رواية الليالي العشر الفصل الاول
صحيت علي صوت تخبيط ف الاوضه الساعه 2 بالليل بدون سبب..!!
ازيكم عاملين اي انا خالد و قصتي النهارده تقدر تقول انها مختلفه لأني اللي كان سبب في اني ابقي في المكان دي هو جدي و ابويا
من زمان و كلنا نسمع عن الدجل و الدجالين و لكن مش كتير مننا عاش معاهم و بقي معاهم في بيت واحد و شايف كل حاجه بتحصل و لكن مش فاهم اي دا ولا عارف اي اللي بيحصل دا
وقت اللي كان بيحصل دا كله و انا مش مستوعب اصلا كان اي دا كان وقتها عمري 10 سنين امي كانت مطلقه من ابويا وقتها بسبب اللي كان بيعمله هو و أبوه و لكن مقدرتش تاخدني معاها لأني أبويا كان مهددها بالق.تل..!!
و لكن لسوء حظي كبرت و اتربيت في بيت كله عباره عن شغل حرام و اعمال سفلي*ة و حاجات بطريقه مقدرش اقولكم عليها خالص من بشاعتها و لكن مش دا الاسوء لأني الاسوء لسه مجاش..!
في يوم وقتها كان عندي 22 سنه و قتها جدي كان اتوفي في ظروف غامضه مكنتش عارف اي هيا ولا ابويا ردي يقولي اي هيا بس احنا صحينا لقيناه واقع ع الأرض و عنيه مبرقه للسقف و كأنه شاف حاجه مقدرش يستحملها أو مكنش ينفع يشوفها حاجه أشبه من أن تكون خيال مش حقيقه و أبويا وقتها أنه مات قضاء وقدر مرديش يقول لحد الحقيقه و اللي حصل و اللي احنا الاتنين شوفناه
بس الغريب إني لقيت ابويا مبسوط أن جدي مات هو مكنش مبين اوي بس حسيت دا ف عيونه كأنه مبسوط و كأن بيقول لنفسه أخيراً بقيت كل حاجه ليا و الملعب بقا ليا
و في ليله من الليالي لقيت ابويا بيصلي بس للاسف صلاة عكسية ف إتجاه غلط و بطريقه غلط...!!
فضلت انده عليه مش بيرد عليا بقيت أقوله كدا غلط كدا حرام انت كدا بتغضب ربنا
و لما سمع الكلمة دي جسمه اتثبت مكانه و كأني جبت ميه ساقعه في عز التلج و كبيتها علي جسمه و دا زي م بقولك مش بكدب عليك.!
فجاءه لف و عنيا ف عينه انا من خوفي مقدرتش ابص ليه مش عشان كنت خايف من ردة فعله و لكن عشان اللي شوفته في عنيه مكنش ينفع اشوفه عينه بتنزل دم و حمرا كأنها نار كأن دا مش أبويا دا حد تاني...!
قرب ليا و انا من الارتباك و التوتر برجع لورا وقعت علي ضهري قرب مني و عينه في عنيا و كلها غل وشر و كان بيقولي بصوت خشن و وشه شاحب حسك عينك تقول الكلمه دي تاني و بص وراه و سابني و انا نبضات قلبي حسيت أن قلبي هيتخلع من مكانه من كتر الخوف
و عمال اقول....
الفصل الثاني من هنا
