رواية الاختيار الخاطئ كامله جميع الفصول بقلم ايه الفرجاني
كتبت كتابي على الشخص اللي فضلت سنين أدعي يكون من نصيبي كنت بحبه جدًا، وكل ما أدعي كنت بذكر اسمه وأقول إنه هو سعادتي وفرحة عمري، ولما اتخطبنا، كنت خايفة يضيع مني، فقررت إن الخطوبة متطولش أكتر من شهر شبه متغيبه عن عيوبه، مكنش بيصلي وكنت بقول "هغيره بعد الجواز"، مكنتش شايفة غير إني بحبه وخلاص وكل حاجه تاني مش مهم غير بعد الجواز
بعد كتب الكتاب، بدأ يزورني كتير بحكم إنه جوزي وكده وعادي، وبدأ يتحكم في لبسي وتصرفاتي، كنت فرحانة في الأول، لحد ما في يوم عزمني على العشاء مع أصحابه، وقالي: "البسي حاجة حلوة عشان السهره " لبست طقم كان جايبهولي بابا الله يرحمه، لبست لبس مكنتش ملتزمة قوي لكن كان عندي حياء فطري أول ما شافني، قاللي: "إيه ده اي الهلاهيل دي؟ لفي الطرحة عدل والبسي لبس كويس يليق بالسهره لو بنطلون حتي!"
اتصدمت، حسيت بكسرة نفس كانت أول مرة يعلق على لبسي بالشكل ده بصتله وقلتله: "أول مرة تقولي كده!" قالي: "الأول مكنتش أقدر، لكن دلوقتي انتي مراتي واقدر اتكلم
حبست دموعي ونزلت معاه من غير كلام طول الطريق كنت حساه انو مدايق من لبسي او مستعر مني وصلنا المطعم ولقيت الطرابيزة مليانة شباب وبنات ولبس البنات كان ظاهر منه جس*مهم بطريقه ملفته حتي الي لابسه طرحه شبه المضاف اليه كده مش طرحه خالص، كانوا بيضحكوا عليا ويقولوا: "مالك يا بنتي، لابسة لبس مامتك ليه؟!" بصيت لجوزي مستنية يدافع عني، لكنه كان مكسوف مني! قعدت على مضض، لكن لما لقيتهم بيهزروا بالأيد وبيشتموا عادي على سبيل الهزار، مقدرتش أتحمل، استأذنت وخرجت وكان جوايا بركان من الحزن
وأنا واقفة على الكورنيش النيل، شفت شاب وبنت قاعدين، البنت كانت لابسة خمار وفستان محتشم، والشاب كان ماسك مصحف وبيسمعلها، وكل شوية يظبطلها الخمار عشان الهوا بيطيروا حسيت بغصة، نظرتي للحب كانت مختلفة،
وهنا سألت نفسي هو أنا اخترت غلط!؟
رجعت لجوزي وقلتله: "يلا نروح" قالي: "استني شوية" صممت نمشي، وأول ماقام، قال لصحابه وهو بيضحك: "معلش يا جماعة، الجواز بقي معلش تحكمات ونكد وكده!"
بصتله وكلماته جرحتني، فسألته: "إنت بتحبني ولالا؟" قالي: "أيوه بحبك بس لما بتكوني فرفوشة كده مش خنيقه، وبلاش كل شوية الصلاة والصيام، والقرآن، قرفتينى بيهم ومن الزن بتاعك انا الي هتحاسب مش انت !"
اتصدمت، قلتله: "مش إنت وعدتني إنك هتصلي بعد الجواز وهتتلتزم؟" قالي: "دي حاجة بيني وبين ربنا، متدخليش نفسك انت!"
روحت البيت وعيطت لحد ما نمت، وحلمت ببابا بيقوللي: "اللي ميخافش من ربنا، مش هيخاف عليكي ومش هيكون امان ليكِ
