رواية الليالي العشر الفصل الثاني 2 بقلم عبد الله محمد


 رواية الليالي العشر الفصل الثاني 

و عمال أقول لنفسي مش دا أبويا لا ابويا اكيد مش هنا و دا حصل فعلا لأني و انا واقع في الأرض لقيت ابويا داخل عليا من باب البيت و بيقولي مالك في اي واقع علي الارض كدا لي كأنك شوفت حاجه قولته و بصوت كله تهته لالالا انا تمام مفيش حاجه و انا في بالي امال مين اللي كان معايا دا دا باين عليها هتقلب عليا...!!
و لسه هقول لابويا اللي حصل و لكن فجاه لقيت اللي شوفته دا ظهر ورا ابويا و عمال يبصلي بطريقه غامضه و مخيفه ابويا بينده عليا و انا مش سامعه اصلا ولا حاسس بوجوده كل تركزي منجذب ناحية الشخص اللي قدامي دا و هو عاوز مني اي و حصل اي عشان يعمل معايا كل دا..!

و في تاني ليله بعد اللي حصل دا حلمت بكبوس مرعب حلمت بالشخص دا و هو جاي بيحذرني من حاجه معرفتش افهم اي هيا أو تقريبا صحيت ناسيها و لكن كل اللي سمعته باقيلك عشر ليالي و في كل ليلة هتلاقيني لحد الليله الكبيره....!!

انا مش عارف العشر ليالي دول اي ولا بتوع اي انا مش عارف اي اللي بيحصل اصلا صحيت و انا بشهد و بذكر الله فضلت اقرأ قرآن كتير لحد م قلبي ارتاح وعرفت انام كويس وقتها الحمدالله

صحيت و عدي اليوم عادي و اقل من العادي حتي لاني من كتر تفكيري في اللي مستنيني بالليل بقيت خايف الليل ياجي و خايف اقول لابويا اللي حصل معايا و خايف كمان انام من اللي هشوفه بالليل...!!

و لكن من كتر التفكير بالليل و انا علي السرير نمت و صحيت علي صوت تخبيط في الأوضة الساعه 2 بالليل بدون سبب..!!

صحيت و بقول مين و دي كانت تالت ليله سمعت صوت حاجه كأنها بتخدش في خشب و الصوت كان مزعج جدا و كل ما دا بيزيد اكتر و انا بقول مين في حد هنا و عمال أقوله اسكت كفايه انا مش عارف بكلم مين اصلا و اقول كفايه مش قادر و فجأة الصوت سكت شلت ايدي من علي وداني و ببص حوليا ولسه قايم افتح النور و قفت و كأن حد زقني تاني علي السرير و للاسف مش شايف ولا سامع حاجه و لكن بدأ صوت الشخص دا ياجي تاني في ودني جسمي كله عرق و بقا ميه انا المرادي مس في كابوس لا دي حقيقه انا صاحي و عنا مفتحين دا حقيقه مش كابوس اي اللي بيحصل دا في أي و مين دا و عاوز مني اي...!

جريت عشان افتح باب الاوضه و لكنه مقفول مش راضي يفتح و انا عمال اخبط و اقول الحقوني يفتح الباب و الصوت دا كل مادا يضحك اكتر و اكتر و اكتر و كأنه...

الفصل الثالث من هنا 

تعليقات