رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل الحادي عشر
ابتسم بتساع عندما رأها تقبل عليه اخيرا أما هي خرجت منها ضحكه سعيده عندما سمعت ذاك الصوت الخارج من فمه ( صغير) بعد هذا مدحا على جمالها كما اعتادت من مازن .. توقفت امامه و دون مقدمات ارتمت في أحضانها تردد بسعاده ممزوجه براحه .
الحمد لله انك رجعتلي بخير أنا دعتلك كثير والله "
ابتسم هو على هذه المبادرة اللطيفه منها تم ابعدها عن أحضانه يمسك رأسها يقربها من قمه ثم قبل جبينها قبله صغيره ..... ثم ابتعد ينظر في عينيها بتركيز حتى هتف بنبره مترجيه علها تشفق عليه ولو قليلا ...
طيب ممكن بقا تنفذي اكثر حاجه بتمناها علشان ارتاح بجد "
لوت مریم شفتيها ثم أبعدت يده عنها تردد بعدم اهتمام ....
مازن أنا قولت اللي عندي وانت عارف الشرط أنا ما اقدرش اعمل حاجه "
تجهمت تعابير وجه الآخر ثم أسرع يمسكها من ذراعها يهتف بغضب ....
وانا مال اهلي بزياد وزفت هو أنا كنت خلفته ونسيته ما يتجوز ولا يتحرق أنا عاوز الجوز ماليش دعوه أنا هروح لايوكي انهارده علشان انا جبت اخرى احدا متجوزين بقيلنا سنه ونص ومش عارف اعمل فرح "
عقدت مريم ما بين حاجبيها بغضب من حديثه هذا فمنذ متى وكان مازن يتحدث معها بهذا العنف نزعت ذراعها من يده ثم رفعت سبابتها في وجهه تهتف بنيره محذره ...
بقولك اي احترم نفسك معايا وتتكلم عدل أنا مش بتحت منك مش عاجبك طلقتي وروحاتجوز صابر لي وبعدين هو اي اللي يتحرق دي حاسب على كلامك يا بابا ها حاسب "
رفع مازن حاجبه بعدم تصديق مع من تتحدث هذه البلهاء وكيف تجراء أن ترفع اصبعها بوجهه هكذا
استيقظ من شروده علي صوتها وهي توقف أحدى سيارات الأجرة . اغمض عينيه بغضب ثم عاد يفتحها مرة أخرى يحاول أن يهدئ الآن حتى لا يفجر رأسها العنيد اسرع في خطواته يتجه لتلك التي تقف هناك ... جذبها من ذراعها لتسير خلفها دون أن يتعب نفسه حتى بالحديث أما هي صرخت به أن يتركها لكن وكأنه أصم لا يستمع لها.... ضربت بكفها على يده الممسكة ذراعها حتى يتركها ولكن لا فائده لهذا صمتت وقد فقط الأمل أن يتركها ...
فتح باب السيارة يدخلها بها عنوه لكن توقفت يداه على صوتا حاد خلفه ...
انت ازاي تتجرء وتمسكها كدا سيبها حالا "
ترك يدها تم استدار ينظر لذاك الذي يصرح به بحده يأمره أن يترك زوجته وشأنها ... رفع حاجبه بسخريه عندما رأى شابا في نفس عمره تقريبا نفخ الهواء من حوله يحاول أن يكون حليما لذا اردف ببطئ ...
نعم مين حضرتك وعايز اي "
استفزته نبرته لذا هتف بحده .
أنا مين انت مالكش دعوه عايزك تسيب البنت في حالها أي مفيش حياء ماشي صاحب البنت وراك كذا وكمان في النهار أي مش خايف "
ابتسم مازن على ذاك المعتوه يردد يستفزاز ....
اه مش خايف يلا يا حبيبي يلا يا بابا روح شوف انت رايح فين مش ناقصه انا علي المسادا "
أنهى كلماته يزيحه بيده عنه تم استدار مره اخرى جهت تلك التي تفتح فمها بصدمه ممزوجه
بالحرج من كل هذا لذا حمحمت سريعا تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه ....
اسفه جدا یا دكتور دا مازن جوزي هو مش قصده حاجه "
اتسعت بسمه الآخر فقط أتى له بنفسه ذاك الغبي لكنه حاول عدم اظهار سعاده حتى هتف
ببسمه هادئه ......
دا بجد طيب انا اسف جدا يا استاذ على سواء الفهم......
نظر له مازن بعدم ارتياحه لكنه مع ذلك ابتسم يتكلفه يردد بعدم اهتمام ....
. ولا يهمك "
أنهى كلماته واسرع في ادخل مريم مرة أخرى يخفيها عن أعين ذاك الرجل ثم صعد هو الآخر مقعد السائق لينطلق في طريقه تاركا الآخر ينظر في اثرهما ببسمة خبيته ......
على الجانب الآخر نظرت مريم لذلك الامبالي بغيظ تريد توبيخه حقا لكنها لن تتحدث الآن ستتركه يتلظى بنيران الشوق اولا لن تربه وجهها حتى يتعلم كيف يتحدث بلباقه سواء معاها أو كان مع غيرها ...
بعد وقت وصلت السيارة أمام منزلها لتهبط سريعا تسرع الخطى علي الدرج ... توقفت امام الباب تطرقه ثواني حتى استمعت لصوت والدتها تردد بأنها قادمه .... نظرت خلفها لتجده يقف
خلفها بالفعل ترتسم بسمه واسعه مستفزه على فمه .
ابعدت بصرها عنه تنظر جهت الباب إذ أن والدته فتحته بالفعل مرت من جوارها دون الحديث تاركتا والدتها تقف مع مازن ......
ابتسمت اسراء تردد بود ...
تعالى يا ابني اتفضل واقف برا لي "
ابتسم مازن يهتف بهدوء ومازالت عينها على نفس المكان الذي اختف نفت به حبي حبيبته ....
خالي عمار جه ولا لسه "
اومات اسراء برأسها ثم ابتعدت عن الباب تردد ببسمه....
اه جوا اتفضل "
اومات موافقا ثم دلف تداخل تتغلق هي الباب لتدلف بعدها لليهو لترى ما الذي يريده مازن من زوجها اقتربت تجلس بجوار عمار الذي كان وجهه ممتعضا حتى رأها ارتسمت : الواسعه علي وجهه نت تلك البسمه
نظرت لعمار تردد بتعجب
اي يا عمار مالك ومازن عايز اي ومش عاجبك "
لوی عمار شفتيه يردد بسخرية ...
البيه بيقول أنه عايز يعمل فرحه وأنا سبق وشرط عليه أنا عايز اعمل فرح زياد ومريم مع بعض
هذا سمعت اسراء لصوت مازن المعترض يردد بتذمر ...
يا عمي أنا والله ما عندي مانع هبقا اعمل فرح ثاني لما زياد يعمل بس جوزني دلوقت لو سمحت "
ابتسمت اسراء تنظر لعمار بنظرات القطط خاصتها تردد بسمه بريئه ...
ايوا يا عمار وافق الواحد عايز يعمل فرح أنا زهقت من الروتين اليومي دا مفيش جديد ابدا .....
صمتت قليلا حتي أكملت بسخرية ....
ولا استنى انت اكثر واحد مفروض تحس بیه را انت كنت عايز تعمل فرح ثاني يوم خطوبتنا " قلب عمار عينيه بمثل فهي دائما ما تذكره بتلك الكلمات الغبيه التي نطق بها عندما ذهب
الخطبتها .....
عاد يرفع بصره المازن الذي ما يزال ينتظر اجابتها والتي بتأكيد و هي الموافقه فهو لن يقبل برقص ابدا
حمحم ثم تنفس بعمق كأنه كان في بحيرة وخرج بعد معاناه والان فقط استطاع التنفس ابتسم
يهتف بحديه ....
تمام لو مريم وافقت أنا مش عندي مانع ابدا "
ما هذه الورطة مريم إذا سيتعب كثيرا فهي صعبة التفاهم والان هي غاضبه منه ماذا يتوقع أن تفعل نهض عن الأريكة ينظر لعمار قليلا ثم عاد ينظر الأسراء المترقيه لما سيحدث تم قال بضيق يوجه حديثه الأسراء .....
طيب ممكن تنادي المريم يا سوسو "
ابتسمت اسراء تؤمي موافقه ثم نهضت نتجه لغرفة ابنتها ..... طرقت الباب ثواني حتى أناها
ردها والذي يأمر الطارق بدلوف .....
دلقت لتجدها تجلس على مكتبها ويبدو أنها تدرس اقتربت تجلس على الفراش بالقرب من المكتب تنظر لبنتها التي لم تستدر حتي لترى من دلف لتهتف يتعجب .....
مالك يا مريم مازن زعلك ولا اي "
نفت الأخرى بصمت لذا عادت اسراء تردد بجديه ....
تمام مازن عايزك في موضوع مهم تحت البسي حجاب وتعالي "
وبمجرد أن أنهت كلماتها حتى استدير مريم لها سريعا تردد بحده .
لا وانا مش عايزه اشوف وشه لو سمحتي يا ماما وصلي ليه الرساله دي وياريت لو طلب يطلع
هنا ترفضي أنا مش عايزة اشوف حد دلوقت "
أنهت كلماتها الحادة ثم عادت تفعل ما كانت تفعلها لتتنهد اسراء بتعب حقا لقد ملت من مشاكل اطفالها نهضت لتخرج من الغرفه نهائيا لتتوقف مرة أخرى على صوت مريم التي هنفت سريعا ... ماما استني "
استدارت اسراء لترى ماذا تريد لتجدها تنهض عن المقعد تقترب منها ثم مدت يدها تمسك رأسها
تقربها من فمها تقبل جبينها ثم اردفت بأسف .....
اسفه جدا علي طريقتي في الكلام معاك بس والله مضايقه شويا "
ابتسمت اسراء ثم مدت يدها تداعب خصلات شعر الأخرى تردد بحنان .
عارفه يا حبيبتي علشان كدا ماز علتش "
ابتسمت مريم لها براحه فهي تخاف حزن والدتها لتستمع الأسراء التي اردفت بحده مازحه .....
يلا روحي كملي مذاكرة انت ما صدقتي ولا اي"
ابتسمت مريم تومي برأسها ثم ابتعدت تتجه لمكتبها مرة أخرى تاركا اسراء في الخلف تنظر لها بقلق ........
توقفت امامه تردد بقلة حيله ......
للأسف مريم مش عايزة تشوفك دلوقت .....
صمتت قليلا قبل أن تكمل بشك مستفهمه.
انت زعلتها في حاجه ولا اي "
صمت هو ولم يتحدث لتهتف اسراء بغيظ ...
طب تستاهل اللي هتعمله فيك مريم مش بترضا بسهوله .....
لوى شفتيه حقا لم يكن ينقصه الآن سوى كلمات اسراء المشجعة له ...
اوما بعدم اهتمام ثم أردف بضيق
تمام أنا هسيبها دلوقت لكن هشوفها بكره يلا سلام يا أسو .....
أنهى اخر كلمه بغرض اغاظت الأخرى وقد كان از صرخت به بشر .....
يا مازن الكلب طب أنا بقا اللي هو صيها تعلمك الادب يا واطي "
ركضت خلف ذاك المجنون الذي اقتحم الغرفه دون استأذن وياليته لم يفعلها فقط انتهى الأمر فعليا أما الآخر ابتسم بدلف للغرفه يردد ببسمه سمجه.
اهلا اهلا علياء هاتم أو خلينا تقول لينا مش كدا ؟
ابتلعت تلك التي تجلس على الفراش ريقها تحاول أن تجد ما تقوله أمام نظرات عدى الحارقه .... نهضت تقترب منه تهمس بصوتا مرتجف فأيا كان يكفي أن يرمقك عدى بهذه النظرات والتي بالمناسبة تراها منه الأولى مرة ....
أنا ، انا كنت هقولك كنت هقولك على كل حاج .....
صمتت ولم تكمل عندما استمعت الصراخ الأخرى خلف عدى ......
انت ازاي تدخل كدا يا بني آدم انت "
لم يستدر حتي أو يتعب نفسه برد علي تلك المعتوها بل ظل كامل تركيزه علي تلك التي ترتجف
التغمض عينيها بقلة حيله حقا تعبت من هذه الحياه لا طاقة لديها حتى تحارب من أجل أن تعيش فل يقتلها أو يسجنها لا يهم لم تعد تهتم لأي شيئ ... لذا عادت تفتح عينيها تنظرت له قليلا قبل تهتف بهدوء عكس ذاك الارتجاف والرعب منذ ثواني فقط .....
أه أنا كنت يخدعك وبكدب عليك أنا كنت عايزة اقتلك ومش بس كدا كنت عايزة اموت اختك كمان وباباك ، وباباك كنت عايزه اموته بحسرته عليك انت وأخواتك .......
توقفت عن استرسال حديثها تنهار أرضا باكيه تصرخ بعنف تريد أن يفهمها تريدها أن يعلم أنه لم يكن بيدها حيله تتمنى حقا أن يصدقها .....
يس ، بس صدقني كل دا غصب عني ، غصب عني اللي عامل نفسه بابا كان هيقتل امي لو ما عملتش اللي بيأمرني بيه وانا ، وانا مكانش ليا حل ثاني صدقني عمري ما كنت افكر حتي اقتل نمله علشان افکر اقتل بشر ......
صمتت قليلا لتكمل بسخريه .....
وبدال ما احاول اقتلك زي ما أمر هو حبيتك حبيتك من كل قلبي ... اعمل أي الشخص اللي احبه لازم اكون هقتله أو حتى هو يسجني أنا ، أنا ...
صمتت ولم تستطع أن تكمل حتى أنها لم تجره على الأكمال فبأي عين ستقول له ما يجهش بصدرها .....
أما في الخلف كان الجميع ينظر لها بأعين متسعه الا هي أسرعت تقترب منها تجلس أرضا بجوارها تحتضنها تربت على ظهرها ثم اردفت بحده
انت ما عملتيش اي حاجه أنا ، أنا اللي كنت هعمل انا اللي كنت هستم حسام أما انت عمرك ما قدرتي تحطي سم او تقربي منه علشان كدا انت متعبطيش سامعه "
رفعت لينا بصرها لشقيقتها تنظر لها بأعين ملينه بدموع ثم اردفت يحزن .....
علياء كدا هنعمل اي ماما ، اكيد هيحاول يأذيها "
أغمضت علياء عينيها بتعب تتنفس الهواء من حولها تحاول الهدوء قبل أن تعاود فتحها مره اخرى تردد بیسمه تحاول بها بيس الطمأنيها بداخل شقيقتها تلك الطمأنينه التي لم تشعر هي بها
طوله عمرها 23 ...
ما تخفيش يا حبيبتي انا هلاقي حل مش هسمحله يقرب منها "
ابتسمت لينا لها ثم عادت ووضعت رأسها على كتف شقيقتها .....
أما في مقدمة الغرفه كان هو وشقيقه لا يستطيعان التحدث حتى الصدمة الأولى أن ذاك الوسخ خدعهم للمرة الثانية لأنهم كانوا يظنون أن لديه ابنه واحده والان اتضح انهم اثنان نسخه من بعضهم وأنه يهدد أولاده يقتل زوجته والتي بالمناسبه والدتهم ...
اول من خرج من تلك الدوامه المليئة بالافكر المتناقضة هو عدى الذي اقترب من الفنانان يهتف بحدية .....
لينا ما تخافيش جمال اتمسك في عملية تهريب اسلحه ، وانا مش هعملك حاجه انت مالكيش ذنب بس لي ، لي مقولتيش من الاول كنت مساعدك لي تحيي عليها "
رفعت الأخرى رأسها عن كتف شقيقتها تنظر لها يغيظ قبل أن تردد بسخرية ......
لا ونبي وكنت هقول ازاي بعد المعلومات اللي شفتها عنك ذا أنا كنت خايفه القرب منك أول مرة اصلا واحد اللي ببلمسه بيمسكه يظبطه واللي يكلمه ولا يزعجه بكلمه يشوه لا يا بابا أنا بخاف
على نفسي .....
رفع عدى حاجبه يتفاجاء من حديثها هذا الان فقط علم أنها حقا مجنونه من يراها منذ قليلا یکاد بیکی جوارها أما الآن فهي تسخر منه وتذمه ايضا......
اقترب منها يجسوا علي قدمه أمامها علي الارض يردد بسماجه ....
اه أنا نفسي مش عارف ازاي سكت ليك لما عليتي صوتك في وشي "
لوت هي شفتيها تردد بضيق ...
اهو شفت "
تنهد هو قبل أن يردد يجديه ....
اي السبب اللي خلاك تخفي على حاجه زي كدا يا لينا "
أبعدت بصرها عنه تنظر لشقيقتها التي ابتسمت لها تم نهضت عن الأرض تجذبها هي الأخرى تردد بهدوء
لينا خلينا نخرج من الأوضاع قبل ما ماما تصحى وتشوف الطورين دول هنا "
نظر لها الاثنان بحده لتبادلهم النظر بعدم اهتمام لتلك الحده التي يرمقائها بها .....
خرج الجميع لليهو ليجذب عدى لينا لتسير خلفه فهو قد نوى أن يأخذها ويذهب لأحد الأماكن.
الهادئه حتى يستطيع التحدث براحه اكبر .......
توقف عن التفكير عندما أحس بتوقفها .. عقد ما بين حاجبيه بحده ليستدير لها ليرى ان تلك القناة المسماه بشقيقتها تمسكها من ذراعها تمنعها من التحرك خطوه أخرى .....
رفع حاجبه يبتسم يحاول التحدث باللباقه فهو لا يستطيع أن يأذي امراء ......
لو سمحتي سيبي أيدها بهدوء "
لوت علياء شفتيها تردد بسخرية ممزوجه بصرامه ...
لا يا بابا مش هسيب آيدها علشان زمان التسرمحه خلص خلاص انا كنت بسكت علشان الزفت الثاني أما دلوقت خلاص كل حاجه انكشفت يعني مفيش داعي لكل دا وتقدر تاخد اخوك وتمشوا واحنا هندير أمرنا "
في الخلف كان حسام يشاهد كل ما يحدث دون أي تعابير واضحه لكن عندما أبصر فعلت علياء مع شقيقه ارتسمت بسمه متشفيه على شفتيه ....
اتجه يجلس علي أحد المقاعد في اليهو يضع قدما فوق الأخرى ينظر لهم بتركيز سيشاهد
ويستمتع وإذا تألمت الأمور سوف يتدخل .....
أما عند لينا المسكينه كانت علياء مازالت تنظر لعدى بتحدي واضح تنتظر فقط أن يحاول اخذ شقيقتها ليبتسم هو بغموض وفي تواني فقط كان يقف أمامها على بعد بضع سنتيمترات ترتسم على قمه بسمه غاضبه مخيفه .... أما هي عندما رأته أمامها هكذا سقط کف شقيقتها دون اراده تتراجع للخلف بصدمه من فعلته تردد بصدمه مرتسمه على تعابير وجهه
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انت جيت هنا امتى انت مش انسان طبيعي اكيد اي دا "
عاد يستقيم بجسده عندما رأى رعبها البادي ليبتسم بعدم اهتمام ثم استدار يمسك يكف لينا يجذبها خلفها أما الأخرى لم تستطع النطق حتي أو ابدأ اعتراضها ثانيتا ....
التستيقظ من صدمتها على صوت ضحكات حسام العاليه إذ نهض عن المقعد يقترب منها يشير لها على الباب مكان خروج عدى منذ ثواني يردد بسخرية .....
. والله انت مسكينه اي دا واي بقا عامله الجامده اوي يعني يا ماما انتيلي انت احمدي ربنا الك بنت والا كنتي عند الدكتور دلوقت بتحاولي تركيبي صف اسنانك "
لوت شفتيها فكيف يتجرء ويستهزاء بها الان استدارت لها ترفع سبابتها في وجهه تردد بغيظ . يقولك اي خليك في حالك انت مالك اصلا وبعدين مش انت عرفت الحقيقه يلا بقا هوينا روحشوف انت رايح فين ......
صمتت قليلا ثم أكملت بغضب ...
وانا بقا هروح اشوف الاستاذ اللي اخذ البنت دي هي سايبه ولا سايبه "
أنهت كلماتها ثم تحركته تريد الذهب واللحاق بعدى لتتوقف على يد حسام الذي امسك يكفها يردد بغيظ
انت يابت مفيش دم خالص من الصبح عماله تطردي فيا وانا ساكت هو أنا علشان مش بتعصب بسرعه وهادي هتستعبطي أنا بس مش حابب وأريك وشي الثاني علشان كدا اقعدي هاديه كدا علشان عايزك في كلمتين "
نزعت ذراعها من كفه بعنف ثم استدارت تضع يداها في خصرها تدبدب يقدميها على الأرض تردد بضيق
طيب يلا بسرعه عايز اي "
نظر لها قليلا يبصر عدم الاهتمام لكنه لن يهتم إذ تقدم خطوه أخرى منها يميل عليها قليلا حتي يستطيع الوصول لها يردد بجديه
علياء أنا عايز اتجوزك "
فتحت عينيها يصدمه تم بدأت تبتعد عن مرما عينيه قليلا ثم حمحمت تردد بارتباك ...... ازاي يعني مش ......
صمتت ولم تستطع الاكمال ليبتسم هو يردد بحنان ...
لا ما غيرتش رأيي فيك ومش هقبل اي رفض منك بس برضو عايزك توافقي برضاك قولتي اي "
ابتلعت ريقها ثم همست ببعض التوتر ...
ماشي بس لازم اعرف امي الاول وكمان لازم نرجع بيتنا الأول وووو بعدين تشوف هنعمل اي "
لوی شفتيه يردد بعدم رضا ...
يا ست تعالي نتجوز وتاجي بيتي سيبك من كل دا انا لسه هصبر كل دا "
احددت عينها لتعود وتردد بحاجب مرفوع.
أي مش عاجبك "
ابتسمت يردد بضحكه لم يستطع اخفاءها ...
وهو أنا أقدر برضو ... صمت قليلا قبل أن يهتف بهيام ...
دا أنا استداك العمر كله هو انت اي حد وخلاص دا انت الاساس برضو " ابتسمت بخجل على كلماتها فقط تأثرت بها حقا لم تك ........ توقفت عن التفكير عندما استمعت لصوت والدتها التي أردفت بسخرية ..... وای کمان یا حبیبی ما تروح تحصتها احسن واقف لي لحد دلوقت روح روح متعرش عليك "
استدار حسام ينظر لتلك السيدة التي تجلس على مقعدا متحرك ثم ابتسم يردد بسماجه ..... مش دلوقت هحصها براحتي وقدامك برضو لما تكون على اسمي وبعدين انت زعلانه لي يا حماتي واحد وخطيبته "
نظرت له السيدة بسخريه ثم أبعدت بصرها عنه تنظر لبنتها تردد يحده ...
علياء روحي جهزي العشاء ولما اختك تاجي هتتحابسوا على كل دا "
على الجانب الآخر توقف عدى بسيارته أمام أحد المطاعم التي يتردد لها كثير .. هبط من السيارة لينظر لتلك التي لم تتحرك عن مقعدها ابدا ليشير لها بيدها حتى تهيط لتؤمي برأسها سريعا ثم فتحت الباب تهبط من السيارة تخفض بصرها لا تقوى على النظر في وجهه ابدا .... دلها للمطعم ليجلسا على أحدى الطاولات لتجلس هي بنفس الوضع ليهتف هو بصوتا منزعج ....
لينا ارفعي وشك "
لم تستجب لها بل ظلت كما هي حتي اردفت بتوتر
معلش سيبني كدا "
لينهض عن مقعده يقترب من مقعدها حتى جسي على قدميه أمامها بمد يده يرفع وجهها للأعلى يردد بنيات ....
خطيبته عدى الكيلاني عمرها ما تنزل راسها لتحت ابدا انت ارفعي راسك دايما فاهمه " ابتلعت لعابه بصدمه من جلست على هذه لتبعد بصرها عنه سريعا لتنظر للأشخاص الجالسين في المطعم لتغمض عينيها بحرج عندما أبصرت أنهما محطه الأنظار فالجميع ينظر لهما .....
عادت تنظر لعدى بصدمه عندما استمعت تحديثه التالي ......
- لينا تتجوزيني "
فتحت عينيها على وسعهما عندما أبصرت يخرج خاتما من جيب بذلته العسكريه يمد يده به أمامها لتعاود وتغمض عينيها بعنف علها تحلم فقط هل من الممكن أن تكون هذه الحياة البائسة قد ابتسمت لها ولو لمرة .....
بعد دقائق فتحت عينيها مره اخرى لتنظر لعدى الذي مازال يجلس كما هو ينتظر اجابتها لتبتسم بحب ممزوج بالخجل منه هو ، ومن الجميع تردد بسعاده ...
موافقه "
ارتسمت بسمه متسعه على شفتي الآخر لينهض عن الارض يضع الخاتم من يده أمامها بردد. بحب ...
اخيرا يا لينا بصي خدي الخاتم اهو الليسيه وانا هطلب اكل لينا "
أنهى كلماتها يتركها ويبتعد عنها وهي تنظر في أثره تاره وتارة أخرى لذاك الخاتم الذي تركه على الطاوله أمامها ولم يتعب ذاته حتى بأن يلبسها إياه، لقد توقعت أن يلبسها هو اياد ، هكذا يتركه أمامها ويذهب حقا
لوت شفتيها بسخرية فماذا كانت تتوقع من جاهلا في هكذا أمور مثل عدى .....
في مساء ذات اليوم ....
انتفضت علي صراخ جنات خلفها تضع يدها على صدرها تحاول أخذ نفسا عميق لأنها الان كادت
تموت ذعرا .....
يا ايمي مش كدا دا كله وقت خلصي بقا دا بزن هيطق مني انا وانت والله ".
استدارت ايمان تنظر لها تردد بعيون تكاد تبكي دما وليس دموع تردد بتعب ...
خلصت والله يا جوجو خلينا نمشي بقا خلي اليوم دا يعدي على خير "
ابتسمت جنات عندما رأتها تردد بنبهار .....
ما شاء الله دا انت هتتخطفي مني يا بت "
صمنت الأخرى تخفض رأسها يخجل لتجد جنات تجذبها من كفها تهتف يتعجل ...
بسرعه مش وقت کسوف دلوقت "
خرج الاثنان من الغرفة ليهبطا للأسفل ليجدا يزن يجلس في البهو على أحد المقاعد يشاهد التلفاز ترکت جنات ذراع ایمان ثم اقتربت من يزن الذي لم ينتبه لقدومهما من الاساس لتقف أمامها تردد يبسمه واسعه فهي متأكده من أن ايمان ستبهر يزن خاصتا بعد تلك النظرات التي رأتها منه عندما كانوا بالمول .
يزن يلا احنا جهزنا "
قلب الآخر عينيه يمثل فهو حقا لا يريد أن يفعل شيئا من هذا فقط لأجل الا تحزن والدته نهض ليهتف بضيق ......
يعني فيها أي لم تاخدوا زين بدال .........
صمت تماما ولم يستطع اخراج باقي احرف كلماته ابتلع ريقه بصعوبه ينظر لأيمان بنبهار ممزوج بصدمه .... يسأل نفسه حقا ما به اليوم مالي يصدمات ......
استيقظ من انبهاره يتلك التي تكاد تنصهر خجلا من نظراته لها علي صوت والدته التي هتفت بخيت وسخريه
اي يا حبيبي مالك اقفل بقك دا "
اوما هو سريعا ثم أردف ببعض التوتر .....
اه اه طيب يلا خلينا نمشي علشان ترجع على طول "
اومات جنات برأسها ثم اقتربت من ايمان تمسك بكفها ترفع رأسها لأعلى بكبر تردد بغرور .....
ورانا بسرعه "
فلتت ضحكه صغيرة من ايمان لم تستطع السيطرة عليها أما يزن لم يبدي اي استين من طريقه والدته في التحدث بل علي العكس ابتسم يردد بحماس ....
طبعا شكلها هتبقا ليله جامده "
بعد نصف ساعه تقريبا وصلت السياره الي تلك الحاره القديمه إلى حد ما، لتهبط جنات اولا من جوار يزن ليظل يزن رفقه ايمان التي تجلس بالمقعد الخلفي بمفردها .....
ليستدير برأسه ينظر لها قليلا قبل أن يردد ببسمة عابث ...
اي يا ايمان كبرتي كذا امتى وحلويتي "
فتحت الأخرى عينيها بصدمه منذ متى يتحدث معها يزن بهذا العبث أو تحدث هو بهذا العبث من الاساس دائما ما كانت تراه يزن العاقل الهادئ لم يكن بهذا العبث من قبل ......
استيقظت من صدمتها بما يفعله الآخر على صوت دقات على زجاج السيارة من الخارج وجنات المنزعجه تهتف بشيئ لكنها لم تستطع تمييز ما هيئته بسبب زجاج السياره .....
فتحت الباب وهيطت من السيارة تستمع لتذمر جنات المعتاد ...
اي يا ايمي قاعده في العربية وسيباني هموت من البرد بره .....
ابا نسمت ايمان دون الحدث لتنتبه ليزن الذي هبط من السياره ثم اقترب منهما يردد بيسمه واسعه ...
يلا يا ماما يا حبيبت قلبي اسبقينا وانا هجيب ايمي واجي "
عقدت جنات ما بين حاجبيها بتعجب لكنها عادت تبتسم ثم اردفت ببرود .....
والمقابل يا حبيب ماما "
لوى الآخر شفتيه ثم ردد بضيق ....
حتى انت برضو بس على العموم اللي انت عايزه حديه "
ابتسمت جنات تؤمي برأسها موافقه لتردد ببسمة سعيده ....
ماشي اتفقنا "
كل هذا يحدث تحت عيني الأخرى تنظر لهذا بصدمه ثم تعود وترمق جنات نفس النظرات هل هي بضاعه يتفقون علي ثمنها ... استيقظت من تفكيرها علي صوت جنات التي هتفت بسعاده
ماني موافقه تعرف ما تخلف وعده انت حر بقا ومتتأخروا "
انهت كلماتها ثم تركتهم وتجهت نحو احد المنازل بتلك المنطقة البسيطة تصعد الدرج شبه المهتراء..
وفي الخلف اقترب يزن من تلك التي تنظر في أثر جنات بشرود يهتف بجديه .
اي رأيك تاجي معايا اي سوبر ماركت نجيب اكل او اي واحده حاجه انتوا هنعوزوها ....
نظرت له قليلا ثم اردفت بعدم اهتمام...
لا شكرا تقدر تروحني البيت معلش علشان حاسه اني تعبانه "
ما أن أنهت كلماتها أبصرت بنظراته لها كامل الاعتراض علي ما قالته جلس هو علي مقدمة السيارة يربع ذراعيه أمامه يردد ببرود
للأسف طلب مرفوض انت مش عارفه جنات هتعمل اي لو عرفت انك روحتي من غيرها "
اومات موافقه ثم استدارت تتحرك الى نفس المنزل التي دلفت له جنات منذ قليلا دون الاهتمام بذاك الذي ينظر لها بتعجب من تغيرها .... حسنا يبدو أنه اخطئ كثيرا عندما تحدث أمامها مع والدته على ذاك الاتفاق الاخرق ......
نهض سريعا يسير خلفها ينظر هنا وهناك لانه ومن الممكن أن ينظر لها أحد الرجال الجالسين قريبا من المنزل لكنه تنهد براحه عندما أبصر أنهم لم يلتفتوا من الاساس اذ ان كل شخصا منهم مشغولا بتلك العروض التي تقام ......
بعد أن اطمأن على دلوقها اتجه يقف مع الرجال الي حين خروج والدته ....
في الاعلى كانت ايمان تجلس جوار جنات ولا تريد التحدث معها ولا حتى الاستجابه لحديثها عن المكان هنا لترفع عيناها بصدمه عندما أبصرت احد الفتيات تجديها من كفها تحاول أن تجعلها تنهض ومن شدة جذبها نهضت خلفها لتجدها تقودها إلى منتصف تلك الدائره ثم تركتها وبدأت تهز خصرها أمامها في تحدي بينها وبين ايمان التي فوجأت كثيرا في بدايه الأمر لكنها سرعان أن ابتسمت بحماس وبدأت تلك المواجهة المحسومة بين ايمان والفتاه وبالطبعا كانت الغلبة لتلك الفتاه ان أنها كانت محترفه بكل ما تعنيه الكلمه أما المسكينه الأخرى كانت تهز خصرها بحركات واهيه لأنها وللأسف لم تحين لها الفرصة حتي تفعل شيئ كهذه .....
بعد وقت جلست ايمان علي أحد المقاعد تحاول أن تلتقط أنفاسها بصعوبه فقد خارت قواها حقا
وبجوارها تقف جنات تشاهد كل ما يحدث بتركيز وسعاده فقط عادت بها تلك اللحظات الأيامها عندما كانت تقطن هنا ... انتبهت من شرودها على إحدى السيدات التي اقتربت منها تقف بجوارها ... لتنظر لها جنات قليلا ثم أبعدت بصرها عنها بعدم اهتمام تكمل ما كانت تفعله ....
اتحدث عينيها فجاءه عندما استمعت لكلمات تلك السيدة التي تهمس بالقرب منها .....
يقولك اي يا جنات يا اختي مش البنت في بنتك برضو "
انهت كلماتها ترمي بنظره عابره علي ايمان التي تتحدث في الهاتف بصوتا متوتر ويبدو أنها تحاول أن تقنع أحدا ما بشيئ وبالطبعا هذا الأحد هو ماريا والدتها التي تتصل بها حتى تعبر عن مدى غضبها من جنات .....
الترفع جنات حاجبها بعدم ارتياح لتلك السيده لانها لو كانت تريد ما يدور برأسها الان سوف تذبحها بتأكيد
حمحمت تحاول الابتسام في وجهه تردد بهدوء .....
لا يا حبيبتي دي بنت اخت جوزي .... صمتت قليلا لتكمل بعدها بحده لم تستطع اخفائها ....
نعم فيه حاجه بتسألي يعني يا حبيبتي "
ابتسمت الأخرى تردد بسماحه ...
اه ياختي ودي فيها حاجه مالك زعلانه يعني "
ابتسمت جنات بتصنع تردد بغيظ مكبوت .
لا يا وحش الكون مش زعلانه هزعل لي "
ابتسمت تلك السيدة تنظر جهت ایمان قليلا ثم عادت ببصرها لجنات تردد بحماس .....
بصي يا جنات ياختي انتي مش غريبه برضو أنا هقولك الكلام دا توصليه لأم البنت وتردي عليا انا ابني ابراهيم بقا شاب اهو وعايز جواز وبصراحه كدا العروسه دي عجبتني جدا و........
صمتت بذعر عندما استمعت الصراخ جنات بوجهها .
نعم يا روح امك عايزه اي عيدي كدا تاني "
