رواية روضتني عنيدة الفصل الخامس عشر بقلم لادو غنيم
عاد درغام الي منزل الجبل الخاص بهي وفور وصوله بدء بحزم أغراضة وهو يشعر بنيران تشتعل داخله بسبب تلك البلهاء التي اثارت غضبه كان يشعر بغضب جامح يسيطر علي عقله وجسده كلم تذكر هيئتها بين أحضان صياد_.. كان يشعر بالتقزز كلما تذكر أنه جعلها تغفي داخل حضنه من قبل وكيف قام بتقبيلها في مصر_كان يشعر حقا بالتقزز منها فقربه منها جعله يشعر في تلك الحظة انه تقرب من عاهره نعم فقد أصبحت بالنسبة له مجرد عاهره_كان يسبها بااقذر الألفاظ بداخله ويلعن تلك الدقيقه التي رئها بها _... كان يلملم أغراضه في عجله من أمره فهو يريد أن يرحل عن هذا البيت الذي جمعه معها فقد كان يشعر بالتقزز من كل قطه ومكان داخل هذا البيت_.. وبعد مرور بعض الساعات كان درغام حزم أغراضه ووضعها داخل سيارته وصعدا داخلها وجانبه كلبه الذي قرر الأحتفاظ بهي _وبدء بقيادة السيارة واثناء السير وجد هاتفه يرن برقم شخص يدعا البارتوا من عمال مطار مدريد
(الحديث مترجممرحباً سيد درغام لقد أتصلت بك
الأخبرك با امراً هام..!نفخ الهواء من فمه وردفا ببرود.....
ماذا هناك تحدثالبارتوا بجدية.....
في الحقيقه لم اجد مكان فارغ بالطائرة المتجها إلي كايرو بعد ساعه !"ردف بهدؤ رغم أنزعاجه..... لا بأس أحجر لي مكان بالطائرة التاليه"البارتوا بقلق.....
أعتذر منك لكن ستظل بمدريد عدت أيام لانه لا يوجد أي رحلات متجها إلي مصر تلك الأيام غير تلك الطائرة التي ستقلع إلي كايرو بعد ساعه"_أوقف السيارة بغضب مما جعلا الكلب يصطدم بطابلوه السياره بينما درغام لم يستطيع أن يتمالك غضبه فهو لا يريد أن يظل بمدريد أكثر من ذلك....
اذاً أنا مجبور علي البقاء هنا حتي تقلع رحلة جديده _هذا الأمر لايعجبني أحجز لي طائرة خاصه لتعود بي إلي مصر اليوم"_بلع البارتوا لعابه بقلق..... كنت أود ذلك لكن الطائرات الخاصه بهي عطل _لكنني لدي حلاً أخر سيناسبك.. ما رأيك إذا سافرت عن طريق البحر فا أنا أعرف باخره ستقلع إلي مصر فجر اليوم ما رأيك"_عادا برأسه إلي الكرسي وبلل شفتيه بلسانه وثم صق علي أسنانه واخذ نفساً عميقاً واجاب.....
حسناً أخبرني بمكانها واحجز لي عليها وأنا ساذهب إليها "_البارتوا باابتسامه..... حسناً سيدي ساتصل بصديقي هناك واخبره بأان يقابلك ويرتب لكل كافة الإجراءات _ساغلق معك وأرسل لك مكان الباخره ورقمها داخل رسالة نصية وداعاً سيدي"؟
أغلق درغام الهاتف وبعد دقيقة أتاه رقم وعنوان المينا التي بداخلها الباخره _أخذ نفس محاولاً تهدءت أعصابه ونظرا إلي يمينه حيث الكلب ثم مد يده وداعب رأس الكلب محاولاً الأعتذار عن أصطدامه أثار وقوف السيارة المفاجئ_أما الكلب فور لمس درغام رأسه وداعبه مدد جسده علي الكرسي معلناً عدم انزعاجه-ثم التفت درغام إلي طريقة مجدداً وبدء بقيادة السيارة.............اما داخل الباخرة رقم 209 كان يسير صياد علي متنها ويحمل بين يديه غزل التي مازالت تحت تأثير المخدر وبعد ثواني توقف أمام غرفة ودق بابها ليفتح له ماتيلو الذي فور روئية غزل توسعت أبتسامته وفتحا الباب لأخره ليفرغ له الطريق ليدخل بها _ثم دخل صياد ووضعها علي السرير والتفت ونظرا باابتسامه إلي ماتيلو.....كيف حالك."تجاوز ماتيلو صياد ونظرا إلي غزل ليردف باابتسامه اثناء مداعبته شعيرات صدره..... أصبحت بخير بعد روئية فتاتك_أخبرني هل هي عذراء أم فقدت عذريتها معك"عقد صياد زراعيه أمام صدره وذادت أبتسامته....
. لا مازالت عذراء فقد ضحيت بليلتي معها من أجل أرضاء سيد مورانيابتسم ماتيلو ورتب علي كتفه.....
سيقدر لك هذا لا تقلق من المؤاكد أنه سيذيد من المال_هيا أحمل الفتاه وذهب خلفي لنجهزها للسيد موراني. "_؟نفذ صياد ما طلبه ماتيلو وحمل غزل وذهب خلفه..
.........
في وقت لاحق من اليل علي متن الباخره داخل غرفة موراني فتحت غزل جفونها ونظرت حولها فلم تستطيع روئية شي بوضوح بسبب اثار التخدير حاولت رفع رأسها من علي الوساده لكنه شعرت بثقل يجعلها لاتستطيع رفعها _استسلمت لذلك الثقل وهدءت لبضع دقائق وهي تنظر حولها حتي بدءت ترا بوضح _نظرت حولها وبدء علي وجهها الذعر عندما رئة موراني صاحب الستون عام ذات الجسد متوسط العرض وطويل وذات خصل شعر بيضاء._كان يقف امام السرير ولا يرتدي سوي شورتيه الداخلي _حاولت تحريك رأسها فقد ظنت أنها تحلم لكن بعد لحظات ادركت حقاً أنها داخل غرفته _كانت تنظر له بخوفاً فنظراته إليها جعلتها تشعر بعدم الراحه كان ينظر لها بتلهف كان يحدق النظر داخل جسدها حتي كاد يأكلها بنظراته_مما جعلها تشعر بالغرابه من نظراته مما جعلها تخفض عيناها وتنظر إلي جسدها_لتشعر في تلك الحظه أنها أصبحت علي خطوات من فقدان عذريتها فهي ترا نفسها ممدده علي السرير وترتدي حمالة صدر حمراء و اندر بنفس الون الذي برزا جمال جسدها الذي يشبه الساعه الرمليه _حاولت النهوض لكنها شعرت بشئ ثقيل يضغط علي كفيها ويمنعها من النهوض _رفعت رأسها لتنظر إلي يديها لتتفاجئ بتلك الاصداف الحديديه التي تكبل يديها وتمنعها من النهوض _نظرت مجدداً إلي موراني ودق قلبها بهلع عندما رئته يتقدم منها ويلمس بااصابعه قدميها اما هو فبدء بتحريك اصابعه وتمريرها علي كامل جسدها من أول طرف اصابع قدميها حتي استقرت اصابعه علي صدرها من ثم علي شفتيها_ كانت تنزلق دموعها خوفاً فلا تعلم ماذا تفعل والا أين أصبحت كان يرتعش جسدها كلما لمس اصابعه جزءاً منها من ثم حركت رأسها بعيداً عنه لكي تزيل اصابعه من علي شفتيها "
أنتي جميلة للغاية_"..نظرت يمينها بتلهف عندما سمعت ذلك الصوت الذي يتحدث الغة العربيه لكنها فجاءة باموراني يبتسم لها ويكمل.....
أنا من تحدثت أنا اجيد تحدث الغه العربيه _وأريد أن اخبرك أنكي حقاً جميلة أفضل من الصوره الذي أرسلها صياد بكثيراً..زرفت الدموع من عيناها عندما تذكرت حديث صياد أنه خطفها لبيعها _لعنة نفسها وعائلتها في داخلها لأنهم من وضعوها في هذا الأمر العاق _لعنة صياد عدت مرات مراراً وتكراراً علي مافعله معها_ثم بلعت لعابها وانتبهت علي موراني الذي بدء بملس معدتها الناعمه بكفة يديه.....أنت عايز إيه أبوس ايدك سبني أخرج من هنا واوعدك أني مش هبلغ عنك والا هقول حاجه عنك"_.....
توسلت إليه بدموع وصوتاً باكي لكنها وجدته يطلق قهقهات ساخره علي حديثها _من ثم وجدته أصبح فوقها وبدء بلمس شفتيها وهو يردد برغبه كبيره بها........
من قال لكي أنني سادعكي حتي تبتعدين خطوة واحده عن الفراش _استمتعي عزيزتي بتلك الحظة _
استمتعي بممارسة الحب معي.. "بمجرد أن انها حديثه وجدها تبصق علي وجهه بتقزز وتصيح بغضب......استمتع آية يا زباله ورحمة أبويا لو لمست مني شعره لهكون قتلك يا ابن الكل_ب.. غور في داهية بعيد عني ياحيوان"شعرا موراني بالأهانه كثيراً وانتشرت الدماء الساخنه داخل عروقه وعما الغضب عيونه بسبب تلك المكبله التي تنعته با اسوء الالفاظ وتتحرك بعشوئيه تحت جسده_مما جعله يفقد سيطرته علي أعصابه ليصفعها عدت صفعات قوية متتاليه علي وجهها لينفر الدماء من انفها وفمها _ظل يصفعها حتي شعرت بانها تفقد الوعي فلم تعد تملك القدر علي المقاومه _اما موراني فبدء بالتنفس بتسرع شديد ونظرا إلي يده فقد أصبحت تألمه ثم نظرا إلي غزل ليتفاجاء بوجهها مغطا بالدماء ووجنتيها حمراء واثار اصابعه عليها_.. أخذ نفساً عميقاًاً وسحبا منديلاً من جانب السرير وبدء تنضيف وجهها وهو يردد بإبتسامة....هل تعلمين شئ لقد جعلتيني أشعر أنني مازلت شاباً في العشرينات من عمري_فاانا الأن ابلغ ستون عاماً لكنني شعرت وأنا اصفعك أنني شاب في العشرينات اقيم علاقه معا حبيبتي واعنفها لكي نستمتع_"..بلعت لعابها بألم وهي تشعر بطعم الدماء داخل فمها من ثم فتحت جفونها ببطئ وتحدثت بصوت هزيل ضعيف للغاية......
أنت مريض وعايز تتعالج_حسبي الله ونعم الوكيل فيك _..اخرسها موراني بصفعه اخره جعلتها تستلم نهائياً.. ثم ردف بهدؤ..... لم اقصد اذاكي عزيزتي لا تحزني أعدك أنني ساجعلكي تستمتعين كثيراً.. "_صمتا موراني ونظرا إلي كل أنش بجسدها خصوصاً إلي صدرها الذي يهبط ويعلو ببطئ شديد أثار الالم_تقدم موراني وهو مازال فوقها من ثم لف يده خلف ظهرها وفك لها حمالة الصدر وحذفها بعيداً.. وبدء با تقبيل جسدها العلوي بينما هي كانت تبكي بشدة وهي تشعر بشفتيه تلمس جسدها العلوي وصدرها كانت تشعر أن هناك نيران تحرق جسدها ظلت تبكي دون صوت فليس لديها جهد لمقاومته او لفعل أي شئ_.. كانت تتذكر في هذا الوقت درغام الذي حاول حمايتها تذكرت كيف اهانته وفضلت تركه كانت تلعن نفسها علي رفض سماع حديثه لها كانت تأنب نفسها فلو صنطط إلي ماقاله لها لكانت الأن في أمان _لكنها رفضت تصديقه وظلت معا صياد الذي أتي بها إلي تلك الباخره وسلمها لذلك الحيوان الذي ينهش جسدها_بكت أكثر كل ما استطاعت أن تفعله هو الدعاء داخلها أن ينجيها الله من بين يدين ذلك الوضيع_ظلت علي تلك الحاله لمدة تذيد عن نصف ساعه وهي تشعر بجسدها العلوي يلتهمه موراني بشفتيه الحارقتين برغبته المقززه_لكنها شعرت أن هناك حملاً يبتعد عنها رفعت رأسها ببطي من الألم وجدت موراني ابتعد من فوقها وبدا عليه التعب _من ثم وجدته يقترب بجسده ببطئ شديد حتي استقرت يديه عند الوساده ثم مد يده تحت الوساده وأخرج مفتاح صغيراً.. وبدء بتحريك جسده بصعوبة مجدداً.. وبدء بلمس ذراعيها _مما جعلا غزل تستسلم برأسها مجدداً علي الوساده لكنها شعرت بيدها ترتخي _شعرت أن الم يدها قد خف _رفعت رأسها ونظرت فوقها وجدت الاصداف اصبحت فارغه نعم لقد حلت قيودها اصبحت يدها حره _استدرات برأسها ونظرت شمالها عندما شعرت بجسد ثقيل ارتمي بجانبها لتجده موراني يصب عرقاً ويفتح فمه وكأنه يستنشق هواء الغرفه فمن الوضح لها أنه لايستطيع النهوض والا التنفس
موراني بألم.....
أنهضي هيا احضري لي علبة التنفس من داخل حقيبتي هيا لقد حللت قيودك_"..بدءت غزل برفع قدميها من علي السرير ووضعهما علي الأرض _من ثم حاولت رفع جسدها العلوي الذي كان يألمها بشده _نجحت في النهوض من علي السرير ثم تحركت بخطوائة بطيئه بشده اتجاه تلك المراة المعلقه بالحائط _ثم نظرت الي جسدها بعين شديدة البكاء فجسدها يحمل أثار حمراء أثار تقببل موراني لها_شعرت بالقهر والحزن الشديد وهي ترا صدرها عاري وبهي بعض الاثار _نزلت دموعها وشعرت بجسدها يغلي فهي علي خطوات من فقدان عذريتها _حاولت تهدئة نفسها ورفعت يديها وخبئة صدرها ثم اتجهت واخذت حمالت الصدر وأرتدتها _وبدءت بالسير لكنها وقعت من شدة تعبها _لكنها سندت مجداً علي يدها وبدءت بالنهوض ونظرت إلي وجهها في المراة وجدت بهي كدمات ودماء واثار قوية لأصابع موراني .._".. نظرت إلي نفسها من الأعلي للأسفل وذاد بكائها علي تلك الحالة التي اصبحت بهي _ ثم استدرات ونظرت إلي موراني الذي يلوح لها اتجاه الحقيبه لتجلب دواءه_لكنها تجاهلته واتجهت إلي باب الغرفة وفتحته وبدءت بالسير داخل ممر الباخره وهي تسند بااصابعها علي جدران الباخره وتتحامل علي قدميها فلقد كانت تشعر بالألم الشديد والتعب يحتل كل انش بجسدها _كانت تحاول أن تسير بسرعه خوفاً من أن يمسك بها موراني مجدداً ويكمل مابدئه فهي تدرك انها لو اصحبت بغرفته مجدداً لن تخرج منها الا وهي فاقده لعذريتها التي تحمد الله الذي حافظ عليها حتي الان _"... توقفت قدمها لثواني لترتاح قليلاً.. ونظرت إلي جسدها العاري والي تلك الملابس الفاضحه التي تستر فقط عورتها _كانت تشعر بالخوف والقهر الشديد علي حالها فلم تتخيل يواً أنها ستقف بتلك الهيئه خارج حمامها ظلت تفكر فيما جعلها يحدث لها كل ذلك لكن قاطع شرودها تلك الغرفة المفتوحه أمامها_بدءاً بالسير اتجاهها ودلفت داخلها ونظرت حولها فلم تجد احداً _فاسرعت وحملت بعض المناديل وبدءت بمسح وجهها من الدماء........
اما علي حافة الباخره كان قد وصلا درغام واصبح يقف معا سيو صديق صديق البارتوا _..
(الحديث مترجم)لقد اخبرني البارتوا بكل شئ وأنا قد جهزت لك كل الجرأت كل ماعليك فعله هو التقدم معي إلي غرفة القبطان لتملاء البيانات ثم سأخذك بعد ذلك إلي غرفتك"_..تنفس درغام بملل بسبب تلك اليلة الممتلائة بالحادث...... حسناً كم سيستغرق الوقت عند القبطان"_فا انا اريد أن أرتاح قليلاًسيو باابتسامه..... لا تقلق لن ياخذ الأمر غير بضع دقائق"_تفضل معي سيدي..تحرك درغام برفقة سيو إلي غرفة القبطان"_
.......بعد دقائق داخل غرفة غزل كانت نظفت وجهها جيداً وبدءت بالبحث عن ملابس لكنها لم تعثر علي أي شي ترتديه_من ثم بدءت بالتحرك داخل الغرفة ببطئ بسبب ذلك الألم الذي خف قليلاً _توقفت أمام الحمام فقد سمعت صوت احدهم ياتي من الداخل وعندما وضعت أذنيها لتصنط إلي الصوت وجدت الباب يفتح وخرجا منه شاب وسيم في الثلاثينيات يدعا جاك _نظرت له بقلق وابتعدت إلي الوراء بسبب خوفها من هيئته فقد كان عاري ويلف فقط منشفه حول خصره وشعره مبلل من الواضح أنه كان يتحمم.._.... تقدم منها جاك باستغراب وردف بالأنجليزيه..(الحديث مترجم)
من أنتي وماذا تفعلين هنا_؟!بلعت لعابها وشعرت ببعض الأمل فهي تدقن الغه..... أنا غزل لقد جاءت إلي هنا لختبئ قليلاً هناك رجلاً شايخ يود اقامة علاقة جسديه معي بالأجبار"!؛رفع حاجبه بأستغراب ونظرا إلي جسدها الشبه عاري امامه..... حقا اراد إقامة علاقة بالقوه اذا هو من جردكي من ملابسكي بهذا الشكل"_انزلقت دموعها وخبئة جسدها بيدها بحزن......
أجل هو من فعلا ذلك لا أعرف كيف اصبحت لديه لكن حدث الأمر "_جاك بجديه.....
هل هو من قام بضربكي فهناك اثار ضرب علي وجهكي" _غزل بحزن.....
أجل هو من قام بصفعي عندما قاومته".. هل يمكن لك أن تساعدني وتجلب لي شئ أرتديهنظرا جاك اني جسدها من الأعلي للأسفل وبدا أنها تروق له فقد كانت جذابة بمنحنيات جسدها الصغير_ثم أبتسم وأقتربا منها......
. كنت أود ذلك لكن حقيبة ملابسي لم تأتي بعد _سيحضرها حمال الحقائب بعض قليل_"أجلسي لبضع دقائق حتي يأتي"_حسناً لا بأس سأظل بالحمام حتي يأتي فلا أستطيع الوقوف بهذا الشكل أكثر من ذلك"_اتجهت لتدخل إلي الحمام لكنها حدقة عيناها وبدا عليها الخوف عندما نظرت إلي باب الغرفة ووجدت صياد يسير وعلي وجهه الغضب وينظر في الأرجاء مما جعلها تسحب جاك من يده واوقفته أمامها واعطت ظهرها للباب وردفت بصوت ضعيف مهزوز......أتوسل إليك لاتتركني فهذا الرجل الذي يتجول بالخارج يبحث عني "_نظرا جاك اتجاه الباب لكنه لم يجد احد لان صياد قد غادر_اما هو فا انتهزا الفرصه ولف يده حول خصرها وضمها إلي صدره بقوه ورسما أبتسامه علي شفتيه وبدء بلمس جسدها برغبه.......
لا تقلقي لن أترككي حتي يذهب هذا الوضيعكانت لاتشعر بالراحه من لمساته مما جعلها تردف بصوت منخفض......
هل يمكنك أن تبعد يديك عني فا أنا لست مرتاحه."أبتسم بهدؤ.....
أنا أفعل هذا عزيزتي ليظن الأخر أنكي حبيبتي. لا تقلقي فور ذهبه سابتعد..
..
لم يكن لديها خيار أخر تفعله ظلت علي تلك الحالة لبضع ثواني _من ثم شعرت أن هناك صوت تعرف نبرته جيداً صنطط إلي تلك النبره وامتزجت عيناها بالدموع نعم فقد كان هذا صوت درغام الذي يقف أمام باب الغرفة ويتحدث إلي سيو الذي يفتح له الغرفه_اما درغام فاستدارا بجسده مباشرتن اتجاهها ونظر إلي ظهرها" كان ينظر بتقزز علي تلك الفتاه التي تقف بملابس داخليه عاريه أمام هذا الشاب الذي يحرك اصابعه علي كامل خصرها"..ظل ينظر وهو لا يعرف أن الفتاة التي تمكث داخل يد الشاب هي غزل...التي كانت تود أن تنظر إلي صاحب هذا الصوت لتتاكد ان كان هو حقاً درغام لكنها خافت من أن يكون شخصاً اخر _بينما هو استدار بظهره ونظرا الي باب غرفتة الذي فتحه له سيو تلك الغرفة المقابله أمام غرفة جاك.. "_
اتجها درغام إلي الغرفة ودخلا معه سيو ليضع له الحقائب.." _اما غزل فاابعدت يد جاك عن جسد وهي تشعر بالخجل والحزن الشديد وبدءت بتحريك رأسها للخلف ببطئ لكنها لم تجد غير سيو الذي يخرج من غرفة درغام "_علي ماذا تنظرين" _.... سأل جاك بتعجب لتستدير إليه غزل بقلق...... شعرت أنني سمعت صوت شخصاً أعرفة لكنني اخطئت السمع والأن سادخل إلي الحمام"_جاك باابتسامه......
حساً ساحضر لكي طعاماً تاكليه حالما تخرجي"_ابتسمت له باأمتنان وبدءت بالسير وهي تنظر إلي باب غرفة درغام وتشعر بقلبها يدق بلهفه لكن استسلمت وكذبت مشاعرها وصوته وانظرت إلي الحمام وبمجرد أن ابعدت نظرها عن باب غرفته أتي درغام ليغلق باب الغرفه لكنه توقف وأمسك بجدار الباب بغضب وشعر أنه يحترق وملائة شعور التقزز عندما وقعت عيناه علي وجه غزل التي تسير داخل الغرفة الثانيه بتلك الملابس الفاضحه _أحكم قبضته علي قبضة الباب وابتسم بسخرية عندما ادرك أنها اذاً نفس الفتاه التي كان يتحسس الشاب جسدها منذ قليل _شعر بكم هائل من التقزز والغضب الذي سيطر عليه فقد تاكد انها حقاً وضيعه فخلال ليلة واحده رئها بحضن رجلين_اولهم صياد الذي ادعت انه زوجها_والاخر شاب لم يعلم من يكون"والا كيف أتت اليه_
نفخ الهواء بغضب واغلق الباب بقوة كادت ان تكسره _من ثم اتجها وجلسا علي السرير بجانب كلبه وبدء بفرك كفيه ليهدء من أنزعاجه _ظل يتخيل كل شئ رئه لها هذه اليلة وفي نهاية المطاف بعد عدت دقائق من التفكير بما حدث اليلة كان درغام اكد لنفسه أن غزل اصبحت بالنسبة له مجرد عاهره ترتمي في حضن رجلا تلو الأخر.."_
❤️❤️
............مر بعض ساعات الليل حتي دقة الثالثه صباحاً وخلالهم لم ينم درغام بتاتاً. فلم تفارقه صورة غزل بين أحضان صياد ويدين الشاب الأخر._كان يجلس في مقعده يسند يديه المغلقتين فوق ركبتيه المساويته بعضهما وعيناه الخضراء كانت تشبه النبيذ الأحمراء فمن الواضح أنه يشعر بالنوم ولكن لايستطيع أن يلبئ ندأه فكلما حاول التمدد واغلاق جفونه يراها في خياله ويشاهد كل وهله رئها بها داخل أحضان الرجال _حاول النوم أكثر من مره لكنه لم يستطيع لذلك قرر الجلوس علي مقعده لكي لا يراها عندما يغلق جفونه لكن جلوسه أيضا جعله يراها فهي لا تفارق خياله_لقد كان ينظر إلي باب الغرفة ويشعر بنيران تحرقه كلما تذكر انها الأن في الغرفة المقابله له معا شاباً أخر يتمتع بجسدها _كان يشعر بالدماء الساخنه تتدفق داخل عروقه _لذلك كان يعلم أن مكوثه داخل الغرفة سيجعله يتذكرها ويغضب اكثر_لذلك قرر النهوض لكي يخرج من الغرفة _اقتربا من مقبض الباب وفتحه وخرجا وكان علي وشك أن يغلقه لكنه شعر بالدوار _نعم انها غيبوبة السكر تذكر أنه لم ياخذ حقنة الأنسولين منذ يوم _تحرك إلي الداخل وبدءت الروئية له مشوشه وشعر بجدران الغرفة تدور من حوله _حاول التقدم أسرع إلي حقيبته ليخرج علبة الحقنة وبمجرد أن فتحا الحقيبه وامسك بيده علبة دواءه لم يشعر بنفسه الا وهو يرتمي بجسده علي الأرض وتنغلق جفونه وتقع بجانبة علبة دواءه.....
..............
اما داخل غرفة غزل فقد كانت تجلس علي السرير تضم قدميها بيديها وهي ترتدي قميص جاك الذي يجلس أمامها ويشرب كأس من النبيذ_
كانت تشعر بالقلق من هيئته التي بدءت تتغير فقد بدء ينظر إليها نظرات مريبه ويقضم علي شفتيه _كلما شرب كأساً ونظرا إليها _بلعت لعابها بارتباك ونهضت في حيرة من امرها وهي تراه ينهض وفي يده كأس الخمر ويتقدم إليها بتململ _حتي أصبح يقف أمامها حاولت المرور من جانبه لكنها وجدته يعترض ممرها ويهز يده التي تحمل الكاس بمعني لا للذهاب قررت الأبتعاد إلي الوراء _فوجدته يتقدم منها _نظرت خلفها ووجدت السرير وقد علمت أنها لو ابتعدت خطوه أخره ستسقط ممده أمامه علي السرير _لذلك خاطرته فكره وهي أن تمر من فوق السرير حتي تصبح علي الجانب الاخر منه_وبالفعل وقفت عليه وبدءت بالسير سريعاً لكنها شعرت بيد صلبه تمسك بقدمها اليمين ويسحبها للخلف ليختل توازن جسدها وتقع فوقه وتصطدم أسفل رأسها بجدار السرير الخشبي _كانت تتالم كثيراً خصيصاً عندما مدت يدها تتحسس رأسها وشعرت بسائل يبلل يدها لتسحبها وتنظر إليها لتجدها مبلله بالدماء فقد أنجرحت رأسها_نزلت دوموعه علي تلك الحاله التي وصلت إليها لكنها شعرت بجسد ثقيل يزحف فوقها _نظرت بعيناها ودب الخوف داخلها بسبب جاك الذي أصبح فوقها ويفك لها أزارا قميصه التي ترتديه ويفوح من فمه رائحة كريهة اثار شرابه الكثير من الخمر_حركت جسدها مثل الأفعي لتفلت منه وسالت دموعها أكثر عندما سمعته يقول برغبه..
لاتتحركي عزيزتي وفري طاقتي لليلتنا الجامحه_"اننا في أول اليل"صاحت في وجهه مثل العاصفه التي تود أن تهلك كل من تراه..... أقسم بالله ربي أن لم تتركني وشأني ساقتلك دون أن يرمش لي جفاً واحد.. "_خرجت منه قهقهات ساخره _ثم نظرا إلي جسدها وشق القميص من عليها وظهرا جسدها الممتلاء بالجروح الحمراء أثار قبلات موراني_نظرا الي جسدها برغبه شديده _
بلل شفتيه بلسانه ثم ردفا.......
اذا لماذا لم تقتلي حبيبك الذي لمسا جسدك بهذا الشكل من المؤاكد انه ظل ينتظرك كثيراً _حتي اذنتي له وفعلا بكي هذا الشئ_لكن لاتقلقي سأكون الطف منه ولن اجعلكي تشعرين بالألم كثيراً_"أقتربا من عنقها محاولا طبع قبلاته الأولي لكنها لن تسمح تلك المره أن يحدث معها هذا الشئ لذلك نظرت جانبها ووجدت صحن ممتلاء بالفواكه _مدت يدها وحاولت سحبه اليها وبمجرد أن أحكمت قبضته عليه غلت الدماء داخلها وشعرت أنها تحترق من هول ماحدث معها _نظرت بعيناها إلي رأس جاك الذي يغمس وجهه داخل عنقها _رفعت يدها وانزلت بكل قوته الصحن الزجاج فوق رأس جاك وهي تصيح بغضب جامح مصطحب بدموع القهر......ايييييه.. "! مصدقته أنكم تلقوا دبيحه وكل واحد عايز ياخد حتي منها ياولاد الكل_ب.."!فور اصطدام الصحن برأس جاك نفر الدماء منه وأمسك رأسه وابتعدا عنها محاولا التماسك لكنه كان يشعر بالألم والدور _اما هي فنهضت سريعاً_واحكمت القميص علي جسدها وأسرعت بفتح الباب ونظرت يميناً ويساراً تترقب الطريق خوفاً من أن يراها رجال موراني او صياد _لكنها لمحت باب الغرفه المقابله لها مفتوح لذلك سارعت بالهروله إليه وأغلقت الباب خلفها وسندت ظهرها عليه وبدءت بالتقاط أنفاسها لكنها جحظت عيناها عندما رأت يد احدهم تظهر من جانب السرير كان من الواضح لها أن هناك شخص فاقد للوعي_بلعت لعابها وبدءت تفكر ماذا تفعل هل تخرج من الغرفة وتبحث عن مكاناً أمن أم تتجه وتساعد من ملقي علي الأرض"_... ظلت تفكر لبضع دقائق وفي نهاية المطاف قررت مساعدة صاحب الغرفة._
بدءت بالسير ببطئ شديد فقد كانت تقف كلما خطت خطوه وبات جسدها بالأرتعاش فهي لاتود ان تتعرض للتحرش للمره الثالثه" _
كانت تقترب وتتفحص الغرفة من حولها كان من الواضح لها أن هناك من كان يغفوا علي السرير _ظنت أن صاحب الغرفة يتقلب كثيراً ووقع أثناء نومه ولم يشعر نفسه _تقدمت منه حتي بدءت تلمح ملابسه كلما اقتربت من جانب السرير _لكن تصلب جسدها وحبست الدماء داخل عروقها وانزلقت دموعها فور أن اصطدمت عيناها بدرغام_
شعرت بالخوف عليه كثيراً وسارعت بالجلوس بجانبه وبدءت بتفحص نبضه ثم تنهدت ببعض الأطمئنان عندما وجدته مازال حياً.. نظرت إليه وبلعت لعابها بقلق ومدت يدها وبدءت بهز جسده لكنه لم يستيقظ_ذاد قلقها فلا تعرف مالذي يحدث له_ثم لمحة علبة الحقنه _امسكت بالعلبه وعلمت أنه كان علي وشك أن ياخذ شئ قبل فقدان وعية_فتحت العلبه وأخرجت الحقنه ووجدت معها قنينه صغيره بها سائل أبيض _ظنت مجددا أنه يتعاطا مخد_رات.. لكن ما أن مسكت بالعبله وبدءت بقرئة ماعليها شعرت برعشه تملكت قلبها وسائلت دموعها داخل عيناها فقد علمت أنه رغم شدته وقسوته _يعاني من مرض السكر_تذكرت أن ذلك الجرح الخاص بكتفه يمكن الا يطيب لبضعت شهور_شعرت بتأنيب الضمير كثيراً._لكن سرعان مابدءت بملاء الحقنه واعطائه اياه _ثم نهضت سريعاً وبدءت بالبحث عن أي شئ بهي بعض السكريات لكنها لم تجد_ثم تذكرت أن داخل غرفة جاك الكثير من الفواكه_لم تفكر حتي للحظه بأن من الممكن أن يراها أحد أو يمسك بها جاك فكل ماكان يهمه هو درغام لذلك أسرعت بفتح الباب والدخول إلي غرفة جاك واحضرت برتقاله من طبق الفاكها ونظرت إلي جاك الذي كان مازال فاقد وعيه علي السرير_ثم خرجت سريعا ودلفت إلي غرفة درغام وأغلقت الباب خلفها _واتجهت وجلست بجانبه وقشرة البرتقاله با أظافرها ثم أمسكت رأس درغام وسندتها فوق قدمها_واحضرت بعض فصوص البرتقال واحكت قبضتها عليها بين اصابعها لتعتصرها داخل فمه الذي تفتحه بيدها وبالأيد الأخره تعتصر سائل البرتقال داخله لكي يبلل ريقه_فهي تعلم أن الشئ الحلو يساعد مريض السكر بالأستيقاظ_كررت اعتصار فصوص البرتقال أكثر من مره _حتي لمعت عيناها ببريق أمل عندما وجدت جفون عيناه بدءت تتحرك وتفتح ليظهر بقبقه الأسود الملتفت بخضرويتيه _.. أبتسمت ونزلت دموع فرحتها _لكنه فور روئيتها نهض سريعاً
ووقف لدقيقتين حتي استعاد كامل وعية _ثم نظرا إليها مجدداً.. ولمعت عيناه بسواد كاحل وهو يراها تنهض وتقف أمامه وتخبئ جسدها بذلك القميص المشقوق _
اعطاها ظهره ونطق من تحت أسنانه فهو لايطيق روئيتها..... أطلعي بره.. "حاولت التحدث بتلعثم.....
درغام أنا عايزه بس أقولك._لم تستطيع أن تكمل بسبب صوته الصاخب الذي أنهال....
. غوري بره _
"أنا ماسك نفسي بالعافية عليكي" _اهتز كامل جسدها ودب الخوف داخلها لكن طفح كيلها لم تقف مكتوفة الايد أكثر من هذا_تقدمت ووقفت أمامه وشلحت ذلك القميص _ليرا ماحدث معها لكنه لم يفهم قصدها. واذادغضباً علي ماتفعله خصيصاً عندما وجدها تدور أمامه وتظهر جميع أثار العنف الجسدي الذي تعرضت له _كان ينظر بعدم استوعاب إلي كم الأثار الموجوده علي جسدها_لكنه ظن أن الشاب الذي كانت بغرفته هو من فعله بها هذا عندما سلمته جسدها_لتذاد نيرانه ويمسك بيدها جاذباً اياها إليه لتصطدم بصدره الصلب وتسمع نبرته الجشه. "ايه الراجل اللي كان معاكي مكفكيش وجيالي أكمل الليله_شكل كده صياد معملش الواجب عشان كده بدلتيه وروحتي للواد التاني_وشكله هو كمان مريح__يش عشان كده جيالي ياله اهي تبقي ثلاثيه_بس يا خساره أن ماليش في الحم الرخيص_؟!ابعدها بكل غضبه لتصطدم بالأرض وتنزلق دموعها بقهر وهي تشعر بقلبها يتمزق مما قاله عنها _بدءت تشهق من شدة البكاء علي مايحدث معها فقد ظنت أنها وجدت ملجئها لكنها وجدته يراها عاهره وما جعلها تبكي أكثر أنها تاكدت انها حقا كان من سمعت صوته أثناء مكوثها داخل حضن جاك.._كانت تلعن نفسها التي جعلته يراها في هذا الوضع المهين لشرفها_.. لكن بكائها لم ينهي شئ _قررت عدم الاستسلام والدفاع عن نفسها لذلك نهضت وارتدت القميص مجدداً.. وتقدمت من درغام الذي ينظر إليها بكل أنواع الكره والتقزز_تقدمت بدقات قلب تخفق بألم وجسد يرتعش ووجه ملئ باأثار الض_رب.._أخذن نفساً عميقاً وحاولت السيطره علي دموعها لكنها لم تستطيع...
لتردف بصوت مبحوح ضعيف.......درغام أسمعني أنا مش وحشة والا شما_ل زي ما أنت شايفني دلوقتي _الأثار اللي علي جسمي ديه متعملتش برضاية _بعد ما أنت سبتني ومشيت صياد بدء يتكلم معايا ومن كلامه عرفت أن هو اللي خطفني يوم فرحاً وجبني هنا عشان يبعني في مزاد للدرعارة بالبنات حتي معرفش أن كان هو فعلا اتجوزني زي مقالي والا لاء_وقبل ماحاول اني اهرب خدر_ني بالح-قنه _ولما فوقت من حوالي أربع ساعات لقيت نفسي نايمه علي سرير ومت-كتفه بكلبشات حد-يد ولبسه الهدوم الداخليه العريانه ديه وكان في راجل عجوز نا-م-عليا وقالي ان صياد جابني ليه عشان أقضي معا الليلة ولم قاومته وفضلت أشت-مه فضل يض-رب فيا الحد لما عمل كده في وشه وخلاني مبقاش قادره أقومه. "_صمتت لثانيه لتبلع ريقها أما هو فشعر بقلبه بدء يشتعل علي ماتنوي أن تقوله بصوت أكثر حز-ناً ودموع غرقة وجنتيها......
ولم مقدرتش اقومه لقيته فكلي السنت-يال وبدء يبو-س فيا وهو اللي عملي كل العلمات اللي في جسمي ديه_بس قبل ما يخليني أفقد شرفي وعذريتي-تعب وفك ال-كلبشات عشان أجبله دواه التنفس وأول ماقومت لبست حمالة الصدر تاني وخرجت بسرعه من الأوضه وأنا مرعوبه لأحسن حد يمسكني ووقت ماكنت بجري لقيت باب الأوضه اللي ادامك مفتوح فادخلت بسرعه ولقيت شاب أسمه جاك طلبت منه لبس وحكتله كل حاجه عشان يساعدني ووقت ماكنت بكلمه لقيت صياد معدي من ادام الأوضه عشان كده جاك أستغل الفرصه ولف ايده حولين وسطي أكني حببته عشان صياد مياخدش باله مني واكيد وهو حضن وسطي أنت شوفتني وفهمت الموضوع غلط_
هزا رأسه بجمود وحاول تجاهل دموعها ونيران قلبه وعقد زراعية أمام صدره الصلب.....
وياتره بقا جاك باشا مصدقكيش
عشان كده جاتيلي." _؟كانت تشعر بالسخريه في حديثة لكنها أكملت بكل صدق حدث معها......
لاء هو فكرني بكدب في اللي قولت هوله وقرر هو التاني يحاول معايا بس أنا ضربته باطبق الفاكهه علي رأسه وهربت من الأوضه بتاعته وبالصدفه لقيت باب أوضتك مفتوح ولما دخلت وقفلت الباب لمحت حد واقع فاقربت عشان اقدمله المساعد بس أكتشفت أنه أنت_عشان كده اديتك حقنة الأنسولين وعصرتلك حاجة مسكره في بوقك عشان تفوق لأني عرفة أنك عندك السكر"_تجاهل ماتقول واخذ نفساً عميقاً وتذكر كل ماحدث الليله واعترافها له بلسانها أنها حقا زوجة صياد فكيف الأن تقول أنها غير واثقه في خبر زواجهما_لذلك ظن أنها تكذب عليه مجدداً.. ظل يتذكر كل شئ ويتفحصها بعيناه من الأعلي إلي الأسفل ويرا جسدها ووجهها لكنه في نهاية الأمر لم يستطيع الوثوق بها ولا با اي كلمه قالتها_ليبلل شفتيه بلسانه _ثم شعر بطعم بعض قطرات البرتقال التي كانت مازالت علي شفتيه _نظرا حوله وتاكد أن الغرفة الخاصه بهي لم تكن بها اي فاكها_ثم نظرا إليها بأستفهام..أنتي جبتي منين البرتقانه ديه. "_بلعت لعابها ومسحت دموعها فقد ظنت أنه صدقها......
من أوضة جاك لما مالقتش في اوضتك فاكهه روحت جبتلك واحده من أوضته." _جاك اللي أنت ضر-بتيه..... سأل بأستفهام لتجيب بسذاجه.... أيوه هو "_لوي شفتيه بسخرية ورمقها ببرود......
ااه وهو عادي كده أنك تروحي اوضة واحد كان عايز يت-حرش بيكي وكمان ضر-باه _علمت مايدور بخاطره وتاكدت انه يشك بحديثها لكنها لم تكن تملك شئ أخر لتدافع عن نفسها _كل ما شعرت بهي انها تود أن ترتمي بين ذراعيه-ولم تمنع نفسها من فعل هذا-أأقتربت منه سريعاً. وارتمت علي صدره واحتضنت عنقه بيديها وسندت رأسها فوق قلبه قد كانت تشعر بألم يمزق قلبها.....أنا عارفه أنه مش معقول أروح أوضة حد كان بي-تحرش بيا عشان اجيب برتقانه بس والله العظيم أنا جريت من غير ما افكر في الموضوع أنا مكنش هاممني غيرك أنت_ كنت بفكر أزي هلحقك واخليك تفوق_ربنا شاهد عليا أني مكنتش بفكر غير فيك أنت يا درغام" _طب بلاش تدخلي ربنا في نج-ستك.._-شعرت بغصه بحلقها وذاد الم قلبها وأرتعش جسدها وهي ترا يبعدها عن صدره ويترقبها بالعن النظرات ثم أكمل المها وخوفها بتلك الكلمات الحاده.......كل اللي قولتيه ده مصدقتش حرف واحد منه_
ولو كنتي مفكره حركت لحقك ليا ديه هتخليني احن او اصدقك تبقي غلطانه_"أنا هخرج من الأوضه دلوقتي وكرم أخلاق مني هسيبك
هنا الحد الساعه سبعه الصبح_أنا كنت مفكر ان الباخره هتوصل مصر بكرا بس للاسف لسه كمان يومين.. عشان كده هسيبك تنامي هنا الحد الساعه سبعه_أنا هرجع الاوضه الساعه سبعه ونص وعايز لما أرجع الأوضه ملقكيش فيها وده أخر كلام عندي_مش عايز القيكي لما أرجع _"كان يتحدث بصرامه ثم استدار وذهب وأغلق الباب بقوه جعلت جسدها يرتعش وصوتها يذيد في شهقات البكاء _ثم اتجهت إلي ذلك المنبه وظبط علي الساعه السابعه-واتجهت وجلست علي السرير وارتمت فوقه مكوره جسدها بالكامل تحت الغطاء وبجانبها يجلس ذلك الكلب الذي ينظر لها _مدت يدها ولمسته ونزلتقت دموعها أكثر وهي تردف......يابختك مرداش يفرد فيك وعالجك من غير مايعرف أيه اللي جابك عند التعبان اللي كان بيجرحك_وأنا اللي أعترفت بكل حاجه مش مصدقني وفرد فيا_-
صمتت وأغمضت عيناها وظلت تبكي دون صوت حتي غلبها النوم وغفت...؟!
.)
