رواية روضتني عنيدة الفصل السابع عشر بقلم لادو غنيم
كانت تقف وترسم أبتسامه خافته علي وجهها بعدما أستطاعت أن تزرع بذرة الفضول والشك داخل عقل موراني الذي نهضا امامها بكل بهدؤ.....
ماذا تقصدين. "!؟تحركت بهدؤ تام وجلست علي السرير سانده يديها علي الغطاء من خلفها مما جعلا جسدها مشدود للخلف قليلاً ثم رسمت أبتسامه بارده بجانب شفتيها لتكمل بهدؤ.....يعني من الأخر كده صياد بيكدب عليك أنا مكنتش تايها والا حاجه أنا كنت قعدة في أوضة صياد خباني فيها دية كلها كانت لعبة منه عشان يخلص منك."رفع حاجبه فهو لايفهم بعد شئ من كلماتها المشتته الغير مرتبه مما جعله يتقدم إليها ويسحبها من يدها لتقف أمامه ثم نظرا داخل
عيناها بحده......
أخبريني بكل شئ علي الفور هيا إلي ماذا تريدي الوصول"؟!سحبت يدها من بين أصابعه وردفت ببرود.....
ماشي أنا هجيب من الأخر صياد مكنش خطفني والا مخدرني"دية كلها كانت لعبة من صياد _أتفق معايا من يومين أني أعمل نفسي نايمه وأجي عندك الأوضه وطلب مني أني امثل أني فوقت وأغضب عليك عشان تصدق أنه خاطفني وأني متخدره._برزت العروق بين جفونه وبلع لعابه بشراسة من ثم أمسك بذراعه جاذبها الية بكل قسوه.....
اكملي ماذا بعد. "اللي حصل ياسيدي أني نفذت كلام صياد وعملت نفسي فاقد الوعي ولما حسيت أنك بقيت لوحدك فتحت وبدءت اصرخ زي ماصياد ماطلب مني وأنت صدقت وكلت الطعم وبلعته بكوباية مياة كمان"_. و بس ياسيدي بعد شوية لما أنت فرهدت وتعبت أنا بصراحه خوفت لأحسن تموت وطلعت أجري خصوصا لما عرفت أنك بتعاني من ضيق في التنفس _وجرية من الأوضة ورحت لصياد وقولتله علي اللي حصلك بس بصراحه طلع واطي أووي وقالي أني نفذت الخطه وخباني "_أنهت كلماتها وابتسمت باستفزاز في وجه موراني الذي وصلا إلي حد عالي من الغضب لكنه حاول الهدؤ.....
أخبريني لماذا طلب منكي هذا ما الفائده من كل تلك الالعيب والأكاذيب. "_تنهدت بهدؤ وجلست علي الكرسي لتكمل بهدؤ......
أنا مش عارفه إيه الفايده بس كل اللي عرفاه أن صياد كان عارف أنك عيان اللي خلاني أعرف كده لما جريت علي أوضته ووصفتله حالتك ضحك جامد أووي وقالي أنه كان عارف بحالتك وأنه كان بعتني ليك مخصوص تعمل معايا علاقة عشان تحس بالموت لأنه كان متاكد انك هاتتعب" _وبصراحه أنا أستغربت وسالته لية يعني عايز يحسسك بالموت رد عليا بكل برود أعصاب وقالي أنك هدته قبل كده بالموت عشان كده حب أنه يدوقك من نفس كاس الخوف اللي دوقت هوله"_
بصراحه شكله شايل ومعبي منك أووي "_
\كان يقف موراني وعروق عنقه برزت للخارج فملامح الغضب بدءت تسيطر علي جميع أعضائه الداخليه والخارجيه _اخذ نفساً عميقاً واغمض عيناه ثم فتحهم ببطئ.....
إذا كنتي تعملين معه لماذا تخبرينني بكل تلك الأسرار الأن" _؟!نهضت ووقفت أمام وجهه وترقرقت عيناها بالدموع وبلعت الغصه من حلقها من ثم ردفت بجمود......
صياد دمر حياتي زمان _ورجعت ووثقة فيه لأنه قالي أنه هيتجوزني بعد ما اعمل معاك علاقة بس الواطي طلع بيكدب عليا وعرفت أنه جايبني هنا عشان يبعني في مزاد للرجاله وبصراحه بقا ادام كده كده هتباع فحبيت اشفي غليلي منه وقولك علي حقيقته الوسخه "_ولو مش مصدق اللي حكيت هولك أنا ممكن اديلك أماره _صياد هو اللي لبسني الكلبشات الحديد في سريرك و ماتيلو رجلك هو اللي قلعني ولبسني الهدوم العريانه" أظن أنا لو كنت فعلا متخدره مكنتش هعرف اي حاجة من الحاجات دية والا اية يا مو.. "_(تصقيفه بسرعه لغزلتنا
بقا ياجدعان💃🏻💃🏻👏🏻👏🏻😂)أنهت كلماتها ونظرت إلي موراني الذي ظهرا الغضب أكثر عليه علمت وقتها أنها نجحت في خطتها الأولي _خصيصاً عندما وجدته يسحب هاتفه من جيب بدلته واتصلا علي أحد رجاله قائلاً بجمود.....أحضر لي أنت و ماتيلو صياد إلي الضفه الشمالية من الباخرة علي الفور..
" _
أغلق هاتفه واتجها وأمسك بعصاية الهوك _ونظرا إلي غزل بحدة ثم اقتربا منها وأمسك بيده ساحبها خلفه خارج الغرفة ظلت تسير معه حتي وقفا عند الضفة الشمالية من الباخره _حيث يقف صياد وعلي يمينه ماتيلو وعلي يساره غاتوا.. "_اهلاً صياد كيف حالك."بلعب صياد لعابها فقد لأحظ تلك العروق البارزه عند عنق موراني مما جعله يظن أن غزل كشفا امرها لكنه لم يكن يعلم أنها اوقعته في شر اعماله"_أخبرني هل تراني أحمق يا صياد. "_بلع لعابه للمره الثانية بتوتر وهو يراه يحرك عصاية الهوك علي أرضية الباخره.....
لاء طبعاً مين قال كده." _اذاً لماذا تظنني هكذا. "..... صاح بغضب أثناء رفعه لعصاية الهوك ونزولها بقوه علي قدم صياد الذي صدرت صوت أهاته وجلسا علي ركبتيه وهو يهتز من شدة الألم.......
هو في اية بالظبط اللي حصل.يا باشا"حك موراني أنفه وقضم علي شفاه السفلية.....
قف هيا قف. "_أخذا صياد نفساً وحاول النهوض علي قدمه التي تألمه بشده وجسده يرتعش فلم يكن يستطيع الوقوف لكنه حاول ونظرا إلي غزل التي تبتسم في وجهه" _اديني وقفت ممكن أعرف اية
اللي حصل لكل ده.. "_كل ماحدث أنني كشفت ألاعيبك الوضيعه يا وضيع" _....... زمجر بغضب
ورفع العصا مجدداً وانزلها بغضب أكثر علي القدم اليمين لصياد الذي جلسا علي ركبتيه و صرخا بالم ممتلاء بالغضب في وجة موراني....
الأعيب أيه أنا مش فاهم حاجة.. "_اصدر موراني قهقهات ساخره.....
الا تعلم أن شريكتك أعترفت بكل شئ وأخبرتني بمخططك الخبيث" لسوء الحظ أنك لم تختار شريكه جيده تحفظ أسرارك. "_تجحظت عين صياد ورمقا غزل بغضب جامح خصيصا عندما لمحا نظرة الفوز داخل عيناها تاكد وقتها أنها فعلت شئ اداي إلي ذلك الصراع _فتحا فمه ليتحدث لكنه أغلق فمه واصطدم جسده فاقد للوعي علي الأرض وسالت دماء رأسه بسبب موراني الذي صدد له ضربة قوية بعصا الهوكي علي رأسه _"..هيا احملوه والقوا بهي داخل المياة" هيا لا أريد رئيته مجدداً_القوه للاسماك لتتغذي عليه هيا"_؟!رفعت غزل عيناه بتشتت علي صياد الذي، يحملونه رجال موراني بين ايديهم ويلقون بهي داخل المياة الجارية بهيئتها المخيفة"_"_كانت تنظر بهلع إلي ذلك المشهد الذي لن تنساه طوال حياتها "كانت تشعر بكم هائل من السعاده تغمر روحها لانها استطاعت أن تاخذ جزء من ثارها" _ترقرقت عيناها بقطرات دموع دافئة_لكن تبدلت الدموع إلي سراب ودق قلبها بلهيب الغضب مجدداً.. عندما وجدت موراني يجذبها ويحتضن خصرها بيده وبا الأيد الأخري يملس علي شعرها _من ثم أقتربا من اذنيها وردفا بنبره بارده.........أنا سعيد للغاية بكشفك لي سر صياد_لكنني لدي عاده سيئه لا أحب الخائنين عزيزتي سامحيني .. ""_
أبتسما موراني ولمعت عيناه بشرارة الغدر اما غزل فعلمت أنه علي وشك التخلص منها مثلما فعلا بصياد......؟"
❤️❤️❤️
شعرت بخفقات قلبها تذاد وبدءت عيناها بالنظر يميناً ويساراً'تبحث عن اي شخص تثتغيث بهي في تلك الحظه التي يقترب فيها موراني ليفعل بها مثلما فعلا بصياد _كانت تتفحص المكان من حولها حتي لمحت مجموعه من الفتيات يسرن اتجاه باب صغير يدخلون فيه واحده تلو الأخري _أستغلت مرور بعضاً من طاقم عمل الباخره وركابها الذين جاءو ليصطادو. فقد كانت الساعه وقتها دقة التاسعه صباحا.. وفي تلك الحظه فرت هاربه من أمام موراني ورجاله ظلت تركض حتي استطاعت الأختباء وسط الفتيات والدخول معهم عبر الباب _
نظرت حولها بتشتت وعدم استوعاب فهي ترا ذاتها تقف وسط طابور كبير من الفتيات الذين يرتدون ملابس فاضحه لاجسادهم وكل واحده منهم تمسك في يدها قناع للعيون بالون الأسود يسمونه قناع القطه وعلي اجسادهم لاصق تحمل رقماً......من أنتي ولماذا لا ترتدين ملابس مثلهم. "؟..... نظرت بتوتر إلي تلك المراه الشقراء التي تتحدث بالغه الأنجليزية_شعرت بالقلق لكن لم يكن امامها مفر غير أن تجاريها في الحديث لكي لايكشف أمرها
..
أنا ارتدي تلك الملابس لأن جسدي يوجد بهي بعض الندبات أنظري..".... نظرت الشقراء إليها وبدءت بتفحص جسد غزل الذي تملائه الندبات بشده _من ثم رفعت عيناها وردفت بحده....
من فعلي بكي هذا الا يعرفون هؤلاء الحمقا انكي ستظهرين أمام أغني الرجال ومن الممكن أن يشتريكي أحدهم كيف يفعلون بكي هذا_سأخبر سيد موراني باافعال رجاله." _فتحت فمها وصفعت جبينها بيدها فقد ادركت انها الأن تقف وسط الفتيات التي ستباع في المزاد_لم تكن تعرف ماذا تفعل فان حاولت الهرب سايمسك بهي موراني ورجاله _واذا ذهبت الفتاة واخبرت موراني عن مايوجد بجسد غزل سياتي ويمسك بها_حاولت التفكير في شئ يخرجها من تلك الورطه_ظلت تفكر لثواني حتي ظهرت ابتسامه ماكره بجانب شفتيها من الواضح انها وجدت ماسينقذها من كل تلك المأذق _نظرت إلي الشقراء وامتزجت عيناها بالدموع وجلست علي ركبتيها وأمسكت بثوب الشقراء وبدءت بجذبه وهي تدعي البكاء....اتوسل اليكي لاتخبري سيد موراني أن علم بما حدث معي سمنعني من دخول المزاد _أنا أنتظر ذلك المزاد بشده لقد أخبرني صديقي الذي أتي بئ إلي هنا أنني ساجني الكثير من المال وساعيش في رفاهية اتوسل اليكي لاتحرميني من هذا الأمر "_؟!جذبت الشقراء طرف ثوبها ومدت يدها وأمسك بكتفين غزل حتي نهضت ووقفت امامها ونظرت لها بعين عسلية متسعه تشبة عين السناجب الممزوجة بالدموع ولوت شفتيها لتكمل هيئتها البائسة التي جعلت الشقراء تسحب قناع وتعطية لها وتتحدث بهدؤ......حسناً لا تقلقي لن أخبره هيا ارتدي هذا القناع وأنتظري دوركي حتي يأتي وأيضا ساحضر لكي رقاً تضعينه علي ملابسكي يحدد موعد دخولكي إلي صالة العرض.." _
اخذت منها القناع وارتدته وقفت تنتظر الشقراء التي ذهبت لتحضر لها رقماً.. وبعد ثواني شعرت بالقلق عندما رئت ماتيلو يفوت إلي الغرفة ويتحدث معا الشقراء وذاد قلقها عندما وجدت الشقراء تحرك سبابتها نحوها وعين ماتيلو ترمقها باابتسامه علمت منها أنها قد كشفا أمرها_تفحصت المكان من حولها تبحث عن مكان تستطيع الفرار إليه لكنها لم تجد غير باب طويل تشع منه اضاءه بيضاء تفوت منه الفتيات الذسن ياتي دورهم.._نظرت بتسرع إلي الفتاة التي تقف فتاة تهندم من ملابسها فهي علي وشك الدخول إلي صالة العرض _التفتت غزل ونظرت إلي ماتيلو يقترب منها ليمسك بها لكنها ركضت إتجاه تلك الفتاه ونشلت من علي، جسدها لاصقة رقمها ووضعتها فوق ثوبها ودلفت عبر الباب قبل أن يمسك بها ماتيلو وفور دخولها وضعت يدها امام وجهها لتحجب ذلك الضوء الشديد الذي صلطي عليها وبعد ثواني بدءت با ابعاد يدها ببطئ من علي وجهها _حدقت عسليتها بدهشة من هول ماتراه حولها نظرت بهلع إلي ذلك الممر الخشبي الطويل الذي تقف فوقه ويحاوطه الكثير من الطاولات التي يجلس عليها رجال يخبئون وجوههم با اقنعه خشبيه وفوق كل قناع يوجد رقم _ذادت دقات قلبها عندما سمعت صوت شخص يتحدث الأنجليزيه عبر مكبر للصوت...(مترجم)والأن جاء الدور علي فتاة نمبر 2 من سيفتتح شرئها. "
استدارت حول نفسها لترا من سوف يشتريها لكنها لم تسمع صوت احد يتحدث لكنها لاحظت شاشه صغيره معلقه في جدار المكان يظهر عليها رقماً _فور روئيتها لهاذا الرقم فتحت فمها وتوسعت عيناها بزهول..خصيصا عندما سمعت المقدم للمزاد يقول......
نصف مليون جنية مصري خاص
بطاولة نمبر تسعه. "؟لطمت علي خديها بشهقه مسموعه للجميع......أحييييييييية "-نص مليون جنيه عشان يشتري لنفسه وجع الدماغ بقولك اية يا عم المقنع لو مفكر أنك بتدفع نص مليون عشان تدلع وتتهني احب بس أبشرك أنك هتحتاج اديهم الضعف عشان تصرفهم علي علاج الصداع والضغط اللي هسبب هوملك بعون الله"!جلست علي الأرض فور سماعها للمقدم يقول من جديد.."مليون دولار وضعها صاحب الطاولة رقم واحد للحصول علي فتاتنا هذا رئع. "_رنت قهقهاتها في ارجاء المكان ونظرت إلي صاحب الطاولة رقم واحد وردفت ساخره بلكنه انجليزية (م)
......
اعدك أنك بعد يوم واحد سترقد إلي بيت أمك تبكي وتخبرها أنك خسرت مالك. في الحصول علي فتاة
اصابتك بالجنون ايها الأحمق." _بدؤ الحضور يتهامسون وينظرون إلي بعضهم البعض اما هي فنهضت ونظرت اليهم بتقزز وامتزجت عيناها بالدموع وصاحت غاضبه امامهم......أنتو مستحيل تكونوا بشرين أنتوا مجرد حيوانات مستخبيه ورا وجوه خشبة كل واحد فيكم بيبص وبينقي الفريسه اللي هينهش لحمها كل يوم من غير اي رحمة الحد لما يشبع منها ويدور علي غيرها_الناس اللي امثالكم لزم تتحرق عارفين ليه لانكم مجرد أشياء وضعية رخيصة ملهاش تلاتين ألف لزمه في الدنيا ديه_بدل مانتو بتدفعوا ملايين عشان تملكوا جسم واحده ادفعوا الملايين دية وابنوا مستشفيات ومدارس ساعدو اطفال فلسطين وسوريا_ساعدو الاطفال المشردين في الشوارع ومش لاقين مكان يلمهم"
صمتت وبدءت تتنفس بتسرع ودموعها تسيل علي وجنتيها _ومن حولها يتهامس الجميع أكثر _أخذت نفساً عميقاً ونظرت إلي شاشة العرض الذي ظهرا عليها رقماً جديداً جعلها تصرخ ضاحكه بشده وهي تسمع صوت المقدم من جديد.....ثلاثة ملايين دولار وضعهم صاحب طاولة عشرة مقابل الحصول علي فتاتنا هل هناك من سيدفع أكثر. "خيم الصمت علي أرجاء المكان فمن الواضح أن هذا الرقم لم يدفعه أحداً من قبل _اما غزل فكانت تنظر حولها بتشتت فما يحدث معها يجعلها تشعر أنها في العصور الوسطي داخل عرض لبيع الجواري_كنت تشعر أنها داخل بوابة زمنية غير حقيقة لكنها فاقت من كل تلك الأفكار التي تدور في رأسها علي صوت هذا المقدم الذي ردفا من جديد ليحدد مصيرها.......حسناً لقد حصلا نزيل طاولة عشرة علي الفتاة رقم أثنين تفضل سيدي لتمضي عقد ملكيتك للفتاة والحصول عليها.."_كانت تحاول أن تستوعب مايحدث هل حقاً تم بيعها وأصبحت ملكا لشخصاً ما."كانت غارقه في التفكير ولم تشعر بماتيلو الذي تقدم منها وأمسك بيدها وجذبها خلفه حتي خرجوا من تلك الصالة ودلفا بهي إلي حجرة صغيرة مشتعله بالون الأحمر بها طاولة يترئسها موراني الذي فور روئيته لغزل نهض وأقتربا منها بخطوات بطئيه وعيون ماكره أما هي فاأبتعدت إلي الوراء حتي أصطدم جسدها با ماتيلو الذي يقف خلفها_.....أووه عزيزتي أود أن أشكركي علي هروبكي مني بسبب مافعلتيه لقد حصلت علي أعلي مبلغ مالي قد وضعه شخص للحصول علي فتاة من المزاد_في الحقيقة لقد كنت مستاء كثيراً منكي وكنت أود بشدة التخلص منكي لكن سا اسامحكي من أجل المال الذي حصلت عليه من بيعكي هيا وقعي علي تلك الورقة وذهبي من الباب الخلفي ستجدين من أشتركي ينتظركي هيا يا عزيزتي الحسناء....بلعت لعابها وتقدمت في صمت ونظرت إلي الورقة وتفحصتها سريعاً با عيناها التي توسعت عندما قرئت أن تلك الورق تعني موافقة الفتاة علي بيعها لصاحب الطاولة عشرة"_.... التفتت ونظرت إلي موراني بتوتر.....
من حقي أعرف مين اللي اشتراني. "بالطبع عزيزتي لكنه كتبي أسمه بالحبر السري من اجل الحفاظ علي خصوصية شخصيتة الحقيقية هيا وقعي علي العقد لكي يصطحبكي ماتيلو إلي هذا الشخص هيا وقعي "_كانت نبرته بها بعضاً من الأمر والحده التي جعلتها ترضا بالأمر الواقع وتوقع وفور توقيعها تقدم منها ماتيلو وأمسك بيدها وبالأيد الأخرة بالعقد وخرجا بها خارج الحجرة وفور خروجهم وجدت غزل من أشتراها يقف ومازال القناع الخشبي علي وجهه _من ثم وجدته يمد يده وياخذ العقد ويتفحصه بعيناه بدقة حتي تأكد منه ثما طبق العقد ووضعه داخل جيب بنطاله وأمسك بيد غزل وصارا بها حتي وصلا إلي سلم الباخره التي توقفت في ميناء القاهره فقد وصلت الباخره الي أرضها_نزلت غزل بصحبة من أشتراها من فوق الدرج ثم وجدت سيارة من الطراز المعاصر تقف أمامهم ونزلا منها شخص لم يردف بأاي كلمة أما هي فوجدت باب السيارة يفتح من قبل مشتريها _دخلت وجلست بينما هو جلسا في مقعد القيادة وبدء بقيادة السيارة_وبعد مرور ساعتين وجدت السيارة تتوقف داخل فيلا كبيرة كانت تشعر أنها رئتها من قبل لكن كل ما مرت بهي من عناء جعلها غير مدركه كل مايحدث حولها _فاقت من عنائها علي صوت باب السيارة الذي فتحه لها المقنع _نزلت غزل وأغلق المقنع الباب ثم أمسك بيدها ساحبها خلفه ظلت تسير وتنظر حولها بتشتت فعقلها الباطل كان يخزن بعض الصور لهذا المكان خصصا عندما دلفت إلي الداخل وبدءت في الصعود إلي الطابق العلوي وفور صعودها وجدت المقنع يفتح لها باب غرفة النوم ودفعها إلي داخلها لتتفاجئ باانها تقف داخل حجرة نوم درغام نعم فهي تتذكر تلك الغرفة جيداً تلك الغرفة التي شهدت علي قبلتهم الأولي وقلقهم الأول علي بعضهما_"كانت تلتفت حولها وعقلها لم يدرك بعد مايحدث كانا يدور داخلها ألف سؤال من أشتراها ولماذا هي داخل تلك الحجره ومن هذا المقنع الذي مازالا يرتدي القناع _كانت ترمقة بتوتر ملحوظ وحركت بلع لعابها يظهرها عنقها _حتي وجدته يقتربا منها ويمد يده ويزيل القناع من علي عيناها ويحدفة فوق السرير من ثما أخرجا من جيبه العقد وعلبة صغيره بها سائل شفاف.._يحمل كنيت حبر سري.._أخذته سريعاً وجلست علي السرير وفتحت الزجاجه وأخذت منها بعض القطرات وفتحت العقد وملست بالقطرات فوق أسم المشتري الذي بدء يظهر بالتدريج كلما وضعت الحبر _كانت تترقب العقد بدقة كلما استطاعت أن تظهر بعض الحروف ظلت علي تلك الحالة لمدة دقيقة _من ثم توسعت عيناها عندما ظهرا الأسم الذي، حملا كنية.. درغام قاسم الجبالي_أستقامت بجسدها ورمقتة من الأعلي للأسفل بتوتر ثم أقتربت منه ومدت يدها خلف رأسه وهي تبلل شفتيها بلسانها بتوتر وفكت أربطة ذلك القناع الخشبئ بحذر من ثم حركته ببطي ونزعت عنه_ أبتسمت بهدؤ واخذت نفساً عميقاً فور روئيتها لوجه درغام..........
