رواية الليالي العشر الفصل الثالث
و كأنه متلزز من منظر خوفي و قلي كلمتين دي تالت ليله و الليله الكبيرة بتقرب....
اكتر و اكتر جهز نفسك بصوت كله شمتان و رعب وقتها خلاص فهمت أن المقصود انا و أنها كلها كام يوم و ممكن امو..ت و دا أول تخمين جه ف بالي عشان يرد عليا نفس الصوت فجاه و يقولي ايوه....!!
بقيت اصبر في نفسي لي انا و لي أمو.ت كدا و لي كل دا و لكن بقيت ادعي ربنا و اقول يارب يارب يارب مليش غيرك انت اللي هتنجيني من كل دا يارب و فضلت ادعي و ادعي كتير و عنيا مليانه دموع و كالعادة لحد م نعست و نمت
مرت الليالي و كل يوم كابوس اسوء من اللي قبله لدرجه اني مبقتش قادر افرق مبين دا حقيقه ولا كابوس بس في كل مره كان قلبي بتنفض اكتر خصوصا وهو كل يوم بياجي يقولي باقي كذا ساعتها بقيت ميقن اني مفيش مفر و أن خلاص دا نصيبي و ارضي بيه و الحمدالله انا خلاص سلمت أمري لله
و في الليلة بتاعه الليله التاسعه كنت قاعد كدا بعد العشاء قدام البيت و فيه شيخ و أمام المسجد اللي جمبنا اسمه الشيخ هاشم ودا كان صديق ابويا زمان و كانوا اختلفوا و هو من سن ابويا في الأربعينات كدا و هو ماشي عمال يذكر الله و انا سامعه بودني لأني بيتنا كان في شارع جانبي و مفيهوش حد الناس كانت بتخاف تعدي بسبب جدي و ابويا كانوا بيقولوا بيعملوا حاجات للناس عشان تروح تعمل اسحا*ر عندهم بالغصب.!!
و لكن الشيخ هاشم كان معدي و بيذكر الله و انا سامع كل كلمه كان بيقولها و قال كلمه معرفش كانت ليا ولا كانت طالعه صدفه ( إنا فرج الله قريب ) بصلته باستغراب كدا و ندهت عليه شيخ هاشم شيخ هاشم انا محتاج اتكلم معاك ضروري و انت اخر حاجه ليا بعد ربنا الشيخ هاشم دا كان بيعلمني القرآن انا و صغير و كان شايف إني ضحية ابويا و جدي و كنت صعبان عليه دايما لحد م في يوم ابويا قلي دا راجل حلجني و بتاع شويتين من دول و بتاع اعمال و قعد يقول فيه كلام كتير علي اساس أنك ي ابويا بتاع عرق سوس مثلا
المهم روحت معاه الجامع اكتر مكان امان ليا من اي حاجه حتي من أبويا قعدت و حكتله علي كل حاجه و انا بعيط و بقا يقولي متخافش ( ألا إن نصر الله قريب ) و لكن انا برضوا كنت خايف و لكن مش عندي غير اني أصدقه لأنه تقريبا الوحيد اللي يقدر يساعدني
سألني وقتها انت فاضلك اد اي علي الليله الكبيره دي قلتله هما عشر ليالي و.....
الفصل الرابع من هنا
اكتر و اكتر جهز نفسك بصوت كله شمتان و رعب وقتها خلاص فهمت أن المقصود انا و أنها كلها كام يوم و ممكن امو..ت و دا أول تخمين جه ف بالي عشان يرد عليا نفس الصوت فجاه و يقولي ايوه....!!
بقيت اصبر في نفسي لي انا و لي أمو.ت كدا و لي كل دا و لكن بقيت ادعي ربنا و اقول يارب يارب يارب مليش غيرك انت اللي هتنجيني من كل دا يارب و فضلت ادعي و ادعي كتير و عنيا مليانه دموع و كالعادة لحد م نعست و نمت
مرت الليالي و كل يوم كابوس اسوء من اللي قبله لدرجه اني مبقتش قادر افرق مبين دا حقيقه ولا كابوس بس في كل مره كان قلبي بتنفض اكتر خصوصا وهو كل يوم بياجي يقولي باقي كذا ساعتها بقيت ميقن اني مفيش مفر و أن خلاص دا نصيبي و ارضي بيه و الحمدالله انا خلاص سلمت أمري لله
و في الليلة بتاعه الليله التاسعه كنت قاعد كدا بعد العشاء قدام البيت و فيه شيخ و أمام المسجد اللي جمبنا اسمه الشيخ هاشم ودا كان صديق ابويا زمان و كانوا اختلفوا و هو من سن ابويا في الأربعينات كدا و هو ماشي عمال يذكر الله و انا سامعه بودني لأني بيتنا كان في شارع جانبي و مفيهوش حد الناس كانت بتخاف تعدي بسبب جدي و ابويا كانوا بيقولوا بيعملوا حاجات للناس عشان تروح تعمل اسحا*ر عندهم بالغصب.!!
و لكن الشيخ هاشم كان معدي و بيذكر الله و انا سامع كل كلمه كان بيقولها و قال كلمه معرفش كانت ليا ولا كانت طالعه صدفه ( إنا فرج الله قريب ) بصلته باستغراب كدا و ندهت عليه شيخ هاشم شيخ هاشم انا محتاج اتكلم معاك ضروري و انت اخر حاجه ليا بعد ربنا الشيخ هاشم دا كان بيعلمني القرآن انا و صغير و كان شايف إني ضحية ابويا و جدي و كنت صعبان عليه دايما لحد م في يوم ابويا قلي دا راجل حلجني و بتاع شويتين من دول و بتاع اعمال و قعد يقول فيه كلام كتير علي اساس أنك ي ابويا بتاع عرق سوس مثلا
المهم روحت معاه الجامع اكتر مكان امان ليا من اي حاجه حتي من أبويا قعدت و حكتله علي كل حاجه و انا بعيط و بقا يقولي متخافش ( ألا إن نصر الله قريب ) و لكن انا برضوا كنت خايف و لكن مش عندي غير اني أصدقه لأنه تقريبا الوحيد اللي يقدر يساعدني
سألني وقتها انت فاضلك اد اي علي الليله الكبيره دي قلتله هما عشر ليالي و.....
الفصل الرابع من هنا
