رواية روضتني عنيدة الفصل السادس عشر 16 بقلم لادو غنيم


 رواية روضتني عنيدة الفصل السادس عشر بقلم لادو غنيم


مرت بعض الساعات ودقة الساعه السابعه علي درغام الذي يجلس عند حافة السفينة ويفكر فيما قالته له غزل _كان يشعر أن رأسه ستنفجر من شدة التفكر فيما قالته له كان في حيرة من أمره هل يصدقها أم يكذب كل ما قالته_نظرا إلي ساعته وجدها اصبحت السابعه وثلاث دقائق _أخذ نفسا عميقاً ثم نهضا من علي مقعده وبدء يتجول في انحاء الباخره _ينتظر ان تدق الساعه السابعه ونصف لكي يعود إلي غرفته كما كان اتفاقه معا غزل_وأثناء تجوله لمحا شاب يتجول في الأنحاء ورأسه مغطا بالشاش ويسال كل من يراه عن أحداً ما /_وما أن تقدم الشاب من درغام وجده يعترض طريقة ويسأل بتلهف بالأنجليزية..المعذره هل رأيت فتاة ترتدي ملابس خاصه بالون الأحمر وعلي وجهها بعض أثار الض_رب. "_أغمض عيناه نصف غمضه وحرك رأسه يميناً ثم نظرا إليه مجدداً فاتلك المواصفات التي قالها الأن تشبه كثيراً هيئة غزل_نظرا إليه بشك."هل أنت جاك_!....
سأله باستفهام ليعقد جاك حاجبيه بتعجب....
نعم أنه أنا من أنت "_أخذا شهيقا عميقاً وقرر أن يحقق فيما قالته غزل _ثم مد يده ووضعها علي كتف جاك وابتسم بلئم...... اذا أنت هو الشاب الذي حدثتني عنه تلك الفتاة الغامضه التي تدعا غزل." _عرفها جاك فور نطق درغام لكنيتها ليردف بتلهف وقد باتت علي وجهه علامات ال-غضب..
.....
أجل أنها هي تلك الماكره ماذا أخبرتك عني. "_لوي شفتيه بسخريه ورفعا حاجبه ووضعها يديها داخل جيوب بنطاله ثم ردفا ببرود......
أخبرتني أنك حاولت التقرب منها ولكنك لم تنجح بسبب ض-ربها لك بالصحن-في الحقيقي لقد اتعاطفت معك كثيراً يارجل كيف تسمح لفتاه أن تفعل بك هذا-"؟أجاب جاك باندفاع وهو يرا السخرية في
عين ولكنة درغام.....
ساجعل تلك العاهر تندم علي مافعلته معي-صق درغام علي فكيه واقمض كفتيه داخل بنطاله فقد شعر بالأنزعاج من تلك الكلمة التي ذكرها جاك_" فارغم أن درغام كان علي يقين أنه لايحب غزل و
والا يشعر بشئ اتجاهها _لكنه لم يريد أن يسمع أحداً يتحدث عنها بالسوء حتي لو كانت كذلك "في الحقيقة لقد أخبرتني أنك قمت بصفعها عدت مرات _وتسببت بتلك الأثار الاحمراء التي تملاء جسدها العلوي-لذلك قامت بضر-بك لكي تتحرر منك "!؟وأخبرتني أيضا أنها ستبلغ عنك الشرطه فور وصول الباخره للمينا"_تحدث بلئم شديد فهو لايريد أن يقول له كل شئ اخبرته بهي غزل بل قرر لف الحديث بطريقته الخاصه وادعا أنها أخبرته أن جاك من فعلا بها ذلك _كان يود أن يعرف حقيقة الأمر دون أن يفصح بكل شئ فقد أخبرته غزل أنها عند هروبها من غرفة موراني اتجهت إلي غرفة جاك وأخبرته بكل شئ حدث معها لذلك قرر أن يعرف من جاك أن كانت حقاً غزل كاذبه ام لا..؟!
اما جاك فشعر بالأنزعاج وبالقلق يتسلل إلي عروقه ليصيح بأنزعاج.....
أنها كاذبه أنا لم أفعل معها شئ لقد اقتحمت غرفتي وهي بتلك الهيئة المشوها بملابس عاريه و جسدها يحمل الكثير من أثار الع-نف الجسدي-وعندما سألتها ماذا بها ومن تكون.."_ أخبرتني أنها تركض من شخص يدعا موراني كان يستولي علي جسدها فوق فراشه وهو من فعلا بها هذا الشئ_وأخبرتني أن من اخذها بالقوه إلي هناك هو خطيبها او زوجها لاأتذكر جيدا_وطلبت مني أن أساعدها وأعطيها بعض الملابس لكي تخبئ جسدها-وايضا طلبت مني أن أساعدها واخبئها منهم _وقد وأفقت علي ذلك لكنني في الحقيقيه لم أقتنع بحديثها لأنها كانت جميلة وظننت أنها تكذب وبعد مرور الساعات كنت اتناول الكثير من الخم-ر ولم أسيطر علي ذاتي وحاولت الحصول علي جسدها _لكنها قاومتني وهددتني بأنها ست-قتلني-لكنني لم أهتهم لحديثها وحاولت معها لكنها أمسكت بالصحن وأسقططه فوق رأسي و لم أشعر بشي بعد ذلك لانني فقدت الوعي ولم أفق إلا منذ ساعه تقريباً... "_أغمض جفونه وأخذ نفساً غاضباً وقضم علي شفاه السفليه بسبب أنه تاكد أنها لم تكذب عليه وأن كل ماقالته له كان حقيقي" شعر بالندم علي ما نعتها بهي وهي تتوسل إليه لكي يصدقها_"..من ثم فتح جفونه ونظرا إلي
جاك الذي يسأله...... أخبرني أين هي تلك الفتاه أود أن أعتذر منها"_رمقه من الأعلي للأسفل وأبتسم بشيطانيه ثم أخرج يده من بنطاله ووضعها فوق كتف جاك وبدء بالسير بجانبه وردف بجدية......
بالتاكيد سأجعلك تراها فمن المواكد أنك يجب أن تعتذر منها يا صديقي. "_أذا أنت تعرف مكانها.." _سأل باستفهام ليتوقف أمامه درغام برسميه.... بالتاكيد أعلم أنها خلفك. "_استدار جاك إلي الخلف لكنه لم يجد غير حافة الباخره ومن أسفلها المياة-نظرا بتعجب فهو لا يرا سوا المياه التي تسير فوقها الباخره_استدار ونظرا إلي درغام الذي بدء عليه الغضب" _هل تمزح معي لايوجد غير المياة خلفي أين الفتاة التي سأعتذر منها. "_....
سأله بتعجب لتظهر ابتسامه غاضبه جانب شفتين درغام ليجيب ببرود حاد.......
أنا لا أمزح أنت بالفعل ستعتذر ولكن وأنت داخل المياة." _بلع جاك لعابه بقلق وقبل أن يستطيع أن يفهم مايحدث وجدا درغام يسدد له عدت لكمات متتاليه جعلت الدماء تنفر من أنفه التي تهششت من ثم ركله ركلة قوية بقدمة في معدته جعلته يسقط من فوق حافة السفينة إلي البحر_"وقفا درغام بثبات تام وهندم ملابسه ثم استدار ليذهب-لكن وجدا شاب من عاملين الباخره يركض إليه بقلق يتحدث الأسبانيا.(مترجم)سيدي هل رأيت شخص يسقط في المياة لقد كنت بالجانب الأخر من الباخره استنشق بعض الهواء _لكنني رأيت شئ يسقط أسفل المياة_ولم أتاكد من رئيته لأن الضباب كان كثيف-اظن أنه شخص ما قد سقط هل رأيته"_
عقد حاجبيه وأجاب ببرود....
أظن ذلك لكن يجب عليك أن تلحق بهي قبل أن يغرق وداعاً-"ذهبا درغام بكل برود وكأنه لم يفعل شئ_"
دون أن يلتفت حتي إلي ذلك العامل الذي ركضا إلي فرقة أنقاذ الباخره الذين سارعوا في النزول إلي المياة وبعد عدت دقائق كانوا بالفعل أنقذو جاك من الغرق وظل نائم في غرفة طبيب الباخره لكي يعالجه من تلك الحراره و الثعال الاذاني سيطرا علي جسده بسبب سقوطه داخل مياة البحر البارده "_
...
أما درغام فذهبا سريعاً إلي غرفته وهو يشعر بالقلق كان يود أن يلحق بغزل قبل أن تغادر فقد دقة الساعه السابعه ونصف_ركضا إلي الغرفة بسرعه وقلبه في لهفه من أمره كأن يود أن يلحق بها ويحميها_وفور وصوله أخرج المفتاح ودلف إلي الغرفة لكنه وقف أمام السرير وركله بقوه وهو يشعر بالانزعاج بسبب عدم وجود غزل داخل غرفته-نعم لقد أستيقظت وغادرت الغرفة منذ بضع دقائق-تفحص الغرفة بالكامل لكن لم يعثر علي أي إثر لها _أمسك بشعره مبعثراً أياه بين أصابعه وأسنانه تصدر صديد صوت صقه _كان يشعر بالقلق والندم علي مافعله معها اراد حمايتها من هؤلاء الطامعين بجسدها _" لم يعرف حتي أين ذهبت والا في اي غرفة أختبئت _دار في عقله الكثير من الأفكار _"تنهد باصرار وقرر الخروج والبحث عنها حتي يجدها"_
......
اما في أحد ممرات الباخره كانت تسير غزل وهي ترتدي بدله من بدل درغام بالون الأبيض كانت كبيره كثيراً عليها _ولكنها لم تجد شي أخر لتستر بهي جسدها_ولفت شعرها علي هيئة كحكه و ارتدت نظاره سوداء لكي لا يعرفها أحد.. "ظلت تتجول في الأرجاء بحذر خوفاً من أن يراها صياد او موراني"_كانت تسير بألم وتصدر معدتها ضجبج بسبب حاجتها للطعام فلم تاكل منذ يومياً_كانت تتململ با أرهاق ولم تكن تقدر علي السير فحاجتها للمياة و الطعام أقوي من أرادتها" _
وأثناء سيرها لم تشعر بنفسها إلا وهي تسقط علي الأرض وتجد شاب من عملاء الباخره يسندها لتنهض ويردف بأستغراب بالأسبانيه. "_(مترجم)
يال الهول أنستي ماذا بكي" _أجابت بأرهاق بالأنجلبزيه....
هل تتحدث الأنجليزية أو الغة العربية. "أجل اتحدث الأنجليزية "_أريد مياة وطعام لا أستطيع السير" _تحدثت بأرهاق-شديد ليرد عليه الشاب بجدية..... حسناً هيا معي ساطعمكي"_امسك الشاب بخصر غزل وسندها علي جسده وبدء بالسير بها ثم وقف بها داخل غرفة طاقم الباخره وجعلها تجلس فوق المقعد وخلعا نظرتها _ثم أعطاها المياة وأحضر لها بعض السندوتشات_وبعد عشر دقائق كانت أنتهت من تناول الطعام "_وأثناء تناولها أخبرت الشاب كل شئ حدث معها" _الشاب باابتسامه....
حسنا عزيزتي لا تقلقي ساجعلكي تمكثين داخل غرفتي"_بلعت لعابها بقلق.....
أجل لتفعل معي كما فعلا جاك اليس كذلك يا طوني. "_
ابتسم برسميه.....
لا لن أفعل معك شئ لأنني ليس لدي وقت لمحاولة الحصول عليكي فا أنا لدي عمل هنا_هيا أنهضي معي سأخذكي إلي غرفتي لكي أعود مجدداً إلي عملي" _نهضت غزل وارتدت النظاره وبدءت بالسير بجانب طوني وبعد خمس دقائق فتحا لها باب الغرفة ودلفت غزل وفور دخولها تصلب جسدها وشعرت أن الدماء فرت من عروقها بسبب روئيتها لصياد يقف في منتصف الغرفة ويعقد ذراعيه أمام صدره العريض ويرسم علي وجهه أبتسامة غاضبه"_... بينما هي أستدارت وحاولت الخروج لكنها وجدت طوني يغلق الباب ويسند ظهره عليه "_.... كانت تنظر اليهما ودموعها تسيل علي وجنتيها خصيصا عندما وجدت صياد يتقدم إليها ويزيل النظاره من فوق عيونها العسليه الباكية _كانت تشعر بالخوف يتربث داخل كل أنش بجسدها وبدء جسدها بالأرتعاش فور أن مد صياد يده وأمسك بشعرها جاذباً اياها بكل قوته لترتمي فوق السرير_من ثما التفت ونظرا إلي طوني با أبتسامه......
ساتصلك مكافئتك بعد قليل" _طوني باابتسامه.....
شكراً لك سيد صياد فاانت الذي جعلتني إرا صورتها لكي أعرفها أذا مرت بجانب عملي"_صياد باابتسامه..... يمكنك أن تغادر الأن وأنتظر هديتك"_خرجا طوني وأغلق الباب خلفه أما غزل فنهضت من فوق السرير وأمسكت بسكين صغيره كانت في صحن الفاكها ثم جففت جفونها وصاحت بأنفعال.....
وديني لو قربت مني هكون قت_لك أنا كده كده ميته فاخلاص مفيش حاجة فارقة معايا"_أقتربا منها صياد بخطوات واثقة وعيونه لا توحي بالخير.....
سيبي السكينه من أيدك أنتي مش
قد العبه ديه "_أبتعدت خطوة إلي الوراء وقلبها يرتجف وهي تراه يتقدم منها حتي حاصرها بركن الغرفة _" رفعت السكينه مهدده اياه بأنزعاج....
لو قربت مني خطوة مكان هتكون في قلبك"_أبتسم بسخرية من ثم أمسك بيدها واعتصرها بين أصابعه لتتألم بشده وتسقط السكينه منها _ثم أمسك فكيها ضغط رأسها بالحائط وهو يردف بنبره بارده.......
أنا مش جيبك هنا عشان أخسر اللي ورايا والا ادامي يا روحمك"_بسبب عملتك السودا موراني كأن هيموتني _أنتي مفكره نفسك أيه عشان توقعيني في المصايب ديه _أنزلقت الدموع من عيونها وشعرت بنكهة الدماء تملاء فمها لتردف بحزن.....
أنا اللي مش فاهمه عملتلك أية عشان تعمل فيا كل ده وليه أصلا"بقا في حد يعمل في مراته كده حرام عليك. "_صدرت منه قهقهات ساخره.....
مرات مين أنتي صدقتي أني أتجوزتك أنا كنت بكدب عليكي _ومش كده وبس أنا فهمت أهلك أنك هربتي معا شاب صايع وفضحتيهم يوم فرحك _ودلوقتي أهلك مش طيقينك _يعني يا حلوه أنتي دلوقتي ملكيش غيري فا أرضي كده بحياتك الجديده وأنا هوريكي الدلع كله." _
كانت لا تدري مالذي تفعله فالحقائق تنكشف واحده تلو الأخري فوق رأسها شعرت كم كانت غبيه عندما أتصلت بهي تسنجد من مكوثها معا درغام_سالت دومعها علي وجنتيها الشاحبتين كانت تشعر بألم يمزق قلبها كم كأنت غبيه عندما صدقة أكاذيبه _لكن طفح الكيل لن تظل تحت رحمته بعد الأن حتي ولو خسرت نفسها.."مدت يدها وجففت دموعها ثم قالت ببرود....أنا دلوقتي بس أتاكدت أنك متستهلش كلمة راجل _أنت فعلا متسواش حاجة في سوق الرجاله_وخلي في علمك درغام هنا علي الباخره هروح وأقوله علي كل حاجة ومش هسيبه غير لما يسامحني أما أنت بقا فاخلي موراني يخلص عليك عشان أرتاح من قرفك ووس-ختك "أنهت كلامتها وركلته بين ساقيه جعلا وجهه يحمر و يبتعد إلي الخلف من شدة الألم _أما هي فركضت أتجاها باب الغرفة وما ان أوشكت علي فتحه وجدته يتقدم منها سريعا ويسحبها من الجاكت _لكنها شلحته سريعاً جاعلا صياد يقع بالجاكت ورأها _اما هي فظلت بالبنطال وحمالة الصدر فقط "كانت تشعر بالخوف الشديد من ان يمسك بها لكنها سارعت بفتح الباب وما أن أخرجت قدمها خارج الغرفة وقفت وتصلب جسدها وشعرت بغصة تقف في حلقها عندما سمعت صياد يقول بتهديد....بتحبي عمك ومراته وبنته ياتره هتزعلي لو ماتوا في حادثة غامضة" _أستدارت ببطئ وبدء صدرها بالهبوط والصعود وذادت شهقات خوفها بصوت مبحوح ضعيف.....
أنت تقصد أيه. "؟نهضا وبدء بالتقدم إليها مثل الذئب الذي يود الحصول علي فريسته" _كانت تظهر أبتسامة حاقده علي شفتيه من ثم تحدث ببرود.....
قصدي أنك لو مفضلتيش هنا وسمعتي الكلام اللي هقول هولك هخلص علي عمك ومراته وبنته واظن أنك متاكده أني ممكن أعمل كده بكل سهولة"؟! أنا مش هضغط عليكي وهسبلك حرية الأختيار هاا هتفضلي هنا وتسمعي الكلام والا تقري الفاتحه علي روح أهلك. "_سقطط علي الأرض تبكي بقهر وقلب يحترق فكيف ستختار كيف يكون الأختيار بتلك الصعوبة _هل تختار حياتها علي حساب أهلها ام تختار حياتهم وتهدم حياتها" _ظلت تبكي علي حالها وصوت شهقاتها يملاء الأرجاء_ظلت علي تلك الحاله لبعض الوقت _من ثم رفعت رأسها وقد حسمت قرارها بقلب يرتجف وجسد يرتعش حاولت الوقوف لكنها لم تستطيع لم تقدر أن تتحامل علي قدميها _رفعت عيناها إلي صياد الذي يقف أمامها ينتظر سماع أجابتها.. "_أنا موافقه أفضل معاك وأعمل كل حاجة تطلبها مني بس توعدني أنك متقربش من أهلي _ردفت بدموع مسحوبة بصوت ضعيف _أما هو فا شقت الأبتسامه وجهه وشعرا أنه نال مايريد فقد حصل عليها أخيراً بموافقتها لقد ضمنا عدم هروبها منه مجدداً _ نعم لقد أنتهت لعبة القط والفار-لقت أصبحت الأن سجينته تحت رحمته يفعل بها ما يشاء ويعطيها لمن يشاء_لقد خضعت له أصبحت كنزه الذي سياخذ من ورئها الكثير من النقود" _..
مدا يده وجذبها لتقف أمامه ثم مد يده وجفف دموعها وأخذها بين ذراعية يحتضنها بلئم ويملس علي ظهرها وشعرها بهدؤ...
أوعدك يا حبيبتى أني هعملك كل
اللي تطلبيه مني _"؟ياله مش ناوية تحضنينيكانت تبكي بدون صوت كان حضنه يجعلها تشعر بالشوك شعرت أن جسدها يتألم فهي لا تطيق لمسته لها لكن لم يكن أمامها شئ تفعله غير الصمت للحفاظ علي حياة عائلتها "ظلت داخل حضنه من ثم لفت يدها حول عنقه تبادله الحضن كما طلبا منها أما هو فاأبتسم بخبث وردفا ببرود.....أيه ده درغام أنت معانا هنا علي الباخره." _شعرت أن الدماء فرت من عروقها كانت علي وشك أن تصاب بنوبه قلبيه فها هو للمرة الثالثة يراها في وضع يسئ لها" سارعت بالخروج من حضن صياد وأستدارت ونظرت إلي درغام الذي يقف ويرمقها من الأعلي للأسفل بنظرات بارده _من ثم وجدته يشلح قميصه الذي يرتديه ويجذبها من يدها ويلبسها أياه ثم زررا لها الأزرار ليستر جسدها _اما هي فكانت تشعر بالسعادة داخلها ولكن دموع وجهها كانت تظهر عكس ذلك _وفور أنتهائه أمسك بيدها ساحبها خلفه _لكنه شعرا بثقل فوقفا واستدار بوجهه لتقع عيناه علي غزل التي أمسكت بيد صياد _ويدها الأخره تنسحب من يد درغام_نظرا بأستغراب وهو يراها تبتعد عنه وتتجه وتحتضن بيدها خصر صياد وتسند رأسها فوق صدره _ليبتسم الأخر بمكر ويلف يده حول خصرها.. "_شعرا درغام بالدماء تغلي تتدفق إلي عروقة وبأن رأسة سينفجر أليس هذا هو صياد التي اتت إلي غرفتي هاربه منه كيف الأن تبتعد عني وتمكث داخل حضنه هو.." ٠أيه اللي بتعمليه ده يا غزل" _..
ردفا بنبره غاضبه ليعقد صياد حاجبيه بأستغراب.... أظن أنا اللي لزم أسالك أنت إيه اللي بتعمله ده أنت أزي تتجرء للمرة التانية أنك تحاول تاخد مراتي مني"؟؛أقتربا منه درغام موجه سبابته أمام عينه رادفا بحده.....
أنت تخرس خالص وأنتي تعالي هنا وقوليلي الكلب ده هددك با أية عشان تسيبي ايدي وتمسكي فيه..جذبا غزل من يدها جاعلها تقف أمامه وعيونه باتت كاحلة من شدة أستيائه خصيصاً عندما وجدها تبتسم وتبتعد عنه وتعود إلي صياد مجدداً ترتمي داخل حضنه.. "أنا كل اللي حكيت هولك كان حقيقي يا درغام "معادا حاجة واحده صياد مش هو اللي وداني للراجل اللي كان عايز يقضي وقت معايا _لاء اللي عمل كده واحد أنا معرفهوش وهو اللي خطفني من صياد لما جينا هنا علي الباخره ولما فوقت هو اللي فهمني أن صياد اللي عمل فيا كده _بس صياد حبيبي كان بيدور عليا عشان يلقيني ويحكيلي الحقيقة والحمدلله اديني بقيت معا _عن أذنك لأحسن هموت ونام." _أمسكت بيد صياد ودخلت بهي إلي الغرفة من ثما حركت الباب لتغلقه لكنها وجدت درغام يضع قدمه معترض غلقه _نظرت إليه وترقرقت عيناها بالدموع وشعرت بالأشتياق إليه كانت تود أن تركض وتختبئ داخل حضنه لكن لم تستطيع ذلك _أما هو فكانت عيناه توحي بما يحمله من غضب يسيطر علي جسده _"عايز أية تاني عايزه أقفل الباب. "_ردفت بصوت ضعيف متحشرج من كتمت البكاء ليجيبها بجدية......
صياد مخوفك با أية أنا عرفت الحقيقة قابلت جاك وهو حكالي كل حاجه _قوليلي صياد مخوفك أو مهددك با أية وأنا أحلفلك بشرفي أني مش هخلي حد يقدر حتي يلمسك."-مش مهددني بحاجة أنا قولتلك علي اللي عندي ولو عايز تعرف الحقيقة الي بجد بقا فا أحب أقولك أني مكنتش مخطوفة والا حاجه أنا اللي روحت للراجل أوضته بمزاجي عشان كنت محتاجة فلوس وسلمتله نفسي وفقد عذريتي معا ده طبعا بمقابل مبلغ كبير"
بس تقول أية الطمع وحش بصراحه بعد ماخرجت من أوضته قابلت جاك وعجبني وقولت ومالو لو قضيت معا ساعه وخدت اللي فيه النصيب بس للاسف قبل مايعمل معايا حاجه عرفت أنه مفلس عشان كده خبطه وهربت_تحب تسمع عملت أية معا صياد قبل ماتيجي وتشوفنا والا أكتفتيت. "_ضغط بكل قوته علي الباب وصدرا صديد أسنانه الذي يصق عليها بينما هي أرتجف قلبها من هيئته التي باتت غاضبة بشده" _أنتي عارفه بكلامك ده بقيتي أيه في نظري.. "_أبتلعت الغصة في حلقها وخبئت دموعها وأبتسمت ببرود مداعبة خصيلات شعرها البني.....
عارفه طبعا مجرد عاهره بس هعمل إيه بقا أنا بحب كده عن أذنك لأحسن صيادي وحشني ولسه مشبعتش منه." _أغلقت الباب ووقفت خلفه تبكي بقهر وتكتم صوت بكائها بيده كأنت تعلم أن بتلك الكلمات أكدت له كل شئ ونهت علاقتهما إلي الأبد لقد تعمدت قول تلك الأكاذيب لكي يبتعد عنها ويتركها فهي لا تريد منه المساعده خوفا من أن يأذي صياد عائلتها
.........
أما درغام فعادا إلي غرفته ليفرغ غضبه في الجدار الذي ركله بقدمه كان يريد أن يفرغ غضبه باأي شئ لقد كان يحترق من تلك الكلمات التي قالتها _شعرا للمره الثالثه أنه غبي"_كان يسبها با أقذر الألفاظ داخله._شعرا بالدماء يفور إلي رأسه تذكر ماقلته وأعترافتها الفاضحه "شعرا أنه تعرض للخيانه مجددا_جلسا وامسك رأسه بيديه.. قرر رد الصفعه لها أقسم بداخله أنه سيجعلها ترا العذاب الوان علي يده سيجعلها تندم علي كل ثانية شعرا بالخوف والقلق عليها سيجعلها تندم علي كل ثانية أضاعها في البحث عنها أقسم مرارا أنه تلك المره سيجعله تموت كل ليلة علي يديه
❤️❤️❤️❤️


مرت ساعه داخل غرفة صياد وخلالهم ظلت غزل جالسه علي مقعد في زاوية الغرفه وترتدي بدلة درغام تترقب صياد بنظرات حاقده وتتحدث داخل عقلها بغضب.....
أنت السبب في كل اللي حصلي أنت السبب في شرفي اللي كان بيضيع أنت السبب في حياتي اللي ادمرت _وديني ما هسيبك وهاخد حقي منك_ورحمة أبويا وأمي لهوريك أنا هعمل فيك أيه هخليك تدفع تمن كل ثانية دمرتني ووجعتني فيها"هندمك علي الحظة اللي فكرت أنك تخطفني فيها_وحرقة قلبي اللي أنا فيها دلوقتي لهكون معلماك يعني ايه الذل والأهانه يا صياد "_
.
أنهت حديثها معا نفسها ونهضت بخطوات سريعه أتجاه صياد الذي يجلس علي التخت ويتفحص شاشة هاتفه"أنا عايزه أعمل معاك أتفاق"..
رفع عيناه ونظرا إليها باستغراب من ثم وضعا هاتفه علي يمينه وردفا.....
أتفاق آيه أنتي رجعتي في كلامك معايا والا إيه.؟!جلست جانبه ونظرت له ببرود....
لاء بس أنا مش هعمل اللي أنت عايزه غير بشروطي أنا كده كده ضعت خلاص ومبقاش في مجال لرجوعي تاني والبركة فيك_"تحمحم بإبتسامة ثم مد يده ليمسك بخصرها لكنه وجدها تمسك بيده وتضعه فوق قدمه وتبتسم بهدؤ......
تؤ عيب كده أنا دلوقتي بضاعه والبضاعه لزم تبقا بجودتها عشان تجبلك أعلي سعر والا اية."دأنتي شكلك داخله حاميه اووي معقول تكوني اتغيرتي بالسرعه ديه ورضيتي."_.....ردفا ببرود ليجدها تنهض وتقف أمامه وتعقد ذراعيه أمام صدرها وترفع شفاها العلوية بسخريه..
وهو في حد يصدق أني أتخطف واتذل واتعرض للاغتصاب و كمان ابقا مجرد سلعه للبيع"لو حكيت لحد أن كانت حياتي ماشية ازي من أسبوع ودلوقتي بقيت فين_الناس هتقول نفس كلمتك معقول تكون حياتها اتغيرت بالسرعه ديه.."_نهضا من جلسته ووقفا أمامها عاقد ذراعية مثلها ويبرز معالم الرسميه علي وجهه.....
من غير لف ودوران قولي عايزه اية. "_حاجة بسيطه هتجبلي فستان ومكياج وهتيجي معايا عند موراني اللي هربت من اوضته وتفهمه أني مهربتش وأني كنت بدور عليك عشان تلحقه قبل مايموت وأني بس كنت خايفه ومش لاقيه الأوضة بتاعتك وأنكم فكرتوني هربت" _أنهت حديثها ليعقد حاجبيه بأهتمام.....
ولزمته ايه كل الهري ده أنتي عايزه توصلي لأية بالظبط.. "_أقتربت منه ولفت يدها حول عنقه محتضنه أياه ثم نظرت داخل عيونه السوداء وأبتسمت بمكر.....
اللي ياكل لوحده يزور وأنت عايز تأكل لوحدك._من الاخر كده أنت عايز تبعني وتكسب من ورايا وأنا بقا عايزه أكسب أكتر ما أتباع"-وبالنسبة بقا للي قولت هولك بخصوص موراني فا لزمته أنه يشوفني بطريقة كويسه ويغير فكرته عني لأني متاكده أنه لو شوفني دلوقتي هيموتني_وأنا مش عايزه اموت أنا عايزه أعيش واتمتع بالحياة الجديده اللي وعدتني بيها." فا بقول تروح تجيب اللي طلبته منك عشان الحق أجهز وأشرفك قصاد موراني واخليه يديك فلوس أكتر. "_
لف يده حول خصرها وقضماه علي شفاه السفليه واقتربا ليطبع قبلته عليها لكنها أبتعدت عنه موجها سبابتها أمام وجهه سأخره...
ماقولتلك سيب البضاعه بجودتها عشان تكسب اكتر"... أنا هدخل أخد شور علي ماتجيب الحاجه اللي طلبتها منك يا بيبي." _أستدارت لتذهب لكنها وقفت وأبتلعت لعابها عندما وجدته يمسك يدها ويردف بتحذير.....
ماشي يا غزل_بس لو بتفكري أنك تلعبي بيا فخليكي عارفه أنك هتبقي بتلعبي بعمرك. "التفتت و رمقته من الأعلي للأسفل باستهزاء.....
وهو فين العمر ده اللي بتتكلم عنه. خلاص أنا عمري أنتها من يوم ماشوفتك"_امشي يا صياد هات البس وتعاله بسرعه. "_سحبت يدها وذهبت إلي المرحاض وفور دخولها اغلقت الباب بالمفتاح وأسندت ظهرها عليه ونزلقت دموعها التي كانت تحبسها بكت لبعض دقائق ثم جففت جفونها وتحركت ووقفت أمام
المرأه تنظر إلي عيناها التي تشبه النبيذ الأحمر من شدة البكاء_نظرت إلي اثار الضرب التي تملاء وجهها _حاولت أن تهدء وترتب انفاسها المتصارعه _ثم فتحت صنبور الماء وملائة يدها وبدءت بسكبها عدت مرات في وجهها ظلت علي تلك الحاله حتي سمعت الباب يدق من الخارج مدت يدها وأغلقت صنبور المياه وأمسكت بمنشفه وجففت وجهها ثم أتجهت وفتحت الباب ونظرت إلي صياد الذي يقف ويمسك بيده حقيبه صغيره ويبتسم لها....هتلقي كل اللي تحتاجية جوه الشنطه ديه." _تنهدت وسحبت من يده الحقيبه وأغلقت الباب في وجهه ثم أتجهت ووضعت الحقيبه فوق الحوض وفتحتها وجدت داخلها ثوب وملابس داخليه وبعض ادوات المكياج"_أغلقتها بعدما تفحصت ما بداخلها واتجهت إلي كبينة الأستحمام وبدءت بشلح سترت درغام ثم أمسكتها بين يديها ونظرت اليها وترقرقت عيناها بالدموع وهي تتذكره لتردف بحزن......
أنا أسفه علي كل حاجه حصلتلك بسببي_أنا سبت ايدك عشان مش عايزه أكون السبب في موتك_أنت مريض سكر ولو أتعرضت لاي اصابة قوية هتبقا حياتك في خطر وهتموت بسببي"_ياريتك تفهم أني رفضت وجودي معاك ومساعدتك ليا عشان احميك يا درغام من غدر صياد وموراني "لأني متأكده أنهم مش هيسبوك لو عارفه أنك بتساعدني" حقك عليا والله العظيم مكنش قصدي أجرحك "ذادا بكائها وجلست في الكبينه تبكي بحزن والمياة تسقط عليها بسبب تحريكها لصنبور مياة الأستحمام"_كانت تجلس تحتضن سترته رغم انها تدرك جيداً أنها لا تشعر اتجهه بااي مشاعر كانت متاكده أنها لا تحبه والا تعشقه "الا أنها تشعر بالحزن الذي سببته فهو بالنسبة لها أنسان حاول حمايتها كثيراً ومساعدتها عدت مرات _ وتأذي كثيراً من تحت رأسها "كانت تبكي وهي تشعر بالشفقة علي حالها فنظراته الأخيره لها جعلتها تشعر بكم الحقد والكراهية التي أصبحت في قلبه اتجاهها"
...........
اما بالخارج فقد كان يجلس صياد وينظر إلي ساعتة فقد مرت نصف ساعه علي دخولها المرحاض نهضا من علي مقعده وتقدم ودق علي باب المرحاض ليجد الباب يفتح وتخرج غزل وهي في كامل أنوثتها فكانت ترتدي ثوب بالون الأحمر كب يظهر تظريس جسدها الكيرفي الصغير نظرا إليها من الأعلي للأسفل يتفحصها باعين تأكلها _فكانت حقاً جذابة بذلك الشعر المنسدل علي كتفيها الناعمتين....وخبئت معالم الضرب التي علي وجهها بلمسات الميكب الهادئه ".. نظرا صياد إلي شفتيها المغطتان بالون الأحمر الداكن حاول التقرب منها وأخذ قبله لكنها أبتعدت من أمامه ووقفت بجانب الباب ونظرت إلي أصار الأصداف التي علي يديها.....ثم نظرات إلي صياد ورسمت أبتسامه ماكره......
علي فكره أنت مش كويس خالص ازي تحط أيدي جوه كلبشات صغيره بالحجم ده شوف ايدي كلها علامات.. بجد زعلت منك ازي هونت عليك تمد ايدك تكلبشني كده"أقتربا منها صياد بخطوات هادئه وحك ذقنه بإبتسامة.....
والله مكنتيش هاينه عليا بس أعمل أيه مكنش أدامي حل غير أني أعمل كده عشان لما تفوقي متثوريش وتعمليلي فضيحه _وبعدين ده بدل ما تشكريني أني مخلتش حد غيري يكلبشك.! "بللت شفتيها ومدت يدها وبدءت بلمس جسدها وعيناها تتفحص صياد ثم ردفت بإبتسامة.....
طب ياتره بقا أنت اللي غيرتلي الهدوام ولبستني البس الأحمر والا سلمتني لواحد غيرك بلبسني ويقلعني"_بلع صياد لعابها وحاول منع رغبته بها وأبتسم بهدؤ.....
بصراحه دية مكنتش مهمتي دي كانت مهمة
ماتيلو واحد من رجالة موراني"_بس لو أنتي عايزاني أقلعك دلوقتي انا معنديش أي مشكله..شعرت أنها تحترق من الداخل حاولت كتم دموعها قدر المستطاع ثم استدارت وفتحت الباب ونطقت برسمية....
مفيش داعي خليها علي موراني المرادي. "_صمتت و بدءت بالسير وبجانبها كان يسير صياد وبعد مرور خمس دقائق وصلا إلي غرفة موراني
ووقفت غزل أمام الباب ودخلا صياد بمفرده.
اما هي فكانت تحاول تهدءت أعصابها وتجهيز ذاتها علي ماتنوي فعله لكن هناك من جعلها تبلع لعابها بتوتر._نظرت إلي من يحدثها بتلك الكلمات....حلو الوان الأحمر بس أنا بقول أنك كنتي لبستي حاجه عريانه عن كده كنتي هتكسبي فلوس أكتر"استدارت ونظرت إلي درغام الذي يقف جانبها فقد كان يمر من ذلك الممر فرئها تقف بتلك الهيئة التي أثارت غضبه بينما هي عقدت ذراعيها وتنهدت برسمية.....هو أحنا مش خلصنا من الحوار ده ممكن أفهم أنت بتراقبني ليه وعايز مني اية تاني. "_جذبها من يده لتقف أمامه مباشرتن من ثم رمقها من الأعلي للأسفل بتقزز....
أنا خلاص عرفت تمنك اية وازي أجيبك الحد أوضتي مش أنتي بردو خدمة عامه لكل الرجاله." _حاولت بلع الغصه من حلقها وسحب دموعها التي ملائة عيناها "حاولت تجاهل كلماته القاسية وسحبت يدها منه وأبتسمت ولمست شعره البني ببرود.....
اديك قولتها خدمه عامه للرجاله بس للأسف مش هنفعلك لأنك والا بلاش أنت فاهم أنت أيه." _حاولت تجريحه لكي يذهب قبل خروج صياد لكنها بتلك الكلمات اشعلت نيرانه _بلعت لعابها وابتعدت خطوة إلي الوراء وهي تلاحظ تلك الانفعالات التي تظهر علي وجهه _اما هي فشعر بكم هائل من الاهانه فهو يدرك انها تلمح للشذو_ذ شعرا بتجريح رجوليته والتشكيك في قدراته الرجوليه.. "_مما جعلا عيناه تسود من الغضب لقد طفح كيله منها_لم يشعر بنفسه الا وهو يرفع يده ويصفعها صفعه قوية علي وجنتها جعلتها ترتمي ارضاً..-أخذا يتنفس بتسرع فاصفعته حملت جميع الالم وجميع الأوجاع والصدمات وخيبات الأمل التي تسببت له فيها حاول تفريغ غضبه المكنون طيلة الأيام الماضيه في تلك الصفعه التي التحمت في وجنتها ولم يبرد هذا لهيب غضبها بل امسكها من يدها جاعلها تقف أمامه نظرا إليها وتجاهل دموعها التي تنسدل علي وجنتيها _ليردف بنبره بارده وهو يعتصر يدها بين أصابعه الغليظه.....أول مره في حياتي أمد ايدي علي واحده والبركة فيكي يا غزل_وخلي في علمك أنا هدخل المزاد وهشتريكي با اي تمن هدفع فيكي أعلي سعر رغم انك رخيصه أوي في عنيا بس هدفع أعلي سعر عشان تبقي ملكي ووقتها بس هعرفك مين هو درغام وحياة أمك لهندمك علي كل حرف نطقتي وكل حاجة سببتي هالي"..شعرت بقلبها يتمزق فهي لم تريد أن يحدث هذا يبنهم فقد ردفت بتلك الكلمات لكي تجعله يغادر قبل أن يراه صياد لكنها لم تكن تعرف أنها اوصلته ألي قمة الغضب والأستياء_كانت تنظر داخل عيناه التي تتجاهل دموعها الصامته_بينما درغام كان يشعر ببعض الراحه فقد افرغ كل ماكان بداخله ثم رمقها ببرود.......
أنا همشي دلوقتي وأسيبك عشان شكل وراكي مصلحه واضح أن في ذبون مستنيكي "_؟حذفها بكل قوته لتصطدم بالحائط ثم غادر مثل العاصفه اما غزل فبدءت بالأرتعاش وصوت بكائها بدء بالأرتجاف كانت تعشر بكم هائل من الحزن علي تلك الصدف التي جعلتها تقول له كلمات تثير غضبه لينعتها هو أيضا بنفس التجريح لكن مالم يكن يعرفه أنها تفوهت بتلك الكلمات خوفا عليه لتبعده من أمام الغرفه قبل ان يراه صياد" _ظلت غزل علي تلك الحالة وبعد دقيقتين حاولت لم أنفاسها وجففت دموعها ووقفت تفكر فيما قاله ووعده لها بشرئها من ذلك المزاد_كانت تفكر فيما ستفعله لكن قاطع تفكيرها
خروج صياد من غرفة موراني والأبتسامة تشق وجهه وتحدث بهدؤ.....
اتفضلي ياقلبي أنا رتبتلك كل حاجه ونفذت اللي طلبتيه والسيد موراني دلوقتي في أنتظارك" _سلام أنا بقا. "_ذهبا صياد اما غزل فادلفت إلي داخل الغرفة وأغلقت الباب خلفها ثم أستدارت ونظرت إلي موراني الذي يجلس علي مقعده في منتصف الغرفة ويشاور لها با أصبعه لتتقدم إليه _أخذت نفساً عميقاً وأبتسمت ثم بدءت بالتحرك نحوه وبمجرد أن وقفت أمامه وجدته يجذها من يدها لتجلس فوق قدمه ومد يده وبدء بمداعبة شعرها وشفتيه تردف برغبة...لقد أخبرني صياد بكل شئ وأنكي لم تكوني هاربه_لذلك لن أغضب عليكي عزيزتي" _وأنت بقا صدقت اللي صياد قال هولك دأنت غلبان أوووي يا مو.. "؟عقدا حاجبيه ورمقها بأستغراب شديد اما هي فمدت يدها ولمست ذقنه البيضاء ورسمت أبتسامه ماكره علي شفتيها فقد حزمة علي قلب الطاولة فوق رأس صياد ورد الصفعه بقوه........؟!

تعليقات