رواية احببتها في حياتي الفصل الثالث والعشرون
" يا سيدتي كنتِ أهم امراه في تاريخي قبل رحيل العام انت الان اهم امرأة بعد ولادة هذا العام انت ِ امرأة لا احسبها بالساعات وبالايام....انتِ امرأة صنعت من فاكهه الشِعر وذهب الاحلام أنتِ امرأه تسكن جسدي منذ مئات الأعوام
حرك يده على وجهها بنعومه جعلتها تتململ في جلستها قبل ان تهتف بضيق:اششششش
وحركت يدها في الهواء
لتذداد حركه يده مما جعلها تذداد تململ وتتمتم بكلمات غير مفهومة ليقترب من اذنها هامسا بصوت حنون:قمري
قمر بنوم:اممممم
ادهم بهدوء:قومي يلا يا حبيبتي احنا بقينا العشاء
شهقت بصدمه واعتدلت في جلستها متناسيه الوضع التي هي فيه :يلهوي انا مصلتش العصر ولا المغرب
نظرت له وجدته يبتسم لها بعشق وحب
لأول مرة تلاحظ أنه عاري ونظرت الي نفسها
شهقت بصدمه ونزلت بسرعه اسفل البطانية
ابتسم ادهم علي خجلها الذي يعشقه
نادي عليها بجدية مصطنعه:قمر
لم ترد عليه قمر
نادي عليها مره اخري لكن لا رد
فاض بأدهم الكيل وقام بأزاحه البطانية من عليها
شهقت قمر بصدمه ونظرت له بخجل ممزوج بالغضب
هات يا أدهم البطانية
ادهم بابتسامه:تؤ أنا كده مرتاح
قمر بخجل:هات بقي يا ادهم كده مينفعش
رفع حاجبه بستنكار:هو ايه اللي مينفعش ..... أنتي مراتي على فكره
قمر بتصميم:بردوا لا
وقامت بجزب قميص ادهم الابيض ونهضت من علي السرير وقامت بارتدائه
ونظرت له بحنق
اما هو كان في عالم ثاني كانت ترتدي قميصه الابيض وتظهر أقدامها البيضاء الممشوقتان وشعرها الاسود منسدل علي ظهرها فكانت مثيره بحق
اقترب ادهم منها وقام بمحاصرتها بين زراعيه
ونظر لها بجدية: انتي ندمانه
نظرت له وحدقت بسوداويته وسرحت بها قليلا
أفاقت من شرودها ونظرت إلى الارض بخجل
وهزت راسها بالنفي
ابتسم ادهم لها ثم أخذها بحضنه وقام بحملها وضع يد اسفل ركبتيها والآخرة أسفل ظهرها
شهقت بصدمه: ادهم..انت بتعمل ايه؟؟نزلني حالا
ادهم وهويضعها علي الفراش:تؤ في حد يكون عنده الحلاوه دي كلها ويسيبها......يبقي اهبل
ابتسمت بخجل .... أقترب منها لكي يقبلها لكن وضعت يدها علي صدره
ونظرت له وقالت بعينين تلمعان:ادهم...انت بتحبني ؟؟
نظر لها ادهم ثم ابتعد عنها ودخل الي الحمام دون أن يرد
نظرت إلى مكان اختفائه وابتسمت بسخرية ثم بدأت في البكاء وظلت تبكي حتي غطت بالنوم
وآثار الدموع علي وجهها
خرج ادهم من الحمام وقام بارتداء ملابسه ووضع عطره الجذاب وصفف شعره بطريقة رائعة
ونظر اليها وجدها متكوره على نفسها في وضع الجنين وعلامات البكاء مازالت علي اطراف رموشها
تنهد ادهم واقترب منها ونزل علي ركبتيه ونظر الي وجهها بندم وقام بأزاله اثار بكائها من علي رموشها
وقام بتقبيل جبينها وهمس بجانب اذنها: أنا بحبك يا قمر بس مش هقدر اقولها ليكي قبل ما اخلص من كل اللي ازاني
ثم أكمل بغموض:واللي ازاكي
ثم نهض وخرج من الغرفه متجها إلى منزل أيهم
فتحت قمر عيناها وعلي شفناها ابتسامه كبيره
كانت قمر مستيقظه واستمعت الي كل كلمه قالها أدهم: يعني انت بتحبني كفايه إني اسمعها منك بس مش هستسلم الا لما تيجي وتقولها لي مبقاش انا قمر حسن
ثم نهضت من علي الفراش وقامت بالاستحمام وارتدت إسدال الصلاه وصلت المغرب والعشاء
واخذت تدعوا لأدهم بالهداية وان تحبه مثلما تحبه وتعشقه وان يعترف لها بحبه لها
تنهدت قمر بعمق وأخذت تقرأ آيات القرآن واذكار المساء وقامت بتبديل ملابسها الي بيجامه قطنيه باللون الوردي وعليها رسمه لميكي ماوس وقامت بعمل شعرها قطتين وكانت تبدو مثل الاطفال
جلست على الفراش تفكر بما قالته لها والدتها فهي إذا أرادت أن يعترف ادهم بحبه لها فيجب أن تستخدم أسلحتها وهي الإغراء
############################
عند سماح وحسام
كان حمزه يجلس على كرسي ويهز قدميه بعنف
وسماح تجلس أمامه التي كانت تعتقد أن حمزه سيعنفها من أجل الذي قام به والده
وكان الصمت سيد المكان
إلا أن قررت سماح قطع ذلك الصمت وقالت بتوتر: حمزه...انا فاهمه انك زعلان مني بس...
وصمتت ولم تستطع أن تكمل
ماذا ستقول له أن والده متزوج منها
لا لن تقول ذلك هي لم تأتي الي هنا من أجل أن تفسد حياه حمزه ووالده
نظرت له سماح فوجدت علامات التساؤل في وجه:انا مش فاهم حاجه يا سماح ....انا مش زعلان منك بس انا مضايق من ملك
دهشت سماح من حمزه لأنها اعتقدت أن حمزه رأي ما حدث في المطبخ
حمحمت سماح وقالت بهدوء:ليه ....هي عملت ليك ايه؟؟
حمزه بضيق :يا سماح انا قلت ليها متلعبش مع الواد اللي بتكلمه ... هي مسمعتش كلامي وبتتكلم معاه
سماح بابتسامه:بس دي حريتها يا حبيبي هي لو عايزه تلعب معاك هتلعب لكن هي عايزه تلعب مع صاحبها
حمزه بضيق: بس انا عايزها تلعب معايا انا بس
سماح بضحك:خلاص خليها تلعب معاك
حمزه بحنق:ازاي دي مش عايزه تكلمني بعد إللي عملته
سماح بضحك:اكيد ضربته
حمزه بابتسامه:ايوه علشان يقرب منها تاني
سماح:طب هنعمل ايه يا بطل
حمزه وضع يده على ذقنه علامه علي التفكير
وفعلت سماح مثله
وفرقعت بصوابعها علامه علي أنها وجدت فكره
سماح بابتسامه:ايه رأيك تصالحها.
حمزه بحزن:انا حولت بس هي مش راضيه
سماح بابتسامه:لا جيب لها حاجه هي بتحبها
حمزه بتفكير:هي بتحب الشوكولاته
سماح: حلو اوي.....خلاص جيب ليها شيكولاته وصالحها
نهض حمزه من مكانه وقام بتقبيل سماح من وجنتيها برقه ثم ابتعد عنها: شكرا يا سوسو
سماح باندهاش وصدمه: سوسو!!!
حمزه ببراءة: ايوه مش أنتي سماح يبقي سوسو... صح
سماح بابتسامه:صح يا قلب سوسو
حمزه بتذكر: إحنا نسينا الكيكه بالشيكولاته
سماح بصدمه:يلهوي.... الكيكه ورقدت إلي الخارج وحمزه يرقد ورائها
كان كل هذا يحدث تحت انظار حسام الذي فرح فرحا شديدا بالذي حصل
لقد تعدي ابنه مرحلة فقدانه لوالدته وأصبح يحب سماح ويعتبرها كوالدته
صحيح أنه لم يأتي اليوم الذي سوف يناديها بأسم ماما ولكن أصبح ذلك اليوم قريبا
ابتسم حسام وقرر أنه سوف يحضر لها مفاجأة وسوف يعترف بحبه لها وسيحكي كل شيء عن حياته وعن فرح
هو لايزال يحب فرح وسيظل يحبها علي أنها أول حب بحياته وبسببها حصل علي كنزه الثمين
ولكن حبها سيظل في مكان خاص بقلبه لكنه الآن يحب سماح لا يحبها بل يعشقها
############################
عند أيهم
مكالمه هاتفيه
_الو يا حسين عملت إللي قولت عليه
-ايوه يا باشا وهي دلوقتي موجوده في المخزن القديم
_حلو اوي سيبها كده لمده يومين من غير أكل ومايه وخلي الرجاله يسلموا عليها وانا بعد كتب الكتاب هجيلك
-طب وبالنسبة للي معاها ؟؟
_ خليه هو كمان من غير مايه واكل لمده ثلاثه ايام وخليه يضربوه بس براحه
-هههههه تمام يا أيهم باشا
ايهم بغموض:انا دلوقتي بعاقبِك علشان اللي انتي عملتيه في حبيبتي لسه اللي هتتعقبي علي إللي عملتيه فخويا
زمان كنت ايهم الغبي اللي بيحبك وبيتمني رضاكي لكن انا اكتشفت انك حيوانه وكلبه فلوس كمان
وذي ما الفلوس خلتك تموتي اعز شخص علي قلبي
هي برضوا اللي هتوديكي للقبر بتاعك
وتذكر ما قاله له حسين في الكافيه
فلاااااش باااااك
أيهم بهدوء:هلال مين صاحب الرقم
حسين بهدوء:دا واحد إسمه سيد كان مساعد يوسف وكان زراعه اليمين بعد ما انت دخلت السجن
هو حب سالي لما كانت بتيجي ليوسف المكتب
وكان دايما بيحاول يقرب منها لكن هي ما اهتمتش بدا وكانت حاطه يوسف هدف ليها علشان تورث كل ثروته وكانت دايما تقرب منه علشان يكتب كل أملاكه بأسمها وكانت بتلح عليه دايما
بس اللي هي متعرفهوش ان يوسف من اليوم اللي اتسجنت فيه كتب كل حاجه بأسمك وسجله في الشهر العقاري
تفاجئ ايهم من كلامه
ثم أكمل بهدوء:مش تتفاجئ يا باشا هو كان عارف انك انت مظلوم من الاول لأنه كان بيراقب سالي وهو سجنك لأسباب محدش يعرفها الا المرحوم
وفعلا يوسف مات بس كان من شهر واحد بس وهي لما عرفت أن يوسف كتب كل حاجه بأسمك
حاولت ترجع ليك تاني بأساليب قذره ذي ما هددت آنسه سمر وممكن توصل أنها تموتها بس اهم حاجه توصل ليك
كان أيهم في حاله صدمه لم يتوقع كل هذه الصدمات من بداية معرفة أخيه أنه مظلوم الي أن يوسف قام بكتابة كل أملاكه بأسمه وان سالي مستعده لقتل حبيبته من أجل أن تصل الى الأموال
آفاق أيهم من شروده قائلا:خلاص يا حسين جهز ليا معاد مع المحامي وأنا مستعد استلم ورث يوسف
وعايز اعرف كل حاجه عنها من ساعه ما مات يوسف الغايه دلوقتي
أومأ حسين له بالأيجاب
نهايه الفلااااااش باااااك
تنهد أيهم بعمق: انا مش عارف انت عملت كده ليه يا يوسف ....كنت واثق انك عمرك ما تصدق إني أعمل حاجه ذي دي
فضلت طول عمري احلم اني اجي اقابلك بس كنت خايف ترفضني ومش تكون عايز تشوفني
وسقطت دمعه وحيده ثم سقطت بعدها العديد من الدموع علي وجهه في صمت
وقال بصياح:ليه كده يا يوسف سبتني ومشيت انا مسامحك علي إللي عملته بس انا مش عاوزك تبعد عني انت اخويا وابويا وابني ليه مشيت كنت عايز اجي اعرفك عليها
علي اللي خطفت قلبي ولي نستني خيانه الحريم
وبقيت بحبها ....لا بحبها كلمه قليله انا بعشقها
ثم جفف دموعه وقال بنبره قوية:ومش مستعد اخسرها علشان كلبه زيها وانا هدوقها المر علي إللي عملتيه في اخويا
وابتسم ابتسامه مليئه بالشر: ولسه يا سالي هانم
###########################
عندمريم وعمار
كانت نائمه بعمق حتي سمعت صوت تكسر زجاج
نهضت مفزوعه وخرجت الي الخارج ناسيه ما ترتديه واتجهت إلى المطبخ وجدت عمار يقف ويعطيها ظهره لها وحوله مجموعه من الأطباق وكئوس المياه الزجاجيه
مريم بفزع:ايه اللي حصل هنا؟؟
نظر لها وجدها ترتدي قميص نوم قصير يصل إلى فوق الركبه وبحمالات رفيعه ويظهر مقدمه صدرها منه وكان شعرها الناري منثور حول وجهها وتنظر إليه بعينان ناعيستان
أثاره ذلك المنظر وظهرت أفكار بعقله كثيره قام بطردها سريعا
ونظر لها بسخرية:هو انتى فاكره ان احنا متجوزين بجد علشان تلبسي كده وأشار علي ملابسها
عقدت حاجبيها ونظرت الي نفسها
شهقت بصدمه وجرت من امامه بسرعه الي غرفتها وقلبها يدق بعنف
لا تصدق أنه رأها هكذا: يلهووي هو شافني كده ازاي
دخلت الي الحمام وفتحت الماء البارد لتهدئة نفسها هي تكره أن تظهر أنوثتها هي تكرهها كثيرا لأنها السبب في فقدان والديها
وخرجت وقامت بتبديل ملابسها الي بنطال جينز رجالي وقميص أبيض وجاكت أسود اللون وعقدت شعرها على هيئة كعكه وانزلت خصلات شعرها الناري
اما عند عمار فكان في حاله جنون لا يصدق ما رأته عيناه لقد كانت في غايه الجمال والاثاره كان يود لو يقوم بأمتلاكها
فظهر صوت ما بداخله: إيه عمار انت هتخيب علي كبر من امتي وانت كده انت شوفت ذيها كثير ويمكن اجمل كمان ....اتعدل وفوق انت في مهمه مش جاي تحب
عمار:لا لا لا احب ايه .... مستحيل انا مش بحب
دا اكيد بس شهوه انا أعجبت بس بشكلها وجمالها
سمع صوت طرقات علي باب حجرته
قام بتهدئة نفسه ...وارتدي قناع الجمود وفتح الباب
وجدها تنظر له ببرود ...... ابتسم بسخرية فهي تعامله كما لو لم يحدث اي شئ وكانت ترتدي ملابس رجاليه 100٪
نظر لها ببرود:عايزه ايه؟؟
نظرت له بسخريه:اكيد مش جايه علشان خاطر سواد عيونك
نظر لها بسخرية مماثله:أناعنيا مش سوداء انا عنيا فيروزى
نظرت مريم بسخرية:اخلص يا عم الامور عايزين تستعد للمهمة
فى اى معلومات جديده
نظر لها بجدية:فى معلمات جديدة ان ميشيل موجود فى الفندق
نظرت له بجدية مماثلة:تمام فين الاوده اللى فيها المعدات
اشار لها بالدخول.......تعجبت من ذلك ودخلت إلي غرفته
اشار لها علي سجاده موجوده علي الارض
لم تفهم في البدايه ولكنها سرعان ما قامت بنزع السجاده وجدت باب سري
نظرت له بإعجاب:تعجبني دماغك يا سيادة المقدم
عمار بغرور مصطنع:دي اقل حاجه عندي
مريم:هههههه ماشي يا عم المغرور
سرح عمار قليلا في ضحكتها ولكن سرعان ما استيقظ من شروده واشار لها بالدخول
دخلت الي المكان وكان عباره عن خندق طويل وفي نهايته غرفه واسعه تحتوي على العديد من المعدات واجهزه الاسلكي والعديد من القنابل والمتفجرات
مريم بدون وعي:الله عليك يا بوووص
عمار بتعجب:بووص
افاقت مريم من شرودها واجابت بتوتر:هاا....معلش اصل انا...كنت متعوده اقول لبابا كده
عمار بتساؤل:هو والدك بيشتغل ايه
لمعت عيناها بالدموع:كان ضابط في المخابرات العامة
علم عمار إنها لا تريد أن تتحدث في ذلك الموضوع
فظل صامتا حتي لا يزعجها
تجهز عمار ووضع اجهزه الإرسال الاسلكي في اذنه وقامت مريم بالمثل
ارتدي عمار حله باللون الكحلي ابرزت جمال عينيه ووضع عطره الرجولي
وخرج ووقف امام الباب
بعد قليل سمع صوت كعب حذاء انثوي
نظر لها وجد مريم وهي في قمه جمالها ترتدي فستان اخضر داكن من الشيفون طويل ضيف من فوق واسع الي الاسفل كان هناك قطعه قماش خفيفه للغايه علي كتفيها واسعة
كان يبرز جمال عينيها وبشرتها البيضاء وقامت بترك شعرها منسدل علي ظهرها فكانت حوريه سقطت من الجنه لتكون بين يديه هو فقط
عمار لنفسه:الله يخربيتك هتموتيني بحلوتك دي
آفاق من شروده علي صوت مريم وهي تعدل الجهاز الاسلكي
اقترب منها وقام بوضعه لها وهو ينظر إلي عينيها
سكتت الالسنه عن الكلام وبدات لغه العيون
فيروزتيه امام غابتيها
قطع تلك اللحظه دخول الخادمه وهي تقول
Sorry sir i noced in the door but I don't hear any one so I enter to the Room with my key
اومأ عمار راسه بهدوء ثم خرج هو ومريم من الغرفه
دخل كل من مربم وعمار الي الديسكو وبدأت انظار الكل تتجه إليهم منها نظرات الرجال تجاه مريم التي كانت تحرق عمار من الداخل وكان يود لو يقوم بأحتضانها واخفائها عن الجميع ولكن تمالك نفسه حتي لا تفسد المهمة
اما مريم رأت نظرات الإعجاب من جميع الفتيات الي عمار شعرت بالضيق بسبب تلك النظرات وكانت تود لو تقوم وتأتي بكل تلك الفتيات من شعرهم حتي لا ينظروا إليه بتلك الطريقة
ولكنها سرعان ما نفضت ذلك الشعور
مسك عمار يد مريم وهمس بجانب اذنها: جاهزه
اومأت له بالايجاب وابتسمت له وامسكت يده هي الاخري
سار بها امام رجل وحوله مجموعه من الفتيات العاهرات والساقطات
واتجه بها الي ساحه الرقص
لاحظ ذلك الرجل تلك الفتاه وجمالها الساحر الذي يجعل الشخص يموت من اجلها ونظر الي جسدها بشهوه وبواقاحه
ميشيل:who is this girl
(من تلك الفتاه)
المساعد: I don't know mister meshel
(انا لا اعرف سيد ميشيل)
ميشيل:اريد ان اعرف من تلك الفتاه وذلك الرجل الذي يرقص معها واريد منك ان تطلب منهم ان ياتوا للجلوس معي
المساعد:حسنا سيد ميشيل
تركه مساعده وظل هو يحتسي الخمر وينظر إلى جسدها بشهوه وبطريقة مقززه
اما عند عمار ومريم
وقف علي ساحه الرقص وقام بوضع يديه علي خصرها وقامت هي بوضع يديها حول رقبته
ابتسم عمار بمكر وقام بجذبها إليه حتي اصبحت ملاصقه له تماما ولا يفصل بينهم الا بعض السنتيميترات
مريم بسخرية:مش معني ان لازم الزفت دا يعرف ان احنا متجوزين تعمل كده
الظاهر انك استحلتها
عمار بمكر: بصراحه ايوه....ثم اقترب منها وهمس امام شفتيها :انا استحلتها جدا
ابتعدت مريم عنه بسرعه وهي في قمه التوتر وتلون وجهها بالوان الطيف
ضحك عمار علي خجلها اللطيف
اقترب منها وهمس لها: بس بقي بطلي كسوف كمان شويه وهلاقي الرجاله كلها عايزه تيجي تخطفك
شهقت مريم بصدمه:ايه الكلام دا هو فين سياده المقدم عمار السواح انا حاسه اني واقفه مع واحد قليل الادب
لمح عمار شخص يقترب منهم ...
فقام بسرعه بأحتضانها حاولت هي ان تقوم بدفعه ولكنه همس بجانب اذنها:بطلي فرك في حد جاي ناحيتنا
توقفت هي عن الحركه وقامت بمبادلته ذلك العناق
شعرت مريم بدقات قلبها التي تكاد تخرج من مكانه
اما عمار فشعر بسعاده غريبه ولم يعرف مصدرها
المساعد:ex cuse me sir
(عذرا يا سيدي)
عمار:في حاجه يا سيد
المساعد:اسف يا سيد ولكن سيد ميشيل عازم
حضرتك انت والمدام واشار له ناحيه ميشيل الذي يحتسي الخمر بتلذذ وينظر إلي مريم بطريقة قبيحه ووقحه
ابتسم عمار لميشيل ولكن بداخله نيران بسبب نظرات ميشيل لمريم
فقام عمار بسحب مريم من خصرها إليه كانه يثبت ملكيته لها لميشيل
ابتسم ميشيل بسخرية
اما مريم فكان قلبها يدق بعنف تقسم انهم ايضاً سمعوا صوت دقاته
اومأ عمار راسه بالايجاب لمساعدة واتجه الي ميشيل وقام بالجلوس امامه وجذب مريم لتجلس بجانبه
ميشيل بابتسامه لزجه:..........Hi misters
عمار بابتسامه:اسر السيوفي
واشار ناحيه مريم : my wifeمي السيوفي
ميشيل بابتسام:زوجتك في قمه الجمال مستر اسر
تشرفت بمعرفتك ومد يده تجاه عمار
بادله عمار المصافحه:الشرف لي انا سيد.......
ميشيل:ميشيل
عمار:تشرفت بمعرفتك سيد ميشيل
ومد ميشيل يده تجاه مريم ولكن اوقفه عمار وقام بمد يده بدل منه :اسف سيد ميشيل لكن زوجتي لا تسلم علي الرجال
ميشيل:اووه ذلك من حقها فهي من المحتمل أن تحرق اي شخص يقترب منها بجمالها
ابتسم عمار له ابتسامه صفراء
نهضت مريم وهمست بجانب إذن عمار :هنفذ الخطه خليك معايا
هز عمار رأسه علامه علي الايجاب
مريم:اسفه يا عزيزي سوف اتجه الي الحمام اعرف انك سوف تشتاق الى
ذهبت مريم من امامهم حتي اختفت
قام ميشيل بالاشارة الي احد حراسه وهمس بأذنه ببعض اللكمات
اومأ الحارس راسه بالايجاب
وذهب الحارس من امامهم في نفس المكان الذي ذهبت إليه مريم ابتسم عمار بداخله لان الخطه تسير علي ما يرام
ظل عمار يتحدث مع ميشيل في مواضيع عديدة
اما عند مريم
اتجهت إلى الحمام وقامت بفتح غطاء كرسي الحمام وجدت به مجموعه من الادوات قامت بوضع شريط علي فخذها يحتوي علي سكين صغيره وقامت بتغير ملابسها وارتدت قميص اسود اللون وبنطال ضيق اسود اللون وقامت بقعص شعرها علي شكل كعكه ووضعت الكاب علي راسها واخذت الحقيبة التي تحتوي على المعدات وفجأه وجدت فتاه تدخل في نفس الوقت اومأت لها الفتاه بالايجاب
خرجت مريم من الحمام ولم يلحظ الحارس خروجها وقامت بالتجوال في البار وقامت بتعطيل الكمرات في الوقت الذي قامت فيه بوضعت اجهزه المراقبة والتنسط في كل مكان وبعد مده سمعت صوت في ازنها وكان صوت عمار:خلصتي يا مريم
مريم:ايوه يا عمار وانا متجهه للحمام
عمار:اوعي تكوني سبتي اثر وراك
مريم بضيق:خلاص يا عمار انا مش عسكري انا رائد
عمار بسخرية:خلاص يا رائد بسرعه علشان الجزء الثاني من الخطه
اغلقت مريم الجهاز ودخلت كما خرجت
دخلت وقامت بتبديل ملابسها مع تلك الفتاه
خرجت الفتاه بملابس مريم السوداء وبدأت في التنقل في المكان بطريقة ظاهره
خرجت مريم من الحمام وقامت بفتح جهاز اللاسلكي وقبل ان تتجه الي مكان عمار
وجدت شخص يقف أمامها وابتسامه قبيحه علي وجهه
ميشيل:اهلا مدام مي
نظرت له بحده: ماذا تريد سيد ميشيل
أقترب منها وهمس بجانب اذنها:اريدك انتي يا عزيزتي
مريم بتقزز ولكنها اخفته سريعا وأجابت بدلع: اني متزوجة سيد ميشيل وأحب زوجي كثيراً
ميشيل بابتسامه:وكم تقدرين حب زوجك
مريم بضيق ولكنها أجابت بدلع:بخمسين ألف دولار
ميشيل بابتسامه: أليس هذا كثيرا
مريم وهي تغادر: إذا لم تكن تريدني فأغرب عن وجهي
ميشيل بابتسامه كريهه:كله يهون من اجلك يا عزيزتي.......موعدنا الليله في غرفتي 225
وذهب وتركها
كانت مريم تشعر بالتقزز ولكن ماذا ستفعل هكذا العمل تنهدت بعمق واتجهت الي عمار
وابتسمت له:مرحبا عزيزي هل اشتقت الي
ابتسم عمار لها وحذبها من خصرها إليه ودفن وجهه في تجويف عنقها
خجلت مريم كثيرا لم تكن تعرف لما فعل هذا
اعتقدت انه للخطه لذلك استسلمت له
وكل ذلك تحت انظار ميشيل الذي كان يشعر بالضيق
نهض عمار وجذب مريم اليه
وداعاً سيد ميشيل تشرفت بالتعرف عليك
ابتسم ميشيل:وانا ايضاً سيد اسر انت وزوجتك الجميلة مي
غادر عمار ومريم واتجهوا الي غرفتهم دخلت مريم إلي غرفتها وقامت بتبديل ملابسها وارتدت بنطلون جينز وقميص احمر اللون وقامت بتضفير شعرها الناري
وخرجت وجدت عمار يجلس على كرسي واضعا يده على وجهه
توترت مريم ولم تعرف ماذا تفعل اتقترب منه ام تبتعد عنه
ولكنها حسمت أمرها واتجهت ناحيه عمار وقامت بوضع يدها على كتفه نظر لها عمار نظره جامده خاليه من المشاعر
ابتلعت مريم ريقها ونظرت له بتوتر:مالك يا عمار
نهض عمار:مفيش ويلا اجهزي علشان الجزء الثاني من الخطه
اومأت له بالايجاب وذهب عمار من امامها الي غرفته ومشاعر كثيره بداخله من الحب والشوق والقلق والخوف والغضب
دخلت مريم ايضا وقامت بتبديل ملابسها وارتدت قميص نوم احمر فوق الركبه وشعرها منسدل علي كتفها ونامت بعمق لكي تتجهز في الليل
###########################
عند كريم وملاك
كان كريم يراجع علي بعض الحالات وبعد الانتهاء دخل الي غرفته واغمض عينيه بأرهاق وفجأه قفزت صوره ملاك الي عقله بطفولتها ووجهها الملائكي الذي يشبه القمر في ليله البدر فجاه شعر كريم بحركه في الغرفه
فتح عينيه وجد ملاك تنظر له وتمسك مضرب للذباب بيدها
اعتقد كريم إنه يتوهم واغلق عينيه مجددا وجد شئ يسير علي وجهه وفجأه شعر بشئ يقع علي وجهه
نهض كريم بفزع:ايه يا مجنونه بتعملي ايه؟؟
ملاك:ششششش اهدي يا دكتور كريم في صرصار علي البلطو بتاع حضرتك
نظر كريم الي ملابسه وجد صرصور كبير علي ملابسه
قام كريم بالقاء الصرصور ارضا وداس عليه بقدمه
ونظر لها ببرود:ايه اللي جابك هنا يا انسه
ملاك بجدية:اسفه يا فندم بس في واحده بره عايزه تقابل حضرتك
كريم بتعجب من تغيرها المفاجئ:ومقلتش اسمها ايه
هزت راسها بالنفي:هي بصراحه كده عماله تقول بيبي وابو عيون خضراء والمدير
واشارت علي عقلها:وانا استنتجت بذكائي الخارق
انها عايزه حضرتك
ابتسم كريم علي طفولتها: والله طفله انتي ازاي انسه كده وعمله ذي الاطفال
ملاك بضيق:متقلش طفله بس انا انسه كبيره وناضجه
ابتسم كريم وخرج من الباب ولم يهتم لكلامها
شعرت ملاك بالضيق لأنه قام بتجاهلها
ولكنها سرعان ما هتفت : يلهوي انا سيباه لوحده مع البت المسهوكه دي
وخرجت بسرعه من الباب وجدت كريم وعلامات الغضب على وجهه وهو يجر فتاه غريبه كانت جميله جدا بل ذلك اقل شئ يقال عنها
كانت ذات عينان باللون الرمادي وسعر احمر ناري وبشره بيضاء كبياض الثلج وترتدي ملابس قصيره جدا فكانت ترتدي جيب جينز ملتصق علي فخذيها وبضي بحملات
فكانت مثيره جدا
فاقت من شرودها علي صوت تلك الفتاه التي كانت تقول:ودي كمان يا بيبي دي واحده بيئة اوي وبتقول زباله
ملاك بغضب:متتلمي يا بت انتي انتي فاكره نفسك ايه والبيئه هتوريكي هتعمل ايه
وقامت بأمساك راسها وخبطتها روسيه جمده جعلت الفتاه تقع على الأرض
ابتسمت ملاك بسخرية: ايه رأيك في البيئة إللي بتقول زباله
واحده شبه عود الكبريت وحاطه دهان علي وشها
نظرت إلى كريم الذي كان فارغ الفاه متعجب من تلك الفتاه التي تكون لطيفة وطفله واحيانا جديه واحيانا غاضبه ولا تتوقعوا ماذا تفعل اثناء غضبها
ملاك:اقفل بؤك يا دكتور احسن للصرصار يخش فيه
وابتعدت وهي تسب وتلعن في تلك الفتاه
ابتسامه كبيره زبنت وجه كريم :مجنونه
الفتاه:ايه يا استاذ كريم:هتفضل واقف كده وتتفرج عليها كده روح ارفدها دي واحده بيئه اوي ازاي تشغل ناس ذي دول في المستشفى
كريم ببرود:بنفس الطريقة اللي اتعرفت بيها عليكي علي الاقل دي واحده بدافع عن حقها
مش ذي ناس رمت بلاهم وخلاص
الفتاه: قصدك ايه يا كريم ....انا برمي بلاء عليها
نظر لها كريم بلامبالاه ودخل الي غرفه
اما الفتاه شعرت بالضيق من تجاهله لها : ماشي يا ممرضه يا معفنه علي اخره الزمن دا واحده ذيك تهين لمياء الزايدي كده
وقامت بأخراج هاتفها واتصلت على رقم: ايوه يا خالد في مهمه ليك عايزينك فيها
في بنت حلوه ممرضه بتشتغل في مستشفى*****
وهتخرج النهارده الساعه 10
المتصل:............
لمياء:ماشي يا خالد حسابك متخفش عليه في الحفظ والصون اهم حاجه تدلعها
المتصل:............
لمياء:ماشي سلام
واغلقت الهاتف:دي بس قرصه ودن ليكي يا معفنه
############################
عند وائل الاسيوطي
كان جالسا على كرسي واضعا قدمه على المكتب وينفث سجاره وفي اليد الاخري كأسا ملئ بالخمر
وكان يسترجع ذكريات الماضي
قمر بخجل:مبروك يا وائل
وائل:الله يبارك فيكي يا حبيبتي
اخيرا خطبنا انا مش مصدق اليوم اللي نكون فيه مع بعضينا وفي اوضه واحده
قمر بخجل:ان شاء الله
حسن:يلا يا ابني خد قمر وروح اتفسحوا
وائل بابتسامه: ماشي يا عمي
وفي نفسه:انا مش هسيبك يا قمر الا ما اشبع منك حتي ولو هتوصل لغصب عنك
نهض وائل واخذ قمر الي فله كبيرة
قمر بتوتر:احنا جينا هنا ليه
وائل بابتسامه: علشان تشوفي شقتنا اللي هنعيش فيها
ابتسمت قمر له ودخلوا سويا الي الفله وكانت راقيه وجميل: حلوه اوي يا قام وائل بأغلاق باب الفله واتجه ناحيه قمر وقام بجذبها إليه :طب ايه رايك في صاحب الفله
قمر بصدمه:ابعد عني يا وائل ايه اللي انت بتعملوا دا
وائل بمكر: تؤ تؤ مش أنتي خطيبتي ...عايز استمتع بيكي شويه
قمر ببكاء: اللي انت بتعملوا غلط احنا لسه مخطوبين
ضحك وائل على سذاجتها وبدأ صوت ضحكاته تعلو في المكان وجذبها إليه بقسوة وقال لها بصوت يشبه فحيح الافعي: أنتي ساذجة أوي انا مبحبكيش انا عايزك رغبه وبس وقام بالتحسيس على جسدها بطريقة مقززة:جسمك دا .........بيولع جوايا نار كبيره
بكت قمر :يعني انت مش بتحبني
وائل:انتي غبيه قوي يا قمر انا اي حاجه بكون عايزها باخدها وانت ذي اي حاجه هلعب بيكي شويه وارميكي وانت مش ذي البنات التانية بتيجي بالفلوس ولقيت انك بتيجي بالجواز قولت اخطبك وبعد كده استفرد بيكي شويه واخد اللي انا عايزه
قمر ببكاء شديد:لا لا لا لا مستحيل انت كذاب كل وبابا اللي امنك عليا
وائل بسخرية:ابوكي غبي علشان وثق فيا ومسألش عن وائل مهاب
مش كفايه كلام اظن فهمتي كل حاجه كفايه كلام انا عايز افعال دلوقتي
قامت قمر بدفع وائل وصرخت به:انت انسان حقير وزباله واكثر انسان بجح شفته في حياتي
انا بكرهك يا وائل...... بكرهك ومش هتلمس مني شعره واحده نجوم السماء أقرب ليك مني
وائل بأبتسامه جانبيه :ومين اللي هيمنعني يا قطه
وقام بشق فستانها من الاسفل ودفعها علي طاوله الطعام وقام بتقبيل كل انش في وجهها واقترب من شفتاها وقام بتقبيلها بعنف حتي ادمت شفتاها
بكت قمر وقامت بمسك سكينه من طبق الفاكهه
وقامت بغرزها في زراع وائل ابتعد وائل عنها سريعا:اه يا بنت ال*****
بكت قمر وقامت من علي الطاوله وظلت تبحث عن المفاتيح وجدتها ملقيه علي الكنبه
ذهبت قمر لكي تأخذها ولكنه امسك بها وقام بصفعها علي وجهها وامسكها من شعرها وقام بخبطها في الحائط
كانت قمر في حاله يرثي لها وكانت هناك سحابه سوداء تحيط بها ولكنها كانت تقاوم حتي لا تفقد اغلي شئ في حياتها
قام وائل بجذبها وقام بشق فستانها من الاعلي حتي ظهر مقدمه صدرها وبدأ في تقبيل عنقها الابيض وكاد ينزل الي صدرها ولكن قمر قامت بضربه في المنطقة السفلية (ضربه تحت الحزام)
ابتعد وائل عنها قامت قمر بالنهوض ونزلت الى اسفل وفتحت باب الفيله ووقفت امام البوابه بملابسها اللممزقه
وقف تاكسي لها وكان رجل كبير في السن خرج لها بسرعه وقال بقلق:مالك يا بنتي تعالي اوديكي المستشفى
قمر:لا يا عمي ارجوك وديني بيتي بسرعه
انتهاء الفلااااااش باااااك
تنهد وائل بعمق وضيق ونظر أمامه بشرود :ضيعتك مني زمان لكن دلوقتي انا مش هستغني عنك
أخرجه من شروده صوت طرق علي الباب
اجابه بهدوء:ادخل
الرجل:كل حاجه جاهزه يا باشا هنبدأ امتي
وائل بابتسامه مليئه بالشر: لسه شويه خليهم يفرحوا شويه
############################
روايه احببتها في حياتي
بقلم ايه هدايا
#الحلقه الثالثة والعشرين#قام وائل بأغلاق باب الفله واتجه ناحيه قمر وقام بجذبها إليه :طب ايه رايك في صاحب الفله
قمر بصدمه:ابعد عني يا وائل ايه اللي انت بتعملوا دا
وائل بمكر: تؤ تؤ مش أنتي خطيبتي ...عايز استمتع بيكي شويه
قمر ببكاء: اللي انت بتعملوا غلط احنا لسه مخطوبين
ضحك وائل على سذاجتها وبدأ صوت ضحكاته تعلو في المكان وجذبها إليه بقسوة وقال لها بصوت يشبه فحيح الافعي: أنتي ساذجة أوي انا مبحبكيش انا عايزك رغبه وبس وقام بالتحسيس على جسدها بطريقة مقززة:جسمك دا .........بيولع جوايا نار كبيره
بكت قمر :يعني انت مش بتحبني
وائل:انتي غبيه قوي يا قمر انا اي حاجه بكون عايزها باخدها وانت ذي اي حاجه هلعب بيكي شويه وارميكي وانت مش ذي البنات التانية بتيجي بالفلوس ولقيت انك بتيجي بالجواز قولت اخطبك وبعد كده استفرد بيكي شويه واخد اللي انا عايزه
قمر ببكاء شديد:لا لا لا لا مستحيل انت كذاب كل وبابا اللي امنك عليا
وائل بسخرية:ابوكي غبي علشان وثق فيا ومسألش عن وائل مهاب
مش كفايه كلام اظن فهمتي كل حاجه كفايه كلام انا عايز افعال دلوقتي
قامت قمر بدفع وائل وصرخت به:انت انسان حقير وزباله واكثر انسان بجح شفته في حياتي
انا بكرهك يا وائل...... بكرهك ومش هتلمس مني شعره واحده نجوم السماء أقرب ليك مني
وائل بأبتسامه جانبيه :ومين اللي هيمنعني يا قطه
وقام بشق فستانها من الاسفل ودفعها علي طاوله الطعام وقام بتقبيل كل انش في وجهها واقترب من شفتاها وقام بتقبيلها بعنف حتي ادمت شفتاها
بكت قمر وقامت بمسك سكينه من طبق الفاكهه
وقامت بغرزها في زراع وائل ابتعد وائل عنها سريعا:اه يا بنت ال*****
بكت قمر وقامت من علي الطاوله وظلت تبحث عن المفاتيح وجدتها ملقيه علي الكنبه
ذهبت قمر لكي تأخذها ولكنه امسك بها وقام بصفعها علي وجهها وامسكها من شعرها وقام بخبطها في الحائط
كانت قمر في حاله يرثي لها وكانت هناك سحابه سوداء تحيط بها ولكنها كانت تقاوم حتي لا تفقد اغلي شئ في حياتها
قام وائل بجذبها وقام بشق فستانها من الاعلي حتي ظهر مقدمه صدرها وبدأ في تقبيل عنقها الابيض وكاد ينزل الي صدرها ولكن قمر قامت بضربه في المنطقة السفلية (ضربه تحت الحزام)
ابتعد وائل عنها قامت قمر بالنهوض ونزلت الى اسفل وفتحت باب الفيله ووقفت امام البوابه بملابسها اللممزقه
وقف تاكسي لها وكان رجل كبير في السن خرج لها بسرعه وقال بقلق:مالك يا بنتي تعالي اوديكي المستشفى
قمر:لا يا عمي ارجوك وديني بيتي بسرعه
انتهاء الفلااااااش باااااك
تنهد وائل بعمق وضيق ونظر أمامه بشرود :ضيعتك مني زمان لكن دلوقتي انا مش هستغني عنك
أخرجه من شروده صوت طرق علي الباب
اجابه بهدوء:ادخل
الرجل:كل حاجه جاهزه يا باشا هنبدأ امتي
وائل بابتسامه مليئه بالشر: لسه شويه خليهم يفرحوا شويه
############################
.jpg)