رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل الثاني عشر
انتقضت من مكانها تردد يحده .....
نعم يا خويا عايز أي عيد كدا ثاني "
أبعد بصره عن شقيقه ينظر لوالدته قليلا قبل أن يردد بأصرار وتحدي يشدد على كل حرفا يخرج من قمه ...
عايز اتجوز دعاء .. اي اعيد ثاني "
لوت جوليا شفتيها تردد بتذمر من كل تلك المواقف السخيفه التي توضع بها بسبب أولاده ......
هو انا مش ورايا غير القرف دا ، والحمد لله وياسر عقل اهو ولسي ناهد ، أي ما تعقل انت كمان انا مش فاضيه لكل دا لو دعاء موافقه يبقا خير وبركه مش موافقه ما تقعدش تفرقنا بقا مكنش ناقص غير اسراء تحايل عليها كمان مش كفايه رغدة وبنتها "
احدث عيني احمد يردد بشرار ....
لي هي دعاء ممكن ترفض اصلا "
ابتسمت هي علي سداجة ولدها قبل أن تردد بسخرية...
لا طبعا وهي تقدر برضو دي مناحي تقولك ارجوك يا احمد اتجوزني .... ضمنت قليلا ثم هنفت بحده لا نقاش بها ...
اسمع يا ولد لو البنت رفضت ايالا تحاول تغصبها فاهم أو حتى تحاول تعمل حاجه يبقا تعرف
ان كل شيئ قسمه ونصيب مش تقعد تجريلي وراها هنا وهناك فاهم"
ابعد أحمد بصره عن والدته ينظر جهت ياسر الصامت منذ البدايه ليهتف بتعجب ....
اي يا ياسر ساكت لي انت رأيك في رأي ماما "
ارتسمت بسمه بسيطه على فم الآخر قبل أن ينهض ويقترب من احمد الذي ينظر له يتعجب
ليقف جواره تمام يميل على أذنه يردد بهمس غامض ...
انصحك لو يتحبها بجد ما تتخلاش عنها مهم كان حتى لو الدنيا كلها وقفت في وشك حتي لو هتقتل علشان حبك يعيش ..... صمتت قليلا ثم أكمل بعدم اهتماد ..... ولو ما عملتش كدا يبقا انت مش بتحبها يجد "
أنهى كلماته يبتعد عنه تماما يخرج من الغرفة بأكملها تاركا الآخر يقف مكانه متصلما ....
اقتربت جوليا منه تردد يتعجب من حالته تلك ...
مالك يا احمد هو ياسر قلك حاجه زعلتك "
رفع بصره لها يصمت قليلا قبل أن يتذكر شيئا ليردد بشك يتمنى أن ما يفكر به غير صحيح ابدا
امي انت قولتي من شويا أن ياسر نسيت ناهد صح هو قلك كدا "
رمقته الأخرى يتعجب تردد بتأكيد...
اه هو قال كدا من شويا بس فيه حاجه ولا اي"
ضيق احمد عينيه بتفكير إذا لا مفر سوف يراقب ياسر حتى يعلم بما يفكر لن يدعه يأذي نفسه من أجل هوسه هذا ..... استيقظ من تفكيره على صوت والدته التي هتفت بتذمر .....
انت يا ابني مش سامع عيال اليومين دول مش متربيين فعلا صدقت رغده "
رفع بصره ينظر لها بسخرية لكنه سريعا أخفاها وهو يهتف بجديه
صح انت عندك حق أنا لازم اشوف دعاء موافقه ولا لاء ولو مش موافقه مش هزن عليها "
ابتسمت جوليا برضا على حديث احمد والذي أراحها كثير ..... استمع الاثنان صوت نداء من الاسفل والتعقد جوليا ما بين حاجبيها بتعجب حتى هتفت بعد فهم
هو دا صوت ناهد ولا أنا مش واخده بالي ناهد عندنا احنا معقول "
اسرع احمد يخرج من الغرفه دون الحديث قلق من أن يكون شقيقه افتعل مصيبه أخرى مع ناهد وهي هنا حتى تفتعل معركه معه .
وسريعا لحقته جوليا التي وضعت كلها على فمها تهمس برعب ...
يا ربي حصل اي "
هبط الاثنان للأسفل ليجدا ناهد تجلس على احد الاراك بالبهو تنظر في الهاتف بعيون واسعه وهنا سقط قلب الاثنان أرضا ما بها الآن ركضت جوليا سريعا تقف أمامها تنظر للهاتف تبتلع ريقها بخوف فجأه اتسعت عينيها عندما أبصرت ما تراه ناهد .....
انتقضت بقزع من صراحه جنات بها ليبهت وجهها بصدمه عندما استمعت لحديث حنات المهين
بس با عسل انت شكله حصل المخك حاجه عايزة تجوزى القمر دا لأبنك ابو قرعه في اتعمينا أحدا ولا اتعمينا أنا مش يعايب على القرع لا سمح الله الا ابنك بس علشان هو واد كدا سبحان الله مش سايب منك حاجه خالص لذج زيك كدا يظيط ...
ابتلعت المراءة ريقها تحاول عدم اظهار احراجها بسبب حديث جنات المهين سوا لها أو لولدها
انتظرت قليلا تجمع قليلا من الكلمات الاذعه التي تحفظها حتى ترد لها كلماته الضعف اقتربت من جنات أكثر ترفع صوتها تردد يغضب ...
ما احترمي نفسك يا ست جنات ولا علشان ربنا كرمك بواحد ابن ذوات هداجي ترفعي مناخيرك علينا لا يا حبيبتي انت من هنا مهما تعملي ولمي لسانك بدال ما يوحشك يا عسل او أنا ساكته لحد دلوقت ومش عايزه اقلل من نفسي قدام الناس علشان وحده زيك فاهمه وأبني احسن منك ومن وحده زيك
صمتت قليلا حتى أكملت بسخرية ...
وبعدين انت مالك بالبنت كنتي امها وانا مش عارفه ما أنا سألتك وقولتي لا يبقا اسكتي وما دخليش نفسك في حاجات ما تخصكش .
تجهم وجه الأخرى لتبتسم فجأه بغموض تردد بشر ....
وانا ما يرضنيش انك تسكني عن حقك يا حبيباتي علشان كدا تعالى جاي ".
أنهت كلماته الغريبه بالنسبه للجميع لتهجم فجأه علي تلك السيده التي صرخت برعب فهي تعرف جنات منذ أن كانت في منزل والدها وكان الجميع يتجنبها بسبب مشاكلها وخوفا منها أيضا ....
سقطت السيده أرضا وجنات فوقها تبرحها ضربا في هذا اللحظه تم ايقاف المسيقى ليركض الجميع يحاولون ايقاف ما يحدث هنا الجميع يحاول نزع جنات عن المراءه التي تصرخ من
شدة الالم ......
أما ايمان في الخلف لم يكد يترجم عقلها شيئ حتى اندلعت تلك المعركه .... ابتلعت ريقها برعب علي جنات تخاف أن يأذيها أحدهم ( يابنتي خافي علي الناس )
رکضت سريعا للأسفل حيث يقف جميع الرجال اقتربت من تجمعها تحاول ايجاد يزن بينهم لاله هو الوحيد القادر على ايقاف تلك المعركة .....
تنفست براحه عندما رأته يجلس على أحد المقاعد بعيدا عن الجميع ينظر هنا وهناك بعدم اهتمام و ملل ...
ركضت سريعا اليه ... توقفت أمامه تحاول التنفس بصعوبه من كثرت الركض وايضا هذا الثوب الذي يعيق حركتها .....
نظر لها يزن بقلق فمظهرها الان لا يبشر بالخير ابدا نهض سريعا ينظر لها بتركيز ثم هتف بقلق .... أي فيه اي مالك حصل حاجه ؟
اومات هي براسها سريعا تردد بتقطع ...
اه اه جنات بتتخانق مع وحده من الستات اللي فوق لازم تلحقها بسرعه قبل ما الست تعملها حاجه "
فتح عينيه بصدمه ثواني فقط حتي ركض سريعا الي ذاك المنزل يحاول انقاذ والدته علي حد
تعبیر ایمان ... وفي الخلف ركضت هي الأخرى تحاول اللحاق به
في الاعلى
نهضت جنات عن تلك السيدة تنظر لها يتشفى ثم هدفت بشر .....
علشان بعد كدا تعرفي انت بتتكلمي مع مين يا حلوه زمانك بلا خيبه "
أنهت كلماتها الساخره ثم اتجهت الى أحد المقاعد تجلس عليه تنظر لنساء اللواتي ينظرن لها
بصدمه لتهتف بعدم اهتمام لنظراتهم لها .....
اي وقفتوا الاغاني لي دا احنا كنا بتهزر يا جدعان مش كدا "
انهت كلماتها تنظر جهت المراءه التي تحاول النهوض بمساعدة النساء لتهز السيدة رأسها برعبه عندما رأت جنات تنظر لها لتبتسم الأخرى برضا ....
أدار الجميع وجوههم يفزع من صراخ أحد الشباب الذي اقتحم المكان لتوه ....
ما اما فين ، فين دا أنا هطل .......
صمت بزن ينظر لسيده التي لا يتضح من وجهها شيئ تقريبا من كثرت الدماء ثم يعود وينظر لوالدته التي تنظر له ببسمه واسعه وفي افضل حالاتها ....
اقترب منها يردد بعدم فهم ...
هو فيه اي ايمان قالت أن فيه ست عايزة تأذيك "
ابتسمت جنات تردد بهدوء مستقل ...
لا يا حبيبي مفيش حاجه امك است يعتمد عليها في الأمور دي ، دي ايمان بس قلبها رهيف شويا ، بكره أعلمها تجمده "
رفع حاجبه يردد بسخرية ....
لا فعلا واضح أن انت ما يتخفش عليك است بميه راجل صحيح وقال أنا اللي كنت جي يفكر هقتل الست اللي حاولت تمد أيدها عليك ازاي يا خساره "
لوت جنات سفتيها بعدم رضا ماذا يتوقع هذا وكيف يفكر بهكذا طريقه ....
صمات وتوقفت عن التفكير عندما استمعت الصراخ ايمان في الخلف لتنظر لها لترى أن عينيها. ملينه بدموع ...
جوجو ، اسفه اتأخرت حد اذاك يا حبيبتي "
نظر لها يزن بسخرية ولم يعلق لكن جنات نهضت تقترب منها تحتضنها تردد بحزن ...
حبيبت جوجو والله يا ايمان الناس دول كانوا عايزين يضربوني بس انا ماسكتش ماتخفيش عليا خافي علي دي "
أنهت كلماتها تبعدها عن أحضانها تشير لنفس المراءه لتبتلع ايمان ريقها بتوتر من مظهر السيده .... استيقظت من أفكارها الغريبه على صوت يزن الذي هتف بحده ....
اظن كفايه اوي كدا خلينا نمشي "
اوما الاثنان ليخرج الجميع من المنزل متجهين الى سيارت يزن الذي ما أن تحركت السياره من ذاك الحي هدف يضيق ينظر لوالدته التي تجلس بكل هدوء يرتسم البرود ببراعه علي قسمات وجهها وكأنها لم تفتعل مشكله منذ قليلا .....
يعني كدا يا امي تعملي حركات الاطفال دي قدام الناس وبعدين مش قولتلك كذا مره لازم بالك يكون طويل مش كدا ..... صمت قليلا ينظر التعابير وجهها التي لم تتغير ابدا ليبتسم يردد بتشفي يعلم انها الآن سوف تصرخ رعبا ...
بس ما علينا هقول لبابا يحل هو الموضوع علشان اكيد الست دي مش هنسك ......
صمت ولم يستطع إكمال كلماته لتصرخ جنات به بعنف تحاول اخفاء رعبها من ردت فعل عبد الرحمن ...
اي لا طبعا اياك تجيب سيرة لأبوك ... صمتت ثم أكملت بشر وتوعد ... كدا كدا اعتماد مش هتقدر تفتح بقها ولو عملت كدا هتأكد اني اخلص عليها بنفسي .
لم يتأثر يزن هو يعلم أن والدته لن تصمت ولن تقبل بالهزيمه لذا اوماً برأسه موافقا ....
أما تلك المسكينه في الخلف اتسعت عينيها تردد بصدمه لا تصدق ما التقتطه أذناها منذ ثواني ... انت بتقولي اي يا جدات !!
أدارت جنات وجهها لايمان تردد ببسمه واسعه وعدم اهتمام لتلك الصدمة البادية على وجهها ... مش بقول حاجه يا قلب جنات بقولك اي تاجي معايا بكره تروح تتفسح مع بعض ؟
حمحمت ایمان تحاول أن تخفي خوفها لتردد ببسمة مصتنعه ...
- احم اسفه بس انا عندي جامعه بكره ومش هقضى السنه دي كلها للأسف "
اومات جنات بأسف لتعود لمكانها مره اخرى تاركنا الأخرى تتنفس الهواء من حولها براحه .....
في الامام لم يستطع يزن اخفاء ضحكته فقد توقع نفس رد ايمان هذا ماذا تتوقع والدته بعدما
فعلته أمام الفتاه .....
نظر لها الاثنان جنات تنظر له بتعجب علما يضحك هذا وحدثت مصيبه منذ قليلا أما ايمان تنظر له بنبهار بوسامته لم تستطع اخفاءه ابدا ....
توقف هو عن الضحك يردد بسخرية ...
معلش يا جوجو تعذري البنت اللي شافته مش قليل برضو دا أنا لو مكانها كنت رحت بلغت عنك "
اتسعت أعين جنات لتوجه بصرها لأيمان التي توقفت عن التنفس برعب بعد أن رأت نظرات الأخرى لها ...
انت خايفه مني يا ايمان ولا اي ؟
نفت ایمان سريعا تردد بتوتر ...
لا، لا طبعا دا بزن بيهزر دا أنا بحبك جدا يا جنات مش كدا یا بزن "
أنهت كلماتها تبعد بصرها عن جنات تنظر ليزن الذي انفجر مرة أخرى في موجه ضحك لا نهايه
لها بعد رده فعل ايمان .....
وضع الهاتف على أذنه للمره الألف تقريبا ينتظر الاجابه لكن ما من مجيب ازداد غضبه أضعافا عندما استمع الصفارات اغلاق المكالمة في وجهه للمرة الألف أيضا ولكن دون ملل عاود الاتصال علها تمل وتجيب وبالفعل كان له ما اراد ان استمع لصوتها الامبالي .... حقا هي لا تهتم به وهو يكاد يجن شوقا لها .....
عايز اي "
اوه حسنا يبدو أنه سيتعب كثيرا حتي ينال غفران حسناءه ...
تنفس بهدوء يردد بندم علها تشفق عليه ولو قليلا حتي ....
مريم ارجوك تفهميني أنا بحبك ومش قادر اصير والله نفسي انام وقوم والاقيك جنبي لي مش عايزه تفهمي وبتتهميني اني بعاملك وحش طيب يا ستي انا فعلا غلطان حقك عليا ولو مش عايزة تعملي الفرح أنا معاك للآخر لكن مش هقدر اصبر وانا عارف انك زعلانه ملي .
صمت ينتظر جابتها لتأتيه الاجابة الصادمة...
ايوا عايز اي برضو "
حقا بعد كل تلك الكلمات تتحدث بكل هذا البرود أيضا ، تنفس يحاول الهدوء وعدم الغضب حتي لا يزيد الطين بله لذا هتف بهدوء .
مش عايز حاجه غير انك ترجعيلي ثاني *
ساد الصمت من الجهى الأخرى لبعض الثواني حتي أنه ظن أنها قد اغلقت في وجهه ثانيتا لذا ابعد الهاتف عن أذنه ليرى ان المكالمه مازالت جاريه .. هنا ابتسم اخيرا يبدو أنها قد سامح .......
توقف عن التفكير عندما أتاه صوتها ...
لا مش مسامحاك وماترنش ثاني أنا عندي مذاكرة ومش فاضية للكلام الفارغ دا "
بعد كلماته الباردة تلك أستمع لصوت صفارات الإغلاق ليغمض عينيه بغضب عارم .... ألقى بالهاتف بعيدا عنه بعنف لا أن يتحمل أكثر من هذا سوف يريها ماذا سيفعل بها غدا في التجمع العائلي ...
نظر لهما يفزع ماذا حدث لتقف والدته متصنمه هكذا أيضا ناهد على نفس الوضع اقترب منهما يحاول معرفة السبب ينظر الشاشة الهاتف ليرفع حاجبه باستنكار عندما أبصر قطه صغيرة تنظر في اتجه معين وفي ثواني كانت تنقض على ذاك الفار اسفل الطاولة حيث كان يحاول الاختباء والنجاة بنفسه وفي هذه اللحظه تحديدا انتفض على صراخ ناهد وجوليا الغاضبتان يهتفن في صوتا واحد .....
يا غبي سيبه حرام عليك عايز تقتله لي "
رفع حاجبه ينظر لهما بعدم تصديق ما الذي يحدث هذا يحق الله لقد كاد يموت رعبا عندما رأي معالم الصدمة والرعب ترتسم على وجه كلا منهما ....
ارتمت جوليا على الأريكة جوار ناهد تضع يدها على فمها تتحدث بنبيره أوشكت على البكاء ....
يا عيني ملحقش يأكل الفاره بتعته وقتله القط الجاحد را تلاقي الفاره دي مقربها تموت من العياط والزعل "
اومات لها ناهد توافق كل حرفا قالته حتى هتفت يحزن ...
خلاص بقا یا جوجي اهدى وادعي للمسكين دا برحمه مش كدا البكي بيزيد من عذابه اكثر حتي اسألي احمد واقف اهو "
أنهت كلماتها ترفع بصرها لأحمد ترمقه يستفهام ليبتسم الآخر عليهما يردد بجنون ...
انتوا اتجننتوا صح اي الهبل اللي بتعملواه دا اي زعلانين علي فار مش دا اللي انتوا بتخافوا منه وبعدين تعالى هنا اي يا ناهد دا أنا كنت أحسبك اعقل من كدا "
انتهت كلماته لتتسع عينيه بغيظ عندما رأى الاثنتين ينفجروا ضحكا إذا كاننا تخدعاته هتان الخبيتتان ...
هتفت جوليا من بين ضحكاتها بصعوبه ...
ياربي مش قادره كمية الصدمة والقهر اللي كانوا على وشك لما شفت احنا مصدومين من اي تموت ضحك "
نظر لهما بسخرية تم و دون أدنى اهتمام بهما تركهم وذهب ... بعد ابتعاده استدارت جوليا تنظر الناهد المبتسمه تردد بتعجب
بس غربيه يعني ناهد بنت أيهم بنفسها عندنا أنا قولت اكيد حصل مصيبه ولا حاجه بس من قعدتك وهدوءك دا يبقا الموضوع ثاني "
اومات ناهد ثم هتفت بجديه ....
كنت جايه علشان اشوف عمو غيث علشان عايزة اروح ادرب معاه في المستشفى بتاعته . اومات جوليا بتفكير يبدو أن ناهد تريد أن تخرج أسواء ما فيها لكنها عادت تبتسم ليها تردد
بهدوء .
وماله يا حبيبتي بس انت عارفه أن ياسر بيروح هناك أوقات بدال غيث هترضي تشتغلي مع باسر .
أنهت كلماتها تنظر التعابير وجه الأخرى بتركيز تحاول أن تستشف ردت فعلها لتجدها تبتسم تم اومات برأسها تردد بهدوء مستفز ....
اه واي المشكله ما هو ياسر زي اخويا برضو ولا انت عندك رأي ثاني "
حاولت ، تقسم أنها حاولت لكن أمام مكتب المثلجات تلك لم تقدر على التحمل لذا هتفت بغضب
اي يا ناهد انت هتعملي نفسك عبيطه ومش فاهمه قصدي يعني ما انت عارفه اللي فيها وانا ما صدقت یاسر خلاص نسيك عايزه تقعدي طول الوقت قدامه علشان تجننيه اكثر "
اتسعت عيني الأخرى بصدمه ما الذي تقوله جوليا الآن هي لم تفكر بكل هذا هي تريد التعلم لا اكثر فتحت فمها تريد الرد عليها لتصمت تماما عندما رأت ياسر يتقدم منهما ينظر لها وفي ثانيه ابعد بصره عنها ينظر لوالدته يردد بهدوء..
وماله يا ماما سبيها تاجي تتعلم أي المشكله ناهد زي...... اختي برضو .... اغمض عينيه بألم لكنه سرعان ما عاد يفتحها يحاول إخفاء الالم يكمل ببسمه ...
تعالي يا ناهد بابا هيفرح جدا بيك "
ابتسمت الأخرى تومي بحماس سريعا نهضت من جوار جوليا تنظر لياسر يبسمه لتهتف يمتنان ..... شكرا جدا ليك يا ياسر اشوفك بكره بقا سلام "
حقا كان يتمنى أن تتحدث معه بنفس هذا الحماس وتلك السعادة في عينيها عندما اعترف لها بحبه اول مرة .....
رفع بصره ينظر لها يراها تخرج من الباب الرئيسي للمنزل تكاد تركض لا تمشي ...
نهضت جوليا من مكانها تقترب منها تقف أمامه تردد بحزن على الألم البادي على وجه ولدها والذي كانت تظن أنه حقا ما عاد يحبها ولكن يبدو أنه كان يقول هذا فقط كي تكون سعيده .... انت لسه ما نسيتهاش يا ياسر ... يا بني والله ناهد دي غيبه ازاي مش شايفه كمية الحب اللي جوا عنيك الحب دا كفيل يخليها توافق .. صمتت قليلا قبل أن تكمل بأصرار ...
أنت لازم تحاول تنساها مش هتفضل تتعذب كدا علشان واحده مش حاسه بيك حتى
نظر لها قليلا تم ها برأسه دون التحدث يشرد بعينيه في الا شيء.....
دلف لداخل ليجد أن الجميع يجلسون امام التلفاز لكن لا أحد ينتبه له من الاساس اقترب يجلس
بجوار والدته التي ما أن رأته ابتسمت تردد بسعاده ممزوجه بالفخر ...
مبارك ليك يا حبيبي عقبال العمليات الجيه وتنجح فيه زيها زي غيرها .
ابتسم لوالدته يردد بهدوء ...
الله يبارك فيك يا ست الكل ...
صمت قليلا يرمق المكان حوله يبحث عنه لينتبه لصوتها والتي التي هتفت بتعجب ...
بدور على مين "
ادر وجهه لها يردد بتعجب ممزوج بالقلق .
حسام فين مش شايفه يعني وبعدين الوقت اتأخر كل دا برا "
رينت رغده علي كتفه تردد بيسمه سعيده لأريتها قدر حب اولادها لبعضهم البعض .....
حسام چه من شويا وقال إنه تعبان وعايز يرتاح شويا .. فيه حاجه ولا اي "
استمعت لتنهيدت الراحه التي خرجت منه ليزداد اطماناتها أكثر أما هو نهض من جوار والدته يردد بجديه ....
لا مفيش حاجه كنت يطمن بس "
ثم نظر لولده الذي لم يعره اهتمامه حتى ، ليضيق عيديه حتى انت في رأسه فكره ما ....
اقترب من والدته يهمس في أذنها ببعض الكلمات تم وبكل هدوء اتجه ليصعد الدرج سريعا قبل
أن تقوم تلك الحرب التي ستكون بين والديه ...
في الاسفل تنظر له بوجه متجهم لا تعلم كيف سوف تنتقم منه الان تفكر بأبشع الطرق الممكنة .... ليدير ايهم وجهه لينظر لها قليلا قبل أن يردد بتعجب من نظراتها النارية الموجه له هو ...
اي يا رعده مالك يا حبيبتي "
ابتسمت الأخرى تردد بوداعه .... عكس تلك النيران التي كانت تخرج من عينيها منذ قليلا .. ابدا يا حبيبي مفيش امال فين المسدس بتاعك يا قلبي عايزه امسحه اكيد مش نضيف . ابتلع ايهم ريقه بصعوبه يبدو أن الليله لن تمر مرار الكرام ابدا مد يده يضعها على ذراعها يتحسسه بهدوء ثم ابتسم يردد بهمس .....
لا يا حياتي مش محتاج حاجه غير ابتسامتك بس "
وبسرعت البرق وجدها تنزع يده التي تتحسس كنفها ترفع سبابته في وجهه تردد بشر ...
ايدك لتوحشك يا با كدا كخه "
اتسعت عينيه بعدم تصديق لما يرى الآن ما الذي يحدث هنا .. هو أيهم الكيلاني يتجرأ شخص ويتحدث مع بهكذا طريقه ... اوه حسنا رغده لیست شخصا بل اغلى ما يملك لذا سوف يحاول الهدوء رينما يعلم ما الذي يغضبها منه هكذا ...
أما هي أسرعت تختطف أحد السكاكين تضعها في وجهه تردد بحده ....
يلا بقا يا عمري مين القمر اللي انت ماشي تتسرمح معاها هنا وهنا يلا يلا قول ماتخفش دا أنا
هلم شمل الحبايب في القبر أن شاء الله .
عقد ما بين حاجبيه يردد بعدم فهم لما تقول ....
وحده | وحده مين ؟ ومين قال الكلام الفارغ دا ؟
اومات برأسها تردد بصوت عال قليلا ...
اخلص قول مين مش عايزة مراوغه اخلص "
تجهمت تعابير وجهه الآخر كثير مما أدى إلى سقوط السكين من كفها تنظر له يبسمه غبيه .
أما هو نظر لها بشر يهتف بغضب .....
اولا صوتك ، صوتك دا ما يعلاش عليا ثاني فاهمه ....
أما واحده مين معرفش انت بتتكلمي عن أي اصلا .
أنهى كلماته يتركها سريعا حتى لا يتهور ويفعل شيئ قد يندم عليه كثير
بمجرد ابتعاده تنفست الصاعد براحه تردد يسخط ....
مش عارفه اي دا يا ربي الغلط منه وكمان أنا اللي خايفه يخربيت وشه لم بيقلب ..... صمتت قليلا لتردد بقيظ .
دا كله بسببك يا عدى الغبي "
الساعة الثانية صباحا .
فتح نافذه الغرفه الكبيره بحذر حتي لا تستيقظ تلك التي تغط في نوم ....
واخيرا وصلت قدميه للأرض نظر حوله بحذر يحاول أن يستكشف محتواياتي الغرفه التي من الممكن أن تساعده علي الهرب منها ليبتسم بضيق عندما لم يجد شيئا ...
اقترب من الفراش التي ترقد هي عليه ليخرج من جيب سترته منديلا من خامة القماش وبهدوء شديد اقترب من وجهها يتعمق في النظر له ... حقا يحمد الله أنه ليسمح لذاك الرجل بأن يأتي هو فهي حقا مبهره بكل ما تعنيه الكلمه ....
وبدون تفكير وضع المنديل على أنفها بيدها اليسرى واليد اليمنى على فمها يمنعها من الصراخ .
أما الأخرى اتسعت عينيها برعب تحاول الصراخ لكن كيف وتلك اليد على فمها تمنعها من فتحفمها حتى توقفت عن الحركة عندما أحست بالنعاس يداهم رأسها بدأت تغلق عينيها شيئا فشيئ حتى اغلقتها تماما .....
هداً قليلا عندما شعر بأنها قد استسلمت لنوم ....
ابتسم بسخرية حقا لا يعلم ما الذي يفعله الآن لم يتخيل يوما في أكثر أحلامه جموحا أن يدلف الي منزل عمه هكذا كاللصوص ... عاد ينظر لها مرة أخرى بصمت ...
مديده يبعد الغطاء عن جسدها ينظر لملابسه المحتشمة الى حد ما حمحم يحاول الهدوء ابعد نظره عنها يبحث خزانته حتى توقفت عينيه علي الجهة اليمنى اسرع إليها يفتحها نظر كثيرا حتي وجده درس رائع الجمال باللون الازرق ...
اقترب منها مرة أخرى يحاول تحريك جسدها حتى يستطيع أن يجعلها ترتدي هذا الثوب
بعد دقائق من أستطع أن يلبسها إياه ابتعد عنها يتجه لباب الغرفه يفتحه بهدوء خرج من الغرفة بهدوء ينظر حوله بحذر يتمنى أن بحر الأمر علي سلام.....
بعد أن اطمأن أن الجميع في سبات الان دلف الغرفه مره اخرى يقترب من فراشها ليحملها يتجه للباب مرة أخرى وبخطوات حذر استطاع أن يصل للباب الرائسي اخيرا ليمد يده يحاول فتحه اليعقد ما بين حاجبيه بغضب عندما رأى أنه لا يفتح معه تنفس بعنف يستدير حوله يبحث عن حل ما العمل الان ... ابتسم فجأه عنما تذكر الباب بالمطبخ الذي يأدي الي الحديقة الخارجيه اسرع يدلف للمطبخ ليجد أن المكان يسبح في الظالم أخرج هاتفه بصعوبه من جيب بنطاله. ليشغل الكشاف به ...
نظر حوله ليرى أن الباب الزجاجي ليس مغلقا ابتسم بانتصار وبهدوء خرج من المنزل بأكمله خرج ليجد الرجل الذي كان سيقوم بالمهمه يقف في الخارج أمام سيارته ينتظره ...
أشار لها أن يفتح الباب الخلفي لسياره ليؤمي له الآخر سريعا ثم استدار يفتح الباب ليضعها ياسر يحرص شديده وكأنها قطعه من الالماس سوف تكسر أن تعامل معها بعنف ....
اغلق الباب ليستدير ليرى الرجل يقف أمامه يضع يده في خصره يعقد ما بين حاجبيه بعدم رضا لما يحدث .....
لم يهتم له ياسر إذا تركه يقف كما هو وتجه يجلس في المقعد الأمامي مقعد السائق ليلتف الآخر ويصعد لجواره ...
اخيرا انطلقت السيارة ونحجت الخطه بسهوله هكذا كان يحدث ياسر ذاته ليستيقظ من افكاره على صوت ماجد صديقه الذي هتف بضيق ...
ياسر أنا حاسس ان احنا بتورط نفسنا اكثر والله انت عارف ابو البنت لوا في الجيش واللي احنا بتعمله دا يعتبر التجار .
ابتسم ياسر يردد باستخفاف ...
خلاص يا ماجد لو خايف اطلع انت منها ومتخفش أنا مش هجيب سيرتك في حاجه خف عن دماغي بقا .
تنفس ماجد الهواء من حوله يردد بعده رضا ...
ياسر من امنى وانا بسببك في حاجه لوحدك انا معاك للأخر لكن أنا علشان بحبك بحذرك من النتائج اللي انت بتعمله دا .
اوما يأسر دون الاهتمام ليقلب ماجد عينيه بمثل فحقا قد مل من إقناعه بعدم فعل ما يريد لان ياسر هو ياسر لن يتغير وسيفعل ما يريد ولن يستمع لأحد ...
بعد وقت قصير توقف بسياره في مطار القاهره الدولي .
هبط الاثنان من السياره ليجدا أن شابا يقف أمامه ويبدو أنه كان ينتظرها إذ أنه ما أن رأهما اقترب سريعا من ياسر يردد يقلق ...
ها جبت البنت .
اوماً يأسر موافقا ليهتف الآخر سريعا ...
طب يلا بسرعه علشان الطيارة هيفوتكم .
اوما ياسر موافقا ثم اسرع يفتح الباب الخلفي لسيارة يخرج ناهد منها بحذر حملها ثم سار خلف صديقيه الى أن وصلت القاعه الانتظار
نظر ياسر الماجد يردد بجديه
فين الورقه .
ابتسم الآخر ثواني حتي أخرج ورقه بيضاء من جيب بنطاله يمد يده بها لياسر الذي اخذها منه يتلهف ابتسم بسعاده عندما رأى ما بداخلها ليتنفس الصاعد ثم عاد ينظر لتلك التي تنام في
احضانه ببسمه حنونه ....
بعد دقائق قليله استمع الجميع الى صوت مزياع يخبر الجميع عن أن موعد إقلاع الطائرة التالية بعد عدة دقائق قليله ...
جلس على مقعده المخصص وأجلسها لجواره فقط ذهب صديقها بعد وداع حار وكما هو المعتاد التوصيل أن يكون حريصا ...
ابتسم لتلك النائمة لا تشعر بشيء بسبب مفعول المخدر يردد ببسمه واسعه...
خلاص هانت كلها كام ساعه وهتكوني معايا دايما ومفيش حد هيقدر يبعدنا عن بعض حتى ابوكي .
في صباح اليوم الثاني
الساعة العاشرة صباحا كان قد ذهب الجميع لمنزل العائله كما جرت العادة الا هي وناهد التي لم اتستيقظ حتى الآن ...
لوت رغدة شفتيها بعدم رضا من تأخرها في النوم وأخيرا قررت الصعود للأعلى حتى توقظها بنفسها لترى لما كله هذا الوقت ...
توقفت امام باب غرفتها لتطرق الباب عدة مرات لكن لا اجابه ضيقت ما بين عينيها تردد بتشفي
طب تمام أنا بقا همشي أسيبك مع نفسك ابقي اسمعي الموشح بتاع كاترينا تستحقيه .
أنهت كلماتها لتهبط للأسفل مرة أخرى تأخذ حقيبه يدها من على الطاوله ثم اتجهت للخارج .....
في منزل العائله كان الجميع يجلسون في البهو كلا يتحدث في أمرا مختلف تماما عن الآخر .
اقتربت جنات من كاترينا تردد بتعجب ...
کاترینا امال البت رغده فين مش شايفه يعني "
انتبهت الأشارة كاترينا خلفها لتستدير لنرى رغدة تدلف لداخل ويبدو على وجهه الانزعاج نهضت سريعا تقترب منها ثم سريعا ارتمت في أحضانها للتفاجأ الأخرى من رده فعل جنات فمنذ متى كانت جنات تتصرف هكذا وبالطبع من المستحيل أن تكون اشتاقت لها حقا .. لتتوقف عن التفكير عندما استمعت لكلمات جنات المليئه بشر التي أكدت لها ما كانت تفكر به ...
رغده عايزين تعلم وحده كدا الادب معايا ولا لا .
ابتسمت رغده تردد بثقه .
طبعا يا باشا معالا في مين الحلوة بس "
ابتعدت جنات عنها ترتسم بسمه واسعه علي فمها فتح فمها بنيه الحديث لتتوقف عندما
استمعت الجرس الباب ...
عقدت ما بين حاجبيها بتعجب فالجميع هنا من الطارق إذا لم تفكر كثيرا إذا ابتعدت عن رغدة تهدف يتعجل ...
تعالى الاول نشوف مين اللي بيخبط .
اومات لها الأخرى ليخرج الاثنان لتفتح جنات الباب لتتسع عينيها بصدمه عندنا أبصرت من يقف امامها .
