رواية ذئاب بلا رحمة الفصل التاسع و العشرون 29 بقلم خديجة السيد


  رواية ذئاب بلا رحمة الفصل التاسع و العشرون بقلم خديجة السيد


شهاب باستغراب : ليه ؟ 

الكينج : البوص يبقي عمك زين ! 

شهاب بصدمه كبير : نعم ازاي و عمي مات من زمان 

الكينج : ده اللي انت فكروا بس الحقيقه هو عايش و باسم تاني كمان 

شهاب : وانت عرفت ازاي ، عرفت كمان منين انه يبقي عمي 

الكينج : زين المغازي ده انا جيتله و هو ساعديني اني اخد حقي من اللي اغتصب مراتي و قتل ابني ،هو كمان اللي خلاني اكمل شغل معاهم وابقي الكينج ، هو طبعا مستحيل يقولي انه هو البوص ، كان مفهمني انه واحد عادي بيشتغل معاهم ، بس من مده شكيت في روما اللي بتشتغل معايا هي كانت نقطه الوصل بيني و بين البوص انا عمري ما شوفته وهو كان حريص علي كده ،بس روما دائما لما تكون عاوزه حاجه مني بتقولي هقول للبوص وهو ينفذها علي طول و بتتكلم معايا علي اساس ان هي اللي بتامروا مش هو ، شكيت فيها اني في حاجه و طبيعه شغلي عدم الثقه في حد و كان لازم اعرف كل حاجه كبير و صغيره عشان لو اتغدر بيا منهم 
   
وكلفت رماح اللي بيشتغل معايا انه يراقب روما لما بتسافر ، وكانت المفاجاه انها بتسافر هنا في مصر مش بره ذي ما مفهماني ، و رماح جبلي المعلومات عنه و صور لي ، انا اول ما شوفت الصور انصدمت لاني كنت مفكره ذيك مات ذي ما الجرائد كتبت ، بس اتضح ليا ، انه عمل كده عشان القضيه اللي قتل فيها اخوه خاف تتعرف و يتعرف كمان انه الرأس الكبير لي تجاره السلاح ، و انت لما حكيت قصتك عرفت انه هو 
  
شهاب بصدمه و غضب : يعني ايه كل ده و عايش و كمان بيشتغل في تجاره سلاح ابن*** بيضحك علينا كلنا ومفهمني انه مات عشان ما يتحكمش عليه و هو يفضل عايش حياته 

الكينج : طالما هو عمك يبقي روما بنت عمك عشان هو طلع ابوها وهي كانت مخبيه 

شهاب بصدمه : بنت عمي.... مين روما دي أصلا ؟ 

الكينج : الوسيطه بيني و بين البوص 

شهاب بتوعيد : يعني زين اللي كنت باتمنى يعيش طلع حي ، و هو كمان الراس الكبير ، ده كده احلوت اوي ، سالم انت لازم تحكي كل حاجه تعرفها عشان اقدر اقبض عليه

الكينج : .............)

***

بعد مرور أيام.......! 

في فيلا شهاب :- 

طق طق طق

قمر من الداخل : ادخل 

حياه تدخل : هعطلك عن حاجه يا حبيبتي 

قمر : لا يا ماما طبعا تعالي ، انا كنت بكلم عبد الرحمن و خلصت

حياه تقرب : اصل مفيش حد غيرك و غيري في الفيلا ، انتي كنتي بتقعدي لوحدك هنا علي طول 

قمر بحزن: في الاول كنت لوحدي بره مصر ، بس لما رجعت كنت بقعد مع ياسمينا و كنا بنتسلى مع بعض 

حياه باستغراب : ياسمينا مين ؟ 

قمر بزعل : ياسمينا مرات ابيه شهاب بس هما دلوقتي أطلقوا خلاص 

حياه بصدمه : هو شهاب كان متجوز و طلق

قمر : ايوه يا ماما معاني كانوا بيحبوا بعض اوي ، و ابيه شهاب لما بعد عنها وسيبها تعب اوي 

حياه بتعجب : طب طالما بيحبوا بعض اطلقوا ليه ؟ 

****

في فيلا شهاب :- 

الكينج يتنهد : بس ده كل اللي اعرفه 

شهاب : كويس جدآ ، انا هكلف حد يراقب روما عشان اعرف مكان زين 

الكينج بقلق : هو انا وضعيه هيكون ايه ، ومن فضلك ياريت تبقي صريح معايا و بلاش حكايه شاهد ملك دي 

شهاب يتنهد ويقول بوضوح : بص هو انت صح.. انا كنت بكذب عليك ، لاني واحد بكل اللي عمله ذيك صعب احوله في القضيه شاهد ملك ، و بعدين الحكم هيبقي في المحكمه ، يعني القاضي هو اللي يحكم يعني مش بأيدي للاسف 

الكينج بحزن : خلاص مش فارقه معايا انا غلطان و لازم اتعاقب ، بس وحياه اغلي حاجه عندك مراتي و بنتي في امنتك خلي بالك منهم ، هما دول اللي فارقين معايا بجد 

شهاب يطمنه : ماتقلقش عليهم 

الكينج بشرود : انا زمان مشيت في طريق غلط عشانهم ، المره دي همشي في طريق صح وانا خايف عليهم اوي ، ممكن يعملوا  ليهم حاجه 

شهاب : يا سالم ماتقلقش ولله هحافظ عليهم ذي عائلتي بالظبط ، اقولك علي حاجه عشان تصدق اني هاحميهم انا هروح اجيبهم من القصر لي بيتي يعيشوا معايا، ومع ماما و قمر أختي وهبقي هناك مطمن عليهم اكتر 

الكينج بامتنان : شكراً

شهاب بجدية : علي ايه ده واجبي ، بس انت معاك حق ممكن يعملوا ليهم حاجه ، انا كمان لازم اجيب ياسمينا تقعد في الفيلا معاهم هي كمان 

***

في شقه شريف :- 

ام شريف : بقولك ايه يا شريف مش هتعمل فرحك انت و شهد بقي ، النتيجه بتاعتها وظهرت خلاص نستنى ايه تاني 

شريف بتفكير: ماشي مفيش مانع انا لسه هكلمك في الموضوع شوفوا انتم و اتفقي مع شهد على الميعاد اللي يناسبها و انا هنزل عشان اشتري العفش 

ام شريف بشك : يعني انت عاوز تتجوزها بجد

شريف باستغراب : طب ما انا متجوزها فعلا يا ماما وهي مراتي 

ام شريف : ايوه بس انا اللي غصبت عليك تتجوزها عشان موضوع ابوها ، مش انت اللي عاوز كده 

شهاب يتنهد : ماتقلقيش يا ماما انا عاوز اتجوز شهد و مش هلاقي احسن منها ، كفايه انها بتحبني 

ام شريف بفرحه : اه ولله يا شريف شهد بتحبك اوي ومش هتلاقي احسن منها 

شريف يهز راسه و شهد تدخل فجاه عليهم

ام شريف ابتسمت :شهد تعالي انا و شريف لسه كنا بنتكلم عن فرحكم تحبي المعادي يكون امتي 

شهد :________

شريف : قولي يا شهد عاوزاه المعاد امتي 

امه شريف : قولي يا شهد وما تتكسفيش

شهد بحزن : انت كنت عارف اني بحبك 

شريف بدهشة : انتي هنا من امتي 

شهد بألم : من ساعه لما مش هتلاقي احسن مني عشان بحبك ، شكرا اوي يا خالتي ، و مفيش فرح عشان مش محتاجه شفقه من حد (وتدخل اوضتها)

شريف بقلق: شهد استني 

****
عند الكينج و شهاب.....؟! 

الكينج بضيق : يعني انا مينفعش اخرج من هنا 

شهاب : لا طبعا هما اكيد عرفوا من روما انك اتقبض عليك 

الكينج بحزن : بس زينه مراتي مش هترضي تاجي معاك ، و كمان نفسي اكلمها واطمن عليها هي و بنتي كمان

شهاب بتفكير : طب يبقي نشوف الموضوع ده ، المهم لما نعرف مكان زين و نقبض عليه هتاجي و تخرج معايا عشان نعرف مكان المخزن السلاح فين 

الكينج بتردد : هو انا ممكن يجرا لي حاجه 

شهاب يبصله اوي : ده حاجه بأيدي ربنا ، و ان شاء مش هيحصل حاجه 

الكينج :_______

شهاب : ايه خايف 

الكينج بألم : خايف لما اموت... مين اللي هيخلي باله من زينه و هديه و ابني اللي جاي و خصوصا عمليه هديه 

شهاب باستغراب : هي بنتك مالها 

الكينج بحزن : عندها القلب كنت هعمل ليها العمليه بفلوس حرام ، بس رجعت في كلامي في اخر لحظه ، و مش عارف اذا موت او اتسجنت هي وضعها هيكون ايه 

شهاب بعد تفكير : انا ممكن اخلي العمليه تتعمل ، علي نفقه الدوله ، و هخلي الاجراءت  تجهز بسرعه 

الكينج بفرحه : انت بتتكلم جد 

شهاب ابتسم : ايوه طبعا 

الكينج : ده يبقي جميل بجد عمري ما هانسى ليك طول حياتي 

شهاب : ما تقولش كده انت بتساعدني ، وانا كمان لازم اساعدك 

الكينج : ممكن طلب أخيرا 

شهاب : اتفضل 

الكينج : رماح هو ملوش ذنب هو برضه اتحط في تجارب صعبه وصلته لكده ، وهو كمان ممكن يساعدك 

شهاب : طب هبقي اشوف ، المهم دلوقتي انا هروح لي زينه القصر و هاخليها تكلمك عشان تروح معايا ، بس اوعي تعرفها حاجه 

الكينج : ماشي 

****
في شقه شريف :- 

شريف بحزم : شهد قلت استني 

شهد بدموع: استني ايه تاني في حاجه مخبيها عليا تاني   

شريف يتنهد : يا شهد افهميني و اسمعي انا اه عارف انك بتحبني بس مش عاوز اتجوزك عشان كده 

شهد : امال عشان ايه ...اه عشان موضوع ابويا

شريف بجدية : ولا كده ، يا شهد انا حبيتك بجد ، عشان كده عاوز اتجوزك 

شهد بعدم اقتناع : يا سلام و لحقت امتي تحبني ، ولا عشان مش لقيت غيري و الست ياسمينا خلاص اتجوزت و حبه غيرك 

شريف بوضوح : طب لو عاوز ياسمينا ما هي قدامي اهي ، و اطلقت كمان

شهد بحزن : بس بتحب غيرك ، و اهو بترد كرامتك علي حسابي انا  

شريف بترجي : يا شهد افهمي ، انا بحبك انتي والله العظيم بحبك و ياسمينا خلاص فتره وعدت من حياتي و بطلت ولله افكر فيهم 

شهد بجدية و الم: حتي لو بتحبني ، انا اللي مش عاوزك يا شريف 

***

في فيلا شهاب :- 

شهاب يدخل : ازيك يا ماما قاعده كده ليه في حاجه

حياه ابتسمت : لا يا حبيبي مفيش كنت قاعده مع قمر بس هي دخلت جوه تعمل حاجه

شهاب يقعد جنبها : وحشتني اوي 

حياه بحب : وانت كمان ، قولي صحيح يا شهاب انت كنت متجوز صحيح  

شهاب بدهشة : عرفتي منين ؟ 

حياه: عرفت بالصدفه من قمر ، ما كنتش عاوزاني اعرف ولا ايه 

شهاب بحزن : لا مش كده بس خلاص اطلقنا و كلامك ولا هياخر ولا هيقدم حاجه و عمرنا  ما هنرجع لبعض، عشان كده ما حبتش اقولك  

حياه : شكلك بتحبها طب ليه سبتها وطلقتها 

شهاب يتنهد : ده موضوع طويل اوي 

حياه : احكي يا حبيبي انا سماعك    

شهاب يبصلها اوي : حاضر بس متزعليش من اللي هحكي ...........) 

حياه تتصدم من اللي سمعته 

شهاب بحزن : زعلتي مني صح ، اكيد دلوقتي شايفاني ذي بابا الله يرحمه

حياه : لا يا حبيبي متقولش كده ، انت ملكش ذنب في حاجه ، انت كنت ضحية الماضي انا و ابوك ، طب ما تحاول ترجعها طالما بتحبك و تحكيلها اللي حصل 

شهاب : بلاش احسن انا و ياسمينا وصلنا لسد مع بعض ، المهم في واحد صاحبي مراته هتاجي هي وبنتها هنا عاوزكي تستضيفيهم و تخلي بالك منهم 

****

في قصر الكينج :- 

زينه ريحه جايه ماسكه التلفون بتتصل بي الكينج.....!  

زينه بقلق : وبعدين بقي ما بيردش ليه و تليفونة كمان مقفول ، انا ابتديت اقلق 

نورهان : يا زينه بطلي قلق و أن شاء الله خير

زينه بضيق : طب ما بيردش عليا ليه ؟ 

نورهان : ممكن عشان اللي عملتيه قبل ما يسافر 

زينه بحزن : برضه كان هيطمئن عليا ، يارب يكون كويس 

طق طق طق 

زينه : ادخل 

الخدامه تدخل : في واحد يا هانم تحت عاوز حضرتك بيقول في حاجه مهم جدآ و مينفعش تتأخر

زينه باستغراب : واحد عاوزاني انا مين دي 

الخدامه : بيقول اسمه شهاب...! 

***

في الخارج :-

زينه تنزل : ايوه حضرتك عاوزاني 

شهاب : ايوه انا شهاب و جي من طرف سالم 

زينه بلهفه : سالم ! قصدك الكينج ، طب هو فين ، اوعي تقول جريله حاجه  

شهاب يطمنها : اهدي يا مدام هو كويس 

زينه بحزن : طب هو فين وليه ما بيردش علي تليفونه ؟ 

شهاب : بصي هو كويس ، وممكن اخليكي تكلمي من تلفوني ، ثانيه واحده 

شريف يطلع تلفونه و يتصل بيه 

الكينج بلهفه : الو يا زينه

شهاب يديها التلفون : اهو رد اهو اتفضلي 

زينه تاخد التلفون منه بسرعه وترد : الو يا سالم كده تسيبني كل المده دي قلقانه عليك ، انت زعلان مني انا اسفه بس ارجع... انت وحشتني اوي 

الكينج بحزن : اهدي يا حبيبتي انا كويس ، و مش زعلان منك ولا حاجه 

زينه بدموع : طب انت فين ؟ 

الكينج بتاثر : مش هقدر أقول لك بس عاوزك تسمعني كويس ، روحي مع شهاب مكان ما هيوديك انتي و هديه وخلي بالك من نفسك 

زينه باستغراب : اروح معاه ليه ، هو في ايه بالظبط 

الكينج : زينه عشان خاطري اسمعي الكلام ، كده امان ليكي انتي و هديه 

زينه بقله حيله : حاضر .. طب مش هترجع انت وحشتني اوي

شهاب سامع بتاثر و يفتكر ياسمينا......! 

الكينج يبتسم وسط دموعه : وانتي كمان خلي بالك من نفسك يا حبيبتي و من ابننا  

زينه تحط ايدها علي بطنها : حاضر 

الكينج : زينه عاوزك متزعليش مني مهما عملت وتعرفي اني بحبك اوي ، و عمري ما حبيت غيرك حتي لما كنت بعمل عكس كده  كان غصب عني ، حتي لما كنت عايز انزل اللي في بطنك ، كان غصب عني برضه ، انا اسف اسف علي كل حاجه عملتها معاكي وحشه انا عارف اني اذيتك كتير ، انا اسف 

زينه تقلق من كلامه : انا عمري ما زعلت منك ، و انت قدمت لي كتير اوي 

الكينج : بتحبني 

زينه : انت بتسال بعد كل ده 

الكينج يعيد السؤال: بتحبني عاوز رد 

زينه :  بحبك جدآ انا مليش غيرك 

الكينج : خلي بالك من نفسك 

زينه : حاضر يا كينج 

الكينج : تؤ سالم يا زينه ... سلام 

زينه تقفل و تستغرب من طريقه كلامه 

شهاب : احم اطمنتي عليه 

زينه تبص لي شهاب : ااه هو في حاجه حصلت

شهاب : لا خالص ممكن بس تجهزي انتي وهديه عشان منتاخرش 

زينه تتنهيد : حاضر (وتطلع)

رماح يدخل بتعجب : انت مين ؟ و بتعمل هنا ايه ؟ 

شهاب يبصله : انت رماح 

رماح بدهشة : انت عارفني منين

شهاب : ايوه انا الرائد شهاب و جي من طرف سالم 

رماح بصدمه : رائد .....! 

***

في شقه ياسمينا :- 

طق طق طق 

ياسمينا تفتح الباب و بصدمه : شـ شهاب انت اللي جابك هنا 

شهاب باشتياق : ازيك يا ياسمينا وحشتني 

ياسمينا تفتكر اللي عمله فيها  : امشي يا شهاب مش طايقه اشوفك وانا كنت خلاص بحاول ارجع لحياتي ذي ما كنت في الاول ، اللي فكرك بيا 

شهاب بحزن : انا عمري ما نسيتك يا ياسمينا ، انا اسف علي حاجه عملتها فيكي 

ياسمينا ببكاء وغضب : اسف علي ايه علي قله ادبك معايا ولا علي شكك فيا ولا علي ابني اللي كنت السبب في موتة و علي استغلالك اني فاقده الذاكره ، ولا علي اغتصابك ليا كل يوم لما كنت حابسني ، ابعد عني بقي انت ايه مش بتحس يا اخي ، انت ذبحتني عارف يعني ايه ذبحتني ، كل مره كنت بترجاك انك تسمعني بس انت ما سمعتنيش وما سمعتش غير نفسك ، انت خلاص ذبحتني بسكينه بارده ابعد عني و سيبني في حال بقي..... 

شهاب كان بيسمعها و قلب بيتقطع عشانها....

شهاب بألم : حاضر يا ياسمينا هسيبك ومش هقرب منك تاني ، بس انتي في خطر بسببي.. في قضيه شغال عليها وممكن تتاذى ، وانا كنت جاي عشان اخدك الفيلا و تقعدي هناك و متخافيش مش هقرب ليكي و لا هبقي موجود 

ياسمينا بتحدي : و انا مش خايفه منك و مش محتاجه حمايه كمان

شهاب : يا ياسمينا بلاش عند عشان خاطري تعالي وانا مش هبقي موجود ، انتي هتقعدي مع قمر و ماما ! وبعد كده ارجعي براحتك  

ياسمينا بصدمه : ماما ؟ 

***

في فيلا شهاب :- 

حياه بابتسامه : بنتك شكلها حلو اوي يا زينه 

زينه : شكرا بس هي بنت جوزي مش بنتي 

حياه : بجد معاني شكلها متعلقه بيكي اوي وبتحبك ، انتي شكلك طيبه اوي 

زينه ابتسمت مجامله: ربنا يخليكي ده من ذوقك 

و فجاه شهاب يدخل هو و ياسمينا 

شهاب : سلام عليكم 

حياه / زينه : عليكم السلام 

حياه ابتسمت : دي ياسمينا 

شهاب : ايوه يا ماما هي دي

ياسمينا في نفسها : يعني عندك ام و ما قلتليش للدرجه دي مش مهمه عندك يا شهاب 

شهاب : انا همشي انا يا ماما عاوزاه حاجه مني 

حياه : لا ياحبيبي ، مع السلامه انت  

شهاب : ماشي عند اذنكم (ويمشي)

حياه : تعالي يا حبيبتي قريبي 

ياسمينا تقرب و تقعد جنبهم و تبص لي زينه وعلي بطنها بشك....!؟ 

***

بعد يوم.....! 

في قسم الشرطه :- 

عبد الرحمن يدخل بسرعه : شهاب عرفنا مكان زين فين ؟؟ 

شهاب يقوم بسرعه : بجد طب كويس جدآ ، اجهزوا و انا هروح اخد اذن من اللواء 

عبد الرحمن : ماشي بس.. 

شهاب : بس ايه يلا بسرعه 

عبد الرحمن : شهاب كنت عاوز اقولك ، اننا ضباط و وظيفتنا بس الحمايه ، هاه بلاش تعمل حاجه تندم عليها 

شهاب يبصله اوي : قصدك ايه 

عبد الرحمن بجدية: قصدي عمك زين انا عارف اللي في دماغك كويس ،و بلاش يا شهاب انت دلوقتي عندك اللي تخاف عليه 

شهاب يسكت شويه و يفكر : يلا روح ..وانا هجيب سالم عشان اكيد هيفيدنا  

***

شهاب : خد يا سالم دي بدلة الشرطه دي هتلبسها علي اساس انك واحد مننا عشان محدش يحس بحاجه 

الكينج يتنهد : ماشي ... 

شهاب : طب يلا بسرعه انا هستناك بره 

الكينج بتردد : هو انا ممكن مرجعش معاكم 

شهاب بضيق : تاني يا سالم ما بلاش الكلام ده 

الكينج : طب ممكن طلب أخيرا ، خد الجواب ده و لو حصل لي حاجه ادي لي زينه 

شهاب يتنهد : ماشي .. 

****

""في مكان ما""

زين بغضب : يعني اتقبض عليهم و انتي جايه ليا هنا ..افرضي حتي مراقبك و عرف مكاني 

روما : كنت عاوزاه اوصلك بسرعه.. يا بابا مكنش قدامي حل غير كده 

زين بضيق : هي فيها حل ، ما البوليس قبض عليهم و عرف كل حاجه خلاص 

روما بخوف : تفتكر الكينج ممكن يقول حاجه او يعترف علينا 

زين بثقه : قصدك سالم ، ده انا اللي مربيه و معرفه اصول الشغل ، ما افتكرش ممكن يعترف علينا 

و فجاه يسمعوا اصوات ضرب نار بره 

روما بخوف : ايه ده في ايه 

زين بقلق : معرفش تعالي نستخبى تحت بسرعه 

و قبل ما يتحركوا الباب يتفتح جامد و ثلات يدخلوا من الشرطه و القناع علي وشهم

شهاب يدخل : كل واحد مكانه ولا حركه 

زين و روما يقفوا بخوف  

شهاب يبصله بغل و يشيل القناع : ايه مش عارفني  

زين بصدمه : شـ شهاب 

شهاب بسخرية : الله كمان عارفني شكلك متابعني كويس 

زين بسخرية : ايه هتقبض علي عمك 

شهاب بحده : بس ماتقولش عمي ، انت اوسخ واحد شوفته بحياتي ، ده انا مستني اليوم ده من زمان ، ده انا كنت باتمنى انك ترجع من التربه عشان اخلص عليك بأيدي، لا مش كفايه زباله و وسخ** لا كمان تجاره سلاح ده انت عار علي العيله 

زين باستهزاء : العيله ما جدك كمان كان بيتاجر في السلاح 

شهاب بدهشة : كمان جدي ، بس مش مصدوم اللي يحرم ام من عيالها يعمل اكتر من كده ، طب ابويا هو كمان كان معاكم 

زين : لا ابوك كان جبان ملوش في شغلنا ، وانا ما تفكرش هتقدر تقبض عليا و اتحاكم و انت تشمت فيا عادي انا ورايا ناس ثقيله اوي 

شهاب : و مين قالك اني هستني لما يتحكم عليك ، انا هخلص عليك دلوقتي (و يرفع المسدس في وشه)

زين بخوف : انت هتعمل ايه يا مجنون

عبد الرحمن : شهاب نزل المسدس و بلاش تضيع نفسك 

شهاب بحقد : إلا ده ، ده هو السبب في كل حاجه حصلت ليا في حياتي لازم يموت  

الكينج من الخلف : شهاب بلاش مش انت اللي كنت بتقولي احنا مش عايشين في غابه ، ده مش مبرر سلمة للبوليس وخلاص  

زين يعرفة من صوته : سالم هو انت اللي سلمتني بعد ما ساعدتك تنتقم ، تعمل كده 

الكينج : قصدك بعد ما ضيعتني

شهاب بحده : مش بقولك عاوز القتل 

الكينج : شهاب نزل المسدس احسن ليك و بلاش تضيع مستقبلك و فكر في والدتك واختك 

عبد الرحمن : ايوه سالم معاه حق شهاب بلاش
هو كده او كده هيتحكم علية

شهاب يهدي شويه يفكر في امه و يتنهد و ينزل المسدس ، و الكينج و عبد الرحمن يتنفسوا بارتياح ، و في نفس الوقت زين يطلع مسدس من رجله و يصوب ناحيه الكينج و يطلق رصاص، بس شهاب ياخد باله و يقف قدامه و يضرب هو كمان ، و الكينج و شهاب يقعوا علي الارض 

عبد الرحمن بذعر : شهاااااب 

زين يقع علي الارض و يفقد الوعي 

شهاب يبص لزين بضيق مكنش عاوز يعمل كده 

عبد الرحمن بقلق : شهاب انت كويس 

شهاب : انا كويس ماتقلقش 

عبد الرحمن بارتياح : الحمد الله يل...

شهاب : في ايه (يلف بصدمه) ساااالم

***          

في صباح يوم جديد 

زينه قاعده قلبها مقبوض من اخر مكالمه من الكينج.....! 

ياسمينا تدخل : احم قاعده لوحدك ليه 

زينه بانتباه : عادي مفيش 

ياسمينا باحراج : ممكن اقعد معاكي 

زينه : اه طبعا اتفضلي اكيد 

ياسمينا تقعد : انتي في الشهر الكام 

زينه تحط ايدها علي بطنها : لسه في الشهر السادس 

ياسمينا ابتسمت : ربنا يتمملك علي خير 

زينه : شكرآ عقبالك ، انتي كمان 

ياسمينا تبص علي بطنها بشرود : اقولك علي سر محدش يعرفة

زينه تبصلها وتهز راسها : قولي 

ياسمينا : انا حامل بس ابوه ميعرفش 

زينه باستغراب : بجد مبروك بس ليه مهما كان بينكم مشاكل اكيد الحمل هيصلح اللي بينكم 
ولازم يعرف ان لي ابن 

ياسمينا يتنهد : أن شاء الله ، مالك بقي شكلك مش كويسه ، الحمل تعبك ولا حاجه

زينه بحزن : لا بس خايفه علي ابوه اوي 

ياسمينا : بتحبي  

زينه بحب : سالم ده الحاجه الجميله اللي طلعت بيها من الدنيا 

ياسمينا تبتسم ليها و يسمعوا صوت عربيه تحت 

ياسمينا تقوم و تبص من الشباك : ده شهاب جي 

زينه تقوم بلهفه : يبقي سالم كمان جي (  تنزل بسرعه ) 

***

في الخارج :-

شهاب ينزل من العربيه و يلمح زينه جايه يتنهد بحزن في نفسه : أقولها ايه بس 

زينه تقرب عليه و تبص وراء : هو فين سالم ؟ 

شهاب بارتباك واضح : هو ..هو يعني اتفضلي الجواب ده وانتي تعرفي كل حاجه 

زينه تبصله اوي و تاخد الجواب و تقرأه : 

حبيبتي زينه ، ايوه حبيبتي و هتفضلي حبيبتي طول العمر ، حبي الاول و الأخير ،  
لو الجواب وصلك يبقي انا كده خلاص وصلت للمكان اللي نفسك في ، انا اليوم اللي رحت فيه عشان اسلم بضاعه سلاح ، ماغبتيش عن بالي لحظه واحده كلامك كان عمال يرن في ودني و قررت اني لازم ابطل عشانك و عشان ولادنا ، بس اتقبض عليا في نفسه اللحظه اللي قررت اني لازم ابطل ، بس كان مصلحه ليا ، وقعت مع ظابط كويس و سمعني وصدقني و اتفقت معاه يحميكي و انا اعترفت علي كل حاجه عارفها و يقبض علي باقي الناس ، فعلا وصلنا لكده و لاول مره احس اني بعمل حاجه كويس بجد ، انا اسف يا زينه عشان مسمعتش كلامك من الاول و بعت ، هتلاقي مبلغ في البنك باسمك متخافيش دي فلوس حلال كانت حته ارض ليا و البيت بتاعي القديم بعتهم و حاططهم ليكي باسمك ، ابدئي من جديد بيهم انتي و الأولاد ، انا عارف اني سايبلك حمل كبير بس انا متاكد انك قدوة ، و عمليه هديه شهاب هيعملها علي نفقه الدوله و هو جهز الاجراءت كلها و بلاش تقولي ليها اللي حصل  هي تعبانه ممكن ما تستحملش ، لو الجواب ده وصلك ابقي خلاص انا وصلت للموت.......  

زينه تبص لشهاب : انت تقصد ايه باللي في الجواب ده اني سالم مات لاااا سالم وعدني  انه مش هيسيبني لااا انت كداب 

شهاب بحزن : انا اسف يا زينه بس هو فعلا مات ، و الجثه بتاعته في المستشفى ما لحقنهوش للاسف  

زينه بصراخ : لاااا لاااا ساااااااالم 

تعليقات



×
insticator.com, 6ed3a427-c6ec-49ed-82fe-d1fadce79a7b, DIRECT, b3511ffcafb23a32 sharethrough.com, Q9IzHdvp, DIRECT, d53b998a7bd4ecd2 pubmatic.com, 95054, DIRECT, 5d62403b186f2ace rubiconproject.com, 17062, RESELLER, 0bfd66d529a55807 risecodes.com, 6124caed9c7adb0001c028d8, DIRECT openx.com, 558230700, RESELLER, 6a698e2ec38604c6 pmc.com, 1242710, DIRECT, 8dd52f825890bb44 rubiconproject.com, 10278, RESELLER, 0bfd66d529a55807 video.unrulymedia.com, 136898039, RESELLER lijit.com, 257618, RESELLER, fafdf38b16bf6b2b appnexus.com, 3695, RESELLER, f5ab79cb980f11d1