رواية الليالي العشر الفصل الرابع
النهارده الليله التاسعه قلي بصوت كله تعجب و خوف التاسعه.!
قلي قوم قوم بسرعه احنا لازم نروح مكان دلوقتي حالا قلتله طب و ابويا قلي سيبك من ابوك دا هو اللي عامل فيك كدا دا مقدمك قربان..!
انا مفهمتش يعني اي قربنا و لكن لما الشيخ هاشم قلي و فهمني انا جسمي كأنه اتخلعت منه روحي يعني ابويا كان عارف كل دا من بدري و عارف كل حاجه تقريبا حصلت معايا و كان ياجي يسألني مالك و اي فيه و انا كنت بخاف احكيله..!!
المفاجأة كمان لما عرفت ان ابويا هو اللي قتل جدي اتفق مع الج*ن علي جدي لحد م اغووه بنفسه و خلصوا منه دا كله عشان ابويا يبقي قاعد علي العرش و انا كنت القربان العظيم ضحا بأبوه و كان بيضحي بيا عشان نفسه خسر دنيته و كمان آخرته عشان نفسه...!!
قومت بسرعه مع الشيخ هاشم و انا خائف و لكن كنت مرتاح أول ليله من العشر ليالي اكون مرتاح فيها
روحنا انا و الشيخ هاشم لبيت معلمه الشيخ عبدالجليل و دا كان شيخ في الستينيات كدا كان قاعد و ماسك سبحته و بيذكر الله
و لما دخلنا عليه انا و الشيخ هاشم بصلي بخوف و قلي انت اسمك اي و كأنه بيقولي من نظرته ليا انت وراك حاجه كبيره و حاجه مش مفهومه و كأنه بيقولي انت في ورطه كبيره
قعدنا انا و الشيخ هاشم و الشيخ هاشم قله علي كل حاجه حصلت معايا و كل حاجه قلتهاله
فجاءه و احنا بنتكلم بدون مقدمات سمعت صوت الشخص المرعب تاني..!
فجاءه و احنا بنتكلم بدون مقدمات سمعت صوت الشخص المرعب تاني.!
و كانت ضحكته المره دي مختلفه جدا بيضحك بهستيريه كبيرة اوي وانا جسمي بيتنفض من الخوف من كل حاجه و كأني اخرت علي نفسي ليله من العشر ليالي و الليله التاسعه كأنها هيا الليله الكبيره..!
سمعت الشيخ هاشم و الشيخ عبدالجليل بيقروا قرآن و انا سامع صوت بس مش شايف حاجه و لكن هما كأني بيحاربوا حاجه انا مش شايفها سمعتهم بيقولوا مش هتاخدو اللي ف بالكم مش هتنولوا اللي عاوزينه مالكم بالولد و كان رد الشخص المرعب احنا مش اللي اخترناه أبوه اللي اختاره لينا و احنا لبينا طلبة و نداءة.!
و لكن فجاه سمعت صوت الشخص دا بيصرخ و عمال يقول اسكتوا اسكتوا و فجأة كل حاجه وقعت علينا و المكتبه اللي فيها كتب للشيخ عبدالجليل كانت هتقع علينا من صوت صرخت الشخص المرعب دا انا خوفت و هو يصرخ و انا مش شايف حاجه قدامي قاعد خايف و الشيخ هاشم ماسك ف.
الفصل الخامس من هنا
