![]() |
رواية عوده الحب الفصل الواحد والعشرون بقلم رودي
وقفنا المرة اللي فاتت عند لحظة انهيار…
ناس انكسرت، وناس اتظلمت، وناس قلبها اتقطع وهي ساكتة، واللي بدأ يظهر من ورا الكواليس… بيخبي حاجات كتير.
---
🖤 عند لين وهدير 🖤
لين كانت قاعدة في حضن أمها "نهى"، دموعها ماوقفتش من ساعتها، مش مستوعبة اللي حصل… كل حاجة كانت ماشية حلو وفجأة قلبت كابوس.
هدير وصلت الشقة وراها بشوية، هي كمان كانت بتمسح دموعها، وتحاول تثبت قدام "أميرة" أمها، لكنها من جوه… كانت بتنزف.
نهى وهي بتطبطب على بنتها:
ـ متخافيش يا لين، اللي ظلمك هيتحاسب، وربك كبير.
هدير وهي داخلة عليهم:
ـ أنا عارفة إن صاحبتي مظلومة… وأنا معاها.
نهى حضنتهم هما الاتنين وهي بتكتم وجعها…
وأميرة وقفت عند الباب، عنيها مليانة حزن، لكن لسانها ساكت… معرفتش تقولهم إنها حاسة إن في سر كبير، لسه مستخبي.
---
❤️🔥 عند كريم بعد خناقة هدير
كريم كان واقف في الأوضة، ماسك الدبلة اللي هدير حدفتها قبل ما تمشي… قلبه كان بيتقطع، لكن دماغه مشوشة، مش قادر يفهم إيه اللي حصل فجأة!
دخلت عليه كارما وقالت له بقلق:
ـ إنت ناوي تعمل إيه؟
ـ مش عارف… … بس مشكلتي إني فقدت أعصابي وقت ما كان لازم أكون جنبها.
كارما سكتت، وقلبها كان خايف على أخوها وعلى صاحبتها كمان.
---
💍 عند ميرا وإسلام
إسلام كان سايق العربية، وميرا ساكتة جنبه، ماسكة بوكيه ورد صغير هو جبهولها… لسه ما اتجوزوش، لكن الشبك
ميرا بنبرة هادية:
ـ إنت شايف اللي حصل ده ممكن يفرق الناس؟
إسلام: لا… لو في حب بجد، كل حاجة بترجع تتصلح، بس لازم نعرف مين بيحاول يفرقنا.
ميرا:
ـ صح… وهدير ولين أكتر اتنين مايستحقوش الظلم ده.
إسلام شد على إيدها وقال:
ـ محدش هيقرب منكم طول ما أنا موجود.
---
👤 عند "المجهول"
المكان مظلم، صوت رجولي بيقول:
ـ أنا قربت أرجع… بس مش هظهر إلا لما الكل يكون جاهز للحقيقة.
المساعد بتاعه:
ـ بس كريم مش هيعرف يستوعب ده دلوقتي.
المجهول:
ـ كريم راجل… وهيفهم،بس لازم ارجع عشان… هدير.
---
🔥 عند علي
علي كان واقف قدام شباك أوضته، ماسك صورة قديمة لهدير، وبيكلم نفسه:
ـ أنا وعدت أبوها إني أحميها، ومش هخلف وعدي… فرج ورحاب لازم يدفعوا التمن، ومش هسكت.
دخلت عليه "مريم" وقالت بحذر:
ـ في حاجة؟
علي ببرود متعمد:
ـ مفيش… نامي إنتِ.
وهو في نفسه:
ـ مريم ماتعرفش حاجة… ولازم تفضل ماتعرفش، على الأقل دلوقتي.
---
💔 في مكان تاني…
فرج قاعد لوحده بيضحك، وفجأة اتفتح الباب…
دخل عليه شخص مجهول وقال له بحدّة:
ـ مبروك يا فرج… انتهت لعبتك.
فرج حاول يقوم، لكن الشخص قال:
ـ أيوه… جاي آخدك للقبر اللي حفرتُه بيدك.
(البداية الحقيقية لعودة الحق قربت…)
---
> كل حاجة بتحصل ليها سبب، ومفيش ظالم هيفلت… واللي اتكسر هيتصلح، بس لازم نعرف مين معانا ومين ضدنا
---