رواية عشق لن يعود الفصل الرابع 4 بقلم هاجر عبد الحليم


رواية عشق لن يعود الفصل الرابع بقلم هاجر عبد الحليم


داخل المترو


 - الحاضر


ليلى تجلس بجانب النافذة، تتأمل الأنفاق المظلمة التي تعبرها عربة المترو بسرعة. صوت عجلات القطار يختلط بصخب الركاب من حولها، لكن عقلها بعيد تمامًا. في يدها كتاب صغير تحاول قراءته، لكنه يظل مفتوحًا على الصفحة نفسها منذ ربع ساعة. تنظر إلى الكتاب، ثم تسند رأسها على النافذة الباردة، ويدخلها شريط من الذكري


الفلاش باك: 


سنة ثالثة جامعة -


 الهاتف يرن


ليلى تجلس على مكتبها في غرفتها الصغيرة، تحيطها أوراق المراجعة وكتب الامتحانات. هاتفها يهتز بجانبها، وعلى شاشته يظهر اسم "آدم". تبتسم تلقائيًا، لكنها تتردد لثانية قبل أن ترد.


ليلى (بصوت متعب):

"أيوة يا آدم؟"


آدم (بصوت دافئ ومشجع):

"إيه الصوت ده؟ تعبتي من المذاكرة ولا إيه؟"


ليلى (تتنهد):

"تعبت جدًا... مش عارفة أركز، وكل ما أفتكر إن الامتحان بعد يومين بحس إني مش هعرف أعمل حاجة."


آدم (بهدوء وابتسامة تسمعها في صوته):


"بصي، أنا عارف إنك دايمًا بتكبري الموضوع، بس فاكرة السنة اللي فاتت؟ كنتِ بتقولي نفس الكلام، وفي الآخر طلعتِ من الأوائل. ليه بقى كل مرة بتشكي في نفسك؟".


ليلى (تبتسم بخجل):

"مش عارفة... بس السنة دي أصعب."


آدم:

"أصعب إزاي؟ أنتِ أقوى. وبعدين، مش هنسيبك. كل ما تحسي إنك مش قادرة، كلميني. حتى لو عايزة حد يسمعك وانتِ بتذاكري، أنا هنا."


تبتسم ليلى وتشعر بشيء من الطمأنينة.


ليلى:

"شكرًا يا آدم... أنت دايمًا بتعرف تقول الكلام اللي يريحني."


آدم (مازحًا):

"مش بس كده، أنا كمان جاهز أسألك أسئلة الامتحان لو عايزة. بس خليني أفتح الكتاب الأول.


"


تضحك ليلى لأول مرة منذ أيام، وتشعر أن العالم أقل ثقلًا.


--


العودة إلى الحاضر -


 المترو


ليلى تعود إلى الواقع على صوت إعلان المحطة التالية. تلامس هاتفها بيدها، وكأنها تتوقع أن يرن باسمه مرة أخرى، لكنه صامت تمامًا.


تتحدث لنفسها بصوت خافت:

"فينك يا آدم؟ كنت موجود وقت ما كنت محتاجة كلمة واحدة تهون عليا... دلوقتي كل حاجة بقت سكوت."


تغلق الكتاب وتضعه في حقيبتها، وتنظر إلى النافذة مجددًا، لكن هذه المرة ليست إلى الأنفاق، بل إلى انعكاس وجهها، ووجه شخص اختفى من حياتها لكنه ترك أثرًا عميقًا.


داخل كافيه هادئ


تجلس ليلى وسما على طاولة صغيرة بجوار نافذة تطل على شارع مزدحم. البخار يتصاعد من أكواب القهوة أمامهما، بينما تسود بينهما لحظات من الصمت المشحون. ليلى تنظر إلى كوبها بعمق، وكأنها تحاول أن تجد إجابة في دوامات القهوة.


سما (بصوت ناعم):

"ليلى، كريم بيعرف إنك مترددة؟"


ليلى (تهز رأسها بنفي):

"لا، مش قادره أقوله هو طيب، و مثالي في كل حاجة. المشكلة مش فيه... المشكلة فيا."


سما (تنظر إليها بقلق):

"ليه بتحسي كده؟ إنتِ بتظلمي نفسك."


ليلى (بنبرة حزينة):

"أنا مش قادرة أظلم شاب ملوش ذنب. كريم مش المفروض يدفع تمن حاجة هو مش مسؤول عنها. أنا... أنا لسه مش قادرة أنسى آدم."


سما (تتنهد ببطء):

"آدم؟ ليلى، عدى وقت طويل. مش معقول لسه تأثيره فيك قوي كده."


ليلى (تضغط بيدها على كوب القهوة):

"عارفة يا سما، بس في حاجات عمرها ما بتروح. مش فكرة إنه كان الحب الأول، ولا إننا قضينا سنين مع بعض. المشكلة إنه كان بيخليني أحس إني مفهومة، حتى من غير ما أتكلم. كريم كويس، بس مش بيوصلني الإحساس ده."


سما (بصوت حازم):

"بس إنتِ عارفة إنك لو فضلتِ تفكري كده، هتفضلي سجينة لآدم. مفيش حد هيقدر يعوضه، مش عشان هو كان أحسن، بس عشان كل واحد ليه طريقته.


ليلى ..انا عايزة اتخطف واحس بالشرارة معاه


سما (بهدوء):

"يمكن علشان مش بتديله فرصة كافية. أو يمكن لأنك لسه مش جاهزة. المشكلة إنك لو فضلتِ تعيشي في الماضي، مش هتدي لنفسك فرصة تبني حاجة جديدة."


ليلى (بصوت منكسر):

"بس مش عايزة أكون السبب في كسر قلب حد. كريم ما يستاهلش ده. وأنا مش عايزة أستغل طيبته."


سما (تبتسم بخفة، وتمسك يد ليلى):


"صدقيني، اللي إنتِ بتعمليه ده هو عكس الاستغلال. إنك صريحة مع نفسك ومعاه، ده أكبر دليل على إنك بتحترميه. خدي وقتك، بس لازم في الآخر تختاري الطريق اللي هيريّحك، مش الطريق اللي بتهربي منه."


ليلى تنظر إلى النافذة، ترى انعكاسها بجوار سما. تشعر وكأنها بين مفترق طرق، بين ماضٍ يأسرها وحاضر يحاول منحها فرصة جديدة.


داخل غرفة ليلي


الضوء الخافت من المصباح الصغير بجانب السرير ينعكس على وجه ليلى، التي تجلس على سجادة الصلاة، مرتدية ثوبًا أبيض بسيطًا. عيناها متورمتان قليلاً من أثر البكاء، لكنها تجد في الصلاة والقرآن راحة لا تضاهيها كلمات.


ليلى (تغمض عينيها بعد أن تنتهي من قراءة آية الكرسي بصوت خافت):

"اللهم صبرني على ما لا أستطيع تغييره، وامنحني القوة على تجاوز ضعفي، واغمر قلبي رضا بما قسمته لي. يا رب، إن كان في قلبي شيء يُثقلني، فارفعه عني، واملأ قلبي بحبك وذكرك."


تمسح دموعها بيدها وتبسط كفيها بالدعاء.


ليلى (بصوت منكسر):

"يا رب، ارضني وارضَ عني، واهدِني إلى الطريق الذي فيه الخير لي. سامحني إن أخطأت، واغفر لي إن قصرت. وامنحني الصبر على ما مر، واليقين بما هو قادم. يا رب، اجعل قلبي ينسى ما يؤذيه، واملأه بما يحييه."


تغلق المصحف وتضعه بجانبها، ثم تستلقي على السرير، تغطي نفسها بلحاف خفيف، وعيناها ما زالتا تحملان أثراً من الحزن. تغفو ببطء، تغمرها السكينة.


ف حلم ليلي


تجد ليلى نفسها في حديقة واسعة، الأزهار تحيط بها من كل جانب، والهواء منعش كأنه يحمل عبق الماضي. فجأة، يظهر آدم أمامها، واقفًا بثقة وهدوء، يرتدي ملابس رسمية أنيقة، وابتسامة خفيفة تعلو وجهه.


آدم (بنبرة دافئة):

"ليلى..."


ليلى (تتجمد مكانها، تنظر إليه بدهشة):

"آدم؟!"


آدم (يقترب منها بخطوات هادئة):

"كنت عارف إنك هتفضلي ف معزة كبيرة في قلبي، مهما مر الوقت."


ليلى (تتردد):

"آدم... إنت بخير؟"


آدم (يبتسم برفق):

"أنا بخير، وسعيد. أنا مع واحدة بتحبني، وأنا كمان بحبها. الحياة أخدتنا في طرق مختلفة، لكن ده ما يقللش من اللي كان بينا."


ليلى (تشعر بغصة):

"أنا ما كنتش عايزة أكون سبب في أي ألم ليك."


آدم (يهز رأسه):

"إنتِ عمرك ما كنتِ سبب في أي ألم. بالعكس، كنتِ سبب في حاجات كتير حلوة في حياتي. علمتيني يعني إيه حب صادق، يعني إيه نكون حقيقيين مع بعض."


ليلى (تحاول أن تحبس دموعها):

"أنا مش قادرة أنسى


آدم (يمسك بيدها برفق):

"ما حدش قال إنك لازم تنسي. الذكريات مش علشان نلغيها، لكن علشان نتعلم منها. أنا بتمنالك الخير، يابنتي الصغننة، من كل قلبي. وصدقيني، هتلاقي السعادة اللي تستحقيها."


ثم يبتعد ببطء، بينما صوته يختفي تدريجيًا:

"خلي قلبك مفتوح، ياليلي. الحياة لسه فيها حاجات حلوة مستنياكِ."


تفتح عينيها فجأة، تشعر بالهدوء يملأ قلبها. تنظر إلى السماء من خلال النافذة، وكأنها تهمس لنفسها:


"يمكن فعلاً لازم أبدأ أفتح صفحة جديدة... يمكن ده وقتي."


تبتسم بخفة، تمسك المصحف مرة أخرى، وتقرأ دعاءً بصوت مرتجف:

"اللهم اكتب لي الخير حيث كان، ورضني به."


في غرفة الجلوس


، في منزل هادئ، حيث يجلس الأب على المقعد أمام التلفاز بينما ليلى جالسة على الكنبة بجانبه، وعينيها تائهتين في الفراغ. في الأجواء، يشع من النافذة نور القمر الهادئ، بينما صمت الليل يحيط بهم.


الأب (بصوت هادئ، وهو يرفع نظره إليها):


"في حاجة عمالة تشغلك يا ليلى، وحاسة إنك مش متصالحة مع نفسك."


ليلى (تتنهد، وتضع يدها على قلبها، وكأنها تجمع شجاعتها):

"أنا مش عارفة، يابابا. كريم كويس جدًا بس أنا مش حاسة بحاجة. مش حاسة إن قلبي ممكن يحس بيه


الأب (يلتفت إليها، بنظرة حانية، ويدير صوته ليكون أدفأ):

"وإنتِ فاكرة إنك لازم تحسّي بشيء على طول؟ الحياة مش كلها مشاعر مفاجئة، أو صاعقة من الحب."


ليلى (تعبس قليلاً، ثم تهمس):

"لكن في الآخر، لو أنا مش حاسة بأي حاجة... يبقى مش لازم أستمر في ده، صح؟"


الأب (يضع يده على يدها، وابتسامته تدفئ قلبها):

"أنتِ مش ملزمة بشيء مش جواكي. كريم مش غلط، هو كويس، بس لو ما كانش قادر يحرك قلبك، مش لازم تبقي معاه علشان تظلميه أو تظلمي نفسك. الحب مش بس عن وجود شخص مناسب، هو عن إحساسك تجاهه بس اديله فرصة ع الاقل انتو متكلمتوش


ليلى (تبتسم بصعوبة، ثم تتنهد بعمق):

"صدقني، لو لقيت الشخص اللي يحرك قلبي، هوافق على طول... لكن دلوقتي، مش حاسة بحاجة وكلامي معاه مش هيغير اللي جوايا


الأب (يقترب منها، ويمرر يده على شعرها، ينظر إليها بتفهم):

"أنا عارف إنك مش سريعة في اتخاذ قرارات زي دي. بس زي ما قلتلك، لما تحسي بحاجة حقيقية، هتقدري تعبري عنها الحب مش حاجة تيجي فجأة... هو زي الزهور اللي بتكبر في القلب مع الوقت."


ليلى (تحاول أن تبتسم، لكن ملامح وجهها تشير إلى القلق):

"أنا مش عايزة أخيب أمل حد، لكن مش حاسة إني عايزة أظلم كريم."


الأب (يأخذ نفسًا عميقًا، ثم يضغط على يدها بشكل داعم):

"ما فيش ظلم يا حبيبتي. أهم حاجة إنك تكوني صادقة مع نفسك. الحياة طويلة، وكل حاجة في وقتها. وأنتِ دايمًا هتلاقيني جنبك، مهما كان القرار."


ليلى (تبتسم بصدق، لكن دمعة تتسلل من عينها):

"أنا عارفة، .. شكراً لأنك دايمًا موجود."


الأب (ينظر إليها بحب واطمئنان):

"إنتِ دايمًا هتكوني أولويتي، يا ليلى. خدي وقتك، واتأكدي إنك مش لوحدك."


 ليلى تضع رأسها على كتف والدها، وتغرق في شعور من الراحة والدعم، رغم الحيرة التي ما زالت تملأ قلبها.


: في غرفة ليلي


  أضواء خافتة، والهدوء يعم المكان. ليلى جالسة على مكتبها، محاطة بكتب وقواميس لغات، وجهاز الكمبيوتر مفتوح أمامها، حيث تظهر على الشاشة كلمات جديدة باللغة التي بدأت تتعلمها. قد تكون هذه اللحظة بداية جديدة لها، ولكن هناك توتر في عيونها رغم ما تحاول أن تنجزه.


ليلى (تغمض عينيها للحظة، ثم تفتحهم وتتنفس بعمق):

"كفاية يا ليلى. لازم تبقي قوية. لازم تبدي تتعلمي وتتطورى. لازم تتركي الماضي وراه، وتبدأي حاجة جديدة."


(تنظر إلى الكتاب على الطاولة، ثم تلتقط القلم وتبدأ في تدوين بعض الكلمات الجديدة، لكنها تتوقف فجأة ويفاجئها شعور غريب في قلبها.)


ليلى (بهمسات هادئة لنفسها):

"مفيش وقت للضعف. لازم أكون أقوى من كده. مش هفضل عايشة في ذكريات آدم طول الوقت."


(تتذكر فجأة إحدى اللحظات مع آدم، حين كان يبتسم لها ويقول لها إنها أهم حاجة في حياته. تبتسم بخفوت، ثم تهز رأسها وكأنها ترفض أن تسحبها تلك الذكريات.)


ليلى (بحزم، وهي تعود للنظر في الكتاب):

"آدم مش هنا دلوقتي، وما أقدرش أعيش في الماضي. لازم أتعلم، أطور نفسي، وأثبت لنفسي إني مش مرتبطة بحاجة أو حد."


(تبدأ في التركيز على الكتاب، ومع مرور الوقت يبدأ الأمل ينمو في قلبها. لكن مع كل كلمة جديدة تتعلمها، هناك شعور مختلط بين الحماسة والخوف من المجهول.)


ليلى (تبتسم لنفسها، وتقول بصوت منخفض):

"هبدأ من جديد. لو قلبى مش قادر يتجاوز... عقلي لازم يكون أقوى. مش هخلي أي حاجة توقفني."


 ليلى تعود للتركيز على التعلم، تحمل عزيمة جديدة في قلبها، لكن تبقى تلك الذكريات تلمح بين السطور، وكأنها لم تتركها تمامًا بعد.


ف البلكونة


(ليلى جالسة على البلكونة في المساء، ينعكس ضوء الشوارع على وجهها، بينما يجلس الليل هادئًا من حولها. مع كل لحظة تمر، تتداخل مشاعرها بين الأمل والحزن


فلاش باك


 في اللحظة التي كانت ليلى تنتظر فيها المكالمة. تظهر ملامحها المتلهفة، قلبها ينبض بسرعة.)


آدم (صوته مليء بالعاطفة، واضح عليه التردد):

"ليلى... فيه حاجة مهمة لازم أقولها ليكي، بس عايزك تكوني جاهزة انك تسمعيها


ليلى (بصوت مرتجف من التوتر، يحاول قلبها أن يكون ثابتًا):

"إيه اللي حصل؟ أنا مش قادرة أستنى، قول."


آدم (يأخذ نفسًا عميقًا، ثم يتحدث بتصميم):

"أنا بحبك يا ليلى. بحبك بجد، من كل قلبي. وكل لحظة عشتها من غيرك كانت صعبة جدًا. وقررت إنك هتكوني معايا، وإننا هنتجوز."


(لحظات من الصمت، ليلى تشعر بكلمات آدم تتسلل إلى أعماق قلبها، تبتسم بخجل، دموع الفرح تلمع في عينيها.)


ليلى (بصوت متقطع، لكن مليء بالأمل):

"إنت بتقول... بتحبني؟! يعني... إنت هترتبط بيا؟!"


آدم (بابتسامة دافئة، يظهر عليه ارتياح كبير بعد تلك الكلمات):

"أيوه. هنتجوز... أنا مستعد. لو كنتِ جاهزة، أنا هكون معاكِ وأعيش معاكِ كل لحظة."


(ليلى تتنفس بعمق، لا تصدق ما تسمعه. قلبها يرفرف بالأمل.)


ليلى (بتأثر، وهي تكاد تتنفس بشكل أسرع):

"آدم... مش ممكن! ده حلم بالنسبة لي. أنا مستعدة! أنا مستعدة أعيش معاك باقي عمري."


آدم (يضحك بخفة):

"هنعيشها مع بعض، يا ليلى. بس هتفضلي معايا دايمًا في قلبي، مش هتغيري أبدًا."


(تسكت ليلى للحظات، وتغمرها سعادة غامرة، وفي عينيها إشراقة الأمل، كأنها تعيش في عالم آخر.)


(الحديث يقطع بشكل مفاجئ.)


(الفلاش باك ينتهي، تعود ليلى إلى الواقع. يبدو أنها كانت تحلم في لحظة فراق عاطفي بينهما، لأن الواقع الآن ليس كما كان في حلمها.)


(الأغنية التي تزداد وضوحًا في الخلفية، كلماتها تعبر عن مشاعر ليلى الحالية، التي تغمرها الذكريات.)


"بتنسى كيف حبيتك وكنت بصدق أعيش معاك..."*


(تظل ليلى جالسة على البلكونة، ملامحها تشير إلى شعور مختلط بين الفرح والمرارة. لكن قرارها الآن واضح.)


(تغلق عينيها لثوانٍ، ثم تفتحها من جديد وتبتسم.)


ليلى (همس لنفسها):

"يمكن يكون الحب في قلبي، لكن الحياة لازم تستمر. لازم أمشي في طريقي، مهما كان الألم."


(تعود الأغنية للعب في الخلفية، ليلى تجلس مسترخية ولكن عيناها مليئة بالعزم والتصميم على المضي قدمًا.)

الفصل الخامس من هنا


تعليقات



×
insticator.com, 6ed3a427-c6ec-49ed-82fe-d1fadce79a7b, DIRECT, b3511ffcafb23a32 sharethrough.com, Q9IzHdvp, DIRECT, d53b998a7bd4ecd2 pubmatic.com, 95054, DIRECT, 5d62403b186f2ace rubiconproject.com, 17062, RESELLER, 0bfd66d529a55807 risecodes.com, 6124caed9c7adb0001c028d8, DIRECT openx.com, 558230700, RESELLER, 6a698e2ec38604c6 pmc.com, 1242710, DIRECT, 8dd52f825890bb44 rubiconproject.com, 10278, RESELLER, 0bfd66d529a55807 video.unrulymedia.com, 136898039, RESELLER lijit.com, 257618, RESELLER, fafdf38b16bf6b2b appnexus.com, 3695, RESELLER, f5ab79cb980f11d1