قصة الكوابيس تطاردني ( جميع فصول الرواية كاملة ) بقلم ميدو هيرو


 قصة الكوابيس تطاردني الفصل الاول بقلم ميدو هيرو


في يوم لما كنت ف الشغل لقيت رقم غريب بيتصل بيا، رقم مش من مصر، لما رديت لقيت صوت رخيم وهادي بيقولي : 

_الشيخ (فُلان) معايا؟ .

قولت له:
-أيوة أنا.. حضرتك مين؟.

_من غير كلام كتير يا شيخ، أنا جبت رقمك من ناس قصدتهم ف حل مشكلة أختي، دلوني عليك، أختي تعبانة أوي، أنا حالياً مش ف مصر، أنا شغال في سويسرا ومش عارف أختي مالها، بص على العموم إبن عمي هييجي لحضرتك وهيفهمك كل حاجة، إسمه صلاح.

فعلاً بعد ساعات لقيت صلاح بيتصل بيا وأتفقنا على ميعاد وإتقابلنا وقعدنا على كافيه، شوية ولقيته بيقولي: 

_بص يا شيخ. الموضوع بقى صعب جداً. كل إللي ييجي يطلب إيد بنت عمي ييجي لحد البيت ويرجع! وفي إللي يدخل البيت ويقعد وبعد ثواني نلاقيه بيصرخ وبيقول لأ خلاص مش قادر، أو هي إللي تخرج من أوضتها وتزعق ف العريس وتطرده برة البيت!.. ومافيش ما يمنع يعني إنها متتخطبش، بنت غنية وعلى قدر من الجمال، فكان سبب التأخير طبعاً نصيب بس بعد إللي حصل لكل عريس يجيلها الموضوع بقى غريب، دا غير إللي بيحصل فيها لما بتكون لواحديها، والأفضل تيجي معايا البيت وتسمع منها.

تاني يوم روحت البيت وإللي بالمناسبة كان في الأقصر، البيت كان كبير، متقسم ل 3 صالات، شوفتها وإللي إسمحولي مش هقول إسمها الحقيقي، ممكن نسميها هدير.

لما شوفت هدير سمعت منها كلام كتير وكانت بتحكي وهي خايفة
كلام هدير ليا أثبت لي إن إللي بيأذيها مش مجرد جني لأ.. دي العشيرة كلها!!.

هدير قالت لي: 

-كوابيس كتير بتطاردني، وكل ما أنام أقلق على صوت غريب وألاقي كائنات صغيرة بيمسكوني من إيدي وبينزلوني معاهم لتحت الأرض! أنا بكون مستسلمه تماماً. لما بنزل بلاقي عالم تاني، إللي بياكل وإللي بيشرب وفي إللي بيعرض عليا إني أتجوز من عندهم وأعيش معاهم، أشكالهم مش مرعبة بالعكس، كانوا شبه البني أدمين، أو الله أعلم هم بيغيروا أشكالهم لما بنزلهم. 

= طب يا هدير قولي لي.. فيه منامات بيحصل فيها أمور تانية بتشوفيها؟.. فاهماني طبعاً.

-أه، فيه. 

= تمام.. طب من ساعة إللي بيحصل لك دا.. بتحسي بمغص شديد تحت السوة إللي هي السُرة يعني؟. 

- أه الوجع بيكون شديد أوي خصوصاً لما بعدي في الصالة إللي هناك دي، بحس بوجع رهيب غير محتمل، لما بخطي على المكان دا بالذات، وفي يعني دم بينزل مني، دم غزير وكأنها نافورة دم!.

= فهمت.. طبعاً في ألم ف كتفك الشمال كله وألم أسفل الضهر؟.

-فيه أه بس بسيط.. وكلهم برضه بيقوموا عليا لما بعدي على المكان اللي في الصالة الوسطانية دي. 

هي طالما بتحس بمغص ووجع في الكتف الشمال والضهر، يبقى بدأوا ينتشروا في دمها أكتر وسيطروا عليها سيطرة كامله! 

طبعاً أنا عرفت المشكلة فين لما إتأكدت من صلاح إنهم حاولوا يخرجوا أثار من نفس المكان إللي هي بتقصده في الصالة الوسطانية، روحت بصيت على المكان، بمجرد ما دخلت الصالة وبصيت لقيت هدير بتصرخ وأغمى عليها؟!. 

كانت بنت عم هدير موجوده معانا.. فوقتها ولما فاقت قالت بخوف: 

-أ اأ أ أنا شوفت جسم إسود قصير بيخرّج راسه من تحت الأرض وبص عليا.. عينه كانت سودة أوي وعامله زاي عيون القطط، ووشه طويل ولسانه مشقوق!.

قولتلها: 
=إقرأي أية الكُرسي وأول وأخر 5 أيات من سورة البقرة والمعوذتين على ماية.. وتستحمي بالماية دي برة الحمام.. ويُستحسن في مكان معليهوش خطوات.. يعني محدش بيدوس عليه كتير.
وبالليل تمسحي صوابعك بمسك أبيض وتدهني حوالين السوة وأسفل الظهر وعند كتفك الشمال وطبعاً متنسيش تقرأي أذكار الصباح والمساء بإستمرار .

بعد ما خلصت كلامي، طلبت من صلاح أقوله كلمتين بعيد عنهم، وبعدنا فعلاً وخرجنا برة البيت.. قولتله: 
-بص يا أستاذ صلاح، دلوقتي مافيش غير حل واحد من الحلّين إللي هقولك عليهم دول، يا إما تخرجوا الأثار وساعتها هتخسروا هدير للأبد، يا إما تردموا إللي فحتوه وبكدا هدير مش هتتضر تاني، إتصل بأخوها وأنا مستني ردكم. 

قبل ما امشي لقيت بنت عم هدير خارجة من البيت وبتنادي عليا وهي بتصرخ، وقفت لها ولقيتها بتقولي بذعر..........
تعليقات