رواية فى سبيل صهيب الجزء التانى الفصل الثامن بقلم لبنى دراز
نوال بتكبر وتعالي: اه، اهلا… وبصت لـ هنادي بهدوء مصطنع: انا مش قولتلك بلاش أمايا دي؟! اسمها ماما، ناديني ماما مش امايا، انسي بقى البلد واللى بيجي منها.
هاني قعد قصاد نوال بهدوء: تنسى البلد ماشي، لكن اللى بيجي منها تنساه ليه يا هانم؟
نوال بصت لـ هاني برفعة حاجب وهى ضامة شفايفها شوية وبنرفزة: مش عايزة بنتي ترجع تاني لـ القرف اللي كانت عايشة فيه بعد ما عاشت فـ النضافة اللى هنا.
هاني: معاكى حق يا هانم، اللى يعيش برفاهية ويشوف العز ده ويسيبه، يتحاسب ع الجريمة اللي ارتكبها فـ حق نفسه.
هنادي بعدم فهم لـ هاني: يعني ايه يا واد عمتي؟
هاني بخبث لـ هنادي وعينه ع نوال: يعني يا بطتي طنط عندها حق، بعد ما بقيتي ملكة بالجمال ده كله ما ينفعش ترجعي تاني البلد تخدمي فـ الدار وتنضفي الزريبة، وانا بأيّد رأيها.
“عودة للوقت الحالي”
رجع من ذكرياته وشريط الـ 5 سنين بيمر قدام عينيه من اول ما شاف هنادي وانبهر بجمالها وقربه من نوال لغاية ما قدر يكسب ثقتها وبمساعدته لها قدروا انهم يغيروا هنادي خالص حتى أسمها، مرت عليه الليلة وهو شارد وسرحان ومش عارف يعمل ايه؟ وقلقان من رسلان وعمر لو عرفوا انه ع علاقة بـ أختهم وانه كدب عليهم وضللهم، فضل غرقان فـ أفكاره لغاية ما غلبه النوم ونام وهو قاعد مكانه.
بسرررررررعة مش وقت صدمة دلوقتي اتحركوووووا….
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم