رواية اثر الفصل الثالث بقلم اسيل ياسين
كُلُّ العُيونِ فِخاخٌ هَشَةٌ
إلا عِيناكِ كَمينٌ مُحكمٌ لِلقلبِ .
~~~~~~~~~~
ماعرف شلون شفت ممر فارغ وكبل
دخلت بي بس ردت انهزم منها
امشي امشي سريع شفت كبالي غرفة
مثل مخزن مشيت يمها سمعت صوت بنية
تهمس "حبيبي "
صار عندي فضول تقربت شويه شويه
الباب ما طابكي زين .. باوعت لمحت دكتور حيدر! عزززّه! هذا دكتور تقريبا عمره نهاية الأربعين، بس البنية ماعرفتها منطيه ظهرها!
رجعت خطوات ليورا من الصدمة.
بس هو مو صغير! شنو هاي الحركات؟ جان عبالي خوش رجال!
تمشيت بعدني مصدومة، شفت دكتور بكر يخابر. سد المكالمة وباوعلي:
– شبيج؟ وجهج أصفر؟
گتلِه بدون تردد:
– شفت دكتور حيدر ويه وحده.
رفع حاجبه باستفهام:
– نعم؟
– شبيك دكتور؟
التفت يمين ويسار وكال بصوت ناصي :
– أشش لا تحجين لاحد ديربالج.
– ليش؟
– توكعين بمشاكل من الأفضل الشي الي شفتيه تمحيه منج .
باوعتله بتعجب: هو هذا شبيه؟ خاف هشكل!
مو هو الغلطان! گتلِه «تمام» ومشيت.
بس راسي بعده يدوّر من الصدمة… شلون؟ دكتور حيدر؟ خوش رجال و محترم، أبد ما توقعت!
مشيت أسرع، أريد أهرب من الفكرة نفسها، بس شلون أهرب وهي لازمتني براسي؟
وصلت نهاية الممر، دخلت الاستراحة، شربت مي. چنت أريد أرتاح شويه.
فجأة الباب اندفع ودخلت البنية! نفس لون الشال الأسود، نفس طولها. بقت تباوع بالتليفون وضحكت ضحكة مال سز…
چانت لابسة سكراب رصاصي، شكلها مو طالبة… شكلها موظفة أو مقيمة جديدة. معقولة هيه؟
تذكرت كلام دكتور بكر: «أشش لا تحجين لاحد ديربالج…». صار عندي فضول وخوف بنفس الوقت.
طلعت تليفوني، گلت أخابر سما وأحجيلها، بس مغلق! ضجّت… هاي وينها؟
رجعت للبيت الدخلة مال باب للمطبخ شفت اسراء تطبخ " شنو غده سوين؟"
اسراء بضوجة -: تمن وفاصوليا إيلنور امج دكول اليوم يجون بيت عمج ايليا عازميهم
- شنو يومية عزيمة انتو
اسراء -: بعد امج تحب تعزم واحنه نوكع بيها
بغسل مواعين وطبخ
رحت صبيت ماعون تمن فوكا فاصوليا
اسراء باوعتلي -: ترى انتِ دا تسمنين قللي اكل
- هو اني وين ماكله ؟
كملت ماعون رحت اشوف البيت خيسه حتى ما منظفته حتى محد يعتمد عليها صعدت لبست برمودة وبدي لون وردي ولميت شعري..
نزلت اشتغل شغلت بل تلفزيون جان طالع محاضرة احمد الوائلي هواي احبه ..
جنت أستمع وامسح ما أحس اله واحد يطفي وعيطه ابوية -: شكم مره اكلج هذا ما تسمعي؟؟؟
- انتِ شعليك احبه
- انتِ مو مسلمة كافي تسمعين هلسوالف وعقلج يشوش
- ما يشوش ينطي معلومات حلوة
- لا تعلين صوتج لج
باوعلي بنرفزة جان صوته يعله شوي:
انتِ تدربين احنا شنو؟
-أدري…
-شنو أدري! تدرين وتسمعين سوالف ناس غير دين! ليش؟
- بابا بس هو يحجي حجي حلو…
-حجي حلو! شنو تستفادين؟ تبقين تسمعين ويكبر عقلج على شي مو مالنا!
- ماكو فرق بابا كله حجي ربنا وحكم
-لا حبيبتي! اكو فرق احنه مسيحيين عدنا صليبنا وعدنا كتابنا وعدنا كلمتنا لا تجيبين غير فكر لهنا .
سكتت صفن وكال بعصبية -:
- لو تردين يطيح حظج مثل اختج نورهان؟
كمت وعفته رحت أرش مي بالحديقة.
دخلوا بيت عمّي إيليا، عنده اثنين ولد ليث أكبر منّي – ويحيى، وبنيّة وحده اسمها هيا .
جنت لابسة بدي شوي نازل طالع صدري رفعته رحت أبوس مرت عمّي دنيا، هي حضنتني بقوة:
– "ولج إيلنور، مشتاقتلج حليانه!"
ابتسمت وگلتلها:
– "ولله أني الأشوق ، تفضلوا جوّه "
دخلوا، وليث بقه يباوع عليه
ويبتسم كرصني بخدي ودخل..
كملت طرامي ودخلت للمطبخ أمي تهمس:
– "يلا جيبوا چاي وكليجة، بدون فهاوة!"
گمت أفور چاي، وإجتي هيأ تسألني:
– "آي، شلون الدوام؟"
– "ولله زين، ماشي."
– "ماكو حلوين؟"
ابتسمت وگلتلها:
– "نص ونص."
إسراء نطّت:
– "هي رايحة تشتغل، شتسوي بالحلوين!"
هيأ غلّست عليها وباوعتلي، وگالت:
– لج، لو تعرفين منو شفت هذاك اليوم؟
– منو؟
– سارة اللي جان يحبها وهب فد متغيّرة!
سمعت صوت ماعون ينكسر التفتّ
شفت إسراء
حجت بتردد:
– من يا ناحية متغيّرة؟
ياسمين ردّت:
– حليانة وبعدها ما ممزوجة .
إسراء گامت تلم الكزاز وحجت بصوت ناصي:
– هو جان يحبها؟
- اي حبيبتي إسراء، يحبها… بس من زمان، مو هسه .
إسراء همست وهي تمسح خدها بأطراف چفها:
– طلع هيه اسمها سارة!
هيأ رفعت حاجبها وباوعتلي، بس ما حجت
بهاي اللحظة اشترتلها تاخذ مي جوه رحت
دا آخذ الجاي ، إسراء لزمتني من إيدي چفها يرجف وعيونها مدمعة :
– ليش ما زوج سارة؟ ليش ماعرفت؟ ليش محد گلي شي؟
نزلت نظرتي للجاي وكِتله بضوجة:
– ولله سالفة قديمة… بوقتها أهلها ماقبلوا بيه، هو ضل يحاول وما قبلوا ينطوه،
ماما اقترحت عليه يزوجج وهو وافق … حتى يضوجها يمكن أو ينسى ما أدري .
إسراء باوعتلي بنظرات غريبة وهمست :
– جنت حاسه هو ما حبني ابد طلع هذا السبب
حجيت بعدم الامبالاة
- ترى الحب مو مهم وشنو يعني ؟
ابتسمت ومسحت دمعتها -:
- إيلنور بعمرج ما راح تحسين بشعور شخص مقابيلج دائما تحبين تجرحين
باوعتلها بستفهام
- ليش اني شحجيت؟؟
هي عافتني وصعدت رحت دخلت الجاي يبوو برد جان ماكو مكان كعده بس بصف ليث رحت كعدت يمه طلع نستلة من جيبه
" هاي جبتها الج "
اخذتها فتحت واكل
- طيبه بعد دائما جيب منها
- غير يدلل الحلو
ابتسمت، وهو همس
– كلولي دوام مخلصتِه بس تاكلين!
– يااا يمعود وين أكلل
يحيى جان كاعد كدامي كبل رد
– معليك ليث بعد كم يوم تصير هايشة
– آااهووو! هم حجه يحيى انت تغار من وزني؟
يحيى بلحظة جديه عدل كعدته
– الله عليج ، وزنج مو ٨٠؟
– ياااااا ولله جذّاب جذّاب، مو قسته كدامك؟ ٦٩ بالضبط، منين اجه ٨٠؟
ليث ضحك :
– شنو عيني ناويه تدخلين بالسبعين تحققين رقم قياسي بالعشيرة؟
– اووف شسوي! الأكل حلو وطيب
يحيى – ضَعَفي ضَعَفي شلون نمشيج إذا بقيتي هل سمن توكف قسمتج
ليث گالها وهو يضحك:
– يابه معليك خليها تاكل هي حلوة بكل حالاتها .
طلّعت لساني أعيّب على يحيى وضربت على جتف ليث :
– إي هذا ابن العم الكفو! مو مثل بعض الناس بس يحجي ويحطم المعنويات .
ليث كح وهو يضحك:
– حسّستيني مدحت أخوي بهاي الضربة
يحيى گعد يعدّل كعدته وهو يسوي نفسه جوعان :
– يابه أني مشتهي لفة كباب من جبار أبو شربت... وقوطية ببسي باردة ، جنت أريد أجيبلج ويايه
باوعت عليه باستغراب:
– يا ترى يحيى أني وياك راضعين سوه غير إخوة هو هيج تبيع الخوة مالك؟!
يحيى وكف بسرعه:
– يلا يلا بدلي نروح ناكل لفات قبل لا أسحب كلامي وأروح وحدي .
ماما طلعت من المطبخ
– عيني مو مسوين عشا وين ترحون؟
يحيى رد
– إي العشا مال كبار تقليدي نريد نغير
– ترى يحيى أجي على حسابك .
يحيى گعد مرّة لخ – لا، بطّلت ماروح شبي أكل باجي يخبل وأوفر فلوسي .
هزّيت إيدي بضحكة:
– هاااا! هو شنو هاي الخوة مالك؟ علمود فلوس ما تستحي؟!
ليث
– يابه لا تتعاركون ، روحي بدّلي واني أدفع حسابكم .. ارتاحوا .
يحيى دز بوسة هوائية لليث
– ولله انت الأخ الكفو ، مو مثل بعض الناس الفگر تشتغل بالصحة وخير من الله وربع مايطلع منهم
ضحكت
- جنك عجوز ماكلين عشاها شكد ادردم .
صعدت أركض وقبل ماأوصل لغرفتي ، مرّيت من غرفة إسراء ، سمعت صوت بجيها على أساس ما تدري وهو ما يحبها؟!
هزّيت راسي وكملت طريقي .
لبست بنطرون أسود
وبدي وردي نص ردن
فتحت شعري ، ورشّيت عطر خفيف...
نزلت أركض ..
ليث شافني وبس شافني رفع حواجبه حجه بستهزاء
– البدي حيل طويل مكلفة نفسج
دنكت البدي للكمر ابتسمت
- مايصير اقصر
ليث .. دروحي غيري يله
- اهو ليث لا تصير حقنه
ليث ..اذا ما ترحين تبدلينه ما اروح ابطل
- لا تروح بكيفك البدي ما بي شي
يحيى -: يمعودين امشو راح تجيكم باجي لان هيه طنكرت
طلعت بره ليث طلع عصبي شبي هذا شكد حقنه ، صعدنا بسيارة مطعم جبار قريب علينا
حيل انطه فلوس ليحيى وخلا ينزل يجيب النه
باوعلي من المراية
- آكلج إينلور امج شلونه وياج ؟
ابتسمت .. نفس ما هي
- صارلج هواي مجايه النه
دنكت .. تعودت ولله .
اجه يحيى انطاني لفتين كباب وببسي اكلنا بلسيارة ورجعوني أول ما فتت من الباب
تلكتني امي
- هاا ام الزلم وين جنتي ؟
نزعت حذاء - احترمي نفسج
- اني المن مسويه زقنبوت اخذتيهم وطلعتي؟؟
- شعليه همه رادو يطلعون
صعدت فوگ وسمعت صوت صياح من غرفة إسراء ووَهِب صار عندي فضول وتمشّيت باتجاه الغرفة الباب جان مفتوح شويّة ولمحت وهب يضربها.
دخلت مباشرة وردت أدافع عنهاصحت:
– «وهب شبيك! عوفها!»
وهب بحركة قويّة ضرب إسراء حيل على ظهرها صرت بنصّهم حتى ألزمه وهي دفعتني دفعة قويّة وكعت على جرباية وحسّيت شفتَي انشگت من الضربة .
إسراء علت صوتها بصياح:
– اطلعييي مناااا! شدخلج بينا إنتي؟؟
عيوني دمعت ما جاوبتها طلعت وسديت الباب حيل ورايه.
مو صوجج والله صوجي أني
لزمت شفتي طلع منها دم… شفت أمي كبالي
-خوش ضربة مو؟
نزلت دمعتي:
-شبيج انتي حسره عليه اتونس إلا تطلع من خشمي يلا ترتاحين مو؟
-محد گلج تدخلين بين اثنين مزوجين .
دخلت لغرفتي وقفلت الباب
انتجيت على الباب وأبطي … أول مرة أحس گلبي ما بيه خاطِر لشي لا شي يفرحه ولا شي يرضيه لا كلام ولا انتظار شي …
اجتني رسالة فتحت موبايلي من نورا:
"إيلنور هذا دا يهددني فدوة ساعديني."
كتبت:
"طبج مرض… تستاهلين."
مسحت دموعي وگمت اني شعليه؟ أدزليي هيه شعليه؟
رجعت كتبت:
"باجر أدور حل"
ثاني يوم داومت شفتي مورمة حاولت اخفيها شويه بالمكياج لبست بدي اسود نص ردن وبنطرون اسود شعري لميته بهمال كباية عيوني مورمه من البجي
اخذت غراضي وطلعت ..
الجو بده يصير حيل حار .. وصلت للدوام شفت دكتور حيدر اجه بتجاهي
" إيلنور شلونج؟"
باوعتله بقرف
- الحمدلله .
- شبيج مريضة؟
- لا مابيه شي تعبانة شويه .
دخلت جوه من ردهه لردهه ذبيت كل قهري بالشغل وبين ما اني منشغلة بالشغل
ماكو شي اسوي گعدت أمسح الطاولات
وارتب الكراسي مال غرفة استراحة
وعيوني تتهرب من المراية حتى
ما اشوف وجهي شلون صاير
بس ابجي يورم ويبين عليه ..
صوت بنات يضحكن من بعيد رجعني للواقع رفعت راسي شفت مروة ويه ياسمين مروة باوعتلي
– إيلنور تعالي ويانه نتغده .
هزيت راسي – لا شبعانة .
– شبيج وجهج مو زين؟
– ماكو شي تعبانة .
گلبت وجهي دنكت خليت راسي بالأوراق الي بيدي حتى لا يشوفن عيوني قصص وروايات عراقية كرار صلاح المورمة كلشي بدا يضوجني حتى أصوات الضحك تحسسني بثقل غريب بصدري .
مرّ الوقت ثقيل ، الساعة صارت بحدود الوحدة رحت للطوارئ اجتي حالة غريبة بنية يمكن عمرها يقارب عمري عيونها نص مفتوحة لونها شاحب خدها اليسرى بيها كدمات بنفسجية غريبة، مو طبيعية… تشبه شكل بصمات أصابع!
وراها مباشرة دخل دكتور بكر ركض
نظراته جادة باوعلي :
– إيلنور ثبتي راسها بسرعة لا تتحرك!
ركضت يمها خليت ايدي حسّيت حرارتها صاعدة حيل بشكل غريب .
فتحت البنية عيونها شويه ، همست بكلمات متقطعة وصوتها خفيف مثل نفس:
– لا لا تكللوهم عنّي فدوه
عيوني توسعت، سألتها بهمس:
– منو تقصدين
بس عيونها انغلقت بسرعة، ورأسها ارتخى…
– دكتوور فقدت الوعي
بكر بسرعة تحسس نبضها حجه ويه ممرضه
– حضّريلي جهاز قياس الضغط بسرعة
بقيت أثبت راسها حتى لا يتحرك اجه دكتور ثاني ماعرفه ادخل كال
-– تحتاج عملية مستعجلة عندها ضربة بالراس ممكن نزف داخلي!
بكر باوعله بنظرة قلقة:
– تأكدت؟
– لازم نسوي CT بسرعة
حاولت أحجي وياها:
– حبيبتي تسمعيني؟ لا تغمضين عيونج …
بس هيه عيونها نص مفتوحة ونفسها ثقيل
الدكتور الثاني گال :
– وخري عوفيها لازم ننقلها بسرعة بس نحتاج احد من عائلتها
ابتعدت وعيوني بعده عليهه حيل انقهرت قبل فتحت عيونها ثانيه باوعتلي مباشرة وهمست بصوت مبحوح ضعيف:
– لا تكولون الهم فدوة يموتوني
هاللحظة بكر سمعها عيونا التقتت وحسّيت بيه انصدم مثلي .. اخذوها وبقيت واكفة بلطورائ ودكتور الثاني راح وياها
دكتور بكر بقه يفتر بالطوارئ
فجأة الباب انفتح بعنف، ودخلو ثلاث رياجيل معكلين، عيونهم تلتهب غضب ومعصبين حيل ..
واحد منهم بصوته غليظ صاح:
– وين البنية؟ وين!
بكر انتبه إلهم مشه الهم بهدوء وهو يحاول يسيطر عالموقف:
– شكو؟ انتو منو؟
الرجال الأطول بيهم عاط بيه:
– بنية اجتي هنا واحد من الكرون العدنا جابها الكمم وينها ؟
بكر بقى ثابت بمكانه، رفع إيده بإشارة هدوء:
– عيني انتو بمستشفى ومحد يحقله يأذي مريض هنا .
الرجال الثاني دفع بكر بصدره دفعة قوية، صوته يعله:
– لا تدخل! نريدها وينها بسرعة
شفت بكر عيونه صارت حادة :
– انتو تعرفون وضعها الصحي؟ هيه داخلة بحالة صدمة يمكن تفقد حياتها!
الرجال الثالث عاط :
– وعساها ما تصحى احنه نريدها تموت
بكر :
– اسمعني اذا بعد اسمع صوت اصيح الامن هسه ويطلعوكم اطلعو باحترام احسن
الرجال دفع بكر بعصبية وبكر وكع نص وكعة بس ثبت نفسه بسرعة وضرب الرجال وكع العكال مالته كبل عطت !
اخاف حيل من العركات ما تحملت الا اشوف الدنيا ظلمه بعيني صارت ..فتحت عيوني بصعوبة ضوه السگف ضرب عيني شفت نفسي متممده عالسرير ، والمغذي معلگ بيدي اليسرى ..
لمحت بكر كاعد على كرسي مقابيلي شعره مكفش .. بيده كتاب يقره
رفع راسه من شافني كعدت
بصوت ناصي گال:
– الحمدلله على سلامه شلونج هسه؟
حچيت بصوت مبحوح :
– شصار؟
تنهد وابتسم :-
- خفتي من العركة ونزل ضغطج وتخربطتي .
حسيت حيل خجلت مديت ايدي لراسي -:
- وشلون انتهت شصار وياهم ؟
-اجوي الحرس طلعوهم
- زين همه منو ؟
- اهل البنية يردون يكتلوها .
-ليش؟
- ماعرف سبب .
كام من مكانه بهدوء قرب عليه نظراته كلها على المغذي لزم ايدي بخفة لمسته جانت دافية، حاولت اسحب ايدي منه شويه بلا وعي .
هو بصوت هادئ گال:
– لاتتحركين … خلي اسحب الابرة خلص المغذي
ثبت ايدي بإيده ، وشفت عيونه تركزت على الإبرة بحركة سريعة ونظيفة سحبها وخله قطن ضغط خفيف على مكانها حتى الدم ما يطلع .
كمت كعدت حسيت بدوخة خفيفة براسي حركت راسي حتى تروح كتله :
– شكراً
هو ابتسم وراح ما رد عليه كمت اجه عثمان رجعت للبيت احس بتعب فضيع
شفت وهب واقف يم الباب، لامم الجنطة مال دوامه بيده، استغربت، سألته:
– وهب انت مو قبل كم يوم نزلت؟ شنو هسه راجع؟؟؟
هز راسه بضوجة وقال:
– اي يمعوده، طلعت روحي، خليني هناك مرتاح احسن.
باوعتله باستغراب، نبرة صوته غريبة، سألته:
– انت شبيك هالأيام؟
تنهد بقهر ورد عليّ:
– هو أهلچ ينعاش وياهم؟
كلت بكلبي «لا»، ونزلت عيني عنه، ودخلت جوه البيت. شفت نورا عدنا صعدت فوك لغرفتي وهيه لحكتني .
استدرايت إلها :
– خير نورا؟ خير لاحكتيني؟
وجهها شاحب وعيونها حمرة
بصوت خايف گالت :
– انقذيني إيلنور فدوة اتوسل بيج
– شسوي يعني؟
حجت بسرعة وكلماتها تترجى :
– هذا عنده صور وهددني ينطيهم لرامي .
رفعت حواجبي ابتسمت نص ابتسامة:
– صور مال شنو؟
شهگت نورا صارت دمعتها تنزل :
– إيلنووور صوري فدوة والله تبت صدگيني…
تنهدت :
– ما بيدي حل شسوي؟
گالت وهيه ترجف من الخوف :
– يريد فلوس… أني انطيج بس انتِ وديهم اله.
ضحكت بستهزاء :
– ومن كل عقلج اروح وحدي لواحد سگط؟
نزلت راسها بصوت مكسور گالت:
– أني رامي ميخليني أطلع حبابه إيلنور
هزّيت راسي وگلت بهدوء :
– لا حبيبتي ما تستاهلين ودقيقة منيلج فلوس أصلاً؟
بعد لحظة سكتة، حجت بتردد:
– اخذي ذهب عرسي…
باوعت إلها سألته:
– ورجلط ما راح يسأل عنهم؟
بلعت ريگها :
– أطلع اله حجه .
- شكد فلوس يريد بلضبط؟
- خمس ملايين .
فتحت عيوني بدهشة عضيت ايدي
- لج انتي بيمن ورطتي روحج بيمنن
هي كعدت على جرباية منزله راسها وتبجي
حرت شنو اسوي تنهدت-:
- هو يا منطقة كاعد ؟
- عنده شقة بل السعودن
- حلو يم أهل الشرب جيبي الذهب .
هي كامت من مكانها
-يعني راح ترحين؟؟
- أي .
دنكت ..
- بس إيلنور ديربالج هذا غدار
- يعني شلون؟
هيه حجت بتردد
- موو
- مو شنو؟
-لا هيج ..
اخذت الذهب منها بقيت بملابسي اخذت عنوانه ونزلت كلت لبابا رايحه لبيت جدو
جان قريب علينا .. جذبت عليه
خلاص خلي احل السالفة
واخلص مليت من مصايب نورا ..
اخذت تكسي السعدون مو بعيدة علينا ..
الدنيا مغربية ودا يأذن بلجوامع المحلات كولها معزله دخلت فرع ضيك يخوف
الشارع شبه مظلم والضوء الوحيد جاي
من لوحات مطاعم قديمة ومصابيح باهتة ..
قلبي دگ سريع من الخوف الله ياخذج يا نورا ..
مشيت خطوة … خطوتين وكفت مقابيل عمارة
سمعت صوت وراية ..
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
