![]() |
رواية عوده الحب الفصل الثالث والعشرون بقلم رودي
وقفنا عند: لحظة دخول الشخص المجهول على فرج الشهاوي بعد ما بدأت المؤامرة تنكشف.
---
👤 المشهد عند فرج
كان فرج قاعد في مكتبه، بيشرب قهوته وهو حاسس بنصر كداب، ضحكته السامة مالية المكان...
فجأة، الباب اتفتح بهدوء…
دخل شخص ملامحه مش واضحة، لابس جاكيت طويل، وعينيه مليانة غضب وصبر طويل انتهى.
فرج ببصله بدهشة:
ـ انت؟!
الشخص المجهول بصله بنظرة كلها قهر مكبوت وقال:
ـ ما تندهش… كنت لازم أجيلك بنفسي.
فرج وقف:
ـ انت لسه عايش؟!
الشخص:
ـ وأنا راجع آخد حقي… وحق بنتي هدير.
فرج فقد الكلام، وبدأ يتراجع لورا:
ـ اسمعني بس...
الشخص:
ـ لا، اسمع انت… أنا عرفت كل حاجه. عرفت إنك دمرت حياتها ، وإنك اتعاونت مع رحاب تبعتي صور مفبركة للين!
أنا ساكت من سنين، بس كفايه…
فرج:
ـ دي كانت لعبه صغيره!
الشخص:
ـ اللعبه دي دمّرت قلوب بنات، ودمرت سمعة ناس بريئة… بس دلوقتي، اللعبه خلصت.
---
👮♂️ بعدها بدقايق…
باب الفيلا اتفتح، والشرطة دخلت.
فرج حاول يهرب، لكن المجهول أوقفه وقال:
ـ المرة دي مش هتعرف تفلت، زي ما بعدتني عن بنتي، هتتبعد عن الحياة كلها.
الضابط:
ـ فرج الشهاوي… انت متهم بالتشهير، وتزوير، وتخطيط لإيذاء سمعة ناس بريئة… انت مقبوض عليك.
---
👤 المجهول يخرج ويكلم نفسه
ـ خلاص يا هدير… قربت أظهر ليكي…
---
💔 عند هدير
هدير كانت قاعدة في أوضتها، بتكتب في دفتر صغير: "أنا مش طالبة يرجعولي… أنا عايزه الحقيقة تطلع… نفسي أعرف بابا فين، ونفسي أحس بالأمان تاني، من غير ما حد يمد ايدو عليا ."
خبطت أميرة الباب ودخلت:
ـ في ضيف جاي يشوفك…
هدير قامت بتوتر:
ـ مين؟
أميرة بابتسامة باكية:
ـ شوفي بنفسك.
هدير طلعت الصالون… لقت علي واقف، ووشه كله حزن.
علي:
ـ هدير… في حاجه لازم تعرفيها… الموضوع كبير… وأبوكي… لسه عايش.
هدير بصدمه:
ـ نعم؟!
---
💔 عند لين
لين كانت قاعدة في شقتها مع نهى، حزينة ومكسورة.
رن جرس الباب…
لين قامت تفتحه وهي فاكرة أميرة أو هدير…
لكن لقت كريم واقف.
كريم:
ـ أنا جيت أقولك، حازم صدّق كدب… بس إحنا عرفنا إنه اتضحك عليه، وفي صور مفبركة، ورحاب وفرج اتقبض عليهم.
بس الأهم… إنك دايمًا كنتي أنضف من إنك تتشكي.
لين بصت له بدموع:
ـ بس ده مجاش يعتذر… كريم، اللي بيحب بيسمع… مش بيتهم.
كريم:
ـ معاكِ حق… بس أنا هنا، عشان أقولك إن الكل عرف الحق.
---
💑 عند ميرا وإسلام
إسلام كان بيكلم والدته أسماء في التليفون:
ـ يا ماما، بعد العاصفة دي… عايزين نكتب الكتاب.
أسماء:
ـ ربنا يسعدك يا ابني… أنا جهزت كل حاجه.
ميرا دخلت وقالت بضحكة حلوة:
ـ بتبلغهم إني هبقى مراتك؟
إسلام:
ـ ده العالم كله لازم يعرف!