وكل اللي أنت قولته ده مش هيغير حاجة لأني متاكده أنك كداب وبتقول كده عشان تبان في نظري بطل بس أنت هتفضل في نظري أقذر حد شوفته في حياتي".تسللت الدماء إلي وجه درغام ويرزت عروق عنقه مما جعلها تشعر بالخوف مجددا لتجده يرفع يده ويمسك بفكيها لاحماً رأسها بالجدار وعيونه تبرز ذلك الحنقا من حديثها .......
القذر ده هو اللي حماكي ومن غيرو مكنتيش تعرفي دلوقتي هتبقي فين والا حته بيحصل معاكي إيه."..
نطق من تحت أسنانه وهو يذيد ضغطه علي فكيه بينما هي كانت تشعر بنكهة ذلك الدماء الذي تسلل من بين أسنانها أثار قبضته القويه علي فكيها كانت تشعر أن أسنانها تمزق جدار اليسه لديها._ كل ماكانت تشعر بهي من ألم جسدي لم يكن يعادل شئ من الم قلبها الذي يرتعش من الخوف لكن ذلك الخوف لم يجعلها تصمت بلا جعلها تردف بكلمات تبوح بها عن ماتشعر بهي من عذاب وقهر.......أنا بكرهك يادرغام وعمري ماكرهت حد قد ماكرهتك من يوم ماقابلتك وأنا حياتي كلها اتغيرت _ مش عارفه أنا عملت ذنب أيه في حياتي عشان ربنا يعاقبني بيك "..بس تعرف أنا اول حاجة هعملها لما أخلص منك هصلي ركعتين شكر لله أنه نجدني من واحد ذيك".وعلي فكره الركعتين طول مش مطولين عشان اصليهم لان كلها شوية وخطيبي يكون هنا أنا كلمته وقولتلو إنك أنت اللي خاطفني وقالي متحركش من مكاني لأنه جايلي في الطريق"
كلها شويه وخطيبي يبقا هنا وياخدني منك وارتاح من شوفتك.تركا فكيه وعاود النظر إلي الهاتف مجددا ليظر إلي رقم صياد ويضعه علي تطبيق تركول ليعرف أين تم الأتصال وبعد ثواني تاكد أن المكالمه كانت ليست دوليه مما يعني أن صاحب هذا الرقم ليس خارج إسبانيا."..ثم نظرا إلي غزل التي تملس علي وجنتيها التي تالمها بشده اما هي فمجرد أن نظرت إليه بلعت لعابها بقلق فور روئيتها لحاجبيه انقبضا علي بعضهما واسنانه تصق مجددا علي بعضهما ويده تميل بجسده ليفتح ذلك المكتب الصغير الموجود بجانب قدميها ويخرج منه سلاحه الخاص لتحدق النظر بخوف شديد وقلق اما درغام فاستقام بجسده ورفعا السلاح أمام عيناها وشد اجزئه التي أخرجت صدا صوت مما جعلا جسد غزل يرتعش من الخوف _وتذداد انفاسها وهي تراه يردف بصوت جش......ماشي ياغزل أنا هستنا خطيبك لما يجي وهشوف حكايته إيه "......... صمتا ونظرا إلي ذلك الكلب الذي يبوح فاتجها إليه وتركا سلاحه علي التخت وجلسا بجانبه ليرا أن كانت قدمه تألمه."..._لكن في وهله سمعا صوت شد أجزاء سلاحه الخاص ليستدير بعين أشبه بالبروده ويجد غزل تقف أمامه وتحمل بيدها سلاحه الخاص موجه اياه إلي جسده وعيونها تتارجح بتوتر ليستدير وينظر إلي الكلب مجددا دون أهتمام ويردف...... سيبي السلاح عشان ماتتعوريش."؟تحركت يدها بارتعاش وحاولت تجميع الكلمات داخل حلقها وهي تسمع صوت دقات قلبها التي تنبض بخوفا شديد......
خليني أمشي من هنا بدل ماأقتلك "!نهضا وضم يديه أمام عضلات صدره العريض وحرك شفتيه بعدم اهتمام فهو يستهان بها كثيرا فهيئتها الخائفه تجعله متاكد أنها تهدده ليس أكثر من ذلك........
ياله أنا أهو ادامك أقتليني لأني مش هسيبك تمشي.". ياله مستنيه ايه أضربي عليا؟!درغام_متخلنيش_اتهور_أنا كل اللي طلباه منك_أنك تسبني أمشي_........
ردفت بتلعثم شديد فحملها للسلاح كان يجعلها تشعر بالرهبه معا هيئة درغام الغاضب التي ذادت من رهبة ذلك الماذق الذي وضعت نفسها بهي..أضربي ياله مستنيه آيه قولتلك مش هسيبك تمشي.."..صمتا لثانيه بعدما تحدث بهدؤ ليكمل تلك المره بصوت جش قوي يصيح بوجهها..... اضربي خايفه لييييه. ..؟!......
. حدق النظر بصدمه وهو يسمع صوت أطلاق الرصاص وبعد ثواني شعر أن كتفه الشمال يتمزق ليستدير بوجهه وينظر ليجد كتفه ينذف بشده بسبب تلك الرصاصه التي اطلقتها غزل لتصيب كتفه ولم يكمل دقيقه وكان جسد درغام مصطدم بالأرض اثار فقدنه للوعي...........

تعليقات