رواية بين ظلال الحب الفصل الثاني 2 بقلم جنا

 

رواية بين ظلال الحب الفصل الثاني بقلم جنا

انت بتعمل اية .. انزل فورا
-مش قبل ما نتكلم
-انا لا يمكن اسمعك ومش هفهمك،انزل بقولك
لينا كانت قاعدة في المقعد الخلفي، عيونها مليانة دموع لكن قلبها كان مليان غضب. حاولت تفتح الباب مرة تانية، لكنها ما كانتش قادرة. أحمد كان سايق العربية وقفل الباب واتحرك بالعربية بسرعة لمكان فاضي مكان كانو بيتقابلو فيه زمان وقفل الباب عشان متفتحهوش وهو مش هيسيبها تخرج.
“إنت لازم تسمعيني يا لينا”قالها أحمد بصوت متوتر وهو مركز في الطريق.
“افتح الباب ي احمد بدل ما اكسر الازاز “ردت لينا حاولت تفتح الباب مرة تانية، لكن مقدرتش
وقال: “حتى لو كسرتيه مش هتقدري تنزلي ،هسمحلك تنزلي اول ما نوصل قربنا لاني عارف ان لو وقفت انتي هتمشي ! وانتي لازم تسمعيني عشان تعرفي الحقيقة.”
لينا كانت مش قادرة تتحمل أي كلمة منه. كأن كلامه بيزيد الطين بلة. “مش هخليك تتحكم فيا! مش هسمع منك حاجة تانية، فاكر هتصلح اللي عملته؟”
أحمد حاول يوقف السيارة على جنب في المكان المهجور، وقال ببطء: “أنا فعلاً ندمان، لو إنتي بس تسمعيني هفهمك كل حاجة.”
نزلت لينا من العربية بعصبية واندفاع واحمد نزل وراها وقبل ما تمشي وقفها
لينا ردت بغضب شديد: “سمعتك زمان، وما حصلش حاجة، ولا كنت معايا خلاص مش هسمع منك أكتر. كفاية كذب!”
“ليناسمعيني عشان خاطري ”
“اوعى ايدك متلمسنيش انا مش هسمع منك اي حاجة سمعتك من تلات سنين ومشي الحال خلاص كفاية مش هخليك تسيطر عليا اكتر ”
لينا كانت تحاول تسيطر على غضبها، لكن كل كلمة من أحمد كانت بتزيد النار في قلبها. “ما فيش حاجة هتغير، خلاص! لما سبتني، مش هسمحلك ترجع تاني.”
أحمد بص في عينيها حاول يهديها زي ما كان دايمًا يعمل، لكن لينا غضبت وقالت بصوت حاد: “مفيش حاجة هتغير، وإنت مش هتقدر تتحكم في حياتي تاني. انا دلوقتي سيدة أعمال مش بنت مراهقة!”
أحمد سكت شوية، وصوته بدأ يضعف: “لينا ، أنا مش عارف أعيش من غيرك. أنا ندمان… رجعت عشانك، عشان أقولك إنك لسه في قلبي.”
لينا بصت له بعيون مليانة غضب وحزن مع بعض، وقالت: “أنا مش هبقى زي ما كنت. ما فيش حاجة هتبقى زي الأول. كل حاجة اتغيرت وكلامك مش هيأثر فيا من تلت سنين سبتني ومشيت !ولما رجعت كل حاجة اتغيرت .”
احمد بص فعيونها بندم وقال ” انتي هتسمعيني ي مرام ! انا هحكيلك كل الحقيقة
قبل ما سافر ..الموضوع كله حصل فجأة اول لما عرفت ب تعب بابا ..انتي عارفة انه مسافر وكان تعبان جدا والمرض بدأ يزيد
ف سافرت عشان افضل جمبه واساعده
لكن ف الاساس بقا انا مكنتش عايزة تشوفيني قليل !كنت عايز احسن من نفسي وابقي شخص مناسب ليكي من كل الاتجاهات !
لينا :هو انت فاكر ان الهبل اللي بتقوله دة هصدقة!وحتى لو صدقته هل دة مبرر اصلا ؟
مش حلوة منك لأ افكارك احسن من كدة كان ممكن تفكر ف مبرر احسن مقنع على الاقل
-انا مفكرتش يا لينا ..انا بقول الحقيقة
-حقيقة اي انت مصدق ان دي حقيقة ؟
-انا سافرت لأسباب كتير ..والاهم اني مكنتش عايز اوقف حياتك كنت فاكر اني لسا قدامي كتير ..
وكمان جالي فرصة شغل كويسة جداً وماما هي اللي ضغطت عليا اني اسافر
انا رفضت طبعا عشانك ..
بس هي قالتي اني لازم اسافر وحجزتلي طيارتي
-مبرر اي دة انت عبيط يابني !؟ انت مكلمتنيش حتى معرفتينيش
-عشان لو كنتي عرفتي مكونتيش هتسيبني اسافر وهتلاقي معايا حل
وانا والله كنت ناوي اني اكلمك حتى قبل ما اسافر
بس ف المطار مبقتش موبايلي وحصلت لغبطة كتير
-جميل ..واو بجد
يعني ماما هي ال اقنعتني اسافر
وماما هي اللي حجزتلي ..وماما هي اللي قالتي انك مش عايزني وسبتني عشان لقيت حاجات كتير اهم مني مكنتش واخد بالك منها طول ما انت معايا
وهي برضو اللي قالتلي انك خلاص استقريت وهتحب وتبدأ من جديد
-!! انا معرفش كل دة !! انا والله ما اعرفه
حتى اما كنت بحاول اكلمك وانا مسافر ..عرفت انك غيرتي رقمك ومعرفتش اوصلك بكل الطرق
مستحيل ابقا عارف ان ماما قالت كدة واسكت !
انا اصلا مستحيل احب غيرك
-انا مش ساذجة للدرجادي ف مش هصدق الهبل اللي بتقوله دة
ولو فعلا دة المبرر ف مينفعنيش عشان مبعتبرهوش تبرير
انت اما سبتني مسألتنيش حتى وخدت القرار لوحدك
انا كنت بستنى كل يوم تيجي تخبط عليا تقولي انك مسبتنيش وانك لسا بتحبني وكل دة هبل وخلاص
انت سبتني في اكتر وقت انا كنت محتاجاك في
..ولما رجعت انا مبقتش لوحدي
-يعني اي !!!؟
-يعني انا مخطوبة دلوقتي ! مخطوبة لواحد مفهوش عيب
والاهم من كل دة انو مش هيسيبني ويمشي فجأة من غير حاجة مقنعة ومن غير سبب!من غير ما اذيه!!
-اي الهبل اللي بتقوليه دة ! انتي مش لحد غيري
-انت فاكر نفسك مين ؟فاكر العالم كله ماشي بهواك؟انت فاكر نفسك محور الكون ولا اي !
انت اصلا عايز اي !!
-عايزة انتي
-مبلاش منه الكلام دة بطلت اصدق
اصلا كل الهبل اللي قولته دة ميفرقليش دة يوحي لحاجة واحدة انك انسان ضعيف ..ومفكرتش في اللي هيحصلي ولا فيا،انت خلتني انسانة ماشية بالهدئات والمنومات ومبنامش من غيرهم من تلت سنين ! انت جرحتني وسبت فيا اثر عمري ما هنساه وبصمت بصمت ندالتك وانانيتك جوايا ومشيت ،اتآننت وسبتني عشان مستقبلك رغم انك لو كنت قولتلي كنت هدعمك”
-مش عشان مستقبلي والله العظيم عشانك
انتي عارفة ومتأكدة اني مش بكذب
قالت بدموع:اصدقك ازاي وانت مش مصدق نفس اصلا يا احمد !!
-في سبب تاني مش هقدر اقوله
بس انا مكنتش فاهم حاجة
طول الفترة دي كنت بحاول ارجع تاني بس كانو بيمنعوني !!مكنوش بيسمحولهم ان اخبارك توصلي
عارف اني سبتك
عارف اني كنت اناني
انا اسف سامحيني عشان خاطري
انا غلطان وندمان وعارف كل دة ومش هلومك في اي حاجة تقوليها ولا ف اي ردة فعل هتعمليها
حقك تعملي اللي انتي عايزاه بس تسامحيني
انا بحبك ومش هعرف اعيش من غيرك
عارف ان كل اللي قولته صعب عليكي تصدقيه
بس انتي واثقة ان اخر حاجة ممكن اعملها هي اني اكذب عليكي
-كنت ..دلوقتي مبثقش حتى ف نفسي عشان اثق فيك
انحنى على ركبته ومسك ايديها ..قالها ودموعه بتنزل : انتي عارفاني كويس ! لو بكذب كنتي هتعرفي وهتكشفيني ! ولو انتي برضو عارفة ان ف الفترة دي كلها انا مكنتش بحبك او حبيت غيرك مكنتيش هتسمعيني لحد دلوقتي وانتي هتعرفي
انتي عارفة ان كل دة مش بإيدي ! عارفة اني مكنتش فاهم اي حاجة بعملها
انا من ساعة ما عرفتك لحد اللحظة دي مبطلتش احبك
“سحبت ايديها بهدوء ودموعها بتنزل :انا ذنبي اي ادفع انت غبائك
وحتى لو مصدقاك !هتفرق ف اي؟
انت خرجت برة حياتي ب إرادتك
وانك ارجعلها دة مش بإرادتك !كان زمان ممكن اما تغلط وتعترف واصدقك نفضل مع بعض
بس دلوقتي انا في حد ف حياتي
واني معاك دلوقتي دي كدة خيانة ليه
وانا مش هقبل اظلمه واهو انسان جميل ميستاهلش مني دة وبيحبني وانا بحبه
“كلمه بتنزل عليه زي البركان ..
لسا دموعه بتنزل وبيبص على الخاتم اللي ف ايديها
حركراسه بالرفض
-:لا انتي مش بتحبيه ! انتي عارفة انك بتحبيني
وانا عارف …احنا الاتنين بنحب بعض
صرخت ف وشه بعياط :انت مين عشان تقرر ف حيات كل الناس والمفروض ان الكل تحت رحمتك !
دي مبقتش حياتك ..متخصكش
انا ماشيه ..
ولو سمحت متحاولش تكلمني ولا تجيلي شركتي تاني ولا حتى تخليني اشوف وشك
“قرب عليها ف بعدت خطوات :قولتلك متقربليش ولا عايزة اشوف وشك تاني ف حياتي
مش خرجت منها ؟خليك براها وبعيد عني دة احسن ليا وليك
رد بدموع:صدقيني حاولت والله لسا بحبك ورجعت عشانك ”
-رجعت ف الوقت الغلط
“لينا بتنسحب بهدوء ..بتركب عربيتها وبتمشي
واحمد بيكون لسا ف صدمته وبيحاول يستوعب يعني اي مخطوبة ؟ضاعت منه خلاص ؟لا اكيد هو مش هيستسلم
بيقعد مكانه من حزنه
بيبكي بألم
بس جواه عزيمة انه مش هيسيبها مهما حصل
في البيت، لينا دخلت بيتها وحاولت تسيطر على نفسها. دموعها ما وقفتش، وكل ما فكرت في أحمد، زادت الآلام جوّاها. لقت نفسها بتتذكر الأيام الحلوة اللي كانوا بيقضوها سوا، وفي لحظة من اللحظات حسّت إنها تخلت عنه، وإنه هو اللي اتخذ القرار دا.
في نفس اللحظة، أحمد كان مش قادر يفهم ليه الحياة خذلته بالشكل ده. عارف إنه أخطأ كتير، لكن مش قادر يصدق إن لينا اللي كانت عينه عليها دايمًا، بتبعد عنه كده. قعد في مكانه يتذكر كلام لينا جملتها الأخيرة للمرة : “رجعت في الوقت الغلط”.
الألم اللي حسّ بيه كان مش طبيعي. كان عارف إنه غلط، لكن كان بيحاول يلاقي طريقة لإصلاح كل حاجة. في النهاية، قرر إنه ما يقدرش ييأس، ولازم يعمل حاجة علشان يسترجع مرام.
لحظات صمت في قلب كل واحد من الاتنين. كل واحد فيهم عارف إنه خلاص ما فيش طريق للرجوع. لكن الصراع جوه لينا كان لسه مستمر. أحمد مش هيسكت بسهولة.
وصل بيته لكن عقله مشغول بألف فكرة. دخل وشاف صاحبه علي قايم في الصالة. علي كان دايمًا معاه، صديقه اللي يعرفه أكتر من أي حد، وكان مستني عشان يسمع منه ويشوف حاله بعد اللي حصل.
علي بص له لحظة وهو داخل، فكر إنه في حاجة غريبة فيه، كان عارف إن أحمد مش طبيعي. حاول يكسره بصوته العميق، وقال له: “أحمد، إيه اللي حصل؟ لسه شايفك مش قادر تفكر في حاجة.”
أحمد ألقى نفسه على الكرسي، ضم إيديه لبعض وغمض عينيه. “مش عارف يا علي بجد مش عارف. أنا رجعت عشان لينا ، كنت فاكر إننا نقدر نصلح كل حاجة، لكن هي مش هتسمعني، وكأن كل اللي عملته راح هدر.”
علي قرّب منه، حاطط إيديه على كتفه وقال: “أنت عارف إنك غيّرت كل حاجة في حياتك عشان ترجع ل لينا بس هي مش زي ما كنت فاكر. الناس بتتغير، وأنت لو كنت عايز تعيش حياتك صح، لازم تقبل ده.”
أحمد ابتسم بابتسامة مريرة وقال: “وأنا مش فاهم ليه؟ فعلا مكانش لازم اسيبها واغلط بالطريقة دي
بس والله ما بطلت احبها
علي حاول يهدئه وقال: “محدش هيقدر يعيش في الماضي، يا أحمد. الوقت مش هيرجع لورا، بس لازم تكون أقوى علشان تقدر تكمل. لينا مش هيكون ليها نفس المشاعر زي الأول. وده مش معناه إنك هتعيش في الحزن للأبد.”
أحمد نظر ليه بحزن وقال: “أنا مش قادر أتصور حياتي من غيرها. كل حاجة كنت أتمنى أعيشها معها ضاعت. لو كنت اقدر أرجع الزمن… كنت هعمل كل حاجة بشكل مختلف.”
علي هز رأسه وقال: “لو كنت مشيت معايا من الأول، كانت الأمور هتكون أسهل. لكن دلوقتي لازم تكون قوي. عندك حياة تانية قدامك،
“حياة اية !!لينا حياتي انت فاهم !!انا مش هكست !! انا اة مش هعرف اوصلها عشان غيرت رقمها وحتى بيتها !! بس انا عرفت مكان شركتها .. وهحارب عشان اوصلها ..”
“هساعدك وامري لله ”
_______
لينا كانت ف اوضتها وقاعدة بهم …
كانت بتعيط بحرقة وبتعب ،
مكانتش متخيلة ان كل دة هيحصل
هي عارفة ان قلبها حن ليه تاني ودة اللي بتحاول تمنعه رغم ان من جواها مصدقاه
بس هي مش مقتنعة وبتحاول تبعد نفسها عنه
فجأة الباب خبط .. مسحت دموعها بسرعة قبل ما حد يحس بيها ..
ولما فتحت لقت صاحبتها المقربة
-قافلة الباب لية ؟ مش عوايدك
-كنت بغير هدومي
-مانتي لسا مغيرتيهاش اهو !
-انتي عايزة اي يا رنا ! كنت قاعدة لوحدي شوية
-مالك في حاجة حصلت ؟
“سكتت لينا ف راحت رنا اتجاه الباب وقفلته وبعدين قعدو .
-مالك قولي اي اللي حصل
“لينا حكتلها كل اللي حصل وهي منهارة ”
رنا كانت بتحاول تخفف عنها ..
-ازاي حصل كل دة!
-معرفتش اعمل اي حاجة
-انتي مصدقاه يا لينا ؟
-مش عارفة !! مش عارفة يا رنا بجد
انا جوايا شعور بحاول امنعه
-انك بتحبيه صح
بصتله لينا بصدمة ف كملت رنا كلامها :ايوة انك لسا بتحبيه ف بتحاولي تقنعي نفسك بالعكس
انتي مصدقاه !؟
حتى لو مبرر مش مقبول بس لازم تحددي موقفك منه
-موقف اية بس يا رنا !! حتى لو حددت مش فارقة
بقولك انا دلوقتي حياتي مربوطة بحيات شخص تاني مش هينفع
-وانتي بتحبي سيف !
“سكتت شوية وردت بعد ثواني :اة بحبه !
هو ..هو انسان كويس وعمره ما اذاني
لية انا هأذيه
-بالظبط لية تأريخ فكري كويس
عشان تصرفاتك دي ف حد ذاتها هتأذيه
لازم تفهمي انتي عايزة اي
-انا هفضل مع سيف !! انا مش هكسر قلبه وبالنسبالي موضوع احمد دة اتقفل
-طيب طالما اتقفل زعلانة وبتعيطي ليه ..
-ممكن تبطلي تسأليني بالطريقة دي وكأنك بتستجوبيني لاني بجد مش ناقصاكي
-طيب خلاص ..دلوقتي بقا انتي هتعملي اي ؟
هتقولي لمامتك
-لا طبعا
-طيب واحمد ..هتقدري ازاي انك تبعدين عنك وانتي عارفاه اكتر مني
-بعمل كل اللي اقدر عليه
-بصراحة انا متأكدة انه بيحبك
-بقولك اي متقوليليش الكلمة دي تاني
-انا هسكت خالص اي رأيك
-ياريت
“سكتت رنا وبعدها حضنت لينا
ولينا حاولت تتنفس وكأنها هديت بعد ما رنا حضنتها ..”
————-تاني يوم ————
كانت قاعدة في مكتبها
-بصي بقا ياستي .. انا اما عرفت الصفقة دي مترددش لحظة اني اقولك
وصاحب الشركة دي لسا نازل من السفر ف هي فرصتنا قبل ما يسافر تاني
بقلة حيلة :ايوة يعني انت شايف اي يا شريف انا مش فاهمة اي حاجة من اللي بتقوله دة
-انتي كويسة ؟ شكلك مش مظبوطة
-انا تمام بس تعبانة شوية ممكن بس تختصر
-اختصر اكتر من كدة اي يا لينا .. انا بقالي ساعتين قاعد بختصر
-انت شايف اية يعني ؟؟ صفقة كويسة للشركة
-ايوة طبعا لانها هتعلينا وهتنفعنا ف كل حاجة
-تمام هفكر وابقا ارد عليك
-فكري براحتك بس انا شايف انها حاجة كويسة
بناء طبعا على اني عارف انك لما بتدخلي صفقة مبتخرجيش منها ف براحتك
بس قوليلي انتي كويسة حاسك مش تمام
-انا بس تعبانة شوية ..لكن مفيش اي حاجة
-طيب اي رأيك تروحي وانا موجود كدة كدة
-لأ لأ انا تمام
-طيب انا بقا عندي شغل بعد اذنك
-يلا اذنك معاك
“وهو طالع جي سيف وسلم عليه وهو طالع
دخل سيف ..
-كنت معدي من هنا قولت اعدي عليكي
وكنت عايز اقولك حاجة مهمة
-اي دي اي الدخلة دي في اي !!؟
-بصي ياستي انا عازمك بليل عشان عاملك مفاجأة..
الرفض غير مقبول !
-لا لا مش هرفض
-الحمدلله والله انا مبسوط انك اخيرا مقولتيش مشغولة ومش فاضية والهبل دة
ابتسمت :لأ متقلقش انا اصلا حاسة اني عايزة اغير جو لاني زهقانة شوية ف دي حاجة كويسة
-طيب المهم لو حاسة نفسك تعبانة روحي
تعالي اوصلك يلا
-لالا انا عندي شوية شغل هخلص وامشي انت روح عشان متتأخرش وابقا عدي عليا بالليل
-طيب مع السلامة
-مع السلامة
“اتنهدت بعد ما مشي بقلة حيلة ..
وكأن مفيش ف ايديها حاجة تعملها
هو دة الخيار الوحيد اللي ف ايديها حاليا
….
“وباليل ..جهزت لينا وكان شكلها انيق ولامع ..
ونزلت لسيف
على الطرف الاخر كان موجود احمد اللي عرف بيتها !
وشافها وهي بتركب مع سيف العربية
يعني فعلاً مبتكذبش عليا!!
فضل ماشي وراهم ..وسيف اخد لينا لمكان هادي وعام
وقعدوا سوا !
-اي رأيك حلو المكان ؟
-حلو
-متخيليش انا تعبت قد اي لحد ما عرفت حاجة تبقا من ذوقك وتعجبك
وكمان عاملة مفاجأة !
-مفاجاة!
-اة غمضي عينيكي
غمضتهم فعلاً ..وهو طلع علبة صغيرة من جيبه
..
وهي فتحت عينيها
-انا عارف ان الخاتم بتاعك اللي كنتي بتحبيه ضاع منك .. ف انا جبتلك واحد غيره شبه شوية يعني بس مش هو
-كل دة بمناسبة اية !!
-عيد ميلادك !!الساعة اتناشر
-عيد ميلادي !!
-ايوة ..مش معقول حتى الشغل نساكي عيد ميلادك
-كنت فاكرة بس..نسيت
-نسيتي برضو ..على العموم !
ممكن بقا البسهولك ؟؟
“سرحت شوية ..مدتله ايديها بتردد
وهو بيلبسها الخاتم افتكرت نفس اللحظة اللي احمد كان بيلبسها فيها برضو خاتم قبل كدة
هي كانت مبسوطة من قلبها عكس المرادي
كل دة تحت نظر احمد اللي كان شايف كل حاجة من برة
ودموعه خايناه ونالة وهو بيحس انها بتضيع منه
-عجبك !!
-عجبني !!بس انا لابسة الخاتم بتاعك
-دة ف ايد ودة ف ايد بسيطة
-بس..عالعموم ماشي
“احمد اتشجع ودخل قعد ف الترابيزة اللي قدامهم
بحيث ان لينا بس اللي تشوفه
فضل باصصلها
واول اما نظرها وقع عليه اتوترت واتصدمت ..

غير معرف
غير معرف
تعليقات