رواية ذئاب بلا رحمة الفصل الثامن و العشرون 28 بقلم خديجة السيد

 

  رواية ذئاب بلا رحمة الفصل الثامن و العشرون بقلم خديجة السيد

نور بصوت مليء بالحب و البكاء : انا بقي ابقي بكذب لو قولت اعرف اعيش و انت مش موجود في حياتي...و انا مش عاوزاه اكدب تاني 

علي يفرح من كلامها و يحضنها اوي بحب : اخيرا يا نور 

نور تحضنه هي كمان و بعدين تفتكر حاجه فجاه تفضل تضرب في ضهره وهي في حضنه 

علي بألم : ااه طب ليه كده ؟ 

نور بغضب : تستاهل عشان بعد كل ده و تقول تمثيليه هونت عليك يا علي ، انا كنت بموت عشان سفرت و سبتني تاني 

علي يمسح دموعها : هششش بعد الشر عليكي خلاص بطلي عياط يا حبيبتي انا اسف

نور : طب ومامتك هي قالتلي انك مسافر ولا كانت متفقة معاك هي كمان

علي : هههه ماما لا طبعا ، بس هي فاكراني دلوقتي اني سافرت خلاص ، رغم متأكد انها هتزعل مني عشان اللي عملته ، (يبوس ايدها) بس كله يهون عشانك يا حبيبتي 

نور تبتسم بخجل وتبعد : اوعي بقي انت اما صدقت 

علي بمشاكسه : دلوقتي اوعي ما انتي كنتي في حضني من شويه  

نور تضربه في كتفه بخفه : علي فكرة انت اللي حضنتني مش انا ، وابعد بقي عشان مينفعش كده 

علي يمسك ايدها ويقوم: كده طب تعالي معايا 

نور باستغراب : علي فين 

علي بمكر : انا هخليه ينفع احضنك براحتي 

****

اللواء : برافو عليكم يا رجاله ، العمليه نجحت والحمد الله 

عبد الرحمن يبتسم : كله بتوجيهات سعادتك يا فندم 

اللواء : برضه انتم الاساس ، هما دول العصابه مفيش حد تاني 

عبد. الرحمن : لا هو....

شهاب مقاطعة : لا مفيش حد تاني يا فندم 

اللواء : ماشي اتفضلوا انتم 

****
في الخارج :- 

عبد الرحمن : شهاب 

شهاب : ممممم 

عبد الرحمن : ممم ايه هو مش كان في واحد في الحمام انت قولتي ، روح وانا هجيبه 

شهاب بلا مبالاه : ايوه 

عبد الرحمن بتعجب : طب لما هو ايوه بتقول ليه لي اللواء مفيش حد ، انت ناوي علي ايه بالضبط 

شهاب بجدية: مش ناوي علي حاجه بس معنديش إستعداد اخسر كل تعبي تاني ، كفايه المره اللي فاتت 

عبد الرحمن : ايوه يعني هتعمل ايه ، انت مش ناوي تبطل طريقتك دي 

شهاب : ماتخافش مش اللي في دماغك ، انا متاكد من اللي اسمه الكينج ده حاجه مهمه ، و يعرف معلومات مهمه اوي وانا بقي عاوز اعرف المعلومات دي كلها منه ، عشان اقبض عليهم 

عبد الرحمن : طب ما نعمل كده هنا في القسم و نستجوبه هنا  

شهاب باستهزاء : اه وبعد كده يهرب او يطلع براءه ، و تعبنا يروح علي الفاضي تاني

عبد الرحمن بياس : طب انت حطه فين ؟ 

شهاب يبص حواليا بقلق : في الفيلا القديمه بتاعتي....! 

***

في قصر الكينج :- بداخل جنينه القصر :- 

نورهان تطبطب عليها : خلاص يا زينه بطلي عياط ، هو اكيد ما يقصدش يضربك 

زينه بدموع : انا مش بعيط عشان ضربني ، انا زعلانه عشان برضه راح و معرفتش امنعة ، قلبي مش مطمئن يا نور 

نورهان : ما تقلقيش ان شاء الله خير 

زينه تمسح دموعها : يارب 

نورهان بغيره : هي مين اللي واقفه مع رماح دي 

زينه تبص وراها : دي روما بتشتغل معاهم بس هما مالهم 

****

رماح بصدمه : يعني ايه الكينج اتقبض عليه

روما بضيق: ايوه انا طلعت اشوف الناس جم ولا لأء لقيت البوليس حوالين المكان ، هربت بسرعه قبل ما حد يعرف مكاني 

رماح بحده : طب و الكينج ايه هتسبوه 

روما بضيق : معرفش و ما تعليش صوتك عليا ، المهم اوعي تبيع حاجه او تتصرف البوليس اكيد عينه هتبقي علينا انا همشي (وتمشي )

زينه تاجي : رماح هو في حاجه ؟ 

رماح يلف : هاه لا مفيش انا ماشي ورايا مشوار مهم عند اذنكم 

نورهان باستغراب : هما مالهم كلهم بيمشوا كده ليه 

زينه بقلق : مش عارفه ، ربنا يستر 

***

في فيلا شهاب :- 

الكينج يبدا يصحي و يفتح عيونه لاقي نفسه في اوضه و مش عارف يتحرك عشان مربوط في كرسي ، و يحاول يفتكر اللي حصل...... 

فجاه شهاب يدخل : ايه انت صحيت طب كويس و فرت عليا

الكينج يبصله اوي ويفتكر و يسكت 

شهاب يجيب كرسي و يقعد قدامه : هاه يلا اتكلم قول كل حاجه تعرفها و انا عندي استعداد اخليك شاهد ملك 

الكينج يضحك بسخرية : ________

شهاب بغضب : انا مش بقول نكته ، انت خلاص وقعت و رجالتك كلها اتمسكت و مفيش حد هيطلع و القضيه لبساك ، فـ الاحسن ليك كده انطق و قول كل اللي تعرفة

الكينج يبص حواليا : انا فين ؟ ده مش قسم !

شهاب بضيق : ايوه مش قسم ده بيتي 

الكينج بسخرية : هو انتم بقتوا بتستجوبه المجرمين في البيت 

شهاب : لا وانت الصادق بس انا اتعلمت من المره اللي فاتت لما اخذتوا السلاح بعد ما   مسكته

الكينج : _______

شهاب : يلا احكي وانا ممكن اساعدك و اخليك شاهد ملك ذي ما قولتلك

الكينج بسخرية : شاهد ملك ، بذمتك انت مصدق نفسك يا حضرت الضابط 

شهاب بحده : يعني ايه 

الكينج بثبات : يعني انا معرفش حاجه ، ولا اعرف انت بتتكلم علي ايه أصلا ؟ 

شهاب يمسك سالم من قميصه بغضب : بقولك ايه يا روح امك انت هتتكلم يعني هتتكلم ، برضاك او غصب عنك ، انطق مين اللي وراك 

الكينج بحده : من غير غلط في الام ، قلت معرفش حاجه

شهاب يبعد عنه : كده ماشي خليك هنا ، لحد ما تتكلم (ويخرج)

***

في شقه علي :- 

ام علي تفتح الباب بفرحه : علي انت رجعت مسافرتش 

علي يدخل و يحضنها : لا مسافرتش يا حبيبتي ، عشان مقدرش اسيبك انتي كمان 

ام علي تبص لنور : اه يعني رجعت عشان نور انما امك لا 

علي يضحك على غيرتها : هههه لا يا حبيبتي طبعا مقدرش اسيبك انتي كمان ، معلش متزعليش مني 

ابوه ياجي : انت مسافرتش امال أمك عماله منيحه ليه ، وانك سافرت تاني  

علي : احم بصراحه يعني كانت تمثيليه عشان نور ترجعلي 

أم علي : شوف الواد 

ابوه يضحك : اه يعني الحكايه كده ، طب ايه رجعتي وسامحتي يا نور ولا لسه 

نور تبتسم بخجل و تهز راسها بنعم 

علي : طبعا رجعتلي

ابوه : يا واد انا بكلمها هي 

علي : ما هي مكسوفه المهم دلوقتي تعالي معايا نطلع فوق لعمي و نطلب نور من عمي

ابوه بدهشة : نعم دلوقتي ، مستعجل ليه ، طب اصبر لبكره هي هتهرب منك 

علي بغيظ : كل ده و مستعجل ، يلا يا حج بدل ما ترجع في كلامها 

نور تضحك عليه 

ابوه : هههه حاضر هلبس واجي 

علي يمسك ايده : لا كده حلو ، انت مش طالع لحد غريب ده اخوك 

****

في فيلا شهاب :- 

الكينج يتنهد بتعب في نفسه : يعني لما افكر ابعد و اتوب البوليس يمسكني ، اللهم اما لا اعتراض  

شهاب يدخل : هاه لسه برضه مش عاوز تعترف 

الكينج مزال ملتزم بالصمت :_____

شهاب بتلاعب : هو انت مش متجوز برضه واحده اسمها زينه 

الكينج يبصله بسرعه : مالك و مالها ، انت اللي عاوزه مني انا ، هي متعرفش حاجه 

شهاب بخبث : طب ما تتكلم طالما تعرف ولا تحب اجيبهالك تونسك هنا 

الكينج بغضب : اقسم بالله لو فكرت تقرب منها لا...

شهاب بغضب مثله : ولا هتقدر تعمل حاجه ، وانت متكتف كده 

الكينج بغل : طب فكني وشوف هعمل ايه 

شهاب : اه ما انت واخد علي الدم ، و تجاره السلاح و شغل الحرام و اروح الناس البريئه ، عمرك فكرت السلاح اللي بدخلة البلد ده بيتعمل بيه ايه ، بس كل اللي همك الفلوس و بس  

الكينج بغضب مكتوم : ما تتخدعش بالمظاهر يا حضرت الظابط 

شهاب بحده : ليه مالك ما انت اللي مختار حياتك و مكمل فيها اللي ممكن يجبرك علي كده 

الكينج بسخرية : اختياري انا مفيش حاجه كانت بختياري ، كل حاجه كنت مجبر عليها 

شهاب بحده : طيب اهي الفرصه قدامك ، كفر عن ذنبك و اعترف 

الكينج يسكت و يفكر بحيره مش عارف يعمل ايه و خايف علي عيلته  

****

في شقه شريف :- 

شهد : مالك يا ياسمينا الظاهر شريف معاه حق انتي لسه بتفكري في حبك لي شهاب رغم اللي عمله

ياسمينا بحزن : كنت متوقعه اني هيجي و يحاول معايا حتي بعد ما طلقني بس ما جاش ، معاني لو جاء كنت هرفض بس عاوزاه اطمن عليه خايفه يكون جري لي حاجه 

شهد : لسه بتحبي 

ياسمينا بألم : مش في يوم وليله هقدر انسي يا شهد....! 

***

عند الكينج و شهاب.....؟! 

الكينج يسكت و يفكر بحيره مش عارف يعمل ايه و خايف علي عيلته

شهاب بعصبية : انت لسه بتفكر مش بقولك كل حاجه كانت باختيارك ، خليك كده عايش في القرف اللي انت فية 

الكينج بألم : خايف 

شهاب بغضب : خايف من ايه 

الكينج بحزن : اللي ذيي لازم يخاف ، انت مستحيل تقدر تحميني ، و انت عارف كده كويس 

شهاب جاده : لا هقدر بس قول انت و ملكش دعوه بي الباقي 

الكينج : ما قلتلك بطل تكذب يا حضرت الضابط 

شهاب بغضب : احترم  نفسك انا ما بكذبش ، انت اللي شكلك حابب الوسخ**اللي انت فيها و همك الفلوس 

الكينج بعصبية : لو انا بفكر في الفلوس ذي ما انت فاكر ، فا انت برضه كل اللي يهمك الكام نجمة اللي هيتعلقة ليك و الترقيه

شهاب : مع انة مش عيب بس الاقل بعمل حاجه تفيد بلدي و شكلي قدام نفسي ، و قدام اهلي ، انت بقي فكرت شكلك ايه قدام بنتك وانت بتاجر في السلاح 

الكينج بحزم: ملكش دعوه بي بنتي 

شهاب بقسوة : ايه مفكر عمرها ما هتعرف القرف اللي شغال فيه ، ولا ربنا ممكن يعاقبك فيها عشان تحس بتعمل ايه في الناس

الكينج بزعيق : ما كفايه بقي انتم ايه ، كلكم عمالين تعلنوا عليا الحرب ، و اني وحش و شيطان ، و انتم ايه ملائكه ، ايه ما بتغلطوش 

شهاب : مش ذي غلطتك ،وغلط عن غلط بيفرق 

الكينج بسخرية وحزن: اه غلطتي ، عمرك فكرت يا حضرت الظابط وانت بتقبض علي الحراميه ، هما ايه اللي وصلهم لكده ،ايه اتولدوا لقوا نفسها حراميه وبيتاجروا في السلاح ، وحتي لو لقوا اهلهم كده ، ما ليهم عذر برضه 

شهاب باستهزاء : وانت بقي ايه عذرك ، عشان تبقي تجاره سلاح 

الكينج يتنهد اوي : هتصدقني لو قلتلك اني اللي قدامك ده ، كان صحفي 

شهاب :_______

****
في شقه نور :- 

ابو نور بدهشة : نعم الفرح بعد اسبوع 

علي بجدية : ايوه يا عمي فيها ايه يعني 

ابو علي : هو ايه اللي فيها هتلحقوا تجهزوا حاجه في اسبوع انت بتهزر يا علي

نور : معاهم حق يا علي فعلا اسبوع قليل مش هنلحق

علي بضيق : خلصتوا كلامكم ، ان شاء الله هنلحق ، و حتي لو ملحقناش ممكن نقعد عند بابا او عندك يا عمي بعد اذنك طبعا ، لحد ما نخلص الشقه براحتنا

أبو نور : يا ابني و ليه الاستعجال ده ، مش حلو انتم لسه العمر قدامكم طويل 

علي : قصدك عدي كتير يا عمي ، انا مش هصبر اكتر من كده ، الشقه موجوده و مش مش محتاجين خطوبه نعرف بعض كويس اوي ....وافق بقي يا عمي ونبي 

ابو نور بقله حيله : هقول ايه ماشي اللي  تشوفوا 

****

الكينج يتنهد اوي : هتصدقني لو قولتلك اني اللي قدامك ده ، كان صحفي 

شهاب بصدمه : نعم انت هتهزر 

الكينج : مش قولتلك مش هتصدق و لا هتفهمني  

شهاب بشك : طب لو كلامك صح اللي يخليك من صحفي لي تجاره سلاح

الكينج بشرود و بألم : ياااه دي قصه طويله اوي عندك وقت تسمع 

شهاب :______

****

في شقه شريف :- 

شهد واقفة قدام الشباك بتبص من وراء  الستاره ، و تحس بايدي بتتلف حوالينا وسطها 

شهد تشهق بخضه 

شريف : هشششش ده انا متخافيش 

شهد بخجل : شريف انت بتعمل ايه اوعي ، احسن حد يشوفنا 

شريف يشديها اكتر و يقول بلا مبالاه : يشوفونا عادي واحد ومراته 

شهد مكسوفه : بس بقي عيب اللي انت بتعمله ده

شريف يهمس في اذنيها : كده عيب امال لما نتجوز هتعملي ايه 

شهد بصدمه من جرائته و تبعد عنه بسرعه : قولي صحيح جبت النتيجه بتاعتي ولا نسيت 

شريف يبتسم : قولتلك قبل كده ما بانساش حاجه تخصك ، مبروك نجحتي بامتياز كمان

شهد بفرحه : بجد 

شريف بحب : طبعا حبيبتي شطوره طول عمرها 

شهد بذهول : حـ حبيبتك 

شريف يبوس خدها و يهمس : و قلبي كمان

***

شهاب بفضول : قول انا سامعك  

الكينج : كانت ذيك بدور علي الحق ، حتي لو هخسر وما كنتش بفكر في شهره او فلوس زياده او ترقيه ، بس كان نفسي الحق ينتصر ذي اهلي ما علموني وربوني علي كده ، لحد ما في يوم اتحول كل حياتي لجحيم ، شوفت أسوأ يوم في حياتي عمري ما هنسي اللي شوفته ، فاكر كل حاجه كانها حصلت امبارح ، عارف لما حد يؤذيه اعز الناس ليك و قدام عيناك وانت مش قادر تعمل حاجه ليهم 

شهاب يتألم وكلامه يجي علي الجرح و يفتكر لما شاف امه و ابوه قدام عينه بيتقتلوا

الكينج : بسبب الحق ده خسرت اعز ما ليا في الدنيا ، جالي في يوم واحد و اديني ملف مهم في اسماء ناس مهمه كانوا بيهربوا سلاح برضه و حاجات تانيه كلها ممنوعه ، وقالي خد انشر و افضح و عرف الناس حقيقتهم ، انا طبعا فرحت عشان معايا دليل زي كده و البلد هتنظف شويه ، بس مكنتش اعرف اللي مستنيني ، روحت البيت لمراتي و ابني و مشتاق ليهم ، و دخلت و اتفاجات بي أربع رجاله مكتفين مراتي و ابني الصغير ، انا من خوفي عليها ادتهم الملف علي طول ، بس هو ما اكتفش بكده ، تخيل عمل ايه ؟ 

شهاب يبصله اوي باهتمام 

الكينج بوجع : اغتصب مراتي قدام عيني وهي حامل و ابني كتمه نفسه عشان بس اعترض و حاول ينقذ امه بس للاسف مات ، و مراتي كمان بعد ما اغتصبها و ولدت بنتي وماتت ، مهما اوصفلك الوجع و اللي حسيت بي ساعتها ، انا بس مش رجولتي اهتزت واتهنت لا حسيت اني مش راجل اصلا ، انا ادمرت بالمعني ، لدرجه بنتي لما جت الدنيا اتمنيت تموت من خوفي عليها ، حتي مراتي  لما كانت حامل اخذتها بكل جبروت و كنت عايز انزل ابني ، قبل ما يجي و اشوفه 

شهاب يبصله بتاثر و يحس بوجع في كلامه و انه مش بيكذب

الكينج : وعشت اصعب ايام حياتي و البوليس مقدرش يمسك حد من اللي عمله كده ، و انا كرهت نظرت الناس ليا ، و ملقتش حل غير اني اخد حقي بايدي ، و استعوض ربنا في اللي عمال كده في مراتي و ابني ، كنت هكتفي بكده بس ، لما فكرت في بنتي خوفت عليها و انا مليش غيرها و هي كمان كانت تعبانه ، اضطريت اكمل في الشغل ، و بقيت تجاره سلاح ، عرفت بقي بقيت تجاره سلاح ازاي ؟  

شهاب : بس احنا مش في غابه عشان كل واحد ما يعرفش البوليس يجيبله حقه يعمل كده ده مش مبرر لكدة 

الكينج بندم شديد : عارف بس وجعي كان جامد اوي 

شهاب  : هو انت سالم ؟ 

الكينج بدهشة : انت عرفت اسمي الحقيقي منين ! 

****
في شقه علي :- 

علي يبوس ايدها بحب : مبروك يا حبيبتي انا مش مصدق بعد كل اللي حصل رجعنا لبعد تاني   

نور تبتسم : ولا انا 

علي : مبسوطه يا نور اننا هنتجوز 

نور بحب : جدآ فوق ما تتصور 

علي يبتسم بفرحه : وانا كمان مبسوط اوي ، انا بحبك....بحبك اوي يا نور واسف علي كل حاجه عملتها معاكي و زعلتك مني

نور : خلاص يا علي انسي اللي فات و انا كمان هنسي 

علي يبوس باطن ايدها : انتي احلي حاجه حصلت في حياتي 

عبد الرحمن يدخل : عندك قفشتكم بتعملوا ايه 

نور تبعد ايدها بسرعه بخجل 

علي يبصله بغيظ : ايه يا فصيل انت ، اللي جابك دلوقت

عبد الرحمن بمكر : ليه مش عاوزاني اجي ، بتعملوا حاجه مش عاوزاني اشوفها

علي : لا يا خفيف مش عايزينك انت شخصيا 
أصلا

عبد الرحمن يبتسم : شكلكم كده اتصالحتوا 
عشان تعرف بس افكار  

نور بدهشة : ايه هي كانت فكرتك انه يعمل نفسه مسافر 

عبد الرحمن بغرور : ايوه انا طبعا هو ده يعرف يعمل حاجه 

علي بغيظ : انت هتذليني ، ويلا اتفضل بره

عبد الرحمن يقرب و يقعد وسطهم برخامه : لا انا قاعد هنا كمله كمله انا مش غريب 

****

عند شهاب و الكينج :- 

شهاب : انت سالم ؟ 

الكينج بدهشة : انت عرفت اسمي الحقيقي منين ! 

شهاب بتذكر : اليوم اللي اتخرجت في من الشرطه ، سمعت عن الحادثه بتاعتك ، كان القسم مقلوب عندنا ، كانه بيقولوا اسمك و عن حالتك اد ايه صعبه اوي ، و ساعتها اتمنيت اني اقابلك او اقدم ليك حاجه ،حسيت ان احنا الاتنين نفس الجرح واحد 

الكينج : وانت ايه اللي حصل ليك؟  

شهاب بحزن: شوفت امي و ابويا اتقتلوا قدامي ، دي غير كنت مفكر ان امي بتخون ابويا مع عمي بس اللي عرفته من مده غير كده خالص (و يبدا يحكي هو كمان...) 

الكينج بحزن : الظاهر محدش مرتاح في الدنيا 

شهاب بحزن هو الاخر : صح كل واحد شايل في قلبة حكايه بسبب الماضي 

الكينج : ولا حتي عارفين ننسى و نعيش ، هتصدقني لو قولتلك اني في نفس الثانيه اللي قبض عليا فيها كنت خلاص قررت اتوب 

شهاب يبصله اوي ، و الكينج هو كمان يبصله 

شهاب : طب و دلوقتي غيرت رأيك 

الكينج : مش مساله غيرت رايي ، انا ليا زوجه و بنتي تعبانه و ابني اللي لسه ما جاش علي الدنيا ، هتقدر تحمي كل دول 

شهاب بجدية : صدقني يا سالم لو بقيت معايا و اعترفت علي كل حاجه عارفها ، هحميك انت وعيلتك كمان.. اتفقنا  

الكينج بعد صمت : اتفقنا 

شهاب بجدية : مين البوص 

الكينج : متهيالي السؤال دي بالذات هيزعلك

شهاب باستغراب : ليه ؟ 

الكينج : البوص يبقي عمك زين ! 

شهاب :_______

تعليقات



×
insticator.com, 6ed3a427-c6ec-49ed-82fe-d1fadce79a7b, DIRECT, b3511ffcafb23a32 sharethrough.com, Q9IzHdvp, DIRECT, d53b998a7bd4ecd2 pubmatic.com, 95054, DIRECT, 5d62403b186f2ace rubiconproject.com, 17062, RESELLER, 0bfd66d529a55807 risecodes.com, 6124caed9c7adb0001c028d8, DIRECT openx.com, 558230700, RESELLER, 6a698e2ec38604c6 pmc.com, 1242710, DIRECT, 8dd52f825890bb44 rubiconproject.com, 10278, RESELLER, 0bfd66d529a55807 video.unrulymedia.com, 136898039, RESELLER lijit.com, 257618, RESELLER, fafdf38b16bf6b2b appnexus.com, 3695, RESELLER, f5ab79cb980f11d1