رواية ذئاب بلا رحمة الفصل الثلاثون بقلم خديجة السيد
في المستشفي :-
الدكتور يطلع من غرفه زينه و شهاب و ياسمينا يجروا عليه بسرعه
شهاب بخوف : طمني يا دكتور حالتها ايه
الدكتور : صدمه عصبيه شديد اوي
ياسمينا بقلق : طب و ابنها عامل إيه ..هي حامل
الدكتور : هو كويس طول ما هي حالتها مستقره الطفل بخير
شهاب براحه : يعني هتبقي كويسه يا دكتور
الدكتور : ان شاء الله بس حاولي تبعدوها عن اي حاجه ممكن تزعلها عشانها و عشان الجنين ( شهاب يهز راسه و يمشي الدكتور )
ياسمينا : ما تقلقش يا شهاب ان شاء الله هتبقي كويسه
شهاب بتنهيد : يارب يا ياسمينا يارب اخر حاجه وصاني عليها سالم كانت هي ، يارب ما يحصلها حاجه ليها و لا اللي في بطنها
***
بعد عده ايام في قسم الشرطه :-
اللواء بغضب : يعني كان في واحد من العصابه معاك و مات كمان وانت مخبيه عندك
شهاب بتنهيد : كان لازم اعمل كده عشان اقدر اوصل لي باقي العصابه و فعلا وصلت بسببه هو.. بس للاسف مقدرتش احميه
اللواء بحده: برضه مش مبرر يا شهاب ، انت ذي ابني ممكن اجزيك علي عملتك دي
شهاب : انا اسف عارف انه غلطان بس مكنش قدامي حل غير كده ، و انا قدامك اهو ..و مستعد لي ايه مسألة قانونيه
اللواء : ماشي يا شهاب بس اخر مره تتصرف من ورايا ، و مبروك عليك الترقيه
شهاب بسخرية من نفسه : مبروك وانا مقدرتش احميه
اللواء : ده نصيبه يا شهاب متحملش الغلط من عندك انت
****
في المستشفي :-
زينه تفتح عيونها بتعب و تبص حولها
ياسمينا بلهفه : زينه انتي كويسه يا حبيبتي
زينه بتعب وارهاق : سالم .. فين سالم
ياسمينا بحزن : ادعيله برحمه يا زينه هو مش مبسوط و هو شايفك كده
زينه ببكاء بحرقه : لااا سالم.. انا السبب يا ريتني ما كنت خليته يبعد عنهم اهو هو اللي راح مني اااه يا سالم
ياسمينا تحضنها : اهدي يا زينه و ما تعمليش في نفسك كده
زينه بألم : ااااه فراقه صعب عليا اوي ، عاوزاه اشوفه ، عاوزاه اشوف جثته قبل ما تدفن
ياسمينا بحزن : دفنوا خلاص يا زينه ، انتي هنا بقالك يومين
زينه ببكاء حاره : كمان ، كان نفسي اشوفه حتي لو اخر مره
***
في شقه شريف :- طق طق طق
شريف يفتح الباب و يتفاجاه بي : انت اللي جابك يا راجل انت
انس : ازيك يا ابني انا كنت عاوز اقابل شهد
بنتي
شريف بغضب : وهي مش عاوزاه تقابلك اتفضل امشي من هنا
انس : طب خليني اقابلها واتكلم معاها وهي حره بعد كده
شريف بحده : قلتلك امشي من هنا ، هي خلاص بقيت مراتي و ملكش دعوه بيها
أم شريف تطلع : انس انت اللي جابك هنا
انس بتعب مصطنع : انا بموت يا ام شريف و عاوز بنتي جانبي و محتاج ليها وعاوزها تسامحني قبل ما اموت
شريف بعد اقتناع : يا سلام واحنا هنصدق الهبل ده ، وشهد مش هترضى تروح معاك أصلا.. يلا من هنا
شهد من الخلف : بس انا بقي هروح معاه
شريف يبصلها بصدمه
ام شريف : شهد انتي بتقولي ايه ده نصاب و بيضحك عليكي ما تصدقهوش
انس بعطف مصطنع : الله يسامحك ده انا عيان وعندي المرض الوحش
شهد بتردد: و انا مصدقه وهروح معاه ، ثانيه واحده هاغير هدومي وهاجي معاك
شريف بحده : ومين هيسمحلك تروحي انتي ناسيه انك مراتي
شهد بلا مبالاه : عادي.. هنطلق
شريف بصدمه أكبر : نطلق.. عاوزه تطلقي مني يا شهد؟
***
في فيلا شهاب :-
حياه : بتعملي ايه يا ياسمينا
ياسمينا : بلم هدومي عشان امشي يا طنط ، خلاص شهاب خلص القضيه بتاعته استني ايه تاني
حياه : تستني عشان جوزك اللي بتحبي و بيحبك هو كمان
ياسمينا بسخرية : اه بيحبني بامره انه لي ام و مخبي عني
حياه : انتي فاهمه غلط يا ياسمينا و انا هقول ليكي الصح رغم ان شهاب كان محرج عليا اقول حاجه ليكي
ياسمينا باستغراب : هو في ايه ؟؟؟
حياه تبدا تحكي كل حاجه و ياسمينا تتصدم من اللي سمعته اوي.....
****
بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكما بالخير ، كان كلمات المأذون يختم كتب كتاب نور و علي .."
في منزل علي :-
علي يدخل و يقفل باب الشقه و يبص لي نور اللي مكسوفه وحطي وشها في الارض
علي يقرب عليها و يرفع وشها : أخيرا يا نور بقيتي ليا لوحدي ، مش مصدق حاسس اني بحلم
نور بخجل : لا حقيقي وانا معاك و بين ايديك
علي يبتسم بحب و يقربها ويحضنها اوي : انا بحبك اوي يا نور و اسف علي كل حاجه عملتها معاكي زمان ، اسف اني سبتك و اسف اني عذبتك معايا و كنت هبقي لغيرك
نور تحضنة ليها اكتر : خلاص يا علي ده كان هيحصل ليا سواء انت السبب ولا غيرك ، وقولتلك قبل كده لازم ننسي عشان نعيش اللي جاي
علي يبعدها برفق : معاكي حق لازم نعيش اللي جاي ، ادخلي صلي عشان نبداها صح
نور ابتسمت لي بحب : ماشي
بعد انتهائهم من الصلاه و قراءه الدعاء....!
علي : احم نور لو مش جاهزه دلوقتي عادي مش هزعل ممكن وقت تاني ، احنا قدامنا العمر طول
نور تبتسم بفرحه داخلها و تقرب وتلف أيدها حول رقبته و تدفن وشها : انا بحبك اوي
علي ينزل أيدها برفق وهو ينشر عليها قبلاته : وانا بموت فيكي....
يدخلها بعد كده داخل احضانه و يطبع قبله خفيفه علي شفايفها وما يقدرش يستنى اكثر من كده ويحمر وشها من الخجل و يقرب منها و يحملها و ينزلها علي السرير و يتذوق شفايفها مره ثانيه...و ثالث... ورابعه...و يعمق اكثر حتي يدخلها في بحور عشقهم و يرتوي منه....
بعد مده طويله بينهما
نور بخجل شديد: مش هتنام
علي بشغف : بقي انا مستني اللحظه دي عشان انام
نور ابتسمت : يعني هتفضل صاحي كده
علي بحب : ايوه عشان اتاكد انك خلاص بقيتي في حضني للأبد
نور تبتسم علي كلامه و علي يشدها لحضنه و يضمها اوي.....
****
في بيت ما :-
انس بانتصار : تعالي يا شهد يا بنتي ادخلي
شهد بارتباك : هاه حاضر (وتدخل مرتبكه)
انس : انا هروح اشتري اكل من تحت اكيد جعانه
شهد : لا مش عاوزاه حاجه شكرا
انس مستعجل: لا ازاي لازم طبعا (و ينزل علي طول)
شهد : استني ..هو مالة مستعجل علي ايه
شهد تحس بصوت حد في الشقه و تبص حواليها بخوف شديد
شهد بخوف : في حد هنا
و فجاه يطلع راجل كبير في السن : انا يا قمر
شهد تشهق برعب : انت مين و بتعمل ايه هنا
الراجل يبصلها بشهوة : هو انس ما قالكيش ، بس الصراحه معاه حق تستاهلي ال ١٠٠ الف مش خساره فيكي
شهد بصدمه و ذهول : نعم هو مش تعبان و ندم ذي ما قاللي وجايبني هنا عشان كده
الراجل : هههه انس يتوب ده انتي بتحلمي ، و بعدين كفايه كلام عن انس و خلينا فينا
احنا
شهد بشجاعه زائف : بقولك ايه عني بدل ما اصوت والم عليك الناس
الراجل يقترب اوي : ههه صوتي ده لو حد سمعك في المكان المقطوع ده
شهد برعب : لاااا شررررررريف
شهد تبعد بخوف و تصوت بذعر و فجاه الباب الشقه يتفتح بقوة و شريف يدخل و ينزل ضرب في الراجل ، و شهد تتنهد بارتياح
شهد تعيط : خلاص يا شريف هيموت
شريف مش سامع و عمال يضرب فية بغل
شهد بصراخ : شررريف سيبه هيموت
شريف يبعد عنه ويروح يحضنها و شهد تحضنه اوي و تفضل تعيط
شريف بحده: حد عملك حاجه
شهد تعيط بحرقه : لا بس لو مكنتش جيت كان ممكن يعمل حاجه
شريف يطمنها : بس يا حبيبتي اهدي انا معاكي اهو
شهد : انا عاوزاه امشي من هنا
شريف : حاضر يلا
***
في بيت بسيطه اشتريته زينه تدخل بحزن و تبص عليه ، وحاسه اني في حاجه ناقصها كبير بعد موت سالم
هديه : ابله زينه هو احنا جايين هنا ليه ؟
زينه تنزل لمستواها : ده بيتنا خلاص يا حبيبتي و هنعيش في انا و انتي و اخوكي اللي جاي
هديه : طب هو بابا فين مش هيعيش معنا ده وحشني اوي
زينه تحاول التماسك : انتي كمان وحشتي اوي ، بس بابا مسافر يا حبيبتي في شغل
هديه ببراءه : طب هيرجع امتي
زينه بألم : قريب هيرجع
هديه : بس انا كنت عاوزاه اقوله حاجه
زينه : حاجه ايه
هديه : كنت عاوزاه اقوله اني ينفع اقولك يا ماما ، ولا هتزعلي مني
زينه بابتسامه باهته : لا يا حبيبتي مش هزعل ، طالما انتي عاوزاه كده
هديه تضمها : انا بحبك اوي يا ماما
زينه تشدد من احتضنها : وانا يا حبيبتي بحبك اوي
****
في شقه شريف :-
شهد نايمه علي السرير بحزن و دموعها نازله
ام شريف : خلاص يا شهد قولتلك من الاول ده مش الاب اللي تتمنيه
شهد بدموع : مش قادره اصدق ده المفروض ابويا يعمل فيا كده ازاي
شريف يدخل : خلاص يا شهد انسي يا حبيبتي
شهد تبصله اوي بحزن و تبص الناحيه التانيه
ام شريف تقوم : انا هاقوم اعملك حاجه تشربيها (وتخرج)
شريف يقرب ويخليها تبص لي ويمسح دموعها : اوعي تعيطي تاني ، دموعك دي غاليه عليا اوي يا شهد انتي متعرفيش انتي بالنسبالي ايه انا بحبك ، بحبك اوي
شهد : مش زعلان مني عشان ما صدقتكش ومشيت
شريف بحزن : انا زعلت لما سبتيني و طلبتي الطلاق ، للدرجه دي هونت عليكي يا شهد ، انا صح في الاول اتجوزتك عشان بتحبيني واحميكي و انا لا بس ده كان الاول بس.. انما بعد كده لما قربت منك حبيتك بجد
شهد تبصله و تبتسم بفرحه من كلامه و تفتكر حاجه : انت اللي عرفك مكاني
شريف يبادلها الابتسامه : رقبتك بعد ما نزلتي و لما ابوكي نزل طلعت اكلمك بس سمعت صوت صريخ اتجننت و كسرت الباب علي طول
شهد تصطنع عدم الفهم : عملت كل ده ليه
شريف : لسه بتسالي بعد كل ده ، مش عارفه عملت كده عشان مين
شهد تحب تغيظ في : لا عارفه ، عملت كده عشان انا اختك صح
شريف بغضب : نعم يا روح امك
شهد ببراءه زائفة : اه اسفه قصدي ذي اخويا
شريف بغيظ شديد : ذي ايه يا اختي اخوكي ، انتي بتستهبلي ، أية اخوكي دي ما كنا ماشيين كويس ده انتي عيله فصيله
ام شريف تدخل باستغراب: في ايه مالك
شريف بجدية : فهمي بنت اختك انا اقربلها ايه بتقولي اخوها
ام شريف بمكر : طب ما هي معاها حق مش ده كان كلامك
شريف بصدمه : انتي كمان يا ماما (يبصلهم بغيظ شديد)قال اخوها قال (ويخرج )
ام شريف تبص لي شهد و تضحك و شهد
تضحك هي كمان
***
في فيلا شهاب :-
شهاب يدخل و تفاجأ : ياسمينا انتي لسه هنا ما مشتيش
ياسمينا : لا مش هامشي ، ولا انت عاوز امشي
شهاب باستغراب : لا طبعا بس مستغرب انك لسه موجوده هنا
ياسمينا تقرب منه : لازم افضل هنا عشانك (وتحط أيدها علي بطنها ) و عشان ده
شهاب بشك : قصدك ايه
ياسمينا ابتسمت : ايوه انا حامل يا شهاب هتبقي اب يا شهاب
شهاب بفرحه : بجد
ياسمينا تبصله اوي : ليه ؟ ماقلتليش
شهاب بعد فهم : علي ايه ؟
ياسمينا بحزن : علي اللي حصل ليك زمان معاك ومع والدتك
شهاب بغضب : مين اللي قالك ، ماما صح
ياسمينا بعتاب : انت مكنتش عاوزني اعرف كمان ، ليه يا شهاب مش المفروض انا حبيبتك و نصفك التاني ذي ما بتقول
شهاب بحزن : مش عاوزاكي تفضلي معايا عشان صعبان عليكي ولا شفقه منك
ياسمينا بدموع : تبقي غلطان ومش عارف انا بحبك اد ايه
شهاب يمسح دموعها : و انا كمان.. بس غصب عني
ياسمينا بندم : انا اسفه يا شهاب ، طلعت انا اللي غلطانه مش انت ، عشان ما فهمتكش من الاول ، رغم انك قولتي في مره انك مهما عملت معايا هيبقي بدافع الحب
شهاب بحزن : لا يا ياسمينا انا كمان غلطان انا اسف ، يا حبيبتي ... ممكن احضنك يا ياسمينا وحشتني و وحشني حضنك أوي
ياسمينا تقرب وتحضنه : هتلاقي ده دائما مفتوح ليك وقت ما تحتاج هتلاقيه و مهما عملت و حصل هتلاقيني منتظراك و عمري ما هزعل و لا هفرط فيك ، انت مش عارف انت ايه ليا ، انت كل حاجه و انا من غيرك ضايعه
شهاب يضمها اكتر بفرحه من كلامها : يااااه ماتتخيليش حضنك ده كان وحشني ازاي
وحياه تبص عليها من بعيد بفرحه كبيره
و ياسمينا كانت حضنه و نايمه في حضن شهاب.. شهاب يقولها : انتي حامل في الشهر الكام
ياسمينا : في التالت
شهاب بعتاب : يعني عارفه بقالك كتير و مش معرفاني ، امال لو ماعرفتيش من ماما اللي حصل ليا كنت هتربي الطفل لوحدك
ياسمينا : متزعلش مني يا شهاب بس بجد كنت متلخبطه.. وانت برده عملت كثير معايا
شهاب يتنهد : ماشي يا ياسمينا عشان لسه متفقين مع بعض هنفتح صفحه جديده.. و اوعدك مش هازعلك ثاني يا حبيبتي
***
قدام بحر كان نور و علي ماسكين ايد بعض و بيتمشوا ..و علي يبوس ايدها بحب : فرحان اوي انك رجعتي تحركي ايدك
نور ابتسمت : وانا كمان بس فرحانة اكتر عشان كنت معايا في الوقت ده
علي : ما تجي ننزل البحر
نور بخوف : ايه لا طبعا انت عارف اني بخاف منه اوي
علي يمسك ايدها بجدية : ما عشان كده عاوزكي تنزلي ، تعالي
نور : لاااا لااااا بلاش يا علي
علي يشيلها و ينزلها في المياه بالعافيه ، و نور تصرخ بخوف شديد
علي يحضنها : هششش خلاص انا معاكي ومش عاوزكي تخافي من حاجه... طول ما انا جنبك ما تشيليش هم حاجه
نور تبصله و تبتسم و تحاول تتشجع و تسيب نفسها في المياه
نور بحب : انا بحبك اوي
علي بحب : وانا بموت فيكي
***
بعد عده اشهر
في بيت زينه :-
زينه تحس فجاه بوجع جامد : ااااه شكلي بولد اااه
و تحاول تمسك الموبايل و تتصل بي ياسمينا
ياسمينا بقلق : الو يا زينه انتي كويسه يا حبيبتي
زينه بوجع جامد و بكاء : انا بولد يا ياسمينا الحقيني بسرعه ، ابني بيموت هو كمان
****
في المستشفي :-
شهاب بابتسامه : حمد الله علي سلامتك يا زينه
زينه وهي شايله ابنها : الله يسلمك
ياسمينا : بسم الله ماشاءالله ، ابنك قمر اوي يا زينه
زينه بحزن : شبه ابوه اوي
شهاب : احم هتسميه ايه يا زينه
ياسمينا : اه صحيح يا زينه اخترتي اسم ولا لسه
زينه تبص لي ابنها اوي : لا اخترت هاسميه سالم !
ياسمينا و شهاب يبصوا لبعض أوي بحزن
ياسمينا : برضه مش ناويه تاجي تعيشي معنا
زينه برفض : لا انا كده مرتاحه ، ما تقلقوش عليا
شهاب بجدية : خليها علي راحتها يا ياسمينا
في الخارج :-
شهاب : في ايه مالك
ياسمينا بضيق : مش عارف مالي ، ايه خليها علي راحتها يا ياسمينا دي ، زينه حالتها صعبه اوي يا شهاب و محتاجه حد جنبها
شهاب بغموض : صدقني كده احسن ليها
***
امام قبر سالم :-
زينه دموعها نازله بحرقه : ازيك يا سالم وحشتني اوي ، حاسه اني تايها من غيرك ، ولا حاجه ، انا محتاجك اوي ، و مفتقداك اوي في حياتي ، و ابنك كمان محتاجك اوي ، متاكده انك كنت هتبقي احسن اب ، حاسه بالذنب اوي من ناحيتك عشان انا اللي فضلت ازن عليك تسيب الشغل ده ، انا اسفه مكنتش عارفه اللي هيحصل كده و هخسرك للأبد ،
( تكمل وتنهدت) استغفرالله العظيم يارب
وحشتني اوي يا سالم و عمري ما هنساك
هديه : ماما هو احنا بنعمل ايه هنا
زينه تمسح دموعها : هاه مفيش ، يلا يا حبيبتي نروح
زينه تاخد هديه وتمشي و تروح البيت ، وتدخل تحط سالم ابنها علي السرير وهو نايم وهديه في الاوضه نامت و ترجع لي سالم ابنها ، وتمسح ايدها علي وشه بحزن و فجاه تحس بصوت نفس حد جنبها و تلف بخضه و بصدمه وعدم استيعاب : سـ سالم