قصة قويني بيك الفصل الثامن عشر
الدكتور : خير متقلقوش، هو نزف دم كثير لأن الخبطة أثرت أكثر حاجة في دماغه ، بس
الحمد لله هو كويس دلوقتي
لیلی به ارتباح : الحمد لله يارب
الدكتور لبابا زبان : محتاج حضرتك تنزل الاستقبال تملى بياناته عشان تقدر تتابع حالته
العم : حاضر
احمد : خليك انت ي بابا انا هنزل
العم : ماشي
(ينزل احمد)
ريهام للدكتور : طب هو ينفع نشوفه ؟
الدكتور : اة تقدره تطلعوله في الدور الثاني ، لكن هو نايم لسة مقاقش و البنج
(يجرى الكل يطلعوا لريان، زبان نايم ع السرير لافين ع دماغه شاش و دراعه متعور لاكين
عليه شاش ، يدخله يقعده جنبه ويقفوا حواليه )
ليلى بحزن وهي بتمسك ايده : ي حبيبي إن شالله انا ي قلبي !
(يفتح ريان عيونه )
سلمى : سلامتك ي ريان
العم : الف سلامة ي بني
ريهام : تعييش وتاخد غيرها
الجدة : بعد الشر عليه
ريان بتعب : انا ، لسة عايش |
ليلى : اة ي حبيبي الحمد لله
ریان ودموعه ينزل : طب ليه ، ليه كدة !
(يستغرب الكل ، يدخل احمد )
ريهام : ايه ي زبان انت مكنتش عاوز تعيش ؟!
ريان : لا مكنتش عاوز ، انا فکرت ارتحت خلاص
ليلی به استغراب : ليه كدة ي بني !
الجدة : لا حول ولا قوة إلا بالله
احمد : ايه ي زبان دي ولا اول ولا اخر حادثة عملها ، مالك ؟!
ميادة واقفة عمالة تنزل دموعها وكل يدمع )
ريان يتعب : عاوز امشي من هذا ، أو امشوا انتوا ، بالله عليكم امشوا ، ||||||ه دماغي اااااه !
ليلى وهي بتطبطب عليه : اهدي بس انت تعبان !
سلمى يحزن : طب احنا عملنالك ايه بس !
زبان عمال يفتح ويغمض في عينه )
العم : لاحظوا إنه لسة بيفوق من البنج
ليلي : مش طبيعي الى بيقوله دة !
ربان بوجه : اااااه !
(تدخل الممرضة )
الممرضة : بعد اذنكم في جماعة الزيارة خلصت
ريهام : احنا لحقنا !
الممرضة : مهو دة مش وقت زيارة اصلا ، احنا دخلناكم عشان تطمنو عليه بس ، تقدره تيجوا
الصبح الزيارة بدري
سلمى : طب مينفعش حد بيات معاه ؟
الممرضة : شخص واحد بس
ليلى : خلاص انا مقعد معاه
سلمي : احنا ممكن تقعد عند الينة عشان هي قريبة من هنا
الجدة : ايوة صح
العم : طب يلا بينا
يمشي الكل يروحوا المزرعة يقعده هناك ، ييجي الليل ، كل واحد بيجهز عشان ينام )
العم : حدم البنات هيروح البيت بكرة يجيب هدوم لريان
ربهام : متأكد مش انا
سلمي : ولا انا
العم : اومال انا !
احمد : طب م اروح انا
العم : لا انت هترجع ثاني والشركة ، مينفعش انا وانت غايبين
احمد : آلة صح
ميادة : خلاص هروح انا ي عمي
العم : طيب يبقا احمد يوصلك ع سكنه ، ماشي ي احمد ؟
احمد : أول ماشي
العم : يلا اطلعوا ناموا دلوقتي عشان هنصحى بدري
يطلع الكل ينام ، ميادة نايمة ع السرير بتفتكر لما ريان قالها بحبك ، تنزل دموعها ، تدق الساعة
ثمانية الصبح ، تصحى ميادة وأحمد يلبسوا وينزلوا أحمد يوصل ميادة البيت ويروح هو
الشركة ، تطلع ميادة اوضة ريان ، تحط شنطة ع السرير ، تقرب ع دولابه ، اول م تخرج تشم
ريحته ، الدمع عيونها ، تاخد الهدوم تحطها في الشنطة وتنزل تاخد تاكس وتروح المستشفى )
الممرضة : اتفضلي حضرتك في الاستراحة ، الزيارة هتبدأ كمان شوية
ميادة : اول
اقعد مبادة ، تشوفها مرات عمها )
ليلي وهي يتقرب عليها : صباح الخير
ميادة : صباح النور رايحة فين ؟
ليلى : هنزل الكافتيريا محتاجة فنجان قهوة ، التي داخلة ؟
ميادة : الا بس شوية ، لما ييجي ميعاد الزيارة
لیلی : اول هنزل انا وجية ثاني ، اجيبلك حاجة ؟
ميادة : لا تسلمي
تنزل ليلي ، بعد دقايق )
تقوم ميادة تطلع عند زيان ، تدخل الأوضه ، تحط الهدوم ع الكرسي زبان نايم ، تقرب عليه .
الممرضة : اتفضلي ي انسة
تفتكر ميادة لما كان بين ايديها سايح في دمه ، تنزل دموعها ، تقرب عليه تبوس دماغه تقعد
قصاده ع السرير )
ميادة : انا عارفة إلي السبب في وجعك دة بس والله م كنت قصد، وجعتك ياما أوي من غير م
اوي ، يحبك أكثر من نفسي ، أنا مش عارفة اعمل ايه !
ا تمسك ميادة ايد ريان وتوطي عليها وتنزل دموعها، يفتح ريان عيونه بس ميادة مش شيفاه )
احس ، قد ايه كنت غبية ، انا اسفة اوي ي ريان، فهمت متأخر انا والله يحبك انا كمان ، بحبك
ميادة : ليه مقلتش بحبك من زمان انا كنت حاسة بس يكذب نفسي ، مش حاسة بحبك انت ليا
، حاسة يحبي انا ليك ، بس اقول إنك مستحيل تفكر فيا . انا مش زي البنات الى انت تعرفها .
اقنعت نفسي بـ احمد واتعلقت بيه اوي ، بس لما قلتلي يحبك ضحيت فيا كل الي فات .
عرفت وقتها إلي حطيت كل حبي ليك ف احمد عرفت إلي بحبك انت مش هو ، يحبك اوي
ریان بخضة : قلتي ايه 15
ا تتخص ميادة وتتحرج ، لسة هتبعد ، يمسك دماغها ويقربها عليه أكثر )
ريان : قلتي ايه ؟!
ميادة ب احراج : يحبك انت
ريان وهو بيضمها لحضنه : وانا يحبك اوي اوي والله
ميادة وهي بتبعد : ليه مقلتليش ؟!
ريان وهو مازال ماسك دماغها : عشان عمري ماتوقعت إنك تكوني بتحبيني ، ع طول في بالك
احمد !
( تنزل دموعها )
ربان : انتي بجد بتحبيني ، يعني قصدتي كلمة بحبك ؟!
ميادة : ابوة بحبك
ا يحضنها ثاني ، تفضل ميادة في حضنه حاطة دماغها ع صدره سامعة دقات قلبه ، تغمض
عيونها ، تدخل ريهام تتخض )
ربهام بصوت عالي : م التوا صاحبين اهوووو |
تتعمد ريهام تعلى صوتها عشان ابوها داخل ، تتخص ميادة وتقوم من جنب ريان )
العم وهو داخل : دي ميادة تصل كمان
سلمی : رضبوا يدخلوكي ؟
ميادة : قعدوني شوية تحت ، كان لسة ميعاد الزيارة مجاش
زبان : الله يرحمك !
ريهام وهي بتقرب ع ريان : قوم ي عم انت هتعمل نفسك نايم ، قوم يااااض
سلمی : متسيبيه نايم يرحم !
ريهام : لا مينامش وانا موجودة
ريان : ليه وزير الصحة !
( تقرب جنب ودنه )
ريهام وهي بتهمسله في ودنه : لا وزير الفتنة يتحنوووح
ريان بصوت واطي : عاوزة ايه و الآخر ؟
ريهام : عربيتك خميسجمعة
ريان : جمعة بس !
ريهام : خميسجمعة وسيت
ريان بخضة : خلاص يخربيتك اهلك !
سلمي بفضول : بتتوشوشوا في ايه كدة ؟!
ريهام : وانتي مالك انتي يطمن ع اخويا
ريان : حبيبتي اختي
سلمي : ماشي !
(يدخل الدكتور)
الدكتور : صباح الخير
الكل : صباح النور
93
جرب بريميوم
ليلى : هو هيطلع امتى ي دكتور ؟
الدكتور : اوستقرت حالته ع كدة بيها إن شاء الله يطلع ع بالليل
العم : إن شاء الله
( يمشي الدكتور )
سلمى : يلا شد حيلك عشان تحضر الفرح
( تنخذ ميادة )
ریان به استغراب : فرح مين ؟!
سلمى : ميادة واحمد الأسبوع الجاي
يتصدم زيان ويبص لميادة )
العم : مش هيتعمل الفرح غير لما تقوم بالسلامة إن شاء الله
سلمى : ايوة إن شاء الله
ریان مش عارف يقول ايه مصدوم )
العم : همشي انا اروح الشركة عشان احمد لوحده هناك
لیلی : ماشی
العم : او زيان طلع بالليل بلغيني
ليلى : حاضر ، حد فيكم ييجي معايا البيت عاوزة غير هدومي واحد دش
سلمى : وأنا كمان ، هاجي معاكي
ليلى : طب يلا ، عاوز حاجة م البيت ي حبيبي ؟
ريان : لا سلامتك
ليلي : لو عوزت حاجة على ميادة او ريهام يتصلوا بيا
ریان : اول
امشي ليلى وسلمى )
ريان لميادة : مقلتيش ليه أن فرحك الأسبوع الجاي ؟!
ميادة بتوتر : م انا ملحقتش اقول حاجة !
ريهام بقلق : انتوا ايه حكايتكم بالظبط ، انتوا عارفين لو احمد عرف بلي انا شوفته دة هتبقا
مصيبة !
ريان : والعمل طيب ؟
ريهام : عمل ايه ، الفرح الخميس الجاي يعني فاضل خمس ايام بالظبط !
ریان : لازم اكل احمد
ريهام : اة متروح تقوله احمد انا يحب خطيبتك وهي كمان يتحبني في سيبها عشان اتجوزها انا
بالسهولة دي كدة !
ميادة : طب خلينا تفكر
ريهام : مفيهاش تفكيري ميادة انسوا
ريان بخضة : تنسى |
