قصة قويني بيك الفصل التاسع عشر
ريهام : ايوة السوا، دة هتحصل مصايب لو موضوعكم دة اتعرف ، متنساش كمان إن أبوك وأمك
هيموتوا ع ميادة لأحمد يعني الي هيقفلك في الحوار دة مش احمد بس دي العيلة كلها.
يتنهد زبان بضيق )
ريهام لميادة : ايه ي ست ميادة ، مش ده احمد الي كنتي هتموتي عليه وملففانا كلنا وراه
معاكي ؟!
ميادة : انا كنت هموت عليه عشان كنت واهمة نفسي إلي يحبه وازاي يبقا لها معرفش ، بس لما
قربت منه وعرفته كويس مبقتش عوزاه ولا حاسة ناحيته بأي مشاعر غصب عني !
ريهام : طبيعي مش هتحسي ب اي مشاعر لان عقلك مع احمد إنك عوزاه وبس، لكن قلبك رايح
الحد ثاني
( تبص لزيان )
ريهام کنتى ملهبة مش اكثر ا
يدخل الدكتور والممرضة )
الدكتور : بعد اذنكم
الممرضة : اتفضلوا استنوا برة عشان الغيار
تطلع ريهام وميادة يقفوا برة )
ريهام : وقعت ي ريهام !
ميادة : وقعت ي ريهام
ريهام : طب هو عايش دور الحبيب المحروم من سنين ، انتي بقا من امتى ؟
ميادة ب استغراب : من سنين ازاي ؟!
ريهام : ريان بيحبك من ساعة معرف يعني ايه حب ي ميادة
ميادة بحيرة : بس هو عمره محلي بحاجة ابداً !
ريهام : عشان انتي كان دايماً كل الي همك هو احمد وبس، عمرك فكرتي في حد ثاني
ميادة يقلق : انا مش عارفة اعمل ايه دلوقتي ي ريهام ، انا حرفياً في كارثة !
ريهام : والهوا كارثة ، ربنا يستر يقا
ميادة : لازم أكلم احمد
ريهام : اصبري بس تفكر الأول
ميادة : الوقت بيعدي ، هصبر لامتى طيب !
تسكت ريهام مش عارفة تقول ايه ، ييجي الليل ، ليلي وسلمى قاعدين مع ريان ومياة وريهام .
يوصل احمد ويدخل )
احمد : سلامو عليكم
الكل : عليكم السلام
احمد وهو بيقرب ع ريان : عامل ايه دلوقتي ؟
ریان : الحمد لله أحسن
احمد : انا كلمت الدكتور بيقول هنطلع كمان ساعة كدة
ليلى : طب كويس دة القاعدة هنا تخلف.
ميادة : احمد
احمد : نعم ؟
ميادة : عوزاك ممكن ؟
( يوصلها ريان وريهام )
احمد : ان اوك !
اتطلع مبادة و الأوضة ووراها احمد ، ينزلوا يقعدوا في الكافتيريا )
احمد بقلق : في حاجة ؟!
ميادة بتوتر : اذاااا ، كنت عاوزة اقولك إننا مش هينفع ، تكمل
احمد بعدم فهم : تكمل آيه 15
ميادة : تكمل مع بعض
احمد بخضة : ليه ي ميادة ، انا عملت حاجة ضايقتك ؟!
ميادة : لا لا، بس انا .
ميادة عمالة تبص حواليها مش عارفة تقول ايه ومتوترة جداً )
احمد : انتي ايه ، ميادة احنا فرحنا فاضلوا اقل من اسبوع ، ليه بتقولي الكلام دة دلوقتي ؟!
ميادة وعيونها بتدمع : مهو مش عارفة ي احمد . انا .....
احمد بفهم : انا عارف إنك متوترة عشان الفرح اتحدد فجأة، وكمان الي حصل لزيان اكيد
وترك أكثر لإنك كنتي حاضرة الموقف اقدام عنيكي
ميادة : الا
احمد : بس مش معنى كدة إننا مينفعش تكمل مع بعض ، كل حاجة وليها حل ، فبالله عليكي
متعقد المواضيع
ميادة في سرها : انت الي يتعقدهالي ي احمد ، انت الي بتعقدها !
( تنزل دموعها )
احمد وهو بيمسحلها : خلاص بقا ، أوعدك إن كل حاجة هتبقا تمام ، اول ؟
ميادة بقلة حيلة : اوك
يعدي الوقت ، يمشي احمد جوة اوضة ريان في المستشفى ، ليلى في التوبليت وريان واخواته
وميادة بيساعدوه يليس )
ميادة وهي بتمسك الهدوم : استثني قبل البلوفر انا جيباك
جرب بريميوم
ريان وهو بيبصلها : فاعلة ، دي امي معملتهاش !
البنات : هههههه
ميادة وهي بتقرب عليه : متتريقش عليا ي ولا انت !
ريان وهو بيبصلها يحب : ماشي ي عم.
ميادة وهي بتلبسهاله : أشعر عشان ايدك
تلیسهاله وبعدين يلبسوه البلوفر ، تطلع ليلى )
ليلى : خلصتوا ؟
سلمى : او خلاص ، فاضل الكوتشي
ليلى : طيب هروح اقفل حساب المستشفى واستناكم في العربية
سلمى : ماشي
تنزل ليلى ، تشيل سلمى الهدوم القديمة وتقرب ريهام بالكوتشي عند رجل ريان و تلیسه اول
واحد )
البنات : هههههه
ريان لريهام يضحك : لا انا هعمل حادثة كل يوم مشهد دة مش هيتكرر تاني !
ربهام بغيظ : طب وربنا م انا مكملة بقا
(تقوم ريهام )
ريهام : لا حلفت وربنا
ريان وهو بيضحك : انا اسف طيب خلاص تعالي
ريان : ي حيوانة مش هعرف اربطه !
) تقرب عيادة تقعد عند رجله في الأرض وتحط رجله ع رجليها وتربطهوله )
ريهام بريقه : اهي ربطتهولك الحنينة
ریان : عشان مشواطية شبهك !
ريهام بريقه : عشان مشواطية برضو ، ولاااااا
زبان يغيظ : هتفخك وربنا بس اخرج من هذا ا
ريهام : ايوة ايوة ماشي
يخرج ريان والمستشفى وكل يرجعوا البيت، بيدخل ريان اوضته )
ريان : ليه ي ماماااا )
ليلى : انا بعث البواب يجيب هدومك من عند جدتك
ليلي : كدة ومش عايزة مناقشة . ع الاقل التي تقوم بالسلامة .
ريان : انا كويس ع فكرة وزي الفل
لیلی به اصرار : قلت مش عايزة مناقشة ، ماشي
ريان بتنهيدة : ماشي
نمشي ليلى ، ينام ريان ويتام البيت كله ، يطلع الصبح ، ف اوضه ريان ، قاع قاعدة سيادة ع السري سرير
وریان قاعد ع كرسي قصادها )
ريان : يعني معرفتيش تقوله حاجة ؟
ميادة : الموضوع مش سهل زي كنت مفكرة
ریان : هتكلم انا معاه طيب
ميادة بتنهيدة : طيب
ا يقرب يقعد جنيها ويحط ايده ع ضهرها يضمها لحضنه )
ریان : متقلقيش، إن شاء الله مش هتكوني لحد غيري
ميادة بخوف : خايفة اوي |
ریان : متخافيش
ميادة : انا السبب في كل دة . يتجري ورا الحاجة وتتعلق بيها في الأطفال من غير م تعرف
هنحبها أصلاً ونفضل عاوزينها ولا لا !
( تنزل دموعها )
ریان : متأنبيش نفسك خلاص الى حصل حصل
ريان وهو بيمسح دموعها : خلااااص بقا
ميادة باقيط : بجد انا مينفعش اكون مع احمد وانا بحبك انت ذدا
ليه و الأول !
ريان يضيق : انا كل م بتخيل أن دة ممكن يحصل بتعفرت والله عشان انا السبب ، أنا الى قريتك
يزيد عباطها وتقوم تقف ، يقف زيان قصادها )
ريان وهو بيمسك وشها : مش هتكوني غير ليا اول ، حتى لو اطريت اخدك واهرب بيكي
ميادة بخضة : انت بتهزر ا
ريان ب جدية : قسماً بالله م يهزر ، ولو زنقت معايا هعملها
ميادة بابتسامة : انت مجنون والله |
عشانك دة وف الآخر اسيبك لحد ثاني !
ريان : انا مصدقت إنك عرفتي ، دة كان هم ع قلبي وانزاح ، يعني بزمتك بعد كل الي حصلي
تشاور له ب لا وتنزل دموعها )
ريان وهو بيمسح دموعها : خلاص بقا بالله عليكي بطلي عياط
ميادة بدموع : حاضر
ميادة بابتسامة : ازاي ؟
وفجأة ، بيوسها ، التخض )
ريان وهو بيقرب دماغها عليه بعنف وهزار : لو مبطلتيش معرف اخليكي تبطلي
ميادة بزعيق : اييييييه |
ريان وهو بيمسح خدودها م الدموع : تشششش منفضحينا يخربيتك !
ميادة وهي بتزقه اي بايخخخخخ |
ريان وهو بيمسح خدودها م الدموع : بطلتي دلوقتي اهو
ميادة وهي بترقه بكسوف : اوعااا !
تطلع م الأوضة وتبتسم وتحط ايدها ع بؤها ، تالي يوم ، ييجي الليل ، يوصل احمد البيت ،
يقعد مع ريان )
ريان : كنت عاوزك في موضوع كدة
احمد : فكرتني صحيح عاوز رأيك. د. اعمل الفرح في انهي قاعة، فاضل 3 ايام ولسة محجزتش
وصعب دلوقتي ، پس انت بتعرف تتصرف
احمد : اصل ايه انجزني
ریان مش عارف يتكلم )
احمد : وكمان عايزك بكرة تبجي معايا عشان هنعمل البروقة الاخيرة ع بدل الفرح ، اكيد جاي
مش كدة ؟
ريان بقلة حيلة : اة ، اكيد .
ريان يضيق : حاضر احمد !
احمد : اوك ، ومتنساش والنبي موضوع القاعة لازم يخلص بكرة
احمد : مطلع انام بقا احسن فاصل و الشغل
ریان : اوك
احمد بتذكير : كنت عاوزني في حاجة صحيح ؟
ريان : لا ، ولا حاجة
احمد : بجد ؟
ريان : بجد
احمد وهو بيقوم : طيب تصبح ع خير
ريان : وانت بخير
