رواية من بعد خوفهم الفصل الرابع بقلم حمدى صالح
من الإحتواء والسكينة تنغرس بين طيات الشهوة، وأي شهوة تلك غير الشهرة ومرارتها الموجعة، لم تُدرك عقوبة الأمر بعد.
وضعت ثيايها بالفراشِ متجهةً للمرحاضِ بعدما فرغ "مؤيد" منهُ، والدتها النائمة، ووالدها منتظرها؛ كي يصطحبها معهُ، إختلس "مؤيد" نظراتهُ؛ ليأخذ كلمة المرور وبريدها الإلكتروني.. بدأ القلق ينهش عقله، فتلك تتغير كل يومٍ، حتى أنَّها أهملت دراستها، وضع حقيبته الظهرية ومِن ثُم ألقىٰ السلام بهدوءٍ، لمحهُ "ياسر"؛ ليردف بداخلهِ:
-عسىٰ الله أن يكتب لكَ التوفيق، فو اللهِ لم يحمل فؤادي سوءًا منك يا بن قلبي.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم