رواية محاولة اغتصاب ليالي الفصل الخامس والعشرون
لتيكي ليالي بشده على ما عاناه حبيبها من كره من والدته وهو صغير إلى موت أخته الصغيره
التقترب منه ليالي وتمسح دموعه التي تتساقط
وتبين لأول مرة ضعفه : انا اسفه بجد علشان اذا فكرتك بيها مع أن عرفه انك متستهاش اصلا
لي بعد توقفا ويقبلها ويقول: أنا إلى أسف على إلى عيشتهولك انا اسف بجد
التبتسم ليالي له : خلاص باه مش عيزه اسمع ولا كلمه ويلا علشان نأكل علشان انا جعانه اووى لنشده ولكن هو يشدها لتقع على فخذيه ليهمس : بس انا مش جهان انا عايزك بنيي الى كنتى ها تعمليه من دلوقتي هاااا وريني
لينزل بشفتيه إلى عنقها لتغلق ليالي عينيها بقوه
ليقبلها بطول عنقها قبل صغيره
ليالي وهي تحاول أن تقاومه ولكن لم تقدر على فعل شي ولى داد اكثر قميصها العاري
ليكتشف بيديه يسهوله منحنيتها دون مانع
التهمس بضعف سفيان
ليقطعها بقبله على شفتيها قبله لطيفه
التلفيق حول عنقه التقربه منها ويديه الثانيه في شعره الفحمى
التتحول القبلة إلى قبله جامعه
ليفصل سفيان قبلته وهو يلصق جيبه بجبينها ويتنفس هواءها
ليحتضنها مره أخري ويدفنها في عمق عنقها ويقول يهمس بجانب اذنها: مش قادر ابعد
تالی اكثر من ذلك كنت بموت كل يوم وانت قدامى ومش قادر اجي جنبك
التبادر وهي مغلقه عينيها وانا كمان يا حبيبي مش قادره ابعد عنك.
ليبتعد عنها ويتطلع إلى وجهها وعيونهاغام من كثرة المشاعر لتفتح في عينها ليبادرها هو
بقبله قويه لتتفاعل معه هي الأخرى ليحملها سفيان وهو متجه إلى سريرهم
لتقف ليالي أمامه وهي تتطلع إليه ليزيل صفيان حماله القميص من أحدى الجهتين
وهو ينظر إلى جسدها الأبيض وإليها ليقبلها بقوّه ويتجه بها إلى السرير
عند مريهان ونازلی ..
مريهان بعصبية وهي تنظر إلى جناحهم هو في ايه
با لسه لغيت دلوقتي هو ما خرجش من المفروض ان لما يعرفها الحقيقه أكيد مش ها تقبل بيه
نازلی
بس خايفه أن يحصل العكس معانا واحنا بدل ما تفرقهم نقريهم من بعض يبقي كده تعبنا راحعلى الفاضي
مريهان بنظره ممیته ابدا سفیان مش ليها سفيان ليه أنا ولوحدى وبكره تشوفي
نازلي بخوف ولأول من نظرتها : بصي مفيش حاجه ها نشتغل غير ما انا إلى أقول يعنى انتى ما تعمليش اي حاجه من ورايه والا والله لا ندمك على اليوم إلى جيني فيه هنا فاهمة
مريهان بجراءه ليه ها تعملى ايه ها تروحي تقولی لسفيان أن انا إلى وقعت ليالي من على السلم
ولا ايه بس قبل ما تعملى كده انا ها قوله على انك العقل المدير
التتابع وهي تبتسم : لا كمان في حاجه او سر لو عرفه هایودگی و را الشمس ولا ايه يا نازلي هانم
لتتوتر نازلی بشده : ايه إلى التي بتقوليه ده..... وسر ايه إلى انتي بتتكلمي عنه
التقاطعها مريهان المار
التنظر إليها نازلي وتشعر بتعرفها الشديد
الى مات برده ولا انتي ليكي رأی تانی
أنها ما منتش
التكمل مريهان ايه ده انتي خايفه كده ليه مش دى برده لمار إلى هي ينتك يرده صح من هي دي
التقول نازلي بعصبيه ايه الى انتى بتقوليه ده لمار ماتت من كام سنه
التبتسم مريهان بشده همه و فاكراني اني ها صدقك امال الفلوس إلى بتبعتيها على حساب بره
ده ايه
ويتبعتي لمين
نازلي وهي تتكلم بشده : وانتي مالك انتي ها تحسبيني يعني
مريهان وهي تتدعى الأسف : لا طبعا يا نازلی
هاتم هو انا اقدر اعمل كده
عند سفيان وليالي .
سفيان وهو يقبل أعلى رأس ليالي المتعرق بشده في حاجه بتوجعك يا روحي
وهو يمسح تعرقها
التنظر هي إليه ليبادرها بقبله دفيءه على شفتيها
التهمس له بخجل شديد : لا انا كويسه بس عيزه ادخل الحمام
ليقبلها مره أخرى بس أقوى من السابقه
ليعتليها وهو يزيد من قوه قبلته وهو يتذوق طعم سفرها إلى يطعم الكرز ليفصل قبلته ويقول
بس انا عايزك الأول
التعارض ليالي لياخذ سفيان
شانتيها مره أخرى يجوع
التروح معه مره ثانيه في بحور العشق والذه مره أخرى
وبعد فترة من الزمن
النام ليالي على صدره وهو يلعب في شعرها الطويل ويبتسم على حبيبته وهي على صدره
واخيرا لم ولن تبعد عنه مره أخرى وتبقي دائما في احضانه مهما كان سوف تبقي في داخل
صدره
ليالي وهي تبتسم وترتكز على صدره : اممم حبيبي كان سرحان في ايه وانا عمله الده عليه . سفيان يبتسم هو الآخر : قلب وعمر حبيبك وانا يعنى ها سرح في مين غير في روحي وعشقي
لتبتسم مره اخري له : امممممم حلو
التنهض من على السرير
سفيان وهو يمسكها من خصرها : ايه رايحه على فين
الترتيك ليالي : انا رايحه الحمام
ليزيد سفيان من ارتبكها تب يعنى ينفع تسببي حبيبك وتروحى الحمام مش ممكن تخدینی
معا
التقول بسرعه الا متن
ليقاطعه وهو يحملها إلى داخل الحمام
التصرخ ليالي برفض
وسفيان لم يرد عليها
في اليوم الثاني
في الأسفل مريهان تنازلي وهم على السفره
منتظرين ليالي و سفيان ليعرفوا ماذا حدث بالأمس
وبعد دقائق تنزل ليالي مع سفيان وهو يمسك أديها
ويتكلم معها وهي تنظر لهو بخجل شديد ليدركوا انه يتغزل بيها
لينصدموا على ماذا حدث
ليقطع صدمتهم ليالي وهي تقول بسخرية : صباح الخير يا ماما نازلي وانتى يا مريهان عامله ايه
مريهان بغيظ ومحامله معرفه ماذا حدث بلامس انا كويسه بس قوتیلی متفتکیش
ليه امبارح يعني
ليتدخل سفيان : مافيش حاجه خالص
ليخلص فطوره ليتوجه إلى الخارج لتلحق بيه ليالي
تحت أعين نازلي ومريهان .
ليالي وهي تلحق بيه سفيان استنی
ليستدير سفيان
ايه مع ليالى عايزاه حاجه .
الترتبك ليالي
ليقترب منها سفيان ويوضع يديه حول خضرها والاخرى على جهه من خدها : ايه يا روحي
مالك متردده كده ليه يلا قوليلي عايزاه ايه
ليالي : انا كنت عايزاه أروح أشوف ماما بقالى كثير ما شفتهاش وانا بصراحه فلقاته عليها اووى
ليقربها منه أكثر : يعنى ده هو إلى انتي عايزاه خلاص يا ستى أول أما اجي من الشركة ها تروح
ليها وتجبها معانا علشان تعيش هذا ايه رأيك
ليالي وعيونه مدمعه من كثر الفرحه بعد ها تجيها هنا
سفيان وهو يمسح دموعها : انا مش عايز اشوف دموعك من النهارده نزله خالص وكمان انا اصلا
كنت ها جبها علشان تعيش معانا من الأول
ليالي بفرحه : شكر اوي
سفيان يعبوس ومكر في نفس الوقت : بس طماع ومش عايز كلمه شكرا انا عايز حاجه
ليالي وهي لا تعرف نواياه وهي ايه دى
سفیان وهى يواشر على شفتيه ويقول وهو يقترب من اذتها : انا بوسه كبيره اووى ومش
ها رضي بالقليل خالص
التخجل لیالی بشده ويحمر وجهها بالكامل : انت بتقول ايه
ليقاطعها وهو يقترب منها وياخذ شفتيها في جوله من التقبل الحار
التقاطعهم مديرة المنزل ( عزه) : سفيان بيه
ليستدير كل من ليالي وسفيان
التخجل ليالي وتتخبى وراء ظهره لتقول : انا ماشيه عايز حاجه
التجرى بسرعه يسبب الإحراج التي تسببت
له فيه ليضحك عليها سفيان
سفيان وهو يوجه كلامه المديره منزله (عزه) في حاجه يا مدام عزه
عزه بارتباك وهي تتلفت حولها اه يا سفيان بيه في كلام عايزاه اقوله ليك وحاجه اوريهالك بس
لو انت مش فاضي خلاص حضرتك لما ترجع
سفيان بتفكير حاجه ايه الى التي عايزاه توریهایی بسرعه
عزه بارتباك اتب حضرتك مش هنا يعنى
ليدخلوا المكتب
ليتجه سفيان إلى المكتب ويشير إليها باتباعه
التخرج عزه من جيبها التليفون لتعطيه ايه
لينظر إليها باستغراب ايه ده
عزه ده حضرتك تسجيل المريهان هاتم و نازلی هانم وهما بيتكلموا علشان انت قولتلي اليومين
دولت اراقبهم كويس فانا سجلت كل إلى قالوه من غير ما يشفوني
سفيان وهو يحدثها : خلاص انتي روحي دلوقتي
التخرج عزه
ويقوم سفيان بتشغيل التسجيل
ليستعجب منهم على ما فعلوا مع انه كان شاكك أنهم السبب في وقوع ليالي
ولكن فجاءه سمع اسم لمار في المسجل
لينصب كل تركيزه على كلامهم
ليتفاجي بكلام مريهان عن لمار
لينصدم سفيان ويفكر هل كل هذه السنين أخته
على قيد الحياة وهو لا يعرف ومين إلى مخبياها تكون أمه
ليسخر من واحده ديها واذاي هي ام
ليتصل سفيان على المحامي الخاص بيه
الأستاذ على
سفيان المحامي الو ايوه يا استاذ على انا عايزك
الجبلي كل حاجه تخص رقم فيزا بيتحولها كل شهر فلوس
عايز كل حاجه عنها كل تفصيله مكانها فين بالضبط بأسرع وقت عندك لآخر اليوم
الأستاذ على بكل احترام: حاضر يا فندم على بالليل يكون الملف كامل حضرتك
ليفلق سفيان موبيله وعيونه تسود ان كانت أمه
فعلت هذا التصرف الدني
التدخل عليه ليالي باستغراب تصفيان انت هنا ليه أنا استغربت لنا الخدم قالولى انك في غرفه
المكتب فجيت اشوفك فيه ايه وايه إلى رجعك
لي ابتسم سفيان : ولا حاجه با روحی تعالی لتقعد على فخديه
ليبادر هو بالحديث لحتى لا تسأل اسئله اخرى ايه رأيك تخرج نتغدى بعد شويه بره وبعد كده نروح نشوف ماما ايه رأيك
التبتسم ليالي الكاتب ماشي بس احنا لسه فطرانين
سفيان ويه أي عني أو ستي .
انا اصلا مش رايح النهاردة الشركة ها بعد معاكى النهاردة ليقبلها من خدها الأيسر المتوهج التنزل ليالي من على فخديه تب تعالى نتفرج على فيلم فوق يلا عم اعمل شويه حاجات نأكل فيها بلا اكله عما اجى ...
التخرج بسرعه
ليضحك على طريقتها وفي نفس الوقت خايف عليها
لأنها بسببهم كان لم يراها مره أخرى
ماذا يفعل أن حدث لها اي مكروه
لينفض هذه الفكرة من رأسه تماما
ليقطع تفكيره صوت الموبيل وهو يرن
لمتطلع الى هذا الرقم التي يتصل به ولم يرد اي احد عليه
ليشك سفيان في معرفه هذا الشخص
ليبعت هذا الرقم في رساله لأحد معارفه الكبار لكى يعرف له كل شي عن هذا الرقم