رواية بقايا طفله الفصل الثامن عشر
خرج مالك من الغرفة وهو في حالة شديدة من الغضب وقد علم الحلقة المفقودة اذن الشخص المراد قتله هي اريج وصديقتها من تقوم بإدائها فقط انتظري وتلقى وعدك بارقية فاليوم ان
تنجو من تحت يدى مالك البارودي
وصل مالك إلى المطعم ودخل وسأل عن رقية دلته عليه احدى الفنيات التي تعمل بالمطعم نادتها واخبرتها ان هناك من يسأل عنها خرجت رقية من المطبخ لترى من يسأل عنها
رقية باستغراب : خير يا استاذ حضرتك عاوزنی
التفت إليها مالك بغضب التي رقية
امارت له رقية قائلة: ايوة انا مين حضرتك
امسك مالك زراعها بغضب وانتفضت هي على اثره وخرج بها إلى السيارة
مالك يغضب: اركبي
اطاعته رقية بخوف ودموع وهي لم تعرف ماذا جنت ولكن عفوا يا صغيرة فقد وقعتى بيرائين غضب مالك البارودي فهو يسامح فى أى شئ عدا ان يمس احد عايلته يصبح كالاسد وينقض
على فريستها حتى يمزقها قطع صغيرة
وصل مالك إلى المخزن واخرجها وجرها خلفه ووضعها على كرسى وجلس بجوارها قائلا
فية جملة واحدة كنتى عاوزة تسمى اريح ليه
انصنت رقية لحديثه وعلمت انها كشفت لا محالة وليس هناك مهرب من الكذب فيبدوا ان
احدهم مختل يعشق السادية والآخر عاشق يحب عائلته ولكن مهلا هل اريج من عائلته؟ ولكن
كيف ؟ هذا لم تجد له جواب بعد
مالك بهدوء غاضب : مجوبتيش
رقية بخوف وهدوء : هقولك كل حاجة
مالك وانا سامع
اخذت رقية نقص عليه كل شئ منذ جلبها سالم اليه واعطاها السم وأمرها أن تعطى لها السم
وخطفها لعائلتها وتهديدها بالقضاء عليهم إلى أن كشفها مالك
كانت تقص عليه ومعالم وجه مالك يتغير من الهدوء الى الغيظ والغضب حتى قام من مكانه
واخذ يكسر كل ما تلمسه يده ورقية تنتفضوتيكي من اثر صراحه
مالك بصراخ وليه ما جنيليش تبلغني او حتى تبلغى اريح التي ما تعرفيش عواقب السم ده لو
كانت اريح شربت منه أو حتى وصل من طريقها الحمزة
رقية ببكاء : عارفة والله بس بس انا انا روحت للصيدلي اللي جنبي وادخله السائل التي ادعوني سالم وقلتله على خطورته بس قالى انه شديد قوى وانا طلبت منه يقلل السم ده ويحطله حاجة تكشف الشخص اللي شريه قبل ما یادی ای عضوا من اعضاءه علشان سالم بيراقبني وده اللي
حصل والله العظيم كان غصب عنى وأنا مكنتش اعرف حد ابلغه والله غصب عنى
كان مالك يستمع لها وعلى وجهه الهدوء : مستعد اسامحك بس بشرط ولو منفذ تهوش هسلمك للشرطة بتهمة قضية شروع في قتل ومعايا الدليل القزازة ده غير اعترافك اللي متسجل صوت وصورة
مسحت رقية دموعها بعنف وقالت بلهفة ايه هو هتبلغى سالم ان المهمة تمت وان اريج وابنها
ماتوا تمام
رقية بإنصات : تمام
مالك : وبعد كده عاوزك تحطى جهاز في مكتب سالم عاوز اعرف منه بيعمل ايه وناوي على ايه امین
رقية : امين
مالك بالا روحي اعملى اللى قولتلك عليه
رقية: طيب ولو قالي على الدليل اللي يثبت كلامي
مالك : خليه يجي على المستشفى وانا متصرف
رقية: طيب
خرجت رقية لتنقذ ما امرها به مالك واما مالك قام بالاتصال على أكثر من رقم وخرج متجها إلى
المستشفى
عند سالم كان يتسطح على فراشه وبجواره احد فتيات الليل فمند سفر سونيا إلى فرنسا من اجل عرض الازياء الخاص بها وهو كل يوم مع قناة تسليه ويمارس معها ساديته ثواني وسمع
طرق خفيف على الباب قام وليس الروب الخاص به وفتح للطارق الذي اخبره بوجود رقية بالاسفل امام له تم مره بالذهاب ودخل وأغلق الباب وذهب الى الحمام وابدل ثيابه و خرج وامر الفتاة بالذهاب ونزل إلى الاسفل وجد رقية كالاتي تجلس على مقعدها وهي تبدو في حالة توتر
جلس بجوار فانتفضت على اثر جلوسه
سالم: هاه عملت ايه وايه اللي جابك كده
رقية: ممكن تتكلم في المكتب بتاع حضرتك
سالم : قوی قوی تعالی
دخل سالم ومعه رقية الى مكتبهجلس وامرها بالجلوس هاه قولى عملتي ايه
رقية: احم انا حطيت السم لاريج زي ما قولتلي
سالم: عظيم وايه إلى حصل
رقية : ماتت هي وحمزة الصغير النهاردة الصبح والمكان القلب مرة واحدة ده اللي عرفته وجيت جرى ابلغك
ابتسم سالم على نجاح مخططه وموت اريج وابنها الصغير حمزة امر رجاله باطلاق سراح اهل رقية واخذ هاتفه وحدت سابقه بانه سيذهب إلى المستشفى ليتأكد من حديثه واثناء ذلك استطاعت رقية ان تضع جهاز التنصت بمكاتب سالم امر رقية بالذهاب الى بيتها وذهب هو ورجاله إلى المستشفى
عند مالك بداخل المستشفى قام بتنفيذ خطته وهي أن يعطى اريج حبوب تقوم بإيقاف القلب بعدما اخبرها بما فعلته رقية حزنت اريح لما فعلته صديقتها ولكنها عذرتها فهي اكثر شخص تعرف بدناءة سالم وافقت أريج على خطة مالك وتناولت الحبوب وتوانى وفقدت وعيها ونبض قلبها تراجع حتى وقف واما حمزة فوضعوه بداخل الحضانات واعطوه مخدر يدل على انه توفى في الحال وقام مالك بأخذهم من المستشفى ووضعوهم يتابوت بعدما غسلوهم غافلين عن اعين سالم التي تراقب كل شئ ودموع مالكو عايلته الوهمية على فراقهم وقاموا بالحفر لهم ووضعهم بمدافن عائلة مالك بعدما استطاع مالك ان يكشف جزء صغير من وجه اريح حتى يتسنى لسالم الرؤية اريح فيتأكد انها بالفعل ماتت هي وطفلها حمزة رحل سالم بعد ذلك هو ورجاله وقام مالك بإكمال العزاء الوهمي وذهب الى منزله وقام بأخذ اريج وطفلها إلى العم عزيز ليظلوا في بيتهم فهو الأمن مكان بالنسبة لهم تذكر كيف قام هو بعض الاطباء باقاظهم من جديد فلاش باك
بعد ذهاب سالم من المستشفى ذهب مالك وبعض الطياء إلى الغرفة ووضعوا بقمها سائل صغير دقائق وكانت اريح ترمش بعينيها الجميلتين تذكر حمزة لتسأل عنه فطمانوها عليه انه بخير ثم انتظروا بعض الوقت ليأخذها مالك بعد ذلك بعدما أمر لها الطبيب بالخروج في وطفلها حمزة
واتجهوا الى بيته
باك
حمد مالك ربه انه الهمه بفعل ذلك والا كانت حياتهم أصبح بخطر من ذلك المختل وصل ال مالك رسالة قام يفتحها وجد مضمونها أن سونيا ستأنى الى مصر من جديد اغلق الخط ورمى
الهاتف بجواره واخذ يقود السيارة بسرعة شديدة.
عند سونيا بفرنسا
كانت سونيا في هذا الوقت لا تهتم سوى بعملها فهى استكاعت الهرب من سالم بصعوبة وساعدها بذلك اخيها مقابل المال التي اعطته له ليقوم بتهريبها وسفرها باسم آخر غير اسمها ظلت تعمل حتى انتهت من اخر عرض لها وقد حان الوقت لتعود إلى مصر من جديد ولكن لكي لتنتقم من سالم اشد الانتقام وترد له الصاع صاعين فقد صنعت منه ومن افكاره وحركاته قطع تفكيرها احد رجاله التي طلبت منه أن يراقب سالم لها ويعلم اخباره فقد اخبرها بلهوه مع فتيات الملهى وايضا جلبه لرقية صديقة اريح وخطته معها وحينما حاولت التواصل مع مالك لتخبره ما حدث كان يقوم بإغلاق الخط ناهيك عن انه قام بتغير الخط من اجل الاتتصل به من جديد لذلك لم تستطع أن تتواصل مع ضغطت على زر الاتصال لتسمع الطرف الآخر يقول: سونيا هانم وصلتی اخبار أن المدام اربح وحمزة الصغير ماتوا وسالم بيه راح يشوفهم والدكتور مالك دفتهم عنده في مساكن المدافن اللى عندهم
انصدمت سونيا بما سمعت واغلقت الخط واخذت تجهش بالبكاء فهي كانت تعتبر اريج كأختها الصغرى لتي توفت وحمزة ذلك الطفل الذي تمنت ان يكون طفلها هو ولكن شاء القدر أن يموتوا ليترحموا من عذاب ذلك المختل ولكن يبدوا ان تفكيرها صحيح يجب أن تعود من جديد لتنتقم منه اشد انتقام قامت بإمساك هاتفها وارسلت رسالة إلى مالك تخبره بها انها ستعود إلى مصر من
جديد
عند فهد
وصل لفهد إشارة بفاعلية جهاز التنصت و امر رجاله بالانتباه الى كل حديث يتحدثه سالم وعلموا انه يقوم بصفقات من المخدرات داخل مخزنه الذي اسسه ليضع به الاجهزة الكربائية لشركته
امر فهد رجاله أن يعرفوا المكان والزمان التسليم الصفقة ويعلموه خرج فهد من المكتب واتجه الى الخارج أجرى اتصالا بمالك واخبره ان شكه بمحله وانهم منتظرين تحديد الموعد
على الناحية الأخرى قام مالك بغلق الخط وتذكر كيف علم مالك بمتاجرة سالم للمخدرات
سونيا: ازيك يا مالك
كان يجلس بالمطعم ووجد سونيا تجلس بجواره
مالك : الحمد لله انني اخبارك ايه
سونيا: انا تمام اسفة الى خليتك تيجي فاجأة من غير معاد
مالك: لا مفيش مشكلة
سونيا في الحقيقة انا مسافرة بكرة فرنسا عندي عرض ازياء
مالك: توصلى بالسلانة بس انا ايه علاقتي بده
سونيا انا كنت مراقبة سالم الفترة وعرفت انه بيجهز الصفقة
مالك طيب ما ده طبيعي لان عنده شركة اجهزة كهربائية
مالك : مخدرات
سونيا يتقى بس الصفقة دي من نوع تاني بيتاجر في الهروين
سونيا: ايوة علشان كده جيت اقولك وانت بقى عليك تتصرف وتسلمه للبوليس
مالك: شكرا ياسونيا
استأذنت سونيا وخرجت من المطعم وبعدها بدقائق خرج مالك ايضا من المطعم
ایند بال المرة دى وقعت و محد تسمى عليك يا سالم وريني بقى هتنفد ازاى من الزبيق " يقصد لقب
فهد