رواية رهينة لضباط الفصل الثامن بقلم مرج البحر
ابتسمت ع دعوات امي ... لرجل نبأ كامت هيه بسرعه وعافتنه وكالت روحو تسوكولي اريد اطبخ كلشي بخاطر بنتي والي تحبه ...
صدك خواني ما صدكو راحو تسوكو واحو وامي بدت تطبخ واني اساعدها ... واجه موعد جيت نبأ الي اني مجتبى جنه حيل متحمسين نشوفها صار النه فوك الثلاث سنوات مشايفيها ...
دخلت نبأ واني فتحت عيوني مصدومه كبررانه وبنفس الوقت حليانه وصاير عدها خدود وجسمها مليان من الفرحه حضنتها وبوستها وسلمت ع الكل واني شفت بناتها تخبلت عليهن شبعتهن بوس ومجتبى يضحك عليه ...
دخل رجل نبأ وسلمت عليه وكعدنه نتعشه وسالفه تجر سالفه وراح زوج نبأ وبده مشوار معانات نبأ وهيه تحجينه عن معاناتها ....
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم