رواية المخيم الدموى الجزء الثانى ( عشبة كهف الشيطان ) الفصل الاول بقلم حور زاهر
متابعة وتعليق حتي يصلكم المزيد
عشبه كهف الشيطان
البارت الاول من الجزء الثاني ...من المخيم الدموي .. تاليف حور زاهر تبدأ غرام في رحلتها إلى كهف الشيطان وهي تحمل حقيبتها خلف ظهرها تجمع بها مايلزمها في رحلتها الغامضة للحصول علي عشبه الشيطان وتتذكر كلمات معاذ عندما قال لها لاتثقي باحد في رحلتك حتي العودة واحذري ستقابلين الكثير لكي يتم اخافتك لتراجع فلاتبالي لهم
احذري 👌🏻 الاقتراب من الانهار او الاماكن التي تظهر اليكي بها طعام وماء من العدم فهاد ماهو الا وهم يصنعو لكي تبتعدي عن الكهف وحقا لحظات لترا غرام سيدة عجوز منحية تسند علي عصي تطلب منها المساعدة وعندما اقتربت غرام منها شعرت بقبضة غريبة لتبتعد عنها وهنا تنادي العجوز لها ولكن غرام حاولت التجاهل لهاد لحظات مرت وهي
تسير حتي تلتفت غرام خلفها لترا العجوز اختفت تماما فعلمت بان معاذ كان كلامه حق تاليف حور زاهر فعادت بطريقها حتي شعرت بلاجهاد ورغبتها بان تسترح لبعض الوقت لتنظر حولها بدقه لكي تختار مكانا تخيم به وظلت تحدق هنا وهنا حتي لمحت شجرة كثيفه الاوراق فاقتربت منها ثم دارت حولها لتكتشف ماخلفها ولكن ليس رات شى لتنوي التخيم هنا ثم
تذكرت كلام معاذ بان لايمكن الثقه باي مكان ايضا فالان لابد لها ان تتناول طعامها سريعا ثم تغادر لتكمل طريقها حتي تتنهي من تلك المهمة لتنحي غرام لتجمع بعض الاحجار ثم تسرع لاحضار بعض الاخشاب ايضا حتي تصنع طعاما لها وترتشف مشروب ساخنا بهاد الطقس الرهيب وعندما كانت تجمع الاخشاب لمحت شي مابين الاشجار يراقبها لتستعد غرام
لمبارزة هاد الكيان دون ان تعلم ماهو لتقترب ببطى من الشجرة فاذ بها ترا قطا صغيرا لتتعجب غرام من تواجده هنا بالمكان هاد تاليف حور زاهر ولكن رقه قلبها ليس تسمح لها بتركه لتقال له حسنا ايها الصغير لاباس فلاتخاف مني ثم تنحي ببطء لحمله ثم تتجاه نحو الشجرة الاخري التي كانت تخيم قربها لتضعه برقه بعد ان وضعت الكثير من اوراق الشجر اسفله لترا
انه مجروح لتحدق بجرحه بحزن ثم تطهره له وهي مبتسمة لتقال له ابشر فهاد جرح صغير ليس بخطير عزيزي لتلامح نظراته لها بحزن لتقال له اكيد انت جائع فادعني اكمل لنا الطعام لتطلع قطعة لحم كانت مغلفه بالحقيبة لتقم بشويها ثم بعد ان انتهت من طهيها تعطي له منها ليسعد القط من فعلتها ثم بعد لحظات من تناول الطعام تنظر حولها ثم تقال
له من اين اتيت انت ياترا بهاد المكان المخيف فاين والدتك ايها الصغير لينظر لها القط نظرات حزن كمثل انه يفهمها وهاد ماجعل غرام تقلق من ناحيته تاليف حور زاهر فهل هاد فخا لها اما هاد حقا قطا طبيعيا يعاني طب اذا كان قطا فكيف تركته مامته وكيف ستتركه
هي هنا ايضا وكانت تحدث نفسها بصوت مسموع وكان القط ينظر لها كمثل بانه لايريد ان تتركه
هنا ظلت غرام معه ثم تقال له معذرة لقد حان الرحيل ولابد من تركك هنا فاني صعب كتير ان اجلبك معي صغيري لينظر القط لها بحزن شديد ولكن غرام ليس بقادره علي جلبه معها لتقال بحزن له لقد صنعت لك هاد الطعام فهاد كل ما املكه سااتركه لك لكي تتناولو دون اجهاد واحذر جيدا من حولك فلاتثق باحد ولا تظهر نفسك كثيرا ثم تقبله بحنان وتتركه
لتمضي بطريقها وهي حزينة من انها تركته بالمكان هاد بمفرده وهو جاريح ولكن ليس باليد حيلة فكيف كانت تاخذه معها برحلتها هادي التي لاتعلم عنها شي لتسير غرام حتي توقفت فجاه🤔
