قصة قويني بيك الفصل السابع عشر 17 بقلم سهيله

   


 قصة قويني بيك الفصل السابع عشر

ميادة ب احباط : اة طيب ابقي سلميلي عليه لما يرجع

الجدة : حاضري قلبي

ميادة : مع السلامة

الجدة : مع السلامة

تقفل الجدة مع ميادة )

الجدة : حتى المكالمة مش عاوز تتكلمها )

ریان : بالله عليكي ي تينة

الجدة : الي انت شايفه ي بني

) يقوم زبان بطلع برة يتمشى ، يقابل صافي )

صافي : ريان ازيك ؟

ريان : الحمد لله ، انتي عاملة ايه ؟

صافي : كله تمام الحمد لله ، اومال فين مبادة ؟

ريان : لا جاي لوحدي

صافي بقلق : ليه هي تعبانة ولا حاجة ؟

ريان بضيق : لا هي كويسة

صافي : امممم ، بس انت مالك شكلك مش كويس !

ريان : لا انا كويس

صافي : قولي لو في حاجة مضيقاك يمكن اقدر اساعدك فيها ، هو احنا مش صحاب ؟

ریان : اکید

صافي : بيغا احكيلي مالك ؟!

أ ميادة في اوضتها قاعدة سرحانة ، تدخل ربهام وسلمى )

ريهام : يلا قومي البسي

ميادة : ليه ؟!

ميادة بضيق : اوك

سلمي : عشان تنزل نجيب فستان الفرح يلا ، دة قدامنا اسبوع بس !

تقوم ميادة تمشي مع ريهام وسلمى يروحوا اتيليه يتفرجوا ع الفساتين ، ياخدوا مقاسات

ميادة عشان يفصلوا الفستان، مافيش اى فرحة ظاهرة ع ميادة ، كل همها عدم وجود زبان

وتفكيرها فيه زبان واقف مع صافي )

صافى بازهول : هوى زابان ، كل ده و ساكت !!

ریان : م انا مينفعش الكلم

صافي : مين قالك كدة !

ريان : انا بقولك كدة

صافي : وانت ايش ضمنك ايه الي ممكن يحصل !

ریان : عارف الي هيحصل

صافي : وايه هو ؟

ریان : انتي ملاحظة حاجة ، انا بحب حبيبة اخويا

ريان : يعني انيل ي فالحة !

صافي : مش حبيبة اخوك ، اخوك هو الى حبيبها

صافي : مهو الموضوع دة مينفعش يتسكت عليه كدة !

ریان : ساکت بقالي سنين يعني مجتش ع الي فاضل بقا

صافي : وهتعيش باقي عمرك في الحزن دة ؟!

ریان : قصدك اكمله

صافي : طب ع الأقل كنت سيبت احمد يتجوز حبيبته دي ومكنتش كلمته عليها !

ريان : كانت ميادة زعلانة وانا ميحب اشوفها زعلانة

صافي ب استغراب : انت بجد غريب !

ريان : مش غرابة، الى بيحب بجد بيتمنى لحبيبه إنه يكون فرحان حتى لو هييجي ع نفسه

عشانه، وانا ياما جيت، في مينفعش بعد كل دة تقف عليا انا ف الآخر ا

صافي : يعني تخسر حياتك وسط اهلك عشانها !

ریان : واخسر عمري كله

صافي بحزن : ياريتني الاقي حبيب زيك ي ريان بجد !

ريان بتنهيدة : بس خدي بالك ليكون موجود والتي الي مش شيفاه

ميادة وبنات عمها في الطريق )

ميادة : هو ريان مش ناوي يرجع ؟

ريهام : اكيد هيرجه ع الفرح

ميادة : هو عرف ؟

ريهام : لا لسة، مبيردش ع الفون ، بس ميعرف يعني

ميادة : ال

) توصل ميادة البيت، تنزل من عربية سلمى تركب عربيتها )

ريهام وهي بتقرب عليها : رايحة فين ؟

ميادة : مشوار كدة وجاية
ريهام : طلب خلي بالك

ميادة : حاضر

تمشي ميادة ، توصل طريق المزرعة ، تشوف زبان راكب حصان وبيجري بيه ، تزمرته بالعربية )

ميادة بصوت عالي : ي عم الفا ارس

( يسمعها زيان يتضض، يقف وينزل من ع الحصان، تقف ميادة ع جنب وتنزل م العربية ، تقرب

عليه )

ریان به استغراب : ايه المفاجأه دي !

ميادة : عامل ايه ؟

ريان : الحمد لله ، انتي جايه لوحدك ١٢

ميادة : اة بقيت يعرف اسوق

ريان : طب كويس

ميادة : يقالك اسبوعين ماشي ، مافيش سؤال ولا كلام كدة !

ریان وهو بضير وشه : إستجم شوية بس

ميادة : امممم طب میتردش ع تليفوناتي ليه ؟!

ريان وهو بيبصلها : عادي مسمعتوش

ميادة بعدم تصديق : يقالك اسبوعين مش سامع الفون ؟!

ريان يتنهيدة : انتي ايه الى جايت ؟

ميادة : مكنتش عاوزني اجي ولا ايه ؟!

ريان : لا عادي دة بيتك

ميادة : انت لسة زعلان مني ي زيان ؟

ریان : هو اذا كنت إعلان عشان ابقا لسة ؟

ميادة : بسبب الكلام الي قلتهولك قبل ممشي

اعل يعني كلامك صحریان : : لا مش زعلان ، انتي مقلتيش حاجة تزعل

ريان : عادي يعني

ميادة بضيق : أو اومال بتعاملني كدة ليـ ليه طيب ؟!

ميادة ب انفعال : مش كل اما اكتمك تقولي عاد له مش عادي !

ریان بابتسامة : وربنا عادي

ميادة : طب ايه الى ايه الى مشاك م البيت ؟

ریان : عشان ميقاش السبب في أي حاجة وحشة تحصلك

ميادة : انا قلت كدة عشان الى حصل اليو الي حصل اليوم دة كان كثير اوي عليا إني اتحمله

ریان : اة عارف ، فقلتي تطلعيه فقلتي تطلعيه فيا انا بقا !

ميادة بندم : لا طبعاً مش قصدي كدة

ریان : ماشي ي ميادة، أنا أهو إعادة عشان

ميادة : ومين قالك اني كدة مرتاحة !

ريان بنفاذ صبر : مش هو دة كان طلبك ي ستي ، عايزة ايه مني دلوقتي بقااا !

ميادة بزعل : سلامتك ي زبان مش عايزة حاجة |

ريان : طب يلا روحي عشان الدنيا بتليل

إني بجد محتجالك جنبي

عارف ميادة وعيونها بتتدمع : ماشي ي ريان، انا جيتلك لحد عندك وانت مقدرتش . بس خليك عار

ريان : م انا طول عمري جنبك

ميادة ب استغراب : واسمعنا دلوقتي بعدت ؟!

ريان : كفياني بقا كدة

ميادة : كقياك !

ريان : اة كفياني

ميادة يعل : ماشي ي ريان !

تبصله ميادة بحزن وتروح تركب عربيتها، زبان واقف عاوز يلمها ويقولها الى في قلبه بس

ريان : استني !

مش قادر ولا عارف ولا ينفع ، تشغل ميادة العربية، يشوف زبان عربية ع الطريق جاية )

( متسمعهوش ميادة وتطلع بعربيتها مرة واحدة يجري زبان تفرمل العربية عشان متخبطش في

ميادة تلف تخبط زبان ، تنزل ميادة و العربية مش عارفة ايه الي حصل ، وينزل سواق العربية

يتصل بالأسعاف وييجي شابين يقفوا عند زبان ، تبص ميادة تشوف ربان في الأرض سايح في

التصدم )

ميادة بصريخ وهي بتجري : ريااااااان !

تجري عليه وتقعد جنبه في الأرض وتاخد دماغه في حضنها ، زبان مفتح عيونه ودماغه عماله

تنزف دم وبوه كمان )

ميادة بخضة وعياط : اتحملي بابا اتحمل هتيجي الأسعاااف !

ريان يتعب وهو بيمسك في هدومها : متحمل ، متحمل الاد !

ريان : ميادة

ميادة بقباط : معلش معلش عشان خاطري

ميادة : ايوة ايوة نعم ؟

ريان يصعوبة : انا ، انا يحبك ، يحيك
تتصدم ميادة يسيب ريان هدومها ويغمض عيونه )

ميادة بعباط : ريان، ريان فوق بالله عليك متعملش فيا كدة ، رياااااااان !

( تييجي الأسعاف ويوصله مستشفى ، يدخل زبان ع اوضة العمليات ، ميادة واقفة برة عمالة

تعيط ، يوصل اهلهم وجدتهم )

سلمی بخوف : ميادة التي كويسة ؟!

) تترمي ميادة في حضن سلمى وتعيط )

ليلى بعياط : ابني ، ابني يارب !

العم وهو بيطبطب عليها : اهدي ي ليلى اهدي !

الجدة يحزن وخوف : إن شاء الله يطلع بالسلامة

الكل واقف متوتر وقلقان مستنيين خروج ريان ، تطلع ممرضة تجري من اوضة العمليات

ميلحقش حد يكلمها )

ليلى بخوف : ايه دة في ايه بيجروا ليه ١٢

العم بقلق : مش عارف |

الجدة : استر يارب !

ترجع الممرضة ثاني وف ايدها كيس دم ، يلحقها أحمد بقف قدامها )

احمد بفضول : لو سمحتي طمنينا في ايه ؟

الممرضة : مش وقته و جماعة متعطلونيش لو سمحتوا !

ا تدخل الممرضة اوضة العمليات )

ميادة بعباط وندم : انا السبب ، ياريتي م رحت

احمد ب استغراب : صحيح انتي ايه الي وداكي هناك ؟!

ميادة : عشان اقوله يرجع البيت

العم : هو ايه الي حصل ؟

ميادة : معرفش في عربية كانت هتدخل في عربيتي، فرمت انا معرفش حصل ايه ، اتاريها

خبطت زيان

ليلي بقلق : يارب طلعه بالسلامة يارب

العم : يارب

( يخرج الدكتور )

احمد وهو بيجري ع الدكتور : خيري دكتور في ايه ؟!



تعليقات