رواية روضتني عنيدة الفصل الرابع عشر 14 بقلم لادو غنيم


 رواية روضتني عنيدة الفصل الرابع عشر بقلم لادو غنيم


........
في وقت لأحق من اليل
داخل أحد الفنادف باهظت الثمن في مدريد كانت تجلس غزل داخل غرفة صياد علي السرير وتضم قدميها الي صدرها وتسند رأسها فوق قدمها وهي شارده في التفكير بما فعلته معا درغامهتفضلي قاعده كده كتير..".... رفعت رأسها ونظرت إلي صياد الذي يقف امامها بدون ملابس علويه وجسده مبلل بسبب خروجه للتو من المرحاض بعدما أخذ حماما منعشا وارتدا فقط البنطال_.. مما جعلها تستدير بوجهها بعيدا عنه بسبب هيئته التي جعلتها تشعر بالخجل وعدم الراحه _مالك ياغزل مبترديش عليا ليه.._"... عاود السؤال مجددا وهو يقترب منها لتنهض سريعا وتقف أمام السرير دون النظر إلي جسده......ولا حاجة كنت مشغوله شوية في أهلي._"أقتربا منها وأمسك بدقنها ورفع وجهها ونظرا باابتسامه مليئه بالرغبه إلي شفتيها...... كلها يومين ونرجع ليهم وتشوفيهم براحتك"...صمتا وانخفض بوجهه إلي شفتيها لكنها ابتعدت سريعا خطوه للخلف مما جعله يبتسم بأصرار أكثر..... بقولك يا غزل ادخلي خدي شور وغيري الهدوم ديه شكلها متوسخ ومتبهدل اوووي _"ادخلي غيري أنا جبتلك لبسنظرت له وترقرقت عيناها بالدموع فحديثه يشبه حديث درغام الذي قاله لها اليوم _شعرت أن هناك غصه في حلقها و بألم يتسلل إلي قلبها مما جعلها تركض سريعا إلي المرحاض وتغلق الباب وتجلس خلفه وتبكي وهي تكتم أنفاسها بيدها فكانت تشعر بشعور الذنب و الخذلان كثيراً فلم تتوقع أن موته سيألمها بهذا القدر ظلت علي تلك الحاله لبضع دقائق لتستلام إلي الواقع الذي أصبحت بهي _نهضت وشحلت ملابسها واتجهت ووقفت تحت الدوش لتنزل تلك المياه البارده عليها لتطفئ بعضا من حرارة جسدها...._اما بالخارج كان يقف صياد امام باب الغرفه معا أحد الموظفين الذي أحضر له بعض المشروبات والفواكه الذي طلبها من قسم المطبخ منذ قليل .. اخذا تلك العربه التي تحمل جميع الأغراض الذي طلبها ودخلا بها داخل الغرفه ونسيا أن يغلق الباب خلفه_.. وبمجرد أن دلف إلي الداخل سمعا صوت غزل التي تتحدث من خلف باب المرحاض.....صياد من فضلك ممكن تنولني البس
اللي قولتلي عليه_"ابتسم الأخر بقذاره فهو لم يحضر لها أي ملابس فقد كأن يقول هذا ليجعلها تشلح ملابسها وتستحم _.. كان يبتسم وينظر إلي باب المرحاض المفتوح قليلا ويدها العاريه المبلله بالمياه التي تمدها خارج المرحاض للحصول علي ملابس كأنت تجعل حرارة جسده تذداد فقد كأن يتخيل باقي جسدها وهو عاري _صياد فين الهدوم...._؟.... سألت مجداا ليقترب بعدما حمل قميصه الأبيض واتجها واعطها اياه وهو يقول بخبث.....
معلش ياغزل البنت اللي طلبت منها تجبلك لبس لسه مجتش البسي ده دلوقتي هي كلها ربع ساعه بالكتير اووي وتبقا هنا ياله البسي ده واخرجي عشان نتعشا.._"..
صمتا بمجرد أن وجدها تغلق باب المرحاض ليتجه إلي عربة المشروبات وبدء بملأء كأس بالخمر وشربه دفعه واحده وهو ينظر إلي باب المرحاض الذي يفتح وخرجت منه غزل وهي ترتدي قميصه وشعرها المبلول علي كتفيها _... كانت تشعر بالخجل الشديد بسبب ارتداها لذلك القميص الذي يظهر قدميها..وعيونها تحاول عدم النظر الي ذلك الماكر الذي اقتربا منها واصبح يقف امامها مباشرتن ومد يده ولمس خصرها مما جعلها ترتعش وتشعر بعدم الراحه لترجع خطوه إلي الوراء لكنها و جدته يتقدم منها حتي اصطدم ظهرها_نظرت إليه وبلعت لعابها بقلق وهي تراه يقترب من شفتيها ويفوح من فمه رئحة سيئه_وذاد قلقها عندما شعرت بيديه تحتضن خصرها .. "طب كنتوا أقفلوا الباب عشان
تاخدو راحتكم..._"؟؛بلعت غزل لعابها وحدقت عسليتيها برعشه تملكت جسدها بمجرد أن وقعت عيناها علي درغام الذي يقف امامها ويتفحص جسدها الشبه عاري وشعرها المبلل بهيپته المغريه بعيون تود أن تفترسها من شدة استياءه _كان يشعر بعاصفه تهوي داخله وهو يراه قدميها عاريتين وجسدها العلوي يستره فقط ذلك القميص الأبيض الخاص بصياد الذي يقف بجانبها و يحتضنها من خصرها وهو عاري الصدر ولا يرتدي سوا البنطال وشعره ايضا مبلل فمن كان يراهما يظن انهما تحمما معاً وخرجا للتو من المرحاض_"!
كانت نظراتها الخائفه منه تجعله يشعر بالغضب أكثر فكلما شعرت بالخوف كانت تشبث يديها بجسده ذالك العاري بجانبها مما كان يجعل درغام يود أن يكسرهما لها _
فرغم انه لا يعرفها جيدا ولم يقضي معاها وقتنا كافي الا انه كان يشعر بالمسئوليه و الشوق اليها وقربها من رجلا غيره جعله يشعر أنه يحترق فهو لا يطيق أن يشاهدها بين احضان غيره بذلك المنظر الذي يجعل نيران الغيره تصب داخله _كانت تتصاعد انفاسه هبوطاً وصعودا داخل قفصه الصدري كلما لمحت عيناه ذلك السرير ذات الغطاء المبعثر وهيئته الغير مرتبه التي توحي بأن هناك حربا جسديه كانت تقام عليه منذ قليل_
كان ينظر اليهما بغضبا جامح فاهيئتهما جعلت الكثير من السيناريوهات والمشاهد تدور في عقله نعم لقد تخيلهما سويا في احضان بعضهما البعض تخيل مايمكن أن يكون حدث بينهما قبل قدومه_وكلما شردا في خياله ذاه انيم قلبه فكيف يعقل أن تكون لغيره حتي أن لم تكن ملكه_ كيف احتضنت غيره ومارسة معا غيره الحب_
كيف تدفئه جسدها بحرارة جسد رجلا غيره_؟
كيف قبلة شفتيها رجلا أخر_ كيف تلوت بين أحضان غيره
_كل تلك المشاعر المضطربه والاسئلة المختلفه كانت تراوض عقله _بينما هي كانت تنظر له بخوفا جامح فلم تكن تصدق انه مازالا حيا وأنه اتي من اجلها _رغم انها كانت تشعر بالخوف من هيئته الغاضبه الا انها حقا كانت تشعر بالسعاده داخل قلبها لانها تراه امامها لم تكن تعرف لماذا تشعر بتلك السعاده لروئيته مجداا فرغم كل شئ كانت تشعر بشعورا غريب يجعلها تود أن تركض اليه وتحتضنه لانه مازالا حيا _لكن شعورها بالخوف وقسوته عليها جعلتها تتجاهل كل تلك المشاعر وتتشبث أكثر بصياد الذي يمسك بخصرها وصدره يلامس صدرها وعيونه السوداء الكاحله تتفحص عيون درغام التي تود أن تمزقه اربا بسبب اقترابه ولمسه لتلك المعتوها التي تجعله يفقد صوابه.... كان يود أن يفعل الكثير بهما لكن ماجعله يقف مكتوف الايد هو خبر زواج الاثنانين
. صياد و غزل_؟!
.
ديه أوضة اتنين متجوزين أظن أني لزم أسالك أنت مين وأزي تدخل علينا بالطريقه البجحه ديه. ....سأل صياد بانفعال أثناء تقدمه إلي درغام الذي بمجرد أن وقف أمامه امسكه بقبضه قوية من فكيه حاجزا ايه بالجدار......
مرات مين أنت بتلعب علي مين ياروحمك. "_سيبه أنت مجنون أبعد كده ده صياد خطيبي" _..نظرا بعين غاضبه ليمينه ليراها تقترب منه بجمود وتبعد يده عن فك صياد وتقف أمام وجهه الغاضب الذي يتفحص معالم وجهها وجسدها بعين تود أن تمزقها أربا فهيئتها وملابسها العارية جعلت الدماء تتدفق إلي عروقه أكثر عندما نظرا إلي خصرها وراه ذلك الماكر يلف يده حوله وجذبها اليه ليلتصق جسدها الخلفي بالكامل بصدر صياد العاري _شعرت غزل بالتوتر وبقطرات العرق تصب علي جبينها فا اصابعه البارده كانت تتحسس خصرها ومعدتها وانفاسه الحاره كانت تقترب من اذنيها _لم تكن تشعر بالراحه خصيصا وهي ترا معالم وجه درغام الذي يحاول أن يتغاضا ويتمالك أعصابه _كانت تنظر إلي كفه الذي يضمه بشده فمن الواضح لها انه يحاول تهدءت ذاته قبل أن يفعل شئ ساذج _.. اما هو فكان يراقب اصابع يد صياد التي تتحسس معدت تلك المعتوها التي تقف مستسلمه للمساته دون أي مقاومه
وذاد غضبه عندما ردفا صياد ببرود _اللي متعرفهوش أننا كتبنا الكتاب وغزل بقت مراتي _".......
❤️

..............اللي متعرفهوش أننا كتبنا الكتاب
وغزل بقت مراتيردفا ببرود ورسما أبتسامه خافته علي شفتيه بينما غزل حدقة عسليتها بصدمه فكيف ومتي تم الزواج فلم يحدث حتي خطبة وقبل أن تردف بأي كلمة كأن سبقها صياد وطبع قبلة علي عنقها مما جعلها تبلع لعابها بخجلا مصطحب بالصدمه _وما أن فعلا صياد هذا الأمر وجدا درغام يمد يده ويبعد غزل من أمامه ويمسك صياد من رقبته بقبضة جعلت عروق وجه صياد تبرز ويده تحاول أبعاد يد درغام المتشبثة برقبته وهو يصيح في وجهها بصوتا جش صاخب.....وهي من الرجوله أنك تحسس وتبوس مرات ادام أي راجل _
وبعدين قولي هنا أتجوزتها أمتي هاا وفين _"اتجوزني في مصر قبل يوم الخطوبة بيوم"_خلاص أرتاحت ممكن تسيبوا بقا وتمشي من هنا وكتر خيرك الحد كده. "انزل درغام يده عن صياد الذي فور ترك عنقه جلسا علي ركبتيه ساندا يده بالأرض ووجهاا أحمر بشده فقد گان علي وشك الموت فقبضة درغام كأنت قوية بما فيه الكفاية لتجعل أحدهم يفقد روحه"..بدء صياد بالكحه واخذ انفاسه بصعوبه_اما درغام فتقدم ووقف أمام غزل وأمسك بمنتصف ذراعها بعيون تجحظت من شدة الغضب مما قالته اما هي فكانت تشعر بدقات قلبها تخفق بخوفا شديد فهيئتة كأنت تجعلها تشعر بالقلق فما فعلته معه من ضرب بالرصاص لم يكن سهلا ليمرء لها الأمر _كانت تحاول أبعاد عينها عنه فقد كانت نظرته لها ممتلائه بالحده والتقزز فقد كان يتفحصها من الأعلي للأسفل بغضبا شديد_.. بينما هي حاولت انتزاع يدها من قبضته لكنها وجدته يمسكها بقوه أكثر جاعلا عيناها تمتلاء بالدموع....ليردف بهدؤ غاضب.......أنتي كدابة لو كنتي متجوزه كنتي هتقوليلي من أول جاتي فيه اسبانيا .؟!أنت عايز مني أيه تاني_جاي تاخد حقك مني علي ضربي ليك بالرصاص ماشي خد حقك وردلي الضربة وخلينا نخلص_جاي تقولي أنك فعلا كنت بتحميني من حد وانقذتني طب تمام شكرا كتر خيرك أووي_جاي عشان تثبت لنفسك وتثبتلي انك راجل بمعني الكلمه و عكس الكلام اللي كتبته عنك تمام أنا موافقه وجاهزه والسرير أهو ادامك وأنا اهو جاهزه علي الأخر مش هتحتاج حتي أنك تقلعني يادرغام أنا مستعده ابقا في حضنك وتعمل فيا اللي أنت عايزه علي السرير ودلوقتي حالا_ وموافقه اغضب ربنا وارضي غرورك وكبريائك لو ده هيخليك تسبني في حالي وتبعد عني"_هاا اختارت ايه ياله أنا تحت أمرك"..كان يشعر بالصدمه فلم يكن يتوقع منها تلك الكلمات التي جعلته يقوس حاجبيه_ ويصق علي أسنانه ويغرز أصابعه أكثر بيدها ليعتصرها بكل ماتحمله الكلمه من غضب_ رمقها من الأعلي للأسفل بتقزز وظهرت أبتسامه ساخره علي شفتيه مصطحبه بتلك الكلمات التي جعلتها تشعر بالأهانه والم بالقلب
.....
. اول مافوقت من ضربك ليا بالرصاص مفكرتش حته أني اطمن علي الجرح اللي في كتفي _كل اللي كنت بفكر فيه هي أنتي كنت خايف ليكون حد اذاكي _عملت كل اللي اقدر عليه عشان اوصلك والحقك _بس بعد اللي قولتيه دلوقتي واللي شفتوه بعيني بينك أنتي والواد ده اللي أنا متاكده انه ميبقاش جوزك_ عرفت أني كنت بضيع وقتي علي الفاضي _عرفت قد ايه أنك رخيصه أوي_ومتستهليش ثانيه واحده من اللي ضيعتهم معاكي_. "ومن الحظه ديه لو قابلتك حتي بالصدفه و شوفتك بتموتي ادامي انسي أني افكر حتي الحقك او أبص عليكي" _أنتي ووسختك بالنسبالي حدفتكم من دماغي زي الزباله بالظبط"_
ابعدها بكل قسوته لتقع بجانب صياد الذي فور اصطدامها بالأرض احتضنها وابتسم بمكر وهوا يرا درغام يغادر الغرفة ويغلق بابها بقوه خلفه بينما هي أرتعش جسدها ووضعت أصابعها علي الأرض لتسند عليهما ثم وقفت واتجهت إلي المرحاض وبعد خمس دقائق خرجت منه وهي ترتدي فستانها المتسخ _واتجهت وجلست علي السرير ثم كورت جسدها عليه وشدت عليها الغطاء لتغطي وجهها وجسدها بالكامل _ وبدءت بالبكاء دون صوت فقد كانت تشعر بالحزن الشديد فكلماته جعلتها تشعر أنها عاهره_وماجعلها تشعر بالحزن أكثر خوفه عليها فرغم مافعلته معه قد جاء اليها غير مهتم بااصابته علي قدر ما كان يهتم با أمرها _كانت تشعر بالخذلان من نفسها فقد كانت تدرك أن مافعلته كأن خاطئ فامساندتها لكلمات صياد لم تكن امراً صائباً ووجودها داخل حضنه بتلك الملابس الفاضحه وملمسته لجسدها جعلها تشعر حقاً انها عديمة الشرف_خصيصاً في عين درغام.._ظلت تفكر في أشياء كثيرة حتي غلبها النعاس ونامت _.....................
اما بمصر، داخل قصر درغام كانت قد دقت الساعه الواحده بعد منتصف اليل وتحديدا داخل الايڤن كانت تجلس حسناء وهي ترتدي بجامة النوم وتجلس علي الأريكه وتتثاوب بنعاس _وتنظر إلي باب القصر وكأنها تنتظر أحدهم _كانت تشعر بالقلق وتنظر إلي ساعة هاتفها وتتنفس بتوتر حتي وجدت الباب يفتح ويدخل أثر أبن عمتها الذي عادا للتو من عمله وبمجرد أن رئته بدءت بترتيب شعيراتها وهندمت ملابسها ورسمت أبتسامه جميله علي شفتيها ثم نهضت لتجده يتقدم ويقف أمامها بإبتسامة أظهرت غمازته اليمين ثم ضم زراعيه أمام عضلات صدره......ممكن أفهم الجميل بتاعنا صاحي ليه
الحد دلوقتي. "_
سأل وهو يغمض نصف عيناه ليلمح وجنتيها أصبحتا حمراء من الخجل ليحرك رأسه يميناً ويساراً.. بإبتسامة أكثرها جاذبيه......
أموت وأفهم ليه خدودك بتحمر لما أكلمك هو أنتي إيه يابنتي الواحد ميعرفش يقولك كلام حلو أبداً..رفعت يدها ساحبه خصيلات شعرها خلف أذنيها ثم نظرت إليه محاوله عدم التبسم......
قولي أنت أتاخرت كده ليه أنت كنت فين.._"أرتمي بجسده علي الأريكه ورفع حاجبه مصاحبه غمزه من عيناه......
القمر بيسال ليه. "يووه أثر بطل طريقتك ديه وبعدين يعني هو ممنوع أسال والا إيه "_.....زمجرت بسبب شعورها بالخجل فحديثه وغمزته لها كانت تجعل الدماء يتسلل إلي وجنتيها ليشعلهما _اما أثر فا أمسك بيدها ساحباً ايها تجلس بجانبه ليتحدث تلك المره بجدية.....
. لاء طبعا أنتي عارفه أني بعتبرك أختي ومن حقك تسأليني زي مأنتي عايزه أنا كنت بهزر معاكي_والمهم بقا قولتلك قبل كده كتير متقفيش علي رجلك كتير عشان متوجعكيش _"!شعرت بألم بقبلها وتغيرت ابتسامه السعاده إلي نظرت حزن فحديثه عن كونها مثل أخته كأن يجعلها تشعر بفقدان الأمل فهي تعشقه منذ أيام الصغر ولكنه لم يبادلها أي مشاعر والا يعرف حتي أنها تراه بعين العاشقه وليس بعين الأخوه_وماجعلها تشعر بالحزن والشفقه الممزوج بالأحراج هو حديثه عن قدمها العرجاء فهي تعرف جيداً أنه كان يقصد بحديثه عدم الوقوف علي قدمها العرجاء _نهضت سريعاً بعدما بلعت لعابها وشعرت بعيناها يسبح بها الماء وحاولت كبح دموعها وتعديل طبقة صوتها لكي لايظهر عليها خنقة بالبكاء......
شكراً علي أهتمامك يا أثر بس متقلقش أنا بعرف أتحرك كويس _أنا هطلع أنام لأحسن خلاص مش قادره أسهر أكتر من كده تصبح علي خير" "..نهضا أثر وابتسم من جديد......
العفو يا حسناء هانم_أنا كمان هطلع أنام لأحسن هموت وافرد جسمي علي السرير_...بقولك إيه هاتي ايدك أوصلك بالمره لأوضتك لأحسن السلم طويل وممكن رجلك تتعبك شكلك مرهقه_"مد يده إليها اما هي فخبئة يديها خلف ظهرها وتعمدت عدم النظر إليه لكي لايرا حزنها ودموعها التي سقطط بالفعل.....
. قولتلك أني كويسه واقدر أتحرك كويس يا أثر شكراً..بمجرد أن انهت كلماتها غادرت علي الفور من أمامه وهي تشعر بالأحراج بسبب قدمها العرجاء _اتجهت إلي غرفتها وفور دخولها أغلقت الباب خلفها ورمت جسدها علي السرير وبدء بالبكاء وهي تشعر بكسرة بقلبها وغصه بحلقها فهو لايدرك أن كلماته لها تشعرها بالشفقه والضعف _اما أثر فااتجه إلي غرفته التي تمكث بجانب غرفتها وجلسا علي سريره وهو يشعر بالأستغراب علي مافعلته ورفضها ليده فلم تفعلها معه من قبل"_..وبعد مرور بعض الوقت من التفكير والحزن داخل الغرفتين لم يشعروا الأ بالنوم يداعب عيونهما ليغفي كل واحد منهم علي وضعيته الذي كان عليها منذ قليل
...............وفي وقت لأحق من اليل گان يقف صياد بجانب المرحاض
ويمسك في يده قميصه الذي كانت ترتديه غزل هذا القميص الذي لمس جسدها بالكامل كأن يمسكه بين قبضتيه ويشم رئحته برغبه شديده بها مما جعله يتقرب منها بخطوات بطيئه وجلسا بجانبها
وازال الغطاء من علي وجهها وجسدها العلوي وبدء ببلع لعابه وهو يحدق نظره إلي صدرها الذي، يعلو ويهبط اثناء تنفسها _كان يشعر بالرغبة الشديده بها فقد كانت حقا تمتلك من الجمال قدراً فرغم انها ليست فائقة الجمال وكل من يراها يسحر بها إلا انها كانت ذات ملامح وجه ناعمه ومتناسقة وجسدها الكيرفي الصغير كان يجعلها مغرية _كان يتفحص صياد كل أنش بجسدها وهو يقطم علي شفاه السفليه.. ثم بدء بمد يده ومررها علي يدها العاريه عدت مرات من الأعلي للأسفل ولم يطفئ هذا شئ من رغبته مما جعله يتجرء ويقترب من عنقها وبدء بطبع عدت قبلات عليه ويده تغوص داخل خصيلات شعرها مما جعلا جسدها يشعر بما يحدث لتفتح جفونها وتتفاجاء بصياد يحاول وضع ملكيته عليها لتبعده عنها وتنهض بظهرها بخوف..أنت بتعمل إيه _".... سألت بتوتر لتراه يحتضنها من كتفيها ويردف بصوت مبتسم قليلا.....مفيش كنتي بتعيطي وأنتي نايمه فكنت بحاول اخليكي تسترخي ياحبيبتي _وبعدين مالك خايفه كده ليه أنا جوزك علي فكره_"حركت جسدها بعيداً عنه قليلاً ومديت يدها وابعدت يديه من عليها ثم نظرت إليه ببرود وعين شديد الأحمرار.اثار بكائها....
بمناسبة الجواز تقدر تقولي أنت اتجوزتني أمتي أنا مشوفتش حتي الماذون بسبب أني اتخطفت وأنا رايحه الحمام .. "!
مد يده واحتضن يديها وحرك جسده وجلسا أمامها راسماً أبتسامه زئفة علي وجنتيه.....
. أنا هقولك وقت ماقولتي أنك رايحة الحمام بمجرد مامشيتي _وصل الماذون وكان مستعجل جداً عشان كان عنده فرح في مكان تاني عشان كده اقترحت علي والدك أننا نكتب الكتاب علي ماترجعي بما أنك كده كده موافقه _أول حاجة والدك مكنش مرحب بالفكره بس والدتك اقنعته وقعدنا وكتبنا الكتاب_"..وبعد كده ايه اللي حصل _"... سألت بأستفهام لترا الأبتسامه تختفي من وجهه وتظهر معالم الحزن والأستياء ليكمل بنبره زئفه.....
بعد كده فضلنا مستنيانك عشان تجي بس لقناكي اتاخرتي أوي _فروحت أدور عليكي أنا ووالدك واكتشفنا من كاميرات القاعه أنك اتخطفتي _طبعا كأنت صدمه لينا كلنا بس احنا مستسلمناش وبدئنا ندور عليكي الحد لما اكتشفنا أن اللي خطفك سفرك لأسبانيا عشان كده أنا جاءت هنا وبدءت ادور عليكي والحمدلله لقيتك واديكي بقيتي معايا" _حركت رأسها بفهم لكنها حدقة بهي بأستغراب..... قولي أنت مش قولتلي أن درغام مات _ازي لسه عايش"؟ظهرا علي وجهه الارتباك وبلع لعابه بتوتر وهو يراها تنتظر اجابته _أخذ نفس عميقاً وارتسم الحزن علي وجهه وردفا بهدؤ......
بصراحه كده أنا
كنت بكدب عليكي أنا قولتلك انه مات عشان توافقي أنك تمشي من هناك لاني لو قولتلك أنه لسه عايش كنتي هترفضي تسبيه بينزف_أنت مستوعب اللي بتقوله أنا كنت بموت من تأنيب الضمير لأني السبب في موته _اللي أنت بنفسك أكدته يعني لوله أنه جه دلوقتي وشوفته كنت هعيش في تأنيب الضمير ده طول عمري"..... صاحت بغضب في وجهه ثم نهضت من علي السرير واتجهت إلي باب الغرفه لتغادر لكنها وجدت صياد يلحق بها ويمعنها من الخروج......
غزل أهدي وأفهمي أنا عملت كده عشان كنت خايف لأحسن ترفضي أنك تمشي قبل ماتعلجيه_أنا كنت خايف عليكي "
أنا كنت عارف أنه عايش وأن اصابته مش خطيره "؟!ابتعدت خطوه إلي الوراء وكتفت ذراعيها أمام صدرها ثم رفعت حاجبها وسألت بتعجب......
ثواني بس أنت منين شوفت أن أصابته مش خطر_ومنين لما شوفته من شويه معرفتهوش_مش المفروض أنك تبقا عارف شكله بما أنك طلعت واتفحصت أصابته" _بدء بالتعرق وظهرا عليه التوتر وحرك عيناه يميناً ويساراً.. لتتاكد غزل أن هناك أمراً ما لا تعرف بعد لتردف بحده.....
أنت بتكدب ومخبي عليا حاجة قول مخبئ عليا إيه يا صياد _قولي مخبئ عليه إيه غير أنك كنت سايب درغام يموت _ياله ساكت ليه ماتتكلم . "!تحرك من أمامها وبدء بالسير اتجاه احد الأدراج وفتحه ببطئ وأمسك بحقنه واستدار لها بعدما خبئ الحقنه في يده عادا إليها ببطئ يردف بحزن.....
أنا مش مخبئ عنك غير حاجة بسيطه أووي _وعشان أنا بحبك قررت أني اعترفلك بيها واتمنا أنك تسامحيني عليها_" "حاجة اية قول ؟! "شعرت بالقلق كثيراً بعدما قال تلك الكلمات التي ذادت من فضولها_حتي رئته يقترب من اذنيها وتغيرت نبرته اليائسه إلي نبره ساخره.......
أنا اللي خطفتك يوم الفرح _هتسالي وتقوليلي ليه هقولك عشان ناوي أبيعك في أكبر مزاد عالمي لبيع البنات الجامدين اللي زيك. "_..شعرت بغصه بحلقها وذاد انيم قلبها وتصارعت خفقاته وتجحظت عيناها بالدموع وقبل أن تردف بأي كلمة كانت فقدت الوعي أثار حقنها بتلك الحقنة المخدره داخل عنقها" _ليرتخي جسدها بين احضان صياد الذي حملها علي الفور ووضعها علي السرير ثم اتجه وقام بحزم أغراضه وجميع مقتنياته من الغرفة وارتدا ملابسه ثم اتجه إلي غزل مجدداً.. وحملها بين ذراعية وغادر بها الأوتيل ووضعها داخل سيارته واغلق الباب والنافذه عليها ثم عادا مجدداً إلي الداخل واحضر حقيبته وأغراضه وانها حساب أقامته ثم ذهبا إلي السيارة ووضع أغراضه داخلها ثم فتح الباب الأمامي وجلسا وبدء بقيادة السيارة وبحوزته غزل النائمه في المقعد الخلفي..
وبعد ثواني أخرج هاتفه واتصل با أحد داخل مدريد
(الحديث مترجم)اود منك أن تحجز غرفي لي الأن علي متن الباخره فا أنا قادم وبحوزتي الفتاه_.. سنكون عندك بعد بضعت ساعاتشخص يدعا ماتيلو عاري الصدر يجلس علي السرير داخل غرفة وبحوزته فتاه تمدد جسدها العاري بجانبه.....
هذا جيد فالسيد موراني يشعر بالملل كثيراً والا تعجبه أي فتاه من الفتيات التي بحوزتنا _لكن أظن أن فتاتك ستنال أعجابه وتقضي معه اليلة"واظن أنه سيكافئك علي استمتاعه بالفتاه فا أنت من احضرتها"ظهرت أبتسامه علي شفتياً ذلك الوضيع الذي نظرا من مرئة السيارة إلي غزل.....
. هذا من دوع سروري فا أنا أود أن اقدم له أي شئ يجعله سعيداً_ماتيلو باابتسامه......
اذاً ساحضر بعضاً من الملابس المثيره للفتاه حتي تأتي ودعاً. "أغلق صياد الهاتف وابتسم وبدء بالغناء وعيونه تتفحص تلك المسكينه التي لاتعرف أين سوف تستيقظ..........؟!
..............

تعليقات