رواية بقايا طفله الفصل الرابع عشر
في صباح يوم جديد استيقظ مالك وايقظ اريج التي استيقظت بصعوبة نظرا لانهم كانوا
سهراتين في الليلة الماضية إلى منتصف الليل أو بعده بقليل قام بالاتصال على صديقه تامر
مالك: الو صباح الخير يا تامر
تامر : صباح الخير يا مالك المرئي
مالك: ما يا مرش عليك عدو قولي جهزت الحاجة
تامر كله تمام ساعتين بالكثير واكون عندك وجهزتلك طلبك وشروق جهزتلك الحاجة
مالك: تسلم يا صاحبي بالا سلام
تامر سلام في رعاية الله
مالك ونعم بالله
اغلق مالك الخط وذهب الى اريح وجدها قد استيقظت وارضعت حمزة وقامت بتحضير الطعام
و جلست بجواره تأكل معه في حالة صمت قطعه مالك
مالك بعدما تخلصي اجهزى علشان هنروح المحكمة بعد شوية
اریج حاضر في حاجة ثانية
مالك لا ما فيش وعلياء دلوقتي هتجيلك
اريح تمام
انهى حديثه وقام بعد ذلك ليذهب لتبديل نيابه التي جلبتها له علياء يطلب منه
جلس على الكرسى منتظر قدوم اصدقائه
كانت انت شروق ومعها الثياب اعطتهم لمالك وخرجت بعد ذلك جهزت اريح نفسها وطفلها
بعد مرور ما يقرب الساعة
وكذلك مالك ثم بعد ذلك خرج وهي معهم نظر مالك لها واعجب بها بتلك التهاب التي جعلتها
وكأنها تبدوا من اليدو منذ ولادتها اي ابا عن جد وكذلك مالك الذي زاده الثياب وسامة بطوله
اليافع وعضلاته يده الى منيراه يظن انه ضابط في القوات العسكرية وليس طبيب نفسي انتهوا
من شرودهم وعلى كلا منهم ابتسامة حينما تحدثت شروق باستعجال ان يركبوا الان ركبوا
السيارة وانطلقوا ذاهبين الى المحكمة من أجل الجلسة
وعلى الناحية الأخرى سالم الذي علم مكان اريج واخذ يتوعدها بأبشع العذاب ولكنه غافل عن
عقاب الله الذي سخر له احد شركاته ليدس له سم يقتل بالبطئ في طعامه من اجل احد
الصفقات واحياتها من اجل حقنة من المال نسى قول الله تعالى
" ان الله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون "
فالله تعالى ينتظر ان يتوب بعده بعدما تزداد اخطائه وسيناته ليتون ولكنه لا يتوب ليسخر له
احد ليكون سببا في موته كانت هناك مقولة معروف
تعددت الأسباب والموت واحد فقد جعل الله لموت سالم سبب ليموت موتة بعذاب فذلك
السم يقوم بالقضاء على الاعضاء عضو عضو ليقضى عليه ومدة هذا السم 30 يوم فقط لينتج انه
مات بسكتة قلبية
اخذ سالم سيارته وذهب بها إلى حيث اخبره رجال وصل الى بيت الجبل ولم يجد في ثم توجه
إلى منزل معتز ناويا على تحطيمهم واحدا تلو الآخر وصل الى البيت واتجه اليه ولكن مالم يكن
في حسبانه انه وقع في فخ مالك فقام رجال مالك باختطافه الى حيث أمرهم
تذكر تامر حديث مالك معه منذ ساعة
فلاش بالاعلى
كان مالك يقود سيارته متجها بها الى المحكمة تذكر شي ثم قام بالاتصال على تامر
مالك : الو ابوة يا تامر عاوز منك خدمة
تامر: خير رقبتي سدادة
مالك اسمع وصلني اخبار ان سالم عرف مكانا وانا سبت الوليه يثبت انى انا اللي كنت يساعد اربح
تامر وبعدين
مالك هو هيتهور ويروح البيت عندى عاوزك تخطفه بس اهم حاجة تجيب ورق يثبت انه تعدى عليكم علشان اقدمه النيابة.
تامر : طيب والمحكمة
مالك: ما هو أهم حاجة هو ميحضرش الجلسة علشان انا اكسب واقدم ورقى الرابح واكسب
القضية بتاعت اريح
تامر : طول عمرك داهية المفروض كنت تطلع مباحث
مالك : مرة ثانية بقى سلام
باك
اخذه تامر وذهب به لبضعه في المخزن بناء على أوامر مالك هو ورجالها الذين فقدوا الوعي من
كثرة الضرب بهم
بداخل المحكمة
كان يجلس مالك وبجواره أريح وعلياء ومعتز ومعاد الذين أصر عليهم مالك ليحضروا وتركوا
الاطفال مع رؤية في البيت كان يظهر على اريج التوتر والقلق والخوف امسك مالك بيدها
ليطمئنها ان كل شئ سيصبح على مايرام
انتبهوا إلى صوت الحاجب يقول : محكمة
وقف الجميع وجلسوا بعد حضور القضاة
ليحكموا في القضايا التي لديهم ظل الوقت يمر يبطئ شديد واريج شاردة خائفة تدعوا ربها أن ينتهى كل شئ وبالفعل ماهي الدقائق واعلن القاضي لصالحها بالخلع منه وحكم عليه 10 اعوام القضية العنف الأسرى وذلك بسبب المقاطع التصويرية التي جلبها من سونيا من اجل القضية انتهى الحكم واقفات هي على مالك تحتضنه بقوة لم تشعر بدموعها وهي تبط من فرحها لانها تخلصت منه أخيرا الى الابد تخلصت من كبوسها الاسود المسمى بسالم
ضمها مالك إلى صدره وهو يعلم تمام العلم انها حينما تفيق ستخجل منه ولكن ماذا يفعل فهو قد وقع بعشقها وانتهى الامر
استفاقت اخيرا من احتضانه لها وتشكرته على كل شئ فعله من اجلها خرجوا من المحكمة
وذهب مالك إلى صديقه المحامي
مالك : طيب وبالنسبة للحضانة بداعت حمزة
المحامي: متقلقش الحضانة من حقها لانها والدته ولاته محتاج والدته
مالك : تمام
شكره مالك وذهب ومعه اريح والياقية أوصلهم إلى البيت واتصل على تامر
مالك عايزك عند المخزن تعالى على هناك
تامر : تمام هتلاقیني عندك مسافة السكة
مالك : سلام
تامر: سلام
اغلق مالك معه الخط وذهب الى المخزن وهذا المخزن خاص بشركة معتز يضع فيه ما يخص
شركته وصل مالك الى هناك دقائق ووصل تامر له فتح مالك الغرفة وجد سالم مربط يده
وقدمه وهو يجلس على كرسيه وعلى وجهه بعض الكدمات
مالك بسخرية : يارب تكون ضيافتنا عجبتك يا استاذ سالم
سالم يغضب : انت اللي عملت كده صدقني هقتلك
مالك ببرود : توتو هو انا مقلتلكش مش اريج كسبت القضية واطلقت منك ويقيت حرة وحتى
طفلها مش هتقدر تاخده منها او حت تساومها عليه علشان اخدت الحضانة بتاعته وانت هنا بتاكل رز مع الملايكة القصد الشياطن لان الملايكة متنفعش تتوجد في المكان اللي انت فيه سالم بزمجرة دليل على الغضبة من حديث مالك : هقتلك يا مالك هقتلك انت وهي هدمركم مهما كنت انا عمري ما حبيت اريح بس هي كانت بالتسالي اللعبة المفضلة بس صدقني هاذيها وهدمرها هخليها تصرخ بدل الدموع دم من حزنها حتى لو خلصت منى هتلاقيني في كل مكان هتروح فيه لو مدمرتهاش جسديا هدمرها نفسيا هخليها تمشى تكلم نفسها وهتشوف يا مالك
غضب مالك من حديثه كثيرا متقدرش تعملها حاجة وانا موجود
سالم بسخرية هتشوف انا فى الشيطان هدخلها حتى لو جوة الدم والوريد هضربها في مقتل ومحطمها نفسيا هخليها تدخل مستشفى المجانين وهتشوف يا مالك وانت بنفسك مش هتقدر تعالجها
ثار مالك من حديثه وانقض عليه واحد يلكمه مرة بعد مرة حتى فقد وعيه خرج مالك واخذ
يتنفس بصوت عالى دليل على غضبه الشديد طلب من تامر ان يذهب به الى مقر الشرطة
ويسلمه لهم نفذ تامر طلب مالك واخذ وذهب به إلى مخفر الشرطة وقدمه لهم
وخرج متجها الى بيته
عندمالك خرج من المخزن اخذ سيارته واتجه الى البيت ليجلس مع عائلته ذهب إلى معتز بعدما اخبرته علياء انه غاضب منه بعدما علم انه هو من كان السبب وراء اختفاء اربح وطفلها حمزة دخل مالك الى المكتب وهو يحمل بيده ملف
ابتسم مالك: ازيك يا معتر
نظر له معتز بضيق : خير في حاجة
ابتسم مالك وتحدث انا اسف اني حبيت عليك بس خفت لتسلمها ليهم وهي محتاجاني وواثقة فيا
ولازم اخاف عليك ولا مش من حقى
وضع معتز يده على كتف مالك وتحدث تمالك انت عارف انت بني الصغير مش اخويا وبس
مالك: طبعا من حقك بس اریج ملهاش حد غیری ولازم اكون جنبها واد ثقتها
معتز ماشی یا مالك بس دلوقتي اربح بقيت مطلقة ومينفعش وجودها معانا هنا ولا ايه
عقد مالك حاجبيه واستفسر قائلا : طيب وهنروح فين هي ممكن تكون هذا موجودة بينكم وانا اروح ابات في العيادة
هر معتز راسه وقال : بنديز بامالك تتكلم في الموضوع ده روح دلوقتي وسبنى علشان عندي صفقة جديدة وعاوز اركز
وضع يده على جبينه دليل على تذكره التى واه صحيح الكدبة اللى كديتها مع علياء طلعت
مكشوفة اوى انك بتحضر لصفقة وانت دكتور نفسي يادكتور
قال جملته الاخيرة بسخرية
مالك بس علياء مكدبتش انا فعلا يحضر الصفقة.
عقد معتز حاجبه باستغراب: صفقة ايه دى
جلس مالك يشرح له شوف ياسيدي في دكتور ليا عاوز يفتح صيدلية ادوية وطلب رأيي الى اشار که فاخدت ورق المشروع وجباته وقوائله سبني افكر وافق وانا جبتلك الورق اهو علشان
تدرسه وتقولي ايه ضمانه وهي ارباحه وخسارته مع العلم أن النص بالنص في الارباح والخسارة
بحث Q
جرب بريميوم
جرب
معتز تمام سبلي الورق وانا مدرسه وابلغك
مالك يمرح : تمام يابوص
مالك واغلق الباب خلفه وخرج الى الحديقة يبحث عن أربع يعلم انها تحب الجلوس على الارجوحة وخاصة في وقت الغروب قطع بحثه عنها هاتفه فتح الخط ولم يرى من المتصل وجد
الطرف الآخر يقول : سالم الاسيوطى هرب يا مالك